المنتخب– أفادت تقارير إعلامية اليوم الخميس 26 يناير الجاري أن مدرب المنتخب الوطني المغربي وليد الركراكي يسعى إلى ضم مواهب صاعدة إلى صفوف “الأسود”.
وحاء ذلك بعدما أنهى وليد الركراكي جولته الأوروبية التي سافر خلالها إلى كل من هولندا وإسبانيا وفرنسا لمتابعة عدد من المواهب التي سيعزز بها صفوف المنتخب الوطني المغربي.
ويسعى وليد الركراكي إلى توقية صفوف المنتخب المغربي تحسبا للمنافسات المقبلة والوصول إلى نتائج إيجابية جديدة.
وحسب المعطيات المتوفرة فإن الأمر يتعلق بكل من عبد الله الريحاني، إلياس بن صغير وإسماعيل صيباري
الركراكي – يحرص مدرب المنتخب المغربي وليد الركراكي، على مراقبة أداء الكثير من اللاعبين المحترفين بأوروبا. وذلك استعدادا للمعسكر التدريبي داخل مركز محمد السادس لكرة القدم، في شهر مارس المقبل،
وحسب تقارير إعلامية، فإن وليد الركراكي يراقب منذ مدة لاعبين غابوا عن المشاركة مع المنتخب المغربي خلال نهائيات كأس العالم قطر 2022، من أجل استدعائهم لخوض مباراتين وديتين في مارس المقبل.
وأضافت المصادر، أن اللاعبين الذين يتجه الركراكي لإعادتهم للمنتخب المغربي هم: “الظهير الأيسر لنادي أودينيزي الإيطالي آدم ماسينا، ومدافع نادي فيرنكفاروش المجري سامي مايي وشقيقه الذي يلعب معه داخل الفريق ذاته ريان مايي، بالإضافة إلى عمران لوزا لاعب واتفورد الإنكليزي، وأيوب الكعبي مهاجم هاتاي سبور التركي”.
الركراكي – أصبح مدرب أسود الأطلس وليد الركراكي، هدفا لعدد من الاتحادات الكروية العالمية والتي ترغب في اختيار مدربين لمنتخبات بلادها، وذلك على خلفية الأداء الجيد الذي قدمه وليد الركراكي رفقة المنتخب المغربي، وبلوغه نصف نهائي كأس العالم الأخيرة بقطر 2022.
في ذات السياق، فقد تطرق عدد من المختصين في مجال الرياضة إلى تجربة وليد الركراكي رفقة المنتخب المغربي، حيث طالبوا اتحاداتهم الكروية باستنساخ تجربة وليد الركراكي، ودراسة كيفية تعامله مع اللاعبين، خصوصا من الجانب الذهني قبل التكتيكي.
كما أبدت عدد من المنتخبات العربية والإفريقية، بالإضافة إلى منتخبات في أمريكا اللاتينية رغبتها في التعاقد مع المدرب وليد الركراكي في المرحلة المقبلة.
ورد وليد الركراكي بالرفض لجميع العروض المعروضة عليه، مؤكدا أنه يهدف إلى الاستمرار رفقة أسود الأطلس وتحقيق الحلم بالظفر بكأس أمم إفريقيا المقبلة، بالإضافة إلى ضمان تأهيل المنتخب الوطني إلى نهائيات كأس العالم المقبلة سنة 2026، والعمل على تحقيق إنجاز مشرف على غرار ما حققه في مونديال قطر 2022.
المغرب- كشفت تقارير إعلامية، أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قررت اليوم الأربعاء 25 نونبر الجاري، إعادة هيكلة الطواقم التقنية للمنتخبات الوطنية، من خلال القيام بسلسلة من التعيينات الجديدة بالاتفاق مع المدير التقني الوطني “كريس فان بويفيلد”.
وحسب المصادر، فإن الهيكلة الجديدة ستعرف عودة الدوليين السابقين يوسف حجي ومروان الشماخ كإطارين تقنيين، وذلك بعد خضوعهما لعدد من الدورات التكوينية داخل المغرب وفرنسا، في إطار خطة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم للاستفادة من الخبرات التي اكتسبها اللاعبون الدوليون السابقون، من أجل تطوير مستوى المنتخبات الوطنية لمختلف الفئات العمرية.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد عينت الهيئة المشرفة على تدبير شؤون كرة القدم الوطنية، (عينت) الدولي السابق يوسف حجي مساعدا لعصام الشرعي في تدريب المنتخب الوطني الأولمبي، الذي استعد طيلة 6 أشهر للمشاركة في نهائيات كأس إفريقيا للمحليين (الشان) التي تحتضنها الجزائر، قبل أن يتعذر عليه ذلك، بسبب رفض السلطات الجزائرية الاستجابة لشرط الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والذي يهم سفر أشبال الأطلس على متن طائرة تابعة للخطوط الملكية المغربية، في رحلة مباشرة من مطار الرباط سلا إلى مطار مدينة قسنطينة.
أما بخصوص مروان الشماخ، الذي يواصل الخضوع لدورات تكوينية داخل مركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، ذكر المصدر، أنه سيتم إلحاقه بدوره خلال الأسابيع القليلة المقبلة بالطاقم التقني لإحدى الفئات العمرية للمنتخبات الوطنية.
ورجح المصدر أن يتم تعيينه مساعدا لخالد الكرمة، الذي تم تعيينه مدربا جديدا للمنتخب الوطني لفئة أقل من 18 سنة.
المنتخب- شرع مدرب المنتخب المغربي وليد الركراكي في عقد اجتماعات عاجلة مع مساعديه رشيد بن محمود وغريب أمزين من أجل التحضير للمرحلة المقبلة، التي ستشهد خوض الأسود معسكراً تدريبياً داخل مركز محمد السادس لكرة القدم، في شهر مارس المقبل، استعدادا لخوض مباراتين وديتين.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن وليد الركراكي، يراقب منذ مدة أداء الكثير من المحترفين في أوروبا من أجل استدعاء أبرزهم لعرين “أسود الأطلس”، حيث حصل على عدد من التقارير الفنية عنهم من قبل محلل الأداء بالفيديو المغربي موسى الحبشي.
وأضافت المعطيات، أن الركراكي ظل يتابع في الآونة الأخيرة المردود الفني والبدني لعدة لاعبين مغاربة محترفين بأوروبا غابوا عن بطولة كأس العالم 2022 في قطر، وفي مقدمتهم الظهير الأيسر لنادي أودينيزي الإيطالي آدم ماسينا، ومدافع نادي فيرنكفاروش المجري سامي مايي وشقيقه الذي يلعب معه داخل الفريق ذاته ريان مايي، بالإضافة إلى عمران لوزا لاعب واتفورد الإنكليزي، وأيوب الكعبي مهاجم هاتاي سبور التركي.
في ذات السياق، فإن وليد الركراكي لم يحسم بعد قراره بإعادة الخماسي المذكور لصفوف المنتخب المغربي، خاصة أن المنافسة تشتد في الوقت الحالي بين عدة محترفين مغاربة بالقارة العجوز في انتظار أن يواصل أعضاء الطاقم الفني لمنتخب المغرب، خلال شهر فبراير المقبل، مراقبة أكبر عدد من اللاعبين وذلك لإعلان القائمة النهائية التي ستمثل المغرب في المعسكر التدريبي القادم.
الركراكي – أفاد مصدر اليوم الثلاثاء 24 نونبر الجاري، أن مدرب المنتخب المغربي وليد الركراكي، أقدم على استدعاء لاعب أتليتيكو مدريد الشاب، عبد الله الريحاني، ليسجيب بذلك لطلب الدولي المغربي السابق، يوسف شيبو.
وحسب مصادر متطابقة، فإن وليد الركراكي شرع في متابعة الريحاني في أفق استدعائه للمنتخب المغربي خلال المعسكر التدريبي المقبل.
يشار إلى أن الدولي المغربي السابق، يوسف شيبو، كان قد وجه رسالة للركراكي عبر حسابه الشخصي بموقع انستقرام، طالبه من خلالها (الرسالة) باستدعاء مهاجم نادي أتلتيكو مدريد، الشاب عبد الله الريحاني، لصفوف المنتخب المغربي.
وقال شيبو، “وليد هذا الولد لازمك تشوفو وتابعو هذا هو المستقبل مهاجم متكامل”.
المنتخب المغربي– أفادت تقارير إعلامية اليوم الثلاثاء 24 يناير الجاري أن مدرب المنتخب الوطني المفرب قلق بشكل كبير على مستقبل أسود الأطلس.
وتشير ذات المصادر أن الركراكب باث يحرص على تتبع آخر مستجدات لاعبيه المحترفين لمساعدتهم على ضمان أفضل المراتب.
خاصة في ما يتعلق بملف انتقالاتهم المعلقة بعد المونديال.
ويتواصل وليد الركراكي مع لاعبيه داخل المنتخب الوطني المغربي منذ نهائيات كأس العالم بقطر 2022، حيث كان عدد من اللاعبين المغاربة قد ارتبطوا بعروض مغرية من كبار الأندية الأوروبية دون تطبيقها على أرض الواقع.
وكان عدد من لاعبي المنتخب الوطني المغربي قد ارتبط اسمهم مع أندية كبير مثل يوسف النصيري الذي كانت بعض المفاوضات في صفوف اشبيلية ونيس الفرنسي من أجل الانتقال إليه.
بالاضافة الى حارس عرين أسود الأطلس ياسين بونو الذي ارتبط اسمه بمانشستر يونايتد وبايرن ميونيخ وتوتنهام هوتسبر.
وتواصل الناخب الوطني مع اللاعبين بمناقشة العروض التي تصلهم لضمان حسن سير مستقبلهما الاحترافي، دون أن يفرض رأيه بشأن وجهتهما المقبلة.
كاف- كشفت مصادر مطلعة، أن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم قرر تأجيل موعد الإعلان عن البلد الذي سيحتضن نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2025، إلى موعد لاحق بدل تاريخ 10 فبراير المقبل.
وحسب المصادر، فإن هذا القرار تم اتخاذه بسبب التوتر الحالي بين المغرب والجزائر، والذي بدأ رياضيا بالاعتداء على المنتخب المغربي المشارك في كأس العالم، وتواصل بمنع الوفد الصحفي من تغطية ألعاب البحر الأبيض المتوسط، قبل أن يبلغ ذروته في الفترة الأخيرة بإصرار الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على الانتقال، إلى مدينة قسنطينة عبر رحلة مباشرة على متن إحدى طائرات الخطوط الملكية المغربية.
بالإضافة إلى تصريحات حفيد نيلسون مانديلا الذي أعلن مساندته للبوليساريو في كلمة له خلال حفل افتتاح بطولة “الشان” قبل أيام.
في ذات السياق، فإن باتريس موتسيبي بدل جهودا حثيثة إلى جانب جياني إنفاتينو، لإقناع النظام الجزائري بالترخيص لطائرة المنتخب المغربي بالانتقال إلى مدينة قسنطينة عبر رحلة مباشرة.
ودفعت هذه الوقائع المذكورة، المكتب التنفيذي للكاف إلى تأجيل موعد الإعلان عن البلد المنظم خوفا من تأجيج الأوضاع أكثر، خاصة وأن المغرب مرشح فوق العادة لاستضافة النهائيات رغم منافسة الجزائر وبنين ونيجيريا وزامبيا.
الركراكي – أفادت تقارير إعلامية، أن مدرب المنتخب المغربي وليد الركراكي، لا ينوي استدعاء مهاجم نادي أتلتيكو مدريد الشاب عبد الله الريحاني، خلال الفترة الراهنة.
وأشارت المصادر، إلى أنه من السابق لأوانه أن يستدعي المدرب وليد الركراكي عبد الله الريحاني ذو 18 ربيعا، في الوقت الحالي.
وذكرت المصادر، أن المدرب الركراكي يريد استدعاء لاعبين بالإمكان الاعتماد عليهم خلال كأس أمم إفريقيا المقبلة بالكوت ديفوار.
كما أشارت المصادر، إلى أن مدرب المنتخب المغربي يضع اهتمامه على لاعبين بإمكانهم التألق في خط الهجوم على يوسف النصيري مهاجم إشبيلية، وليد شديرة لاعب باري، ريان مايي لاعب فيرنكفاروش المجري، ومحمد بولديني لاعب ليفانتي الإسباني.
يشار إلى أن الدولي المغربي السابق، يوسف شيبو، وجه في وقت سابق رسالة لوليد الركراكي عبر حسابه الشخصي على “الإنستغرام”، طالبه من خلالها باستدعاء مهاجم نادي أتلتيكو مدريد، الشاب عبد الله الريحاني، لصفوف المنتخب المغربي.
المغرب- دخل النيجيري أماجو ميلفان بينيك، عضو مجلس “الفيفا” والرّئيس السابق للاتحاد النيجيري لكرة القدم على خط عدم مشاركة أشبال الأطلس في الشان، حيث دعا إلى “حماية قيم كرة القدم العالمية”.
كما استنكر النيجيري أماجو ميلفان بينيك المناورات الجزائرية التي انتهت بحرمان أشبال الأطلس من المشاركة في دورة قسنطينة لـ”شان الجزائر” وبالتالي الدفاع عن لقبه.
وقال ميلفان بينيك في تصريح صحفي بأنه “يشعر بالحزن” بسبب عدم تمكّن المنتخب المغربي، حامل اللقب مرّتين، من المشاركة في هذه الدورة والدفاع عن لقبه.
وأبدى المتحدث ذاته، عن أسفه قائلا، “بصفتي عضوا في أسرة كرة القدم العالمية وطرفا مشاركا في كرة القدم الإفريقية، أشعر بالقلق جرّاء حرمان المغرب، بطل “الشان” من المشاركة في نسخة 2023 من البطولة المقامة بالجزائر”.
وأشار المسؤول النيجيري، إلى أن المنتخب المغربي للاعبين المحليين “أُجبر” على الانسحاب من “الشان” بسبب امتناع سلطات الجزائر عن الترخيص للخطوط الجوية الملكية المغربية، الناقل الرسمي للمنتخب المغربي بالنزول في مطار قسنطينة قبل 24 ساعة من انطلاق منافسات الدورة.
كما أوضح المتحدث ذاته، أن المثير للقلق أكثر هو “التصريحات السّياسية خلال حفل الافتتاح وشعارات الكراهية التي ردّدتها الجماهير الجزائرية”.
وتابع كلامه، “يجب أن نتذكّر أن كرة القدم تعزّز الوحدة والسّلم في العالم وأنّ على جميع البلدان الأعضاء في الاتحاد الدولي لكرة القدم وكذا الدول التي تترشّح لتنظيم أحداث رياضية، أن تكون مستعدّة للعمل بنفس الرّوح”
في ذات السياق، أضاف المسؤول النيجيري، “أشعر بالحزن جرّاء هذه الأحداث التي وقعت خلال بطولة إفريقيا، التي هي بطولة مُهمّة جدا في أجندة كرة القدم الإفريقية من أجل تطوير اللاعبين المحليين”.
وأضاف، “أنا على يقين من أن مسؤولي “الكاف” و”الفيفا” سيتّخذون التدابير والإجراءات اللازمة وفقا لبنود النظام الأساسي للهيئة المشرفة على كرة القدم العالمية، لتجنّب تكرار مثل هذه الأحداث وحماية هذه اللعبة الجميلة”.
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس