أرشيف التصنيف: منوعات

مدير في شركة أودي يلقى حتفه في حادث سقوط من ارتفاع شاهق

لقي فابريزيو لونجو، أحد كبار المسؤولين التنفيذيين في شركة “أودي” والبالغ من العمر 62 عاماً، حتفه يوم الأحد بعد سقوطه من ارتفاع يبلغ 10 آلاف قدم بالقرب من الحدود الإيطالية السويسرية.

كان لونجو، الذي يتولى مسؤولية إدارة عمليات الشركة في إيطاليا، يتسلق جبل سيما باير في جبال آدميلو شمال إيطاليا عندما وقع الحادث.

وفور وقوع الحادث، هرعت فرق الإنقاذ إلى موقع الحادث بعد أن أبلغ متسلق آخر عن رؤية الحادث وطلب المساعدة. على الرغم من جهود فرق الإنقاذ، تم إعلان وفاة لونجو في مكان الحادث بعد العثور على جثته.

تم نقل جثة لونجو إلى بلدة كاريسولو الإيطالية القريبة، حيث بدأت السلطات المحلية تحقيقاً في ظروف الحادث.

يجري التحقيق للتعرف على أسباب سقوط لونجو، ومدى تأثير الظروف البيئية أو أي عوامل أخرى قد تكون ساهمت في وقوع الحادث.

بدأ فابريزيو لونجو مسيرته المهنية في مجال صناعة السيارات عام 1987 مع شركة فيات الإيطالية، حيث عمل في قسم التسويق.

بعد ذلك، انتقل إلى شركة “أودي”، حيث شغل منصباً بارزاً في إدارة العمليات في إيطاليا.

يُذكر أن لونجو كان معروفاً بإسهاماته الكبيرة في تعزيز أداء الشركة في السوق الإيطالية.

يأتي هذا الحادث المأساوي ليشكل صدمة كبيرة للعاملين في شركة “أودي” ولكل من عرف لونجو، حيث كان يعتبر من أبرز الشخصيات في قطاع صناعة السيارات.

تقنية مبتكرة لتنظيم ضربات القلب أثناء الطوارئ

تمكن باحثون من جامعة لوند من تطوير جهاز جديد لتنظيم ضربات القلب في حالات الطوارئ، والذي يمكن أن يصبح جزءًا أساسيًا من مجموعات الإسعافات الأولية. هذا الجهاز الجديد هو عبارة عن هلام نانوي يمكن حقنه في الجسم عبر إبرة رفيعة، أرق من شعرة الإنسان، حيث يعمل على تنظيم الإشارات الكهربائية للقلب بشكل مؤقت.

يمتاز هذا الهلام النانوي بقدرته على تشكيل بوليمر موصل للكهرباء عند ملامسته للأنسجة، مما يسمح بتنظيم ضربات القلب لمدة تصل إلى خمسة أيام. يتم حقن الهلام في صدر المريض الذي يعاني من عدم انتظام ضربات القلب، ويعمل كقطب كهربائي يمكن التحكم فيه عبر جهاز خارجي، مثل الهاتف المحمول، لتحفيز القلب بالكهرباء منخفضة الطاقة.

الميزة البارزة لهذا الابتكار هي قدرته على توفير وقت كافٍ للمريض للوصول إلى المستشفى لتلقي علاج دائم، إذ يتم امتصاص الجل بشكل طبيعي في الجسم بعد انتهاء فترة العلاج، دون الحاجة إلى تدخل جراحي. هذا الابتكار الجديد يقدم حلاً عمليًا وسريعًا لعلاج حالات الطوارئ القلبية، مما قد يقلل من المضاعفات المميتة المرتبطة بعدم انتظام ضربات القلب.

“أسبوع الحلول الإفريقية 2024: منصة مبتكرة لمستقبل مشرق للقارة السمراء”

في خطوة جديدة نحو تعزيز التنمية المستدامة في إفريقيا، تستعد النسخة الثانية من “أسبوع الحلول الإفريقية” (SAS-2024) للانطلاق تحت شعار “وسائل الإعلام ورواد الأعمال، عوامل تسريع الحلول لتحقيق أهداف التنمية المستدامة”. سيُعقد هذا الحدث الدولي المميز، الذي تنظمه منظمة “صوتنا” بالتعاون مع منظمة WAID (العالم وإفريقيا من أجل الاستثمار والتنمية)، في مرحلته الأولى بباريس يومي 20 و21 شتنبر، قبل أن ينتقل إلى الرباط في المغرب.

“أسبوع الحلول الإفريقية” هو مناسبة بارزة لتسليط الضوء على المبادرات المبتكرة التي تسعى إلى تحسين ظروف العيش وتعزيز الاقتصاد والصحة والبيئة في القارة.

و سيجمع هذا الحدث قادة الفكر والمبتكرين من مختلف القطاعات لعرض حلول ملموسة وملهمة تعكس قدرة إفريقيا الإبداعية وتبعث على الأمل.

الحدث يهدف إلى تعزيز صحافة الحلول من خلال إبراز المبادرات البناءة التي تقدم حلولاً واقعية للمشاكل التي تواجه القارة.

و بالإضافة إلى ذلك، سيعمل على إنشاء روابط بين المبادرات الميدانية ووسائل الإعلام والمواطنين، مما يتيح تسريع حل المشكلات وإنتاج سرد إيجابي وجديد عن إفريقيا.

برنامج “أسبوع الحلول الإفريقية” يشتمل على مجموعة من الأنشطة المتميزة، من بينها اجتماعات B2B بين رجال الأعمال والمؤسسات الاقتصادية، وموائد مستديرة تناقش مواضيع حيوية مثل الابتكار في المغرب، والمسؤولية المجتمعية للشركات الإفريقية، والتعاونيات القروية، والحلول التكنولوجية التي تحرك إفريقيا.

كما يتضمن الحدث عرض شريط سينمائي بعنوان “حلول تطوير صناعة السينما الإفريقية” وورشة عمل تحت شعار “لنحلم بإفريقيا الغد معا: سرد جديد وقصص جديدة لإعادة بناء نموذج مشترك”.

من خلال هذا الحدث، تسعى منظمة WAID إلى تكريم رواد التنمية والإبداع في إفريقيا، وتعزيز الابتكار والريادة، مما يعكس التزامها ببناء إفريقيا مزدهرة ومندمجة.

المصدر : صحافة بلادي

الفيلم المغربي “على الهامش” لجيهان البحار يبدأ عرضه في القاعات السينمائية ابتداءً من 11 شتنبر

أعلنت شركة الإنتاج “جو فيلم” عن بدء عرض الفيلم المغربي “على الهامش” للمخرجة جيهان البحار، اعتباراً من 11 شتنبر الجاري، في مختلف القاعات السينمائية الوطنية.

و هذا الفيلم الذي يجمع بين الدراما والكوميديا السوداء يتناول قضايا اجتماعية حساسة من خلال سرد قصص شخصيات تعيش على هامش المجتمع وتواجه تحديات صعبة في سعيها لتحقيق أحلامها.

يمتاز الفيلم بمزيج فريد بين الدراما والكوميديا، حيث يعكس توازناً دقيقاً بين الموضوعات القوية التي يناقشها، مقدماً ثلاث قصص حب لشخصيات مهمشة تتقاطع مصائرها بشكل غير متوقع.

ويشارك في أداء الأدوار الرئيسية نخبة من الممثلين المغاربة البارزين، بينهم ماجدولين الإدريسي، عزيز دادس، هند بنجبارة، خليل أوباعقى، فاطمة الزهراء بناصر، وعبد اللطيف شوقي.

جيهان البحار، التي تعاونت مع السيناريست نادية كمالي مروازي، نجحت في كتابة فيلم يمزج بين الدراما والكوميديا السوداء، مستلهمةً الشخصيات والحكايات من قصص واقعية، ومعتمدةً على مقاطع شعرية راقية من كتاب “النبي” لجبران خليل جبران، لتعبر عن الحب والإنسانية.

الفيلم تم تصويره خلال فترة الحجر الصحي، وهو ما شكل تحدياً إضافياً لفريق العمل. ورغم هذه الصعوبات، تمكن الفريق من تقديم عمل سينمائي ذو جودة عالية حاز على تقدير النقاد والجمهور في مهرجانات سينمائية حول العالم. من بين الجوائز التي حصل عليها الفيلم جائزة أفضل فيلم أجنبي في مهرجان سوهو الدولي بالولايات المتحدة الأمريكية، وجائزة الجمهور في مهرجان الفيلم المغاربي في أرليم بهولندا، وجائزة لجنة التحكيم في مهرجان نابولي الدولي بإيطاليا. كما شارك في المسابقة الرسمية لمهرجان ساليرنو الإيطالي، وفي المهرجان الدولي للفيلم بمراكش.

المخرجة جيهان البحار، واحدة من أبرز الأسماء في السينما المغربية، هي من مواليد مدينة الدار البيضاء وبدأت مشوارها في التلفزيون كسيناريست ومخرجة. وقد أثبتت موهبتها الإخراجية من خلال مجموعة من الأفلام القصيرة والطويلة، حيث كان فيلمها القصير الأول “شيفت زائد حذف” الذي حاز على عدة جوائز دولية، من بينها جائزة السيناريو في مهرجان بيروت الدولي، نقطة انطلاقها نحو مسيرة ناجحة. فيلم “الروح التائهة” كان وشماً بارزاً في سجلها بعد أن حصد جوائز عدة في المهرجان الوطني للفيلم بطنجة.

تواصل جيهان البحار تقديم أعمال سينمائية مميزة بفيلمها الطويل الثاني “على الهامش”، مؤكدةً مكانتها كإحدى المخرجات الواعدات في السينما المغربية.

المصدر : صحافة بلادي

الدورة الخامسة لمهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي: ملصق جديد ومواعيد بارزة

أعلن مهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي عن تفاصيل دورته الخامسة، المزمع تنظيمها من 6 إلى 13 شتنبر 2024، وكشف عن ملصق الدورة الجديد. يُعد المهرجان منصة بارزة لعشاق الفن السابع، حيث يقدم مجموعة من العروض السينمائية المميزة، ويكرم شخصيات بارزة في عالم السينما، بالإضافة إلى تنظيم ندوات حوارية تجمع نخبة من نجوم وصناع الأفلام العربية في قلب مدينة الدار البيضاء.

سيتضمن المهرجان هذا العام برنامجًا غنيًا بعروض سينمائية متنوعة تعكس التنوع في السرد السينمائي العربي. وقد شهد المهرجان في دوراته السابقة مشاركة نخبة من الأسماء اللامعة، مثل المخرج المصري خيري بشارة، والمخرج الفلسطيني رشيد مشهراوي، والمخرج التونسي رضا باهي، والممثلين المصريين أحمد وفيق ويسرا اللوزي، فضلاً عن المخرجة الإماراتية نجوم الغانم والسيناريست المصري محمد عبد الخالق.

ورغم تركيز المهرجان على السينما العربية، فإنه يمنح اهتمامًا خاصًا للسينما المغربية من خلال فقرة “بانوراما”، التي تعرض أفلامًا مغربية تسلط الضوء على الإبداع المحلي.

و كما يشمل المهرجان تنظيم ورشات تدريبية للشباب في مجالات مختلفة من العمل السينمائي، دعمًا للتكوين والتأطير في هذا المجال.

المصدر : صحافة بلادي

الإنتاج السينمائي المغربي يلفت الأنظار في مهرجان البندقية السينمائي الدولي

شهد الإنتاج السينمائي المغربي “صنع في المغرب” اهتمامًا كبيرًا في مدينة البندقية بإيطاليا، وذلك ضمن فعاليات الدورة 81 لمهرجان موسترا السينمائي، أقدم مهرجان سينمائي في العالم.

ويشارك المغرب بوفد سينمائي رفيع المستوى، يترأسه عبد العزيز البوجدايني، مدير المركز السينمائي المغربي والكاتب العام لقطاع الاتصال، في هذا الحدث العالمي الذي يُعقد خلال الفترة من 28 غشت إلى 7 شتنبر.

في إطار ندوة حول الفن السابع في المغرب، نُظمت في اليوم الثاني للمهرجان، سلّط ممثلو أربع دور إنتاج سينمائية مغربية الضوء على القدرات والإمكانات التي تتمتع بها المملكة في مجال الإنتاج السينمائي والتصوير.

وتحدث المشاركون عن التطور الكبير الذي شهده الإنتاج السينمائي المغربي، مؤكدين على أهمية المناظر الطبيعية الخلابة والمدن الإمبراطورية التي تزخر بها المملكة، والتي استُخدمت كخلفيات للعديد من الأعمال السينمائية العالمية مثل “Gladiator” و”Kingdom of Heaven” و”Spy Game” و”Inception” والسلسلة الشهيرة “Game of Thrones”.

كما أشار المشاركون إلى أن هذه المواقع الطبيعية والعمرانية المتنوعة، مثل كثبان الصحاري وأزقة المدن القديمة، تُعتبر عوامل جذب رئيسية لكبريات شركات الإنتاج العالمية لتصوير مشاريعها السينمائية في المغرب.

وقد شكل هذا اللقاء، الذي كان السيد البوجدايني أحد المبادرين إليه، فرصة للتبادل والنقاش مع محترفي السينما الأجانب، وبحث آفاق جديدة للتعاون في مجال الإنتاج السينمائي “صنع في المغرب”، بهدف إبرام اتفاقيات جديدة.

وتشهد الصناعة السينمائية المغربية حاليًا دينامية متزايدة، بفضل التوجيهات الملكية السامية، وحضور السينما المغربية المتزايد في أبرز المهرجانات السينمائية العالمية.

وتجدر الإشارة إلى أن الوفود المغربية، بقيادة السيد البوجدايني، شاركت في فعاليات سينمائية عالمية بارزة، منها مهرجان كان السينمائي عامي 2023 و2024، ومهرجان برلينالة عام 2024. كما حضر وفد مغربي، في يونيو الماضي، مهرجان آنسي بفرنسا، لتطوير مجال سينما التحريك.

وبفضل سياسات الدعم الثقافي والاقتصادي لهذه الصناعة، يحتل المغرب اليوم مكانة متميزة بين الدول العربية في مجال السينما والإنتاج السينمائي.

وتتواصل الفعاليات السينمائية الوطنية بعد مهرجان البندقية، مع تنظيم مهرجان طنجة الوطني، ومهرجان مراكش الدولي للسينما، الذي شهد فوز الفيلم المغربي لأول مرة بالنجمة الذهبية بفضل المخرجة أسماء المدير.

كما تتميز الدورة الـ81 لمهرجان البندقية السينمائي بمشاركة المخرجة وكاتبة السيناريو المغربية ياسمين بنكيران كعضو في لجنة تحكيم اختيار “أسبوع النقاد الدولي”، وهو قسم مستقل وموازٍ لمهرجان موسترا، ينظمه اتحاد نقاد السينما الإيطالية.

المصدر : صحافة بلادي

التفريق بين الإنسان والآلة في العصر الرقمي: تحديات الهوية الرقمية

يشهد عالمنا الرقمي تطورًا هائلًا في تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، مما مكن الروبوتات من محاكاة السلوك البشري بدقة متناهية. هذا التقدم أثار تساؤلات جوهرية حول الهوية الرقمية وسبل التمييز بين الإنسان والآلة في الفضاء الرقمي.

أزمة التمييز بين الإنسان والآلة:

تزايدت المخاوف بشأن قدرة التمييز بين البشر والآلات في الفضاء الرقمي لأسباب عدة، أبرزها:

  • تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي: تقنيات الذكاء الاصطناعي أصبحت قادرة على إنتاج محتوى لا يمكن تمييزه عن المحتوى البشري، من نصوص وصور وأصوات، وحتى محاكاة سلوكيات الإنسان بشكل مقنع.
  • انتشار روبوتات الدردشة: تساهم روبوتات الدردشة المتطورة في تعقيد عملية التمييز بفضل قدرتها على إجراء محادثات طبيعية ومعقدة يصعب تمييزها عن المحادثات البشرية.
  • تهديد الأمن السيبراني: الجهات الخبيثة تستغل تقنيات الذكاء الاصطناعي لتوليد محتوى مزيف بشكل مقنع، مما يسبب نشر الشائعات وإحداث الفوضى.

نظام جديد للتحقق من الهوية الرقمية:

اقترح باحثون من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وجامعات مرموقة، بالإضافة إلى شركات متخصصة مثل OpenAI ومايكروسوفت، تطوير نظام جديد يُعرف باسم “وثيقة إثبات الهوية البشرية” (PersonHood Credential – PHC). يهدف هذا النظام إلى التحقق من هوية مستخدمي الخدمات الرقمية بشكل قاطع لتأكيد كونهم بشرًا وليس روبوتات.

يعد هذا الاقتراح بديلاً لأنظمة التحقق التقليدية مثل CAPTCHA، التي أصبحت أقل فعالية مع تطور الذكاء الاصطناعي. يعتمد نظام (PHC) على تقنية التشفير “إثبات المعرفة الصفرية” (Zero Knowledge Proof)، التي تسمح بالتحقق من هوية المستخدم دون كشف معلومات شخصية حساسة.

تحديات وتأثيرات نظام (PHC) الجديد:

رغم الوعود التي يقدمها نظام (PHC) كحل للتحديات الحالية، إلا أنه يواجه تحديات عدة:

  • احتمال بيع الوثائق: يمكن أن تؤدي الوثائق إلى انتشار غير قانوني للمحتوى المزيف، مما يهدد مصداقية النظام.
  • تركيز السلطة: الجهة المسؤولة عن إصدار الوثائق قد تكون هدفًا لهجمات سيبرانية، مما يعرض النظام للخطر.
  • مخاوف من الاحتكار الرقمي: النظام قد يعزز سلطة الجهات الكبيرة مثل الحكومات أو الشركات الكبرى، مما يثير مخاوف حول حقوق المستخدمين والاحتكار الرقمي.
  • تحديات كبار السن: قد يواجه كبار السن صعوبة في التعامل مع النظام الجديد، مما يستدعي إجراء تجارب أولية لتقييم مدى ملاءمته للفئات العمرية المختلفة.

مقارنة بنظام Worldcoin:

يشبه نظام (PHC) بعض ما تسعى إليه شركات مثل Worldcoin، التي تطور نظامًا للتحقق من الهوية باستخدام مسح قزحية العين. ومع ذلك، يهدف الباحثون إلى تحديد معايير أساسية لنظام التحقق بدلاً من تأييد نظام معين.

تحويل العبء والمسؤولية عن حماية الخصوصية الرقمية:

يفرض نظام (PHC) عبئًا إضافيًا على المستخدمين للتعامل مع التهديدات الناتجة عن تقنيات الذكاء الاصطناعي، وهو ما يتناقض مع الهدف الأساسي من تطوير أنظمة التحقق. الشركات التكنولوجية يجب أن تتحمل مسؤولية تطوير حلول شاملة ومستدامة، بدلاً من تحميل المستخدمين عبء مشاكل التقنيات الجديدة.

الخلاصة:

يمثل التمييز بين الإنسان والآلة تحديًا كبيرًا في العصر الرقمي. بينما يقدم نظام (PHC) حلاً محتملاً، فإنه يعيد تحميل العبء على المستخدمين ويثير تساؤلات حول الخصوصية والأمن والمسؤولية. من الضروري أن تعمل شركات التكنولوجيا على تطوير حلول أكثر فاعلية تضمن الاستفادة من إمكانيات الذكاء الاصطناعي مع حماية خصوصية المستخدمين.

تحرك حازم لدول الخليج ضد “الذباب الإلكتروني”

دأت دول الخليج العربي في تحرك جاد لمواجهة الحسابات الوهمية المعروفة بـ”الذباب الإلكتروني” التي تسعى لنشر الفتنة والتفرقة بين شعوب المنطقة. رئيس المؤسسة القطرية للإعلام، حمد بن ثامر آل ثاني، أكد أن هذه الحسابات تهدف إلى زعزعة وحدة النسيج الاجتماعي الخليجي، ودعا إلى تضافر الجهود الرسمية والأهلية للتصدي لهذه المحاولات.

في السعودية، أشار رئيس هيئة الترفيه، تركي آل الشيخ، إلى انتشار واسع للحسابات الوهمية التي تروج للإساءات. كما دعا رئيس المكتب الوطني للإعلام في الإمارات، الشيخ عبدالله آل حامد، إلى مكافحة هذه الظاهرة.

وأكد المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، أنور بن محمد قرقاش، على أهمية الجهود المشتركة للتصدي لهذه الحسابات التي تسعى لنشر الفتنة.

وفي إطار الحملة، أعلنت جمعية الصحفيين الإماراتية دعمها لهذه الجهود، مؤكدة على ضرورة مكافحة الذباب الإلكتروني الذي يشوه النجاحات والإنجازات عبر نشر معلومات مغلوطة وأفكار هدامة

الصراع على الهوية الرقمية: التمييز بين الإنسان والآلة في الفضاء الرقمي

مع التقدم السريع في مجال الذكاء الاصطناعي، أصبحت قدرة تمييز الإنسان عن الآلة في الفضاء الرقمي مسألة معقدة بشكل متزايد.

تقنيات الذكاء الاصطناعي الحديثة، مثل روبوتات الدردشة وأنظمة التحقق التقليدية مثل CAPTCHA، أصبحت قادرة على محاكاة السلوك البشري بطرق يصعب تمييزها.

استجابة لهذه التحديات، قدم الباحثون من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، إلى جانب شركات مثل OpenAI ومايكروسوفت، نظامًا جديدًا يُسمى “وثيقة إثبات الهوية البشرية” (PHC).

يعتمد هذا النظام على تقنية التشفير المعروفة بـ “إثبات المعرفة الصفرية” (Zero Knowledge Proof)، والتي تسمح بالتحقق من هوية المستخدمين دون الكشف عن معلومات شخصية حساسة.

يهدف نظام PHC إلى تعزيز الأمان الرقمي من خلال توفير وسيلة فعالة للتأكد من أن المستخدمين هم بشر حقيقيون وليسوا روبوتات.

يمكن للمستخدمين تخزين هذه الوثائق في أجهزتهم الشخصية، مما يعزز الخصوصية والأمان.

ومع ذلك، يواجه النظام الجديد عدة تحديات، بما في ذلك مخاطر بيع الوثائق بشكل غير قانوني والتركيز الرقابي الذي قد يجعله هدفًا للهجمات السيبرانية.

بالإضافة إلى ذلك، قد يثير النظام مخاوف بشأن تركيز السلطة في يد عدد محدود من الجهات المسؤولة عن إصدار الوثائق، مما قد يؤدي إلى مشكلات تتعلق بالاحتكار الرقمي وحقوق المستخدمين.

على الرغم من أن نظام PHC يمثل خطوة مهمة نحو تحسين الأمان الرقمي، إلا أن الباحثين يحذرون من أن التحقق من الهوية الرقمية هو جزء من حل أكبر، ويجب على شركات التكنولوجيا تحمل مسؤولية معالجة المشكلات الأساسية التي تسببت فيها تقنيات الذكاء الاصطناعي.

تجنب شرب الماء وأنت واقف.. 7 أضرار صحية محتملة

شرب الماء أساسي للحفاظ على صحة الإنسان، لكن تحذيرات جديدة تشير إلى خطورة شرب الماء أثناء الوقوف. الدكتور هارش راوال أوضح أن هذه الوضعية قد تؤدي إلى سبعة أضرار صحية منها ضعف الهضم بسبب مرور الماء بسرعة عبر الجهاز الهضمي، مما يعيق الامتصاص السليم للمغذيات. كذلك، يزيد الضغط على الكلى وقد يؤدي إلى حصوات، ويعطل توازن السوائل مما يؤثر سلباً على صحة المفاصل والعظام والقلب والجهاز العصبي. كما يمكن أن يسبب انقباض الحلق وزيادة الانتفاخ بسبب ابتلاع الهواء الزائد. ينصح بتجنب هذه الوضعية والاهتمام بالترطيب السليم طوال اليوم