التقى رئيس المجلس الرئاسي “فائز السراج”، أمس الخميس 10 دجنبر الجاري، بسفير بريطانيا لدى ليبيا “نيكولاس هوبتون” رفقة السكرتير الأول بالسفارة “روس موريسون” والملحق العسكري “مارك بافان”، بمكتبه في طرابلس، وتباحث الطرفان مستجدات الوضع في ليبيا، وفق ما أوردته المنصات الإعلامية لرئاسي الوفاق.
وفي ذات السياق، أعرب “هوبتون” في الاجتماع عن دعم المملكة المتحدة البريطانية لمسار السلام في ليبيا المحيل إلى انتخابات رئاسية وتشريعية.
وأكد الجانبان على أن نجاح مسار الحوار السياسي يتطلب وقف التدخلات الخارجية السلبية في الشأن الليبي.
وباحث الطرفان عددا من ملفات التعاون بين بريطانيا ورئاسي حكومة الوفاق الوطني الليبية ضمنها مساهمة الشركات والمؤسسات البريطانية في مجالات الصحة والتعليم والاستثمار في التنمية البشرية وبرامج تطوير وتنمية المهارات.
أفاد مصدر أمني لإحدى المنابر الإعلامية الموثوقة، اليوم الخميس 10 ديسمبر الحالي، أنا طائرة خاصة في طريقها إلى مطار معيتيقة لنقل المواطنين الروسيين “مكسيم شوغالي” و”سامر سويفان” المحتجزين لدى قوى الردع الخاصة.
وأضافت المصادر ذاتها، أن طائرة روسية خاصة وصلت إلى مطار معيتيقة لنقل المواطنين الروسيين المحتجزين لدى قوى الردع الخاصة.
أكدت الرئاسة المشتركة لفريق العمل المعني بالقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان “هولندا وسويسرا وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا”، صباح اليوم الخميس، على احترام القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان، مشيرة إلى أنه يجب أن تكون في صميم عملية السلام في ليبيا وأن يوجه جميع مناحي تنفيذها.
ورحبت الرئاسة المشتركة بالإلتزامات التي تعهدت بها الأطراف المشاركة في ملتقى الحوار السياسي الليبي.
وفي ذات السياق، شددت الرئاسة المشتركة لفريق العمل على ضرورة تعزيز حقوق الإنسان في أي عملية سياسية ليبية تفاديا الفشل في نهاية المطاف.
وأصدرت الرئاسة المشتركة بيانا صادر عنها تؤكد فيه على ضرورة حماية حقوق المستضعفين والفئات المعوزة وتحقيق ضمان المشاركة للمدنيين والنساء والشباب من جميع أنحاء البلاد.
عقد رئيس مجلس إدارة المؤسسة الليبية للإستثمار “علي حسن”، أول أمس الثلاثاء 8 دجنبر الجاري، اجتماعا ناقش فيه ما تم إنجازه سنة 2020، وكذلك موعد تهييئات الإعلان عن “تقرير تقييم الأصول”.
وأصدر مجلس أمناء المؤسسة قرارهم رقم 2 لسنة 2020، بخصوص إضافة أعضاء لمجلس الإدارة للمؤسسة السالفة الذكر، وفقا لنصوص القانون رقم 13 لعام 2010 بشأن تنظيم المؤسسة، والذي يفرض أن يتكون أعضاء المجلس من 7 أعضاء.
وأبان رئيس مجلس الإدارة الليبية للإستثمار “حسن علي”، آخر تطورات مشروع تقييم أصول المؤسسة للعام المنصرم.
استضاف، يوم الإثنين المنصرم، نواب مجموعة الصداقة الفرنسية المغربية في المجلس الوطني الفرنسي، بالقيادة “الجيوسياسية” المغربية في شمال إفريقيا وإفريقيا جنوب الصحراء ومنطقة الشرق الأوسط.
ووفق بيان صحفي نقلته وسائل الإعلام الرسمية المغربية، شارك المغرب في محاربة الجريمة بمنطقة الساحل، وكذلك في مبادرة لإيجاد حل للصراع الليبي حيث أن هذه المبادرات لعبت دورا هاما لتعزيز السلام في ليبيا.
واستضاف المغرب ثلاث جلسات للحوار الليبي التي أقامها شهري شتنبر ونونبر “ببوزنيقة” المغربية، حيث شارك فيها مجموعة من الأطراف بهدف العمل على إنهاء الأزمة الليبية والصراع الليبي، مما أسفرت الجلسات السالفة الذكر عن توافق وهمي خاصة بالمعاهدات بشأن التعيينات للمناصب القيادية السيادية.
تجدر الإشارة إلى أن المغرب هدفه إيجاد حل للصراع الليبي، حيث سبق وأن نظم محادثات في مدينة طنجة في ال23 و 28 من الشهر المنصرم وشارك 123 نائبا من مجلس النواب الليبي.
منح “عماري زايد” الإذن، اليوم الأربعاء، باستئناف الدراسة بالمعاهد العليا التقنية وجميع مؤسسات التعليم العالي بكل أصنافها من جامعات وكليات تدريجيا، وفق شروط وضوابط محكمة.
وربط القرار بشرط أن تتولى لجان مختصة لدى الجهات السالفة الذكر، متابعة تقييم قدرة المؤسسات التعليمية على إتباع التوجيهات لمحاربة فيروس كورونا المستجد، وتطبيق الإجراءات الإحترازية الموصى بها من قبل اللجنة الإستشارية العلمية، وكذلك مهمة نشر الثقافة التوعوية لدى الأطر التربوية والطلبة ضد كورونا.
وأشار “عماري زايد” على ضرورة التنسيق بين اللجنة العلمية الإستشارية بالوزارة مع اللجان العلمية.
أفاد وزير الخارجية المصري “سامح شكري”، اليوم الأربعاء 09 ديسمبر الحالي، أن التشاور والتنسيق في الشأن الليبي بين الرئيس الفرنسي والرئيس المصري مستمر.
وأضاف سامح شكري أن ما يضيفه المجتمع الدولي على الأطر الخاصة بمخرجات الحوار الوطني الليبي يردف بشرعية تامة.
وصرح المتحدث في إحدى القنوات الفرنسية، أن ما أتم هدنة الأوضاع في ليبيا وأذاع إلى الحوار بين الليبيين هو تدعيم فرنسا لمخرجات اللجنة العسكرية 5+5 وخط سرت-الجفرة.
وفي ذات السياق، أكد وزير الخارجية المصري على وجود مجال للتفاعل بين مخرجات اللجنة العسكرية وفرنسا لضمان تنفيذ هذه الإتفاقيات من خلال مجلس الأمن الدولي، مما يساهم في استقرار ليبيا.
أبلغ الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو كوتيريس”، مساء يومه الإثنين، مجلس الأمن الدولي المكون من 15 دولة عن صور لأربعة صواريخ يتشابه أحدها بجزئيات تتسق مع الصاروخ الإيراني الصنع (دهلوي).
وأكد “كوتيريس” في تقريره أن الأمانة العامة للأمم المتحدة ليست بإستطاعتها التأكد من أن الصاروخ الموجه قد نقل إلى ليبيا.
واتهمت إسرائيل إيران بانتهاك العقوبات وإرسال صواريخ مضادة للدروع في ليبيا شهر مايو المنصرم، فيما ردت إيران للأمم المتحدة إستيائها القاطع للإدعاءات الإسرائيلية والتي جاء فيها أن الأسلحة كانت تستخدمها قوات الجيش هناك، وأن الصور ظهرت في نوفمبر 2019.
وجدير بالذكر أنه في سنة 2007 قد حظر على إيران تصدير الأسلحة، وكذلك ليبيا تخضع لحظر أسلحة من طرف الأمم المتحدة منذ سنة 2011.
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس