أرشيف التصنيف: منوعات

أبوظبي تفتح فصلاً جديدًا في تاريخها الثقافي

أصبحت أخيرًا الأهرامات الشفافة الضخمة، التي تنزلق بجانب متحف “غوغنهايم” في أبوظبي، مرئية للمارة الذين يسافرون بسرعة عبر طريق المدينة السريع. يُتوقع أن تكون هذه الهياكل بحجم يبلغ حوالي 12 ضعف حجم نظيراتها في نيويورك.

في مكان قريب، ترتفع هياكل معدنية شاهقة تشبه أجنحة الصقر فوق سقف متحف زايد الوطني الجديد، الذي يبعد بضعة أميال فقط عن متحف التاريخ الطبيعي المنتظر ومتحف اللوفر الذي افتتح في عام 2017.

في كل زاوية من أبوظبي، تتزايد علامات الطفرة العمرانية الهائلة التي تغير وجه هذه الإمارة الهادئة والغنية بالنفط. تحت رمالها، تقع 6 بالمئة من احتياطيات النفط الخام العالمية، وتتحكم الإمارة في 1.5 تريليون دولار من الاستثمارات والثروات عبر صناديقها السيادية، وفقًا لتقديرات وكالة بلومبرغ. وكانت دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي قد أعلنت في مارس الماضي عن استكمال 65 بالمئة من الأعمال التطويرية لمتحف التاريخ الطبيعي “غوغنهايم”، الذي يُتوقع أن يكون الأكبر من نوعه في الشرق الأوسط عند اكتماله في نهاية عام 2025 في المنطقة الثقافية بجزيرة السعديات.

يمتد المتحف على مساحة 35 ألف متر مربع، ويأخذ الزوّار في رحلة عبر الزمن تمتد لـ 13.8 مليار عام، ما يتيح لهم فرصة استكشاف نشأة الكون ومستقبل الأرض.

تنتشر بسرعة كبيرة الحدائق الترفيهية الشاسعة، والفنادق الفاخرة، والمجمعات الرياضية، والأبراج المكتبية الراقية في جميع أنحاء أبوظبي، حيث تستثمر الحكومة مليارات الدولارات لتنويع الاقتصاد وتلبية احتياجات الشركات المالية العالمية الكبرى مثل “بريفان هوارد لإدارة الأصول” و”كيركوسوالد لإدارة الأصول”، اللتين افتتحتا مكاتب في أبوظبي.

يعد متحف غوغنهايم جزءًا من خطة استثمارية تتجاوز 10 مليارات دولار لتعزيز السياحة والنشاط الثقافي في العاصمة الإماراتية. وفي الوقت نفسه، تُضخ مليارات أخرى في مشاريع سكنية ضخمة تستهدف جذب المغتربين الأثرياء للعيش والعمل في الإمارة. وقد شهدت الفلل المطلة على البحر، التي تكلف ملايين الدولارات، إقبالاً من مشترين أثرياء من المملكة المتحدة والهند وإسبانيا ودول أخرى.

سيقدم متحف التاريخ الطبيعي لمحة شاملة عن تاريخ الحياة على الأرض، مع التركيز على الأصناف الطبيعية المحلية من النباتات والحيوانات، والتاريخ الجيولوجي للمنطقة. ستسرد بعض المقتنيات والقطع الأثرية قصصًا عن العالم الطبيعي عبر عروض غامرة تعتمد على البحث والتحليل العلمي.

يشرف على جمع مقتنيات المتحف فريق متخصص بالتعاون مع علماء وخبراء التاريخ الطبيعي من جميع أنحاء العالم. وسيكون المتحف مركزًا للتعليم والبحث العلمي، ما يسهم في دعم المعرفة العلمية وابتكار التكنولوجيا المستقبلية. من المقرر تخصيص مرافق للأبحاث المتقدمة في مجالات علم الحيوان، علم الأحافير، علم الأحياء البحرية، وعلوم الأرض.

سينضم المتحف الجديد إلى سلسلة من المتاحف والمؤسسات الثقافية الموجودة في منطقة السعديات، بما في ذلك متحف اللوفر أبوظبي، ومتحف زايد الوطني المقبل، والمتحف الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، ومتحف غوغنهايم أبوظبي، الذي يركِّز على الفن العالمي الحديث والمعاصر. إضافة إلى بيت العائلة الإبراهيمية، وهو معلم ثقافي يجسد التعايش بين الأديان السماوية الثلاثة، حيث يضم مسجدًا، كنيسة، وكنيسًا يهوديًا في مجمع واحد. وكذلك تيم لاب فينومينا أبوظبي، حيث تلتقي الفنون مع التكنولوجيا في تجربة معمارية فريدة.

بيتكوين تحقق أسوأ أداء أسبوعي منذ انهيار “FTX” في 2022

عملة بيتكوين تواجه ضغوطاً كبيرة وسط موجة من تجنب المخاطرة في الأسواق العالمية، مسجلةً أسوأ خسارة أسبوعية منذ انهيار بورصة FTX في عام 2022.

انخفضت بيتكوين بنسبة 6.3% لتصل إلى 55,414 دولاراً صباح يوم الاثنين في سنغافورة، بعد أن تكبدت خسارة أسبوعية بلغت 13.1% حتى يوم الأحد، وهي الأكبر منذ فترة إفلاس FTX. كما شهدت العملات الرقمية الأخرى مثل “إيثر” و”دوجكوين” تراجعات مماثلة.

تأتي هذه الانخفاضات في ظل عمليات بيع مكثفة في الأسواق العالمية، مدفوعة بمخاوف حول التوقعات الاقتصادية والشكوك حول استثمارات الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

في 2 أغسطس، شهدت صناديق بيتكوين المتداولة في البورصة الأمريكية أكبر تدفقات خارجة لها في حوالي ثلاثة أشهر. كما انخفضت بيتكوين دون متوسط ​​سعرها المتحرك لمدة 200 يوم، مما يشير إلى احتمالية تراجع أعمق نحو 54,000 دولار، وفقاً لمذكرة من توني سيكامور، محلل السوق في IG Australia Pty.

منذ أن سجلت بيتكوين رقماً قياسياً بلغ 73,798 دولاراً في مارس، تأثرت بعدة عوامل، بما في ذلك التغيرات السياسية في الولايات المتحدة، مع دخول الجمهوري المؤيد للعملات المشفرة دونالد ترامب ونائبة الرئيس الديمقراطية كامالا هاريس في السباق الرئاسي، مما يضيف حالة من عدم اليقين حول سياسة الأصول الرقمية.

بالإضافة إلى ذلك، تلوح في الأفق مخاطر بيع كميات كبيرة من بيتكوين التي صادرتها الحكومات، مع احتمالية زيادة العرض من الرموز المستردة للدائنين من خلال إجراءات الإفلاس.

رغم هذه الاضطرابات، يتوقع تجار السندات في الولايات المتحدة خفض أسعار الفائدة بدءاً من سبتمبر لدعم التوسع الاقتصادي، وهو ما قد يكون إيجابياً للعملات المشفرة، وفقاً لشون فاريل، رئيس استراتيجية الأصول الرقمية في Fundstrat Global Advisors LLC.

حتى الآن، ارتفعت بيتكوين بنسبة 27% هذا العام، مقارنة بارتفاع 18% في الذهب و9% في مؤشر الأسهم العالمية.

السلطات الفرنسية تحتجز مؤسس تطبيق تلغرام.. ما السبب؟

أفادت وسائل الإعلام الفرنسية، يوم الأحد، أن بافيل دوروف، مؤسس ورئيس تطبيق المراسلة الشهير “تلغرام”، قد تم اعتقاله في مطار باريس.

ووفقًا لتقارير قناتي “إل سي ي” و”تي إف-1″ المحليتين، تم احتجاز دوروف في مطار “لو بورجيه” مساء السبت بعد وصوله من أذربيجان. وأبلغ محققون من المكتب الوطني لمكافحة الاحتيال، التابع لإدارة الجمارك الفرنسية، دوروف بأنه قيد الاحتجاز لدى الشرطة. ورفض ممثلو الادعاء الفرنسيون التعليق على القضية عند اتصال وكالة الأسوشيتد برس بهم، وفقًا للوائح التحقيق الجاري.

وقد أصدرت السلطات الفرنسية مذكرة اعتقال بحق دوروف، البالغ من العمر 39 عامًا، بناءً على مزاعم تفيد بأن منصة تلغرام استخدمت في غسل الأموال، والاتجار بالمخدرات، وتمرير محتوى مرتبط بالاستغلال الجنسي للقصر. وقد تعرض تلغرام لانتقادات متكررة من الحكومات الغربية بسبب عدم كفاية الرقابة على المحتوى المرسل عبره.

وفي ردود فعل دولية، أعرب مسؤولون روس عن استنكارهم لاعتقال دوروف، مشيرين إلى ما اعتبروه “معايير مزدوجة” من الغرب بشأن حرية التعبير. وقالت ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، في منشور على حسابها بتلغرام: “هل سيطالب الغرب هذه المرة بإطلاق سراح دوروف، كما فعلوا عندما حظروا تلغرام في روسيا عام 2018؟”

انتصار قضائي لشركة “ريبل” يعزز صعود العملات المشفرة

استمر الارتفاع في سوق العملات المشفرة عقب صدور حكم قضائي بتغريم شركة “ريبل لابس” – الجهة المصدرة لعملة “XRP” – بمبلغ 125 مليون دولار في نزاعها مع هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية (SEC). وعلى الرغم من حجم الغرامة، إلا أن الحكم اعتُبر انتصارًا كبيرًا للشركة، حيث كانت الهيئة تطالب بغرامة تصل إلى 2 مليار دولار.

يُعد هذا الحكم فصلًا جديدًا في سلسلة ملاحقات هيئة SEC للشركات المصدرة للعملات المشفرة، حيث تسعى الهيئة إلى تصنيف هذه العملات كأوراق مالية (Securities). لكن حتى الآن، لم تنجح في الحصول على حكم قضائي يدعم هذا المطلب.

وفي تعليقه على الحكم، أشار طلال الطباع، الشريك المؤسس في منصة “كوين مينا”، إلى أن الحكم لصالح “ريبل لابس” قد يشكل سابقة قانونية، حيث يمكن استخدامه كمرجع في قضايا مستقبلية. وأوضح الطباع أن شركة “ريبل” تأسست في 2012 أو 2013، وتعرضت لأول دعوى قضائية في 2020، مما يبرز تأخر القضاء في ملاحقة شركات التكنولوجيا المالية، حيث استغرقت هذه القضية سبع سنوات.

وأضاف أن السوق كانت تتوقع غرامة بقيمة ملياري دولار، ولكن الحكم بغرامة تعادل 10% من هذا المبلغ يعتبر انتصارًا للشركة، وهو ما أدى إلى ارتفاع قيمة عملة “XRP” بعد صدور الحكم.

وأشار الطباع إلى أن قوانين سوق المال الأميركية تفرض ضوابط صارمة على بيع الأوراق المالية لعامة الجمهور، وكانت هيئة SEC قد اتهمت “ريبل” ببيع أوراق مالية غير مسجلة. وأوضح أن “ريبل” جمعت مبالغ كبيرة في 2013 من خلال بيع عملة “XRP”، لكن الهيئة اعتبرت أن تلك المبيعات كانت تتطلب تسجيلها كأوراق مالية وفقًا للقوانين. ومع ذلك، لم تكن هناك أدلة كافية لتصنيف “XRP” كأوراق مالية، مما أدى إلى تخفيض الغرامة.

وأشار أيضًا إلى أن بعض منصات تداول العملات الرقمية قد تعيد إدراج عملة “XRP” بعد أن ثبت أنها ليست أوراقًا مالية.

تلغرام تصدر أول تعليق بعد اعتقال مؤسسها في فرنسا

تلغرام تؤكد أن مؤسسها بافيل دوروف، الموقوف في فرنسا، “ليس لديه ما يخفيه”

أصدرت شركة تلغرام يوم الأحد بياناً أكدت فيه أن مؤسسها بافيل دوروف، الذي تم توقيفه في فرنسا، “ليس لديه ما يخفيه”.

وأوضحت الشركة أن دوروف يلتزم بالقوانين الأوروبية، بما في ذلك قانون الخدمات الرقمية.

وقالت تلغرام إن من غير المنطقي تحميل المنصة أو مالكها المسؤولية عن إساءة استخدام خدماتها، مشيرة إلى أن دوروف يسافر بانتظام إلى أوروبا.

وتأتي هذه التصريحات بعد أن أفادت وسائل الإعلام الفرنسية بأن دوروف، البالغ من العمر 39 عاماً، تم اعتقاله في مطار لو بورجيه بباريس مساء السبت بعد وصوله من أذربيجان.

وأشارت التقارير إلى أن دوروف كان قادماً على متن طائرته الخاصة.

وفقاً للمعلومات المتوفرة، فقد احتجز دوروف من قبل المكتب الوطني لمكافحة الاحتيال التابع لإدارة الجمارك الفرنسية. وتم إبلاغه بأنه قيد الاحتجاز لدى الشرطة، حيث لم يصدر ممثلو الادعاء الفرنسيون أي تعليق رسمي حول قضيته، وذلك تماشياً مع اللوائح المتعلقة بالتحقيقات الجارية.

وذكرت وسائل الإعلام الفرنسية أيضاً أن مذكرة اعتقال صدرت بحق دوروف بناءً على مزاعم بأن منصة تلغرام استخدمت لغسيل الأموال والاتجار بالمخدرات، بالإضافة إلى السماح بنشر محتوى يتعلق بالاستغلال الجنسي للأطفال.

تأتي هذه التطورات في وقت حساس بالنسبة لتلغرام، التي تُعرف بسياساتها الصارمة المتعلقة بالخصوصية وحماية البيانات.

شيرين تكشف عن مؤامرة لإبعادها عن الساحة الفنية وتعلن استعدادها لتحمل العواقب

خرجت المطربة المصرية شيرين عبد الوهاب عن صمتها لتتحدث عن أزمة عقدها مع شركة “روتانا”، والتي تعرقل إصدارها لأغاني جديدة مؤخراً. في مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب على قناة “MBC مصر” مساء الجمعة، أوضحت شيرين أن الشركة ترفض استلام أغانيها الجديدة، وتطلب الحصول على حقوق حصرية لها في حفلاتها، وهو ما ترفضه الفنانة.

كما أكدت شيرين وجود “مؤامرة” تحاك ضدها لإبقائها بعيدة عن الساحة الفنية، لكنها شددت على أن صوتها سيبقى حاضراً دائماً. وشكرت جمهورها ومحبيها على دعمهم المتواصل، مشيرة إلى أنهم كانوا السبب في نجاحها، كما أثبتوه من خلال تفاعلهم مع أغانيها الأخيرة.

ناشدت شيرين القضاء المصري، معبرة عن أملها في أن ينصفها، وأكدت أنها لن تتصالح مع شركة “روتانا”، قائلة: “قسماً بالله لن يحدث أبداً”، مشددة على رفضها التصالح مع كيان تسبب في تقييد نشاطها الفني لسنوات، وأخذ منها 8 ملايين جنيه مصري بحكم قضائي.

وفي لحظة انفعال أثناء حديثها، طلبت شيرين من عمرو أديب أن يوقف الحوار، قائلة: “خليني أقفل بدل ما أقول حاجة تخليهم يمسكوا عليا حاجة”.

كما فاجأت شيرين الجميع بتعبيرها عن رغبتها في دخول السجن، قائلة: “أنا سجن النسا واحشني.. مستعدة أتسجن.. نفسي أجرب سجن النسا”، مضيفة أنها ستشعر وكأنها “ملكة” في السجن.

ميتا توقف حسابات واتساب إيرانية كانت تستهدف شخصيات أميركية

أعلنت شركة “ميتا” الرقمية الأميركية العملاقة، يوم الجمعة، أنها قامت بحظر عدد من الحسابات على تطبيق “واتساب” يُعتقد أنها مرتبطة بمجموعة قرصنة إيرانية، والتي يُحتمل أنها استهدفت سياسيين مقربين من الرئيس الأميركي جو بايدن وسلفه دونالد ترامب.

ووفقاً لـ”ميتا”، استُخدمت هذه الحسابات للتواصل بين أفراد في دول مختلفة، بما في ذلك الولايات المتحدة، إضافة إلى “إسرائيل وفلسطين وإيران والمملكة المتحدة”.

وفي بيانها، أفادت الشركة بأن “التحقيقات أظهرت أن جهود هذه المجموعة ركزت على مسؤولين سياسيين ودبلوماسيين، وكذلك على شخصيات عامة، بما في ذلك أفراد مرتبطون بحكومتي الرئيس بايدن والرئيس السابق ترامب”.

وأوضحت “ميتا” أن هذا النشاط يُعزى إلى مجموعة “إيه بي تي 42″، وهي مجموعة قرصنة إلكترونية إيرانية معروفة باستخدام تقنيات تصيّد احتيالي بسيطة.

وقد سبق أن نسبت “ميتا” إلى هذه المجموعة محاولات استهداف مدافعين عن حقوق الإنسان في إيران وإسرائيل، بالإضافة إلى سياسيين وباحثين وصحافيين متخصصين بالشأن الإيراني حول العالم.

من بين الأساليب التي استخدمتها المجموعة، تظاهرت بأنها موظفو دعم فني لدى شركات كبرى مثل “ياهو” و”غوغل” و”مايكروسوفت”.

وأكدت “ميتا” أنها تلقت تنبيهات من الأشخاص المستهدفين، وأن محاولات الاختراق لم تنجح.

هذه ليست المرة الأولى التي تُتهم فيها إيران بمحاولة اختراق سياسيين خلال حملة انتخابية.

ويأتي هذا الكشف في وقت حساس مع اقتراب الانتخابات الرئاسية الأميركية المقررة في 5 نوفمبر.

في 10 أغسطس، زعمت حملة المرشح الجمهوري دونالد ترامب أنها تعرضت لاختراق من قِبل “مصادر أجنبية”، ووجهت أصابع الاتهام إلى دولة شرق أوسطية.

وقد ذكرت وسيلة الإعلام المتخصصة “بوليتيكو” أنها تلقت رسائل بريد إلكتروني تحتوي على معلومات حول حملة ترامب من مصدر مرتبط بإيران، وهو ما أكدته السلطات الأميركية لاحقاً.

حجب إنزيم معين قد يحمل مفتاح تحسين مشاكل الذاكرة!

نجح فريق من الباحثين في تحديد إنزيم أساسي يلعب دورًا محوريًا في تحديث الذكريات الموجودة بمعلومات جديدة، وهي عملية تتدهور بشكل طبيعي مع التقدم في العمر. ووفقًا لدراسة نُشرت في دورية Frontiers in Molecular Neuroscience، فإن حجب هذا الإنزيم أدى إلى تقليل ضعف الذاكرة، مما يفتح آفاقًا جديدة لتطوير علاجات لمشاكل الذاكرة المرتبطة بالشيخوخة.

تركز الدراسة على عملية توحيد الذاكرة، التي تحول الذكريات قصيرة المدى إلى ذكريات طويلة المدى ومستقرة. تعتمد هذه العملية على تخليق البروتينات التي تتحكم فيها الجينات عند المشبك العصبي. بمرور الوقت، تصبح هذه العملية أقل فعالية مع التقدم في العمر. وجد الباحثون أن إنزيم HDAC3 يلعب دورًا في تنظيم التعبير الجيني أثناء عملية تحديث الذاكرة، وعندما تم حجبه في فئران مسنة، تحسنت قدرتها على تحديث الذكريات بشكل ملحوظ.

تشير النتائج إلى أن حجب هذا الإنزيم قد يعزز من المرونة الإدراكية، ليس فقط في حالات الشيخوخة الطبيعية، ولكن ربما أيضًا في حالات مرضية مثل الزهايمر والخرف.

الأسرار الجوية: أربع رحلات طيران لا تزال مفقودة حتى اليوم

تعد حالات اختفاء الطائرات ظاهرة مقلقة ومخيفة تؤثر على عائلات المفقودين، ورغم تقدم تقنيات الطيران والمراقبة، تظل بعض الطائرات مفقودة حتى اليوم. نقدم لكم هنا أربع حالات اختفاء طائرات تثير اهتمام العالم.

الطائرة الفرنسية

في عام 2009، اختفت طائرة تابعة للطيران الفرنسي أثناء رحلتها من ريو دي جانيرو إلى باريس فوق المحيط الأطلسي. على الرغم من البحث المكثف، لم تُحلّ اللغز حتى عام 2011، عندما عُثر على الصندوق الأسود.

كشفت التسجيلات عن أن الطيار المساعد ارتبك بعد توقف نظام الطيار الآلي بسبب تجمد بعض مكونات الطائرة، مما أدى إلى سلسلة من الأخطاء التقنية.

الطائرة سقطت في المحيط، وتوفي جميع الركاب الـ228.

الطائرة البريطانية

في عام 1948، اختفت طائرة ركاب تابعة لشركة “British South American Airways” من طراز “ستار تايغر” أثناء تحليقها من لشبونة إلى جزيرة برمودا.

لم تكشف التحقيقات عن أي أسباب واضحة للاختفاء، مما ساهم في نشر أسطورة “مثلث برمودا” كمنطقة غامضة تختفي فيها الطائرات والسفن بشكل متكرر.

الطائرة العسكرية الأميركية

في عام 1962، اختفت طائرة عسكرية أميركية كانت تنقل 107 ركاب عسكريين في طريقها من أمريكا إلى الفلبين للمشاركة في حرب فيتنام.

لم يُسجل أي نداء استغاثة، مما أثار شائعات حول قصف الطائرة عن طريق الخطأ من قبل الجيش الأميركي وطمس الحادث.

الطائرة الماليزية

أحدث الألغاز هو اختفاء الطائرة الماليزية في عام 2014، التي كانت في رحلة من كوالالمبور إلى بكين.

بعد 40 دقيقة من الإقلاع، فقدت الطائرة الاتصال، وكانت آخر رسالة من قمرة القيادة “تصبحون على خير” قبل أن تختفي تماماً من الرادار.

لا تزال جهود البحث العالمية عاجزة عن العثور على الطائرة، مع انتشار نظريات متعددة حول الأسباب المحتملة للاختفاء، بما في ذلك فرضيات حول قائد الطائرة أو قصف روسي.

تظل هذه الحالات الأربع من أكثر الألغاز الجوية إثارةً للجدل، مما يثير التساؤلات حول ما يمكن أن يحدث للطائرات في ظروف غير معروفة.

حدث أبل القادم: تعرّف على الأجهزة المرتقبة إلى جانب هواتف آيفون 16

تستعد شركة أبل لعقد مؤتمرها السنوي الشهر المقبل، حيث من المتوقع أن تكشف عن هواتف iPhone 16 الجديدة. وتشير بعض الشائعات إلى أن الحدث قد يُقام في العاشر من سبتمبر. إلى جانب الإعلان عن الهواتف الجديدة، يُتوقع أن تكشف أبل عن مجموعة من الأجهزة الأخرى المميزة.

إليك أبرز الأجهزة التي يُتوقع الإعلان عنها في حدث أبل القادم:

Apple Watch Series 10:
يُتوقع أن تأتي بتصميم أنحف مع بعض التحسينات، ولكن بدون تغييرات جذرية في التصميم مقارنة بالطرز السابقة. ستتوفر بحجمين: 45 ملم و49 ملم. كما تعمل أبل على تطوير ميزات جديدة مثل الكشف عن ارتفاع ضغط الدم وانقطاع النفس أثناء النوم، ولكن قد تتأخر هذه المزايا في الوصول إلى الجيل الحالي.

Apple Watch Ultra 3:
من المتوقع أن يتميز الجيل الثالث بمعالج جديد يدعم تقنيات الذكاء الاصطناعي، مع تحسينات طفيفة مقارنة بالجيل الثاني، ولكن دون تغييرات كبيرة في التصميم.

Apple Watch SE 3:
قد يشهد الجيل الثالث تغييرات كبيرة، بما في ذلك شاشة أكبر وهيكل من البلاستيك الصلب بدلًا من الألمنيوم، مما قد يسهم في خفض تكاليف الإنتاج.

AirPods 4:
من المتوقع أن تطلق أبل الجيل الرابع من AirPods مع تصميم جديد يتضمن منفذ USB-C وساقين أقصر. سيأتي الطراز الأعلى بخاصية إلغاء الضوضاء النشطة (ANC) ومكبر صوت في علبة الشحن.

AirPods Max 2:
بعد مرور أكثر من ثلاث سنوات على إطلاق الجيل الأول، قد تكشف أبل عن الجيل الثاني من سماعات AirPods Max، مع منفذ USB-C وألوان جديدة، بالإضافة إلى تحسينات في جودة الصوت وعمر البطارية.

هذه الأجهزة المنتظرة تشير إلى أن أبل تستعد لتقديم تطورات ملحوظة في مجموعة واسعة من منتجاتها خلال حدثها القادم.