أعلنت وزارة الصحة الجزائرية، اليوم الإثنين، عن تسجيل 298 إصابة، ليرتفع إجمالي المصابين لـ 13571.
ويستمر كورونا في حصد أرواح الجزائريين بشكل يثير الهلع في قلوب المواطنين حيث عرفت الـ 24 ساعة الأخيرة، 8 وفيات ليصل إجمالي موتى كوفيد-19 في البلاد إلى 905.
كما شهد اليوم الأخير، تسجيل 303 حالة شفاء تام، ليصل عدد المتعافين من فيروس كورونا في البلاد، لـ 9674.
اهتزت مدينة براقي بالعاصمة الجزائرية، صباح اليوم الإثنين، على فاجعة أليمة، راحت ضحيتها فتاة في الـ 23 من عمرها، قبل أيام قليلة من حفل زفافها.
وتعود تفاصيل الواقعة، إلى توجه الفتاة لعيادة جراحة الأسنان، في إطار استعدادها للزواج، قبل أن تسقط فجأة ويتم الاتصال بالحماية المدنية التي حلت ووجدت العروس جثة هامدة.
وفور توصلها بالإخبارية، حلت عناصر الأمن في مكان الحادث، حيث باشرت تحقيقها للكشف عن ملابسات الواقعة، فيما تم نقل الجثة إلى المشرحة من أجل تحديد الأسباب الحقيقية للوفاة.
ورجحت مصادر إعلامية محلية، بناء على معطيات أولية، أن تكون الفتاة قد تعرضت لسكتة قلبية مفاجئة.
واصل عداد كورونا اليومي بالجزائر، إثارة الهلع في صفوف المواطنين لليوم الرابع على التوالي، بعد تسجيل 298.
وأعلنت وزارة الصحة الجزائرية، اليوم الإثنين، عن تسجيل 298 إصابة، ليرتفع إجمالي المصابين لـ 13571.
ويستمر كورونا في حصد أرواح الجزائريين بشكل يثير الهلع في قلوب المواطنين حيث عرفت الـ 24 ساعة الأخيرة، 8 وفيات ليصل إجمالي موتى كوفيد-19 في البلاد إلى 905.
كما شهد اليوم الأخير، تسجيل 303 حالة شفاء تام، ليصل عدد المتعافين من فيروس كورونا في البلاد، لـ 9674.
قررت وزارة الصحة وإصلاج المستشفيات الجزائرية، التي يرأسها عبد الرحمان بن بوزيد، تقليص مدة استشفاء مرضى كورونا، إلى 5 أيام فقط.
وقال بن بزيد، خلال اجتماع المجلس الوزاري، يوم أمس الأحد، إن الوزارة اعتمدت إستراتيجية جديدة منذ الـ 10 من شهر يونيو الجاري، حيث عمدت إلى تخفيض مدة استشفاء مرضى كوفيد-19 إلى 5 أيام فقط.
وتابع، بأن الإستراتيجية الجديدة، مكنت الوزارة من إضافة أزيد من 3 آلاف سرير منذ بداية الشهر الجاري، ليصير العدد الإجمالي للأسرة المتوفرة 13395.
وأوضح بن بوزيد، بأن وزارته تعمل على اقتناء 252 ألف طقم للتشخيص بتقنية بي سي إر، إلى جانب جهازين للكشف بنفس التقنية، يمكن كل واحد منهما من إجراء ألفي اختبار.
طالب مدير المعهد الوطني للصحة العمومية، وعضو لجنة رصد ومتابعة فيروس كورونا، الدكتور إلياس رحال، الجزائريين، بعدم التشويش على الإجراءات الوقائية.
وقال رحال، في تصريح إذاعي:”ننصح المواطن ألا يشوش على الإجراءات الوقائية”، مطالبا غياهم بعدم “إخفاء حالاتهم المؤكدة، لأن ذلك يعتبر مشكلا كبيرا”.
وشدد رحال على أنه لا يمكن للدولة مواجهة الوباء في حال لم يتحمل المواطنون مسؤوليتهم، داعيا إياهم لـ:”ضرورة احترام التدابير الوقائية والتباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات”.
واختتم المتحدث: “الحل اليوم هو بيد المواطن ومدى احترامه للإجراءات الصحية الوقائية”.
هددت جبهة البوليساريو، التي يرأسها إبراهيم غالي، المملكة المغربية، بخرق اتفاق وقف إطلاق النار، المبرم بين الطرفين، وذلك على خلفية ما أسمته، تقاعس الأمم المتحدة على إيجاد حل لنزاع الصحراء.
وقال غالي في رسالة وجهها إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتييريس، إنه سيخرق اتفاق وقف إطلاق النار، عبر الامتناع عن الانخراط في أي عملية سياسية أو مفاوضات مع المغرب.
ويأتي موقف غالي بسبب ما اعتبره “تقاعس المنظمة الأممية ومجلس الأمن عن إيجاد حل للصراع الإقليمي”، زاعما أن عملية السلام في الصحراء باتت مصابة بالشلل، خاصة مع تأخر تعيين مبعوث جديد للقضية.
وجاءت رسالة البوليساريو إلى الأمم المتحدة، في سياق التصعيد الذي تمارسه الجزائر ضد المغرب، وآخره قرار بناء قاعدة عسكرية على الحدود مع المملكة.
أودى انفجار لغم في ولاية المدية الجزائرية، أمس السبت، بحياة عسكريين، وذلك أثناء حملة تمشيط نفذها الجيش.
وكانت عناصر من الجيش الجزائري، قد قامت، بتمشيط منطقة واد الطكوك، ببلدية عين الدالية، التابعة لولاية المدية، قبل أن يتفاجأ عسكريات من الكتيبة، بانفجار لغم أدى لمقتلهما.
ويعتبر الحادث هو الثاني من نوعه في أقل من أسبوع، بعد الأولى التي أسفرت عن مقتل عسكري في تبادل لإطلاق النار مع عناصر إرهابية، بولاية عين الدفلى.