أرشيف التصنيف: تونس

تونس.. حجز أكثر من 90 كلغ من الذهب قرب الحدود مع ليبيا في أقل من أسبوع

تمكنت وحدات من الجيش التونسي من حجز أكثر من 90 كلغ من الذهب بقيمة 11 مليون دينار (أكثر من 3,7 مليون دولار)، كانت بحوزة مهربين على مقربة من الحدود مع ليبيا، في ثلاث عمليات منفصلة، في أقل من أسبوع.

فقد كشفت وزارة الدفاع التونسية في بيان لها، مساء الأربعاء، أن وحدات عسكرية بمنطقة برج الخضراء برمادة بولاية تطاوين (جنوب شرق تونس) تمكنت من حجز أكثر من 60 كلغ من الذهب في شكل حلي، كانت بحوزة ثلاثة مهربين من جنسية أجنبية.

وأوضحت الوزارة أن تشكيلات عسكرية رصدت وجود سيارة مشبوهة رباعية الدفع بصدد التوغل داخل التراب التونسي فتم إجبار سائقها على التوقف باستعمال الطلقات التحذيرية وبتفتيش السيارة تم العثور على كمية الذهب المذكورة التي تتجاوز قيمتها 7 ملايين دينار تونسي (2,4 مليون دولار).

وفي المنطقة الحدودية العازلة بمنطقة المرة من ولاية تطاوين (جنوب شرق) تمكنت وحدات عسكرية تونسية ليلة أول أمس الثلاثاء من حجز قرابة 24 كلغ من الذهب في شكل حلي كانت بحوزة 3 مهربين.

وأوضحت وزارة الدفاع التونسية أمس الأربعاء، في بلاغ آخر أن المهربين الثلاثة تمكنوا من الفرار إلى التراب الليبي إثر رصدهم من قبل الوحدات العسكرية التونسية.

وأضاف المصدر أنه على إثر عملية التعيير تبين أن الذهب المحجوز من عيار 18 قيراط وأن قيمته المالية تبلغ حوالي 2.8 مليون دينار (945 ألف دولار)، مشيرا إلى أنه تم تسليم المحجوز إلى المصالح الجمركية بالمنطقة.

وكانت الوحدات العسكرية التونسية قد حجزت يوم الجمعة الماضي بالمنطقة نفسها 6 كلغ من الذهب من عياري 9 و18 قيراط بقيمة مالية تجاوزت 700 ألف دينار (236 ألف دولار).

أحكام بالإعدام في حق متهمين من مجموعة إرهابية قامت بذبح راع تونسي عام 2015

أصدرت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس، المختصة فى جرائم الإرهاب، الأربعاء 09 يناير، 5 أحكام بالإعدام، في حق متهمين من مجموعة إرهابية قامت بذبح راع عام 2015، في جبل المغيلة (وسط البلاد).

وكشف الناطق الرسمي باسم المحكمة سفيان السليطي في تصريح صحافي أن المحكمة أصدرت أيضا أحكاما بالسجن تترواح بين 15 و36 سنة، ضد متهمين آخرين في جريمة قتل الراعي مبروك السلطاني.

وأضاف السليطي، أن الأحكام بالإعدام شملت أحد الموقوفين في القضية يدعى برهان البولعابي الذى تم ايقافه من قبل الوحدات العسكرية واعترف باقترافه للجريمة، و4 آخرين في حالة فرار، مشيرا الى أن الأحكام التى أصدرتها الدائرة التى تعهدت بالقضية شملت 49 متهما، من بينهم 4 موقوفين، في تهم تتعلق بجرائم قتل وجرائم إرهابية.

وأوضح بخصوص الأحكام في حق الموقوفين، أنه بالاضافة الى حكم الإعدام في حق البولعابي تم الحكم عليه أيضا بالسجن ب35 سنة بتهمة القتل، كما تم الحكم ب15 سنة ضد موقوف آخر جزائري الجنسية.

وفي ما يتعلق بالمتهمين الفارين، أفاد السليطي بأن المحكمة أصدرت بالاضافة الى 4 أحكام بالإعدام، أحكاما بالسجن ب36 سنة مع النفاذ العاجل ضد 41 شخصا، لافتا الى أن المتورطين الفارين في هذه الجريمة ينتمون الى كتيبة “أجناد الخلافة ” الارهابية وهم يحملون الجنسيتين التونسية والجزائرية.

يذكر أن مجموعة إرهابية تنتمى الى هذه الكتيبة التابعة لتنظيم “داعش” الإرهابي، قامت في 13 نونبر 2015، باختطاف الراعي مبروك السلطانى الذى كان يبلغ من العمر 16 سنة، في جبل المغيلة بين ولايتي القصرين و سيدي بوزيد، وذلك بعد أن اعتبرته مخبرا، لتقوم بذبحه والتنكيل بجثته.

واستهدفت مجموعة إرهابية شقيق الراعي مبروك السلطاني وقامت بذبحه أيضا بعد اختطافه في يونيو 2017.

وكالات

تونس تشكل قوة أمنية من “النخبة” لمكافحة التطرف

أعلنت وزارة الداخلية التونسية عن تشكيل قوة أمنية مشتركة بين الشرطة والحرس، مهمتها مكافحة الإرهاب في المناطق الحدودية فقط. وأكد هشام الفراتي وزير الداخلية التونسية في جلسة استماع مغلقة له بلجنة الأمن والدفاع بالبرلمان التونسي عن تمتع هذه القوة بحرية المبادرة، وعدم التقيد بمراجعة القيادة بعد تنفيذ تدخلاتها الأمنية العاجلة في عدد من المناطق الحدودية التي تعرف أنشطة إرهابية متواصلة منذ سنوات. وتشمل في البداية ولاية (محافظة) القصرين، وسط غربي تونس، على أن تمتد لاحقاً إلى ولايتي (محافظتي) جندوبة والكاف في الشمال الغربي التونسي، في انتظار تعميم التجربة على بقية المناطق الحدودية التونسية.

وبشأن العناصر الأمنية التي ستكون عماد هذه القوة الأمنية المشتركة، قال الفراتي لقد «تم اختيار عناصر تتحلى بالكفاءة العالية لقيادة هذه القوة الأمنية الخاصة»، مؤكداً على أن الجهاز الأمني التونسي سيتعزز أكثر خلال السنة الحالية؛ حيث سيتم انتداب وتكوين نحو 7700 عون أمن جديد، كما سيتم لاحقاً توجيه كثير منهم نحو جهاز الأمن العمومي، وسيكون لهم دور في مكافحة الجريمة التي ترتبط في جوانب كثيرة منها مع التنظيمات الإرهابية والتهريب.

وأفاد الفراتي، في تصريح إعلامي إثر الاجتماع، بأن هذه القوة ستكون أكثر نجاعة وسرعة في عملها الميداني، خاصة إثر تأكد سلطة الإشراف من تغيير المجموعات الإرهابية خططها حيث أصبحت تعتمد طرقاً جديدة لتضليل قوات الأمن التونسي، خاصة من خلال «تحرير مبادرة الخلايا النائمة بالاعتماد على أشخاص غير معروفين أمنياً لتعطيل تعقبهم»، وهذا ما حصل مع الإرهابية منى قبلة، التي نفذت هجوماً انتحارياً يوم 29 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، دون أن تكون ضمن سجلات وزارة الداخلية، وهو ما جعل عملية متابعة تحركاتها عسيرة، ولم تتفاد قوات الأمن عملها الإرهابي الذي أسفر عن إصابة نحو 15 أمنياً بجراح متفاوتة الخطورة، علاوة على إصابة 5 مدنيين.

وفيما يتعلق بعودة التونسيين المتهمين في قضايا إرهاب من بؤر التوتر، أكد الفراتي على أن الأجهزة الأمنية التونسية تقيم تعاوناً وثيقاً مع نظيراتها الأجنبية، سواء العربية أم الغربية، لمحاصرة هذه الآفة. واعتبر أن مصير أولئك الإرهابيين في مرحلة أولى هو السجن، في انتظار نظر القضاء التونسي في حال عودتهم فيما ارتكبوه من جرائم إرهابية.

وإثر عملية شارع بورقيبة، التي نفذتها الانتحارية منى قبلة يوم 29 أكتوبر 2018، وعملية الهجوم الإرهابي يوم 14 ديسمبر (كانون الأول) من نفس السنة، على أحد البنوك في مدينة سبيبة من ولاية (محافظة) القصرين، أعلنت وزارة الداخلية عن قرب تغيير استراتيجيتها في مكافحة الإرهاب من خلال التوجه نحو الهجوم على التنظيمات الإرهابية في أماكن تحصنها في الجبال، بدل انتظار تحركاتها وهجماتها الدامية ضد قوات الأمن والجيش وتواصلها مع الخلايا الإرهابية النائمة والتخطيط لمهاجمة منشآت حيوية.

وأشارت مصادر أمنية تونسية إلى الإقرار الضمني بالفشل النسبي للخطط الأمنية الحكومية السابقة الموجهة لمحاصرة العناصر الإرهابية والحد من خطورتها، وأكدت في هذا المجال على التغييرات الكثيرة التي عرفتها القيادات الأمنية في منطقة القصرين، حيث أجرت وزارة الداخلية التونسية حركة نقل على عدد من الخطط القيادية الأمنية بسلكي الأمن والحرس الوطنيين بهذه المنطقة. وأفادت بضرورة إحداث هيكل أمني جهوي موحد مكلف بالإشراف على مكافحة الإرهاب عوض تشتت الجهود، الذي تستفيد منه التنظيمات الإرهابية. وهو ما سيقع تنفيذه في الفترة المقبلة.

وفي مجال الإعفاءات والنقل الكثيرة في صفوف القيادات الأمنية في منطقة القصرين، أعفت وزارة الداخلية التونسية مدير إقليم الحرس الوطني بالقصرين، ورئيس منطقة الحرس الوطني بسبيطلة، ورئيس فرقة الأبحاث والتفتيشات بنفس المنطقة. وشملت العملية مدير إقليم الأمن الوطني بالقصرين، ورئيس منطقة الأمن الوطني بسبيطلة، ورئيس مصلحة الطريق العمومي بمنطقة الأمن الوطني بالقصرين، ورئيس الإدارة الفرعية للطريق العمومي بنفس المنطقة.

عن موقع : المغرب اليوم

العربية للطيران تطلق خطا جديدا بين البيضاء و العاصمة التونسية

من المرتقب أن تطلق العربية للطيران المغرب، وهي شركة مختصة في النقل الجوي المنخفض التكلفة خطا جديدا يربط بين تونس و الدارالبيضاء، حسب ما أورده الموقع التونسي “الصباح نيوز”.

وأشار المصدر ذاته إلى أن الخط الجديد سيطلق أولى رحلاتها ابتداء من 31 مارس 2019، حيث سيوفر رحلات خلال ثلاثة أيام في الأسبوع، و هي الأربعاء والجمعة والأحد من كل أسبوع.

عن موقع : يا بلادي

 

وزير يثير الجدل بتونس برفضه العمل يوم السبت بسبب طقوس اليهود

اعتذر وزير السياحة التونسي المنتمي للديانة اليهودية روني الطرابلسي، عن الإدلاء بتصريحات إعلامية، يوم السبت، نظرا لكون هذا اليوم لا يعمل فيه أصحاب الديانة اليهودية، وهو ما أثار موجة من الجدل الواسع على وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بتونس، فيما طالب منتقدون الوزير بالفصل بين متطلبات ديانته ومستلزمات الوظيفة العمومية. وكشفت صحيفة “القدس العربي”، أن الإعلامي الهادي زعيم، مقدم برنامج “نجوم” على إذاعة “موزاييك”، اتصل بوزير السياحة روني الطرابلسي، للاستفسار حول عملية تطبيع جديدة بتونس، إلا أن الأخير لم يجب عليه، فيما أكد مساعدوه أنه لا يعمل يوم السبت، المخصص لأداء الواجبات الدينية للطائفة اليهودية. وأوضحت الجريدة أن الإعلامي المذكور كان يريد تصريحا من الوزير حول خبر إحياء فنانين تونسيين لحفلات جديدة في إسرائيل، والذي أثار موجة من الغضب في تونس، حيث اتهمهم البعض بالتطبيع الفني مع الدولة العبرية وطالبوا بمحاكمتهم، فيما أشارت أنباء غير مؤكدة إلى أن هذه الحفلات ستتم برعاية وزارة السياحة التونسية. الإعلامية والمحامية سُنية الدهماني، قالت إن ”تونس دولة مدنية، والديانة لا تدخل في العمل السياسي. لو افترضنا وقوع كارثة في القطاع السياسي في البلاد، هل يجلس وزير السياحة في منزله؟”. وأضافت: “نحن في دولة مدنية، واليهودي والمسلم على حد سواء معنيون بهذا الأمر، وعليهم الالتزام بالعمل (والتفريق بين واجباتهم الدينية وعملهم)”. فيما قال المحامي فتحي المولدي، ساخرا: “هذا يعني أنه على الوزراء المسلمين عدم العمل يوم الجمعة، وعلى رئيس الحكومة تعيين وزير للسياحة يعمل فقط يوم السبت!”. وكان قرار تعيين الطرابلسي في الحكومة التونسية أثار جدلا كبيرا في تونس، حيث وجه بعض السياسيين انتقادات لرئيس الحكومة، كما وجهوا اتهامات للطرابلسي تتعلق بالتطبيع. إلا أن الطرابلسي، نفى جميع التهم الموجّهة إليه حول التطبيع، مؤكدا أنه تونسي ولا يحمل “الجنسية الإسرائيلية“. وأثارت قصة الطرابلسي العديد من نشطاء التواصل، واحتلت تصريحات الوزير مساحة معتبرة من الجدل والدفاع وكذا السخرية والتندر. وطالب المدافعون عن الوزير تذكر حضور وغياب رئيس الدولة “السبسي”، حيث أشار بعضهم إلى أنه يغيب بالأيام دون أن يتذكر أو يعلق أحد على ذلك، مشيرين لجهود الوزير الطرابلسي بقطاع السياحة . فيما طالب آخرون من جمهور المنتقدين، أن يجري تعيين وزير جديد للسياحة يوم السبت فقط، وهو اليوم الذي يكف فيه الوزير عن العمل لقضاء متطلبات الوظيفة.

وكالات

 

السراج يتلقى دعوة لحضور قمة تونس العربية وحالة ترقب بين ميليشيات طرابلس

تلقى رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فائز السراج، أمس الاثنين، دعوة رسمية لحضور الدورة العادية الثلاثين للقمة العربية التي ستعقد في 31 مارس في تونس، التي تستعد أيضاً لاستضافة “الملتقى الليبي الجامع”. وجاء ذلك في وقت يترقب الشارع الليبي المواجهة الصامتة بين الميليشيات المسلحة التي تهيمن على المدينة وبين فتحي باش أغا، وزير داخلية حكومة السراج.

وفيما بدا بمثابة سقوط لقيادات متطرفة في طرابلس ممن أدرجهم النائب العام الليبي مؤخراً على قوائمه للضبط والإحضار، قالت مصادر أمنية: إن قوة الردع الخاصة التابعة لحكومة السراج تمكنت من اعتقال عماد الغرياني المكنى “أبو الزبير”، وهو أحد قادة تنظيم “أنصار الشريعة” المتطرف في مدينة الزاوية، غرب العاصمة طرابلس، مشيرة إلى أن عملية الاعتقال تمت في مقر تابع للمدعو “أبو عبيدة الزاوي”، المطلوب كذلك من قبل مكتب النائب العام. وأفيد بأن الغرياني كان يحظى في الزاوية بحماية ما يسمى بـ”غرفة عمليات ثوار ليبيا” بزعامة الزاوي عقب سنتين من الفرار من مدينة سرت، شرق طرابلس.

وطبقاً لوسائل إعلام محلية، فإن الغرياني تولى منصب أمير منطقتي الكيش والبركة في وسط بنغازي بشرق البلاد إبان المواجهات ضد الجيش الوطني الذي يقوده المشير خليفة حفتر، قبل أن ينضم إلى تنظيم “داعش” في مدينة سرت الساحلية، حيث كان مسؤولاً عن تجنيد العناصر الشابة وضمها إلى الجماعات الإرهابية، وساهم في تجنيد مقاتلين ليبيين شاركوا في نشاطات متطرفة خارج ليبيا، وبخاصة في لبنان، والعراق، والجزائر.

واعتبر موقع “المرصد” الإلكتروني الليبي المحلي، أنه باعتقال الغرياني تتلقى التنظيمات الإرهابية وبقاياها النشطة في غرب البلاد ضربة موجعة بعد الضربات القوية التي تعرضت لها في الشرق على أيدي قوات الجيش الليبي، وبخاصة في بنغازي ودرنة وأجدابيا.

وعلى خلفية حالة الترقب التي تسود بين ميليشيات طرابلس المسلحة وفتحي باش أغا، وزير الداخلية في حكومة السراج التي تدير العاصمة الليبية، انضمت ميليشيات “قوة الردع المشتركة – أبو سليم” إلى كتيبة “القوة الثامنة” المعروفة باسم “النواصي” في نفي علاقتها بالبيان المنسوب إلى “قوة حماية طرابلس” الذي تضمن رداً على تصريحات لأغا اتهم فيها الميليشيات بالسيطرة على القرارين السياسي والاقتصادي في البلاد. واعتبرت الكتيبتان، وهما جزء من تحالف ميليشيات شكّل مؤخراً ما يعرف باسم “قوة حماية طرابلس”، أن البيان مزور ولا يمثلهما.

بدوره، التقى فائز السراج، رئيس حكومة الوفاق، في طرابلس، أمس، رئيس الوزراء التونسي السابق الحبيب الصيد بصفته المبعوث الشخصي للرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، الذي سلّمه دعوة رسمية لحضور القمة العربية المقبلة في تونس خلال شهر مارس/آذار المقبل. وبحسب بيان لمكتب السراج، فقد نقل المسؤول التونسي تحيات الرئيس السبسي، كما ناقشا العلاقات الثنائية بين البلدين، ومستجدات الوضع السياسي في ليبيا.

وكان السراج قد شدد لدى لقائه أمس أيضاً وزير العمل والتأهيل المهدي الورضمي، وبحضور وزير المالية فرج أبو مطاري، على ضرورة إيلاء منطقة الجنوب أهمية قصوى في هذا المجال، والعمل على وضع سجل للباحثين عن العمل في هذه المنطقة وإيجاد فرص عمل لهم في إطار الخطة التي تبناها المجلس الرئاسي لإحداث تنمية مستدامة تساهم في حلحلة الاختناقات التي يعانيها الجنوب الليبي.

من جهته، أعلن فتحي باش أغا، وزير الداخلية في حكومة السراج، أنه ناقش مع عدد من عمداء البلديات بالمنطقة الجنوبية مساء أول من أمس الوضع الأمني بمنطقة الجنوب الليبي، وكيفية سير العمل داخل مديريات الأمن، مشيراً في بيان إلى أن الاجتماع تطرق أيضاً إلى بعض الصعوبات والعراقيل التي تواجه منطقة الجنوب وإيجاد الحلول الناجعة لحلحلتها.

من جانبها، قالت بعثة الأمم المتحدة، إن نائبة رئيسها للشؤون السياسية ستيفاني ويليامز، ناقشت مع ميلاد الطاهر، وزير الحكم المحلي في حكومة السراج، أوجه التعاون بين الأمم المتحدة والوزارة لتعزيز دور البلديات والسلطات المحلية في ليبيا، كما شددت على ضرورة توفير الدعم للبلديات، وبخاصة في الجنوب الليبي.

وكان ملف الاستفتاء على الدستور الجديد للبلاد على طاولة الاجتماع الذي عقده أمس عماد السائح، رئيس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، مع المستشار عقيلة صالح، رئيس مجلس النواب، الذي يتخذ من مدينة طبرق بأقصى الشرق الليبي مقراً له.

وقال السائح: إن هناك خطوات كبيرة تم إنجازها على مسار هذه العملية، وننتظر تحديد موعد التنفيذ خلال ستين يوما وفقا لما يقتضيه القانون، لافتاً إلى أن هناك حاجة إلى إجراء تعديلات على القانون لتمكين المفوضية من تنظيم عملية الاستفتاء على الدستور وفق الأعراف الدولية. وقال: “تواصلنا مع فائز السراج رئيس حكومة الوفاق الوطني وطلبنا تخصيص ميزانية بقيمة أربعين مليون دينار، كما تواصلنا مع جهات أخرى استعداداً لهذا الاستحقاق الدستوري”. واعتبر أن الهدف هو وضع ليبيا على المسار الدستوري وتحقيق الاستقرار والأمان لهذه الدولة.

وقال عقيلة صالح، رئيس مجلس النواب: إن السائح أبلغه بأن مفوضية الانتخابات أنهت نحو 90 في المائة من المهام الموكلة إليها، مشيراً إلى أن المفوضية تحتاج إلى موافقة السراج على ميزانية مالية مخصصة لإجراء الاستفتاء المرتقب بقيمة 40 مليون دينار ليبي.

نجاة المسؤول عن التحقيق في قضية شحنة الأسلحة التركية المهربة

أكدت مصادر إعلامية وأمنية، نجاة المسؤول عن التحقيق في قضية شحنة الأسلحة التركية المهربة إلى ليبيا عبر ميناء مدينة الخُمس من محاولة اغتيال جرت أول من أمس شرق المدينة. ونقلت وسائل إعلام محلية عن مسؤول أمني قوله: إن النقيب طارق زريقيط المكلف من قبل جهاز مكافحة جمارك الخمس، التحقيق في هذه القضية، تعرّض لعملية اعتراض لسيارته من قِبل أربعة مسلحين بينما كان متجهاً من مقره في مدينة زليتن إلى مكان عمله في ميناء الخمس. وتولى زريقيط التحقيقات في شحنة مثيرة للجدل اتهمت بموجبها سلطات شرق ليبيا تركيا بإرسال سفن تحمل مواد متفجرة وأسلحة إلى المتطرفين.

عن موقع : المغرب اليوم

انطلاق حملة دعائية لخط سككي يربط المغرب الجزائر وتونس

أكد مصدر من الأمانة العامة للاتحاد المغاربي، أن حملة دعائية لخط سككي مشترك بين المغرب والجزائر وتونس، ستبدأ نهاية شهر يناير.
هذا المشروع السككي بين البلدان الثلاثة، أجريت له دراسة بتمويل البنك الافريقي للتنمية بمبلغ 1.7 مليون دولار.
وقد أشرفت على إعادة تأهيل وتحديث خط السكك الحديدية المغاربية لجنة الإشراف، فضلا عن خبراء عن إدارة البنية الاساسية، وممثلين عن مجمع شركات MEDEVCO -COMETE -ITALYERR المكلف بهذه الدراسات ، ونور الدين عمر المختار منسق هذه الدراسات وممثل الأمانة العامة لاتحاد المغرب العربي.
ومن المنتظر أن يربط هذا الخط، في مرحلته الأولى، بين المغرب، الجزائر وتونس، ثم يوسع لاحقا ليشمل ليبيا وموريتانيا.
تقدر التكلفة الإجمالية للمشروع، بحوالي 3.8 مليارات دولار، ومن منافعه تقليص مدة السفر بين الدول، وخفض نسبة الحوادث، وانبعاثات الغازات التي تصدر عن وسائل النقل العادية، وتشجيع المبادلات التجارية بين الدول والسياحة.

عن موقع : الاتحاد الإشتراكي

نجلة بنعلي تثير الجدل في تونس بسبب علاقتها بفنان راب

اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي التونسية بالتعليقات والجدل الواسع، بعد نشر مغني الراب التونسي العالمي، كادوريم، صورة برفقة نسرين بن علي، ابنة الرئيس السابق زين العابدين بن علي، بمناسبة احتفالات رأس السنة الجديدة 2019.

ونشر مغني الراب التونسي كادوريم (كريم الغربي) على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي إنستغرام صورة له برفقة نسرين بن علي، ابنة الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن علي، على سفينة في وسط البحر.

وكان كادوريم أعلن منذ مدة أنه يعيش قصة حب مع نسرين بن علي، وأنّ “علاقة جديّة” تربطهما، وأنهما يخططان للارتباط الرسمي بداية العام الجديد 2019.

وأشعل خبر ارتباط ابنة بن علي، التي تقيم حاليًا في دبي، بمغني الراب العالمي كادوريم، مواقع التواصل الاجتماعي، فيما عبّر جزء من التونسيين عن صدمتهم من العلاقة، واصفين إياها بالغريبة، ومتهمين ابنة بن علي بالطمع، وارتباطها بمغني الراب بحثًا عن المال.

ودافعت نسرين بن علي عن علاقتها بكادوريم على صفحتها على إنستغرام، مؤكدة أن ما يربطهما هو الحب، وأن علاقتهما جادة، رافضة الخوض في تفاصيل علاقتها الحالية مع طليقها وأب أبنائها رجل الأعمال التونسي صخر الماطري، ومكتفية بالقول إن علاقتهما الحالية قائمة على الاحترام، وإنه أب جيد لأبنائها الثلاثة.

وقبل أحداث 14 يناير 2011، كانت نسرين بن علي متزوجة من رجل الأعمال صخر الماطري، المقيم حاليًا في السيشيل، وفرّت معه قبل أن ينفصلا في مرحلة لاحقة، لتختفي عن الأنظار وتعود مجددًا في ثوب العاشقة لمغني الراب كادوريم.

وكالات

تونس .. “مسيرة غاضبين” تقطع مئات الكيلومترات

وصل محتجون عاطلون، اليوم الجمعة، إلى العاصمة تونس بعد أن قطعوا مسافة نحو 350 كيلومترا سيرا على الأقدام للمطالبة بحقهم في العمل، اثر نجاحهم في اختبارات توظيف منذ أكثر من عام.

وانطلق المحتجون، من مدينة المكناسي، التابعة لولاية سيدي بوزيد، أول أمس الاربعاء ووصلوا اليوم إلى مقر وزارة الصناعة والطاقة؛ حيث بدأوا اعتصاما مفتوحا وسط حضور لقوات الأمن.

كان المحتجون وقعوا عقود عمل، منذ 17 دجتبر عام 2017، اثر نجاحهم في اختبار توظيف بمنجم لإنتاج الفوسفاط في المكناسي، لكنهم لم يباشروا عمله ولم يتم تفعيل قرار انتدابهم.

ورفع المعتصمون لافتات من بينها “التشغيل استحقاق” و”خدمني وخلصني أو أسجني” و”كفى مماطلة.. وعود.. تسويف”. وقال المحتجون إنهم سيظلون في اعتصامهم إلى حين تشغيلهم.

وتشهد مناطق انتاج الفوسفاط في ولايتي قفصة وسيدي بوزيد احتجاجات اجتماعية متواترة للمطالبة بفرص عمل في الشركة الحكومية التي تعد أكبر مشغل جنوب غرب تونس.

وتبلغ نسبة البطالة في تونس قرابة 15 بالمئة على المستوى الوطني، على عكس المناطق الساحلية، وترتفع إلى أكثر من الضعف في عدد من المناطق الداخلية بغرب وجنوب البلاد.

عن موقع : هسبريس

تونس: أحد الانتحاريين اللذين فجرا نفسيهما هو قائد كتيبة التوحيد والجهاد

أكد مصدر تونسي رسمي أن أحد الانتحاريين اللذين فجرا نفسيهما فجر اليوم الخميس، هو قائد “كتيبة التوحيد والجهاد” الارهابية، والعقل المدبر لمخطط يتضمن القيام بعمليات نوعية ضد رجال الأمن والسيطرة على سيدى بوزيد (260 كلم جنوب تونس العاصمة) وإقامة “إمارة اسلامية” فيها.

وأوضح الناطق الرسمي باسم القطب القضائي لمكافحة الارهاب في تونس سفيان السليطي في تصريح صحافي أن العملية الأمنية الاستباقية التى جرت فجر اليوم في مدينة جلمة بولاية سيدي بوزيد “انتهت بنجاح”، مشيرا إلى أنه “تمت مداهمة أحد المنازل كان يتحصن به إرهابيان اثنان، قاما بتفجير نفسيهما خلال تبادل لإطلاق النار مع الوحدات الأمنية”.

وأبرز السليطي، أن العملية تمت بالتنسيق مع النيابة العامة التي أذنت بمداهمة المنزل، بعد ورود معلومات بتحصن الارهابيين الاثنين به، مشيرا الى أن أحدهما هو “قائد كتيبة “التوحيد والجهاد” الإرهابية، والعقل المدبر لمخطط ارهابي يتمثل في القيام بعمليات نوعية ضد أمنيين والسيطرة على سيدى بوزيد وإقامة “إمارة اسلامية” فيها”.

وأوضح السليطي أن الإرهابي المذكور كان قد التحق بتنظيم “جند الخلافة” الإرهابي المتحصن بجبل مغيلة (وسط البلاد) سنة 2014، ثم انفصل عنه وانتقل إلى سيدي بوزيد، “حيث استقطب العديد من العناصر الارهابية، من بينها العناصر المنتمية لما بات يعرف ب”خلية سيدي بوزيد” والتى تم ايقافها قبل أسبوعين إثر الكشف عن مستودع لصنع المتفجرات في أحد المنازل”.

وأشار المصدر إلى أنه تم حجز عبوتين ناسفتين، وبندقية من نوع شطاير استولى عليها الإرهابيون إثر كمين ضد دورية عسكرية بجبل المغيلة سنة 2015، أسفر عن مقتل ثلاثة جنود.

يذكر أنه تم يوم 6 دجنبر الماضي العثور على مستودع لصنع المتفجرات بسيدي بوزيد وتوقيف 7 أشخاص وجهت إليهم تهمة “العزم المقترن بعمل تحضيري على قتل شخص والإضرار بالممتلكات العامة والخاصة وجرائم الإرهاب”.

عن موقع : الحدث