الأربعاء , سبتمبر 2 2026

موجة حر ترفع التأهب بشمال المغرب تحسباً لاندلاع حرائق الغابات

طنجة –رفعت مختلف المصالح والأجهزة المعنية مستوى اليقظة والتأهب في عدد من أقاليم شمال المغرب، تزامناً مع الارتفاع الكبير في درجات الحرارة، وما يرافقه من تصاعد خطر اندلاع حرائق الغابات بالمنطقة، التي تعد من أكثر الجهات عرضة لهذا النوع من الحرائق.

وتعمل مختلف الأجهزة المتدخلة على تعزيز جاهزيتها للتعامل مع أي طارئ ميداني، إلى جانب تحيين خرائط المناطق المهددة بالحرائق، وتكثيف عمليات المراقبة والرصد، خصوصاً في المناطق التي تتميز بغطاء غابوي ونباتي كثيف.

وتشمل التعبئة الميدانية مختلف المصالح الأمنية والسلطات المحلية والوقاية المدنية وموظفي قطاع المياه والغابات، إلى جانب فرق التدخل والوسائل اللوجستية المخصصة لمكافحة الحرائق وإخمادها.

كما جرى وضع معدات وآليات التدخل في نقاط قريبة من المناطق المعنية، تحسباً لأي طارئ، مع الاستعانة بوسائل جوية وتقنيات حديثة لرصد بؤر النيران، من بينها الطائرات المتخصصة في إخماد الحرائق والطائرات المسيرة المزودة بكاميرات حرارية، بهدف تحديد النقاط الساخنة وتوجيه فرق التدخل بسرعة وفعالية.

وتأتي هذه الاستعدادات بالتزامن مع توقعات بارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات مرتفعة في عدد من أقاليم الشمال، حيث قد تبلغ نحو 42 درجة مئوية في وزان والعرائش، فيما ستعرف أقاليم طنجة وتطوان وشفشاون بدورها ارتفاعاً مهماً في درجات الحرارة خلال الأيام المقبلة.

وتعيد هذه الأجواء الحارة المخاوف من اندلاع حرائق غابوية بالمنطقة، التي تشهد خلال فصل الصيف ارتفاعاً في مستوى خطر الحرائق، بالنظر إلى طبيعة غطائها الغابوي والنباتي.

وكانت معطيات رسمية حول الحرائق المسجلة بالمغرب إلى حدود يوليوز الماضي قد وضعت جهة طنجة-تطوان-الحسيمة في المرتبة الثانية وطنياً من حيث عدد الحرائق، بعدما سجلت نحو 70 حريقاً.

كما شهدت أقاليم طنجة وتطوان وشفشاون خلال الأسابيع الأخيرة عدداً من الحرائق، جرى التعامل معها ميدانياً للحد من الخسائر التي قد تلحق بالغطاء الغابوي، في وقت تتواصل فيه حالة التأهب تحسباً لأي طارئ محتمل مع استمرار موجة الحرارة.

المصدر:صحافة بلادي