الجزائر- علمت صحافة بلادي من مصادرها الخاصة بمعطيات حول وفاة الجنرال الراحل القايد صالح.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الجنرال قايد صالح تمت تصفيته في حدود الساعة الثانية صباحا.
وأضافت المعطيات، أن القايد صالح كان قيد حياته متزوج بامرأتين ولديه ثلاثة أبناء.
وحسب المصدر، فإن الجنرال خالد نزار وجماعة توفيق وجهات أخرى، هي من خططت ونفذت عملية الاغتيال.
وقال المصدر، أن قايد صالح أوصى ابنه “ديدو” إذا حدثت له أي عملية اغتيال أو وفاة في ظروف غامضة، أن يتم تسليم جثته إلى الروس للتشريح الطبي، لكن الجماعات المعنية رفضت تسليم الجثة للروس.
السعيد شنقريحة- علمت صحافة بلادي اليوم الثلاثاء 10 ماي الجاري من مصادرها الخاصة، أن أبناء القايد صالح ممنوعين من مغادرة الجزائر.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن هذا القرار جاء بأوامر من رئيس أركان الجيش الجزائري، شنڤريحة ISTN ، مع طلب ايداعهم السجن.
وأضافت المعطيات، أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون يرفض سجنهم.
وقال خالد العلوي، “الكابرانات مشغولون بتصفية الحسابات عوض انشغالهم بالمشاكل التي يعيشها الشعب الجزائري المغلوب على أمره لكم الله يااخواننا الجزاءريين حسبنا الله ونعم الوكيل في كل فاسد”.
وقال محمد، “مليحة خلي يذخلو الحبس ومليحة كي تتخلط بيناتهم باش الشعب يعجبو الحال ويفرح باسكو كاينين ناس بزاااف في السجن مظلومين من طرف الدولة”.