وأعلنت وزارة الصحة الجزائرية، اليوم الثلاثاء، عن تسجيل 157 إصابة، ليرتفع إجمالي المصابين لـ 11277.
ويستمر كورونا في حصد أرواح الجزائريين بشكل يثير الهلع في قلوب المواطنين حيث عرفت الـ 24 ساعة الأخيرة، 9 وفيات ليصل إجمالي موتى كوفيد-19 في البلاد إلى 861.
كما شهد اليوم الأخير، تسجيل 115 حالة شفاء تام، ليصل عدد المتعافين من فيروس كورونا في البلاد، لـ 8674.
وعرفت سطيف أثقل حصيلة لهذا اليوم، بعد تسجيلها لـ 20 إصابة جديدة، تليها الجزائر العاصمة بـ 16، والبليدة بـ 15.
واصل فيروس كورونا الانتشار بشكل قوي في الجزائر، اليوم الثلاثاء، بعد تسجيل 157 حالة جديدة، وهي الحصيلة الأكبر منذ حوالي شهر.
وأعلنت وزارة الصحة الجزائرية، اليوم الثلاثاء، عن تسجيل 157 إصابة، ليرتفع إجمالي المصابين لـ 11277.
ويستمر كورونا في حصد أرواح الجزائريين بشكل يثير الهلع في قلوب المواطنين حيث عرفت الـ 24 ساعة الأخيرة، 9 وفيات ليصل إجمالي موتى كوفيد-19 في البلاد إلى 861.
كما شهد اليوم الأخير، تسجيل 115 حالة شفاء تام، ليصل عدد المتعافين من فيروس كورونا في البلاد، لـ 8674.
لقيت طفلة مصرعها في حادث سير مميت شهدته ولاية البويرة الجزائرية، على مستوى الطريق الوطني رقم 18، وذلك ليلة أمس الإثنين.
وفق ما أعلنت عنه الحماية المدينة لولاية البويرة، فإن تفاصيل الحادث تعود لانقلاب سيارة على الطريق الوطني 18، بحوش عوف عمر، ببلدية بئر غبالو، ما خلف مصرع طفلة في الـ 10 من عمرها، وإصابة ثلاثة آخرين.
ونقلت مصالح الحماية المدنية الجثة صوب مستودع الأموات، فيما توجهت بالمصابين الثلاثة، الذين تتراوح أعمارهم بين 8 و40 سنة، صوب مستشفى عين سالم لتلقي العلاج.
التمس ممثل الحق العام بالمحكمة الجنحية بتيزي وزو، مساء أمس الإثنين، 5 سنوات سجنا نافذا في حق موقوفي الحراك الشعبي الجزائري، بتيزي وزو.
وكانت النيابة العامة قد وجهت للموقوفين البالغ عددهم 14، تهمة التجمهر غير المرخص، والاعتداء على أعوان الأمن إلى جانب تخريب ممتلكات الغير.
ووفق ما أوردته مصادر محلية نقلا عن محاميي المعتقلين، فإن ملفهم لا يحتوي على أي أدلة تثبت التهم الموجهة إليهم، معتبرين بأن هذه المحاكمة سياسية بدرجة أولى وليست قانونية.
كشفت صحيفة “الجزائر1″، عن تهمة جديدة وجهت للرئيس السابق لـ “الأفيسو”، رجل الأعمال علي حداد، المتواجد حاليا بسجن الحراش.
وقالت الصحيفة، إن تهمة جديدة وجهت لعلي حداد، وهي تعاونه مع الجماعات الإرهابية ودعمه لها ماليا، “حيث دفع الفدية للجماعة السلفية للدعوة والقتال من أجل إطلاق سراح أخيه سنة 2006”.
وأوضحت بأن حداد، سلم الجماعات الإرهابية مبلغا ماليا يصل لـ 25 مليار سنتيم، نقدا.
يشار إلى أن حداد، يتواجد بسجن الحراش منذ أشهر، حيث يتابع على خلفية عدة قضايا فساد برفقةعدد من الوزراء والولاة وكبار المسؤولين.
اتهمت صحيفة “الجزائر” الإلكترونية، السلطات باختلاق واقعة “إرهاب عين الدفلى”، التي أدت لمقتل جندي من الجيش، بهدف التغطية على الانتهاكات الحقوقية التي تعرفها البلاد.
وقالت الصحيفة :”أصبح التذرع بمكافحة الإرهاب وحماية الأمن القومي وسيلة الجنرالات لتبرير ما يقومون به من انتهاكات بحق الشعب الجزائري”.
وتابعت: “هذا النظام ليس عنده مشكل في استعمال أبناء الجزائر كحطب لمؤامرتهم القذرة وأخرهم المرحوم العريف زناندة مصطفى الذي أخذته أيادي الغدر الاستخباراتية في مسرحية عين الدفلى”.
وأوضحت: “لجوء الجنرالات في بلادنا إلى افتعال أعمال إرهابية ليس حدثاً جديدا فهم منذ الاستقلال يعتمدون على صناعة الخوف من أجل كسب ولاء وتأييد الشعب في ما سيقومون به من أفعال عدوانية تجاه هذا الخطر المزعوم بحجة درئه وإقصائه”.
واسترسلت بأن هذه الخطوة جعلت النظام الجزائري يجد في “التدابير الأمنية التي سينهجها حجة يستند إليها في هروبه من مواجهة مشكلاته الحقيقية الداخلية البطالة والصحة والتعليم”.
إلى جانب أنها ستكون قد “حققت أهدافه ومصالحه الخاصة من جهة أخرى لكن هل يعقل أن تكون سياسة تصنيع الخوف هذه صدفة في زمن لم يعد فيه أحد يؤمن بالصدف أم أن هناك مؤسسات وأنظمة تعمل بشكل مدروس على تصنيع ثقافة الخوف؟” تتساءل الصحيفة.
حضر رئيس الحكومة الجزائري الأسبق، أحمد أويحيى، جنازة شقيقه المحامي العيفة، وهو مكبل الأيدي، ووسط حراسة أمنية مشددة.
ويتواجد أويحيى في السجن، حيث ينتظر أن تتم محاكمته على خلفية عدة قضايا متعلقة بالفساد.
وكان شقيقة أويحيى، قد توفي يوم الأحد، جراء سكتة قلبية أثناء تواجده بالمحكمة، الأمر الذي دفع هيئة دفاع الوزير الأول الأسبق، إلى التماس السماح له بحضور جنازة شقيقه، وهو ما وافق عليه القاضي.
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس