أرشيف التصنيف: الجزائر

وزارة الدفاع الروسية…سنجري مناورات عسكرية مع الجزائر.. معطيات مثيرة

الجزائر- أفادت وزارة الدفاع الروسية في بيان لها يوم أمس الأحد فاتح يناير 2023، أن القوات البرية الروسية ستشارك في ثمانية تدريبات عسكرية دولية (إحداها مع الجزائر)، بميادين تدريب روسية وتدريب واحد خارج البلاد خلال العام الجاري.

في ذات السياق، ذكرت وكالة ‘تاس الروسية’ للأنباء نقلا عن البيان المشار إليه أن “من المقرر أن تجرى ثمانية تدريبات ثنائية في ميادين التدريب في مختلف المناطق العسكرية الروسية، والتي ستشمل تدريبات (إندرا 2023) للقوات المتعددة الروسية الهندية.

-تدريب القيادة والأركان المشتركة لمكافحة الإرهاب لمهمة السلام بمشاركة أعضاء من منظمة شنغهاي للتعاون.

-تدريب عسكري مشترك بين روسيا ولاوس.

-التدريبات العسكرية الروسية الباكستانية المشتركة (الصداقة 2023).

-تدريب روسي جزائري.

-والتدريب المشترك (الحدود 2023) بمشاركة قوات الانتشار السريع الجماعية لمنطقة آسيا الوسطى.

-تدريبات (سلينجا 2023) للقوات الروسية والمنغولية.

-وتدريب مشترك للقوات الروسية والفيتنامية.

من جهة أخرى، خارج روسيا، ستشارك القوات البرية الروسية أيضا، في تدريبات (الإخوة الراسخة 2023) لقوات حفظ السلام لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي، والمقرر إجراؤها في أرمينيا، حسب ذات المصدر.

وأشار المصدر، إلى أنه سيتم التدريب خلال المناورات العسكرية الدولية، على التخطيط المشترك وإجراءات التعاون والتحركات التكتيكية لتدمير الجماعات المسلحة غير القانونية.

كما أضافت وزارة الدفاع الروسية أن “كل التدريبات ستركز على مهام حفظ السلام ومحاربة الإرهاب”.

جدير بالذكر، أن روسيا استضافت العام الماضي مناورات القيادة الاستراتيجية والأركان “فوستوك 2022″، وذلك بمشاركة جيوش 14 دولة من بينها ثلاثة من أقوى جيوش العالم.

كأس أفريقيا 2025 بين المغرب والجزائر…خطوة جديدة من “كاف” وهذه هي المعطيات

كاف- علم اليوم الاثنين، أنه من المرتقب أن يقوم الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف”، شهر يناير الجاري، بزيارات تفقدية للبلدان المرشحة لإحتضان نهائيات كأس أفريقيا 2025.

وحسب المعطيات المتوفرة، فسيكون تاريخ 20 يناير، موعدا لقيام لجنة “الكاف” بزيارة المغرب لتفقد التجهيزات والملاعب المرشحة لاحتضان كأس أفريقيا للأمم 2025.

في ذات السياق، فقد تقدمت خمس بلدان بملفات الترشح لتنظيم العرس الكروي القاري وهي: “المغرب والجزائر وجنوب إفريقيا والسينغال، بالإضافة لملف مشترك بين نيجيريا-البنين.

ويرى عدد من المتتبعين، أن الملفين المغربي والجزائري يعتبر الأقوى والأبرز للفوز بشرف تنظيم كأس إفريقيا للأمم، التي سبق ونظمت في المغرب آخر مرة في العام 1988، في حين نظمت بالجزائر في العام 1990.

شان الجزائر…منتخب آخر يهدد بعدم المشاركة وهذه هي التفاصيل

الجزائر- علمت صحافة بلادي اليوم السبت 31 دجنبر الجاري بأن المنتخب الليبي هدد بالانسحاب من بطولة الأمم الإفريقية للاعبين المحليين.

في ذات السياق، قال بيان بلاغ صادر عن الاتحاد الليبي لكرة القدم، إنه تفاجئ بإيقاف الحساب البنكي الخاص بالاتحادية اللبيبة وهو ما يجعل المشاركة في شان الجزائر 2023، صعبة في ظل هذا المستجد.

وأضاف البلاغ الذي اطلعت عليه “صحافة بلادي”، إن المنتخب الليبي كان يستعد في تونس للمشاركة في هذه البطولة، قبل أن يتفاجئ بإيقاف الحساب البنكي للاتحاد، وهو ما جعل الطاقم الفني للمنتخب الليبي يهدد بالتوقف عن العمل.

من جهة أخرى، فقد حذرت دول أفريقية المشاركة في الدورة المقبلة لكأس أفريقيا للمحليين بالجزائر، من بالانفلات الأمني الذي تعرفه الملاعب الجزائرية.

بداية العد العكسي لنهاية البوليساريو وهذه هي المعطيات

البوليساريو – كتب أحد مرتـزقة جبهة البوليساريو على حسابه بمواقع التواصل الاجتماعي متسائلا، “من يستهدف الأرتال التي تدخل المناطق المحررة وقرب الحدود الجزائرية أي بعيدا جدا عن جدار الذل والعار!!”.

وأضاف متسائلا، “أذا كان الأمر يعود إلى تصفية حسابات بين القيادة والمعارضة\ن فلماذا هناك آثار المروحيات وأين يتم أخذ المفقودين وأي جهة تأخدهم!!”.

وتابع المتحدث ذاته كلامه مستغربا، “و أين تختفي السيارات التي لم تصب في العمليات الأخيرة!!”.

وقال، “العدو لم يستعمل الدرون منذ مدة، فهل وجد أن تكلفة عملية التفاف خلف الخطوط أرخص من صواريخ الدرون؟!!، مسترسلا “هل أصبحنا أداة يدرب بها المحتل جنوده؟”.

وختم كلامه، “من يستطيع أن يجيبني عن أسئلتي”.

ثلاثة حكام مغاربة في “شان” الجزائر وهذه هي المعطيات

الجزائر- علم اليوم السبت 31 دجنبر الجاري، أن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم اختار ثلاثة حكام مغاربة ليكونوا ضمن قائمة الحكام الذين سيشرفون على إدارة مباريات كأس إفريقيا للمحليين، والذي من المرتقب إجراؤها بالجزائر انطلاقا من الثالث عشر من يناير وإلى حدود الرابع من فبراير.

وحسب المعطيات المتوفرة، فقد حددت لجنة التحكيم بالاتحاد الإفريقي كريم صبري حكما رئيسيا، إلى جانب الحكمين سمير الكزاز وزكرياء برينسي اللذين سيتكلفان بمراقبة تقنية الفيديو المساعد.

يشار إلى أن المنتخب الوطني المغربي للمحليين مازال لم يحدد بعد مشاركته في هذا الحدث الكروي بسبب رفض السلطات الجزائرية دخوله المباشر لمدينة قسنطينة المقرر أن يستقر فيها المنتخب المغربي وذلك عبر رحلة جوية مباشرة.

و تنتظر الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم جوابا نهائيا في الموضوع لحسم مشاركة المنتخب من عدمها في “الشان”.

عبد المجيد تبون: “قطعنا العلاقة مع المغرب تجنبا للحرب”

تبون- في خرجة إعلامية جديدة، قال رئيس الجمهورية الجزائري عبد المجيد تبون، إن قطع العلاقات بين المغرب والجزائر سببه تراكمات منذ سنة 1963، مشيرا إلى أن قطع العلاقات مع المغرب كان بديلا للحرب معه.

وقال تبون، “لقد قمنا بقطع العلاقات كي لا ندخل في حرب، ولا يمكن لأي دول التوسط بيننا”.

وجدد الرئيس الجزائري في حوار له مع صحيفة فرنسية، على أن “الوساطة غير ممكنة بين البلدين، مشيرا إلى أن “النظام المغربي هو من سبب المشاكل وليس الشعب فهناك 80 ألف مغربي يعيشون في الجزائر بكرامة”.

يشار إلى أن عدد من وسائل الإعلام الدولية كانت قد تداولت في الفترة الأخيرة، أن العاهل الأردني عبد الله الثاني عرض الوساطة لطي الخلاف بين البلدين الجارين، وهو ما نفاه الرئيس الجزائري في وقت سابق، مؤكدا عدم وجود أي وساطة من دولة أخرى، معتبرا أن الأمور تجازوت “مرحلة الوساطة” بحسب تعبيره.

وثيقة مسربة تكشفُ القيمة المالية الضخمة لشراء الجـزائر “مواقف تونس” ضِدَّ الوحـــدة الترابيـة للمملكة المغربية

الجزائر- توصلت جريدة صحافة بلادي بوثيقة تحمل توقيعا باسم الكاتب العام لوزارة المالية التونسية، أحمد خضر، تكشف قيمة الهبة التي قدمتهما الجزائر إلى تونس مطلع دجنبر 2022، والتي تناهز 300 مليون دولار.

ارتباطا بالموضوع، فقد سبق أن تم الإعلان عن الهبة في إطار ما سمي باتفاقيتين وقعهما النظام العسكري الجزائري والسلطات التونسية بعد التقارب الواضح بين رئيسيهما عبد المجيد تبون وقيس سعيَّد، لكن دون تحديد قيمتهما (الاتفاقيتين)، وذلك في سياق الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعيشها تونس.

الرئاسة التونسية قالت في ذلك الوقت، أنه “تمت المصادقة على البروتوكول المالي المبرم بالجزائر بين حكومة الجمهورية التونسية وحكومة الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، ويتعلق بمنح قرض لفائدة الجمهورية التونسية”.

وبعد أسابيع من الإعلان المشار إليه أعلاه تم الكشف الآن من خلال هذه الوثيقة التي تتوفر جريدة صحافة بلادي عليها عن قيمة هاته الإتفاقيتين، التي رجح عدد من المتتبعين أن الهدف منها بالنسبة للجزائر شراء “مواقف سياسية ضد الوحدة الترابية للمغرب”، حيث ناهزت 300 مليون دولار أمريكي.

في ذات السياق، فإن الوثيقة التي تعد ردا على طلب منظمة البوصلة التونسية، التي عملها مراقبة الشأن السياسي بالبلاد، للكشف عن قيمة الإتفاق المبرم بتاريخ فاتح دجنبر الجاري، أوردت أن الأمر يتعلق بهبة تقدر بـ 100 مليون دولار أمريكي، بينما الـ 200 مليون دولار فهي عبارة عن قرض.

وأبرز المصدر ذاته، أن القرض سيتم تسديده على مدى 15 سنة بنسبة فائدة 1 في المائة، مع تقديم مهلة 5 سنوات قبل سداد المبلغ، (أي أن نهاية 2027 ستكون بداية سداد دولة تونس لقرضها للجزائر) التي استغلت هشاشتها الإقتصادية وظرفية مشاكلها السياسية لاستقطابها وتحريضها ضد المملكة المغربية.

ويرى عدد من المتتبعين أن انقلاب تونس عن سياسة المغرب بدا بوضوح حينما امتنعت في أكتوبر 2021 عن التصويت لصالح قرار مجلس الأمن الدولي بشأن تمديد عمل بعثة “المينورسو” لمدة سنة إضافية، الأمر الذي ربطه متتبعو ملف الصحراء المغربية بالتقارب السياسي بين الجزائر وتونس في الفترة الأخيرة و”رضوخ” تونس للنظام العسكري الجزائري.

كما أشار المصدر، إلى أنه كان جليا شراء النظام العسكري الجزائري لمواقف تونس بقيادة رئيسها سعيَّد قيس، من خلال الاستقبال الرسمي الذي خصصه الأخير لزعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي على هامش قمة طوكيو للتنمية الإفريقية “تيكاد8″، والذي اعتبرته وزارة الشؤوون الخارجية المغربية “فعلا خطيرا غير مسبوق؛ يؤذي كثيرا مشاعر الشعب المغربي وقواه الحية”، وهو ما شكل أزمة دبلوماسية بين البلدين أسفرت عن عدم مشاركة المملكة المغربية ضمن قمة “تيكاد 8” في تونس، يومي 27 و28 غشت الماضي، بالإضافة إلى استدعاء السفير المغربي في تونس للتشاور.

حفيظ دراجي خرج على السيطرة ويوجه اتهاما لـ “الكاف” بسبب كأس أفريقيا

دراجي- في خرجة إعلامية جديدة، شدد المعلق الجزائري بقنوات “بي إن سبورت” القطرية، الجزائري حفيظ دراجي، على أن أمر تنظيم نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025، قد تم الحسم فيه من قبل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف”.

وقال حفيظ دراجي في تصريح صحفي، أن تنظيم الحدث الكروي القاري قد حسم بنسبة كبيرة جدا ويجري الترتيب لذلك، مشيرا في معرض كلامه، إلى أن ما يُسِر به يبقى تحليلا وتوقعا مبنيا على معطيات حصل عليها من مصادره الخاصة.

وأوضح المثير للجدل حفيظ دراجي، أن هذه الطريقة في اختيار البلد المنظم لكأس أمم إفريقيا ليست بجديدة، إذ سبق لرئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم الأسبق، الكاميروني، عيسى حياتو، أن منح شرف تنظيم العرس الكروي القاري بنفس الطريقة في ثلاث نسخ سابقة.

يشار إلى أن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف” كان قد قرر في وقت سابق سحب شرف تنظيم نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025 من غينيا، بسبب عدم جاهزية البلاد لاحتضان هذا العرس الكروي، مع فتحه المجال للبلدان الراغبة في تنظيم الدورة خلال مراسم قرعة بطولة أفريقيا للاعبين المحليين التي أقيمت بالجزائر يوم 2 أكتوبر الجاري.

في ذات السياق، كشف “كاف” أنه سيكشف النقاب وبشكل رسمي عن الدولة المستضيفة للنسخة القادمة من نهائيات كأس أمم أفريقيا يوم العاشر من فبراير من العام المقبل 2023، خلال اجتماع المكتب التنفيذي للهيئة القارية.

بعد الإنجاز التاريخي للأسود…جمال بلماضي يدعو وليد الركراكي إلى مباراة ودية بين المغرب والجزائر

الأسود- أفادت تقارير إعلامية، أن مدرب المنتخب الجزائري جمال بلماضي، دعى مدرب المنتخب المغربي وليد الركراكي، إلى إجراء مباراة ودية تجمع المنتخبين المغربي والجزائري.

وذكرت مصادر متطابقة، إن طلب المدرب جمال بلماضي لم يتم كشف تاريخ إجراء هذا النزال الودي.

وقال جمال بلماضي في تصريح صحفي، “نعم، يُمكننا التفكير بإقامة مباراة ودية ضد المغرب، سيكون لقاء تاريخيا، فهو ضد منتخب وصل إلى مربع الذهبي لكأس العالم قطر 2022”.

وأضاف، “هذا ما أرغب به على الصعيد الرياضي.. جميعنا نعلم أن تلك المواجهة مع المغرب، تحمل في طياتها العديد من القصص، لذا وبالنظر لكل تلك العوامل، يبدو من المثير جدا أن نلعب ضدهم يوما ما ودائما ما تعرف هاته المباراة ندية كبيرة نظرا لحساسية بين الجارين”.

فورساتين لصحافة بلادي: البوليساريو تعيشُ حالة صراعٍ وتمزُّق غير مسبوق وجنرالات الجزائر يستعدون للتخلّي عن غالي

البوليساريو – أفاد منتدى داعمي ومؤيدي الحكم الذاتي بتندوف المعروف اختصارا بـ”فورساتين”، أن جبهة البوليساريو تشهد في الفترة الأخيرة حالة من الصراع والتمزق لم يسبق أن مرت به في الماضي، مشيرة إلى أن النظام الجزائري يتجه للتخلي عن الزعيم الحالي للجبهة إبراهيم غالي في ظل الوضع الراهن.

وقال منتدى فورساتين، “جبهة البوليساريو تشهد في الآونة الاخيرة حالة من التمزق والصراع، لم يسبق أن مرت به في الماضي، ويأتي هذا في سياق التطاحنات التي تقع بين أجنحة جبهة البوليساريو مع اقتراب موعد انعقاد المؤتمر المقبل، حيث لم يتم الحسم في اختيار زعيم البوليساريو، يحظى بالإجماع بين قيادة الرابوني كما هو معتاد في كل المؤتمرات السابقة”.

وأشار إلى أن “مستوى الإرتباك و التيه الذي أصاب قيادة البوليساريو، ظهر جليا في تأجيل موعد اجتماع الأمانة العامة إلى حين خلق توافق حول شخص ما، و بمعنى أصح إلى حين تأشير النظام العسكري الجزائري، على الشخص المرغوب فيه، و العمل على ضمان موافقة الجميع على الإختيار، وضمان عدم حدوث تمرد أو خلاف قد يتسبب في تعرض مشروع البوليساريو للخطر”.

وأضاف المصدر، أن “عجز قيادة الرابوني على عقد اجتماعها الأخير، و الذي يعتبر مصيريا نظرا للقرارات التي من المنتظر أن يحسم فيها، من مثل شروط الترشح لرئاسة البوليساريو، يظهر بوضوح ارتهان هذه القيادة في قراراتها الى النظام الجزائري، و أن المتحكم الرئيسي في اختيار زعيم البوليساريو هو الجزائر”.

كما شدد المصدر، على أن “الجزائر قد استنفدت ورقة إبراهيم غالي الذي أصبح منتهي الصلاحية بسبب المشاكل والخلافات التي أصبحت تطفوا على السطح ضده، وهو أمر يحرج الحاضنة الجزائرية ويجعلها كمن يوفر غطاء لشخص غير مرغوب فيه بين رفاقه، و يتهمه الكثير من الصحراويين بأنه فشل في تحقيق مكتسبات للبوليساريو، بل وفشل حتى في المحافظة على ما سبق منها”.

وخلص المنتدى المذكور، إلى أن “هذا الأمر يشكل ازعاجا للجنرالات في الجزائر إذ يحرص هؤلاء دائما على عدم إثارة الضجيج عندما يتم الترتيب لانعقاد المؤتمر و اختيار زعيم البوليساريو”.