أرشيف التصنيف: الجزائر

لحوم الحمير ضمن اللحوم المستوردة بالجزائر

نقل موقع (Observe Algerie) الجزائري، أن وزارة التجارة الجزائرية، أعلنت لائحة المواد القابلة للاستيراد ومن ضمنها لحوم الحمير، مشيرا ذات الموقع الإخباري، إلى أن هذا الأمر يدعو للاستغراب.

هذا وقد احتدم الجدل في الجزائر، بعد هذا الإعلان، الذي جاء ضمن الجريدة الرسمية رقم 6 التي حددت من خلالها الوزارة الجزائرية المواد المرخص باستيرادها.

هذا وفضلا عن التحريم، يقول ذات الموقع أنه يظل استهلاك لحوم الحمير ممنوعا بحكم القانون الجزائري، ما جعل الوزارة التي رخصت لاستيرداها في عين العاصفة، حيث أطلقت الجزائر قبل سنوات، حملات ضد بيع لحوم الحمير بطريقة غير قانونية، فهل هو خطأ أم ان الجزائر في طريقها نحو تقنين بيع لحوم الحمير.

الأحزاب الموالية للرئيس الجزائري تستعد لترشيحه لولاية خامسة

كما كان متوقعا بالجزائر، الأحزاب الأكثر مولاتا للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، تتحضر لإعادة ترشيح بوتفليقة، الرئيس المقعد على كرسي متحرك،  في وضعية صحية جد مقلقة.

وكان معاذ بوشارب منسق هيئة تسيير جبهة التحرير الوطني، وهو حزب السلطة الأول في الجزائر، قال إن الحزب سيعقد اجتماعا في 9 فبراير 2019، وسيضم هذا الاجتماع كوادر الحزب، تحضيرا لحملة الانتخابات الرئاسية المقبلة.

هذا وأكد عمار غول، رئيس حزب تجمع أمل الجزائر أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة سيكون مرشح الحزب خلال الانتخابات المقبلة، والمقررة في 18 أبريل 2019.

وفي ضرب خطير للديمقراطية بهذا البلد الذي حكمه بوتفليقة منذ 1999، بأربع ولايات، ومن المنتظر أن يترشح للولاية الخامسة رغم حالته الصحية، ومن المنتظر أيضا أن يفوز في هذه الانتخابات كما العادة.

تقبيل يد شقيق الرئيس الجزائري يثير جدلا واسعا

حضر جنازة المرحوم مراد مدلسي، رئيس المجلس الدستوري الجزائري، كل من سعيد بوتفليقة ، وناصر بوتفيلة شقيقي الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، ورغم وجود كل أقطاق النظام الجزائري في الجنازة، إلا أن شقيقي بوتفليقة، خطفا الأضواء.

هذا وأثناء الجنازة، وفي فعل جد غريب بالجارة الشرقية، سارع أحد المشاركين في الجنازة بتقبيل يد ناصر بوتفليقة ، بعد أن أخذ معه سيلفي، وهي اللقطة التي أثارت الكثير من الجدل بمواقع التواصل الاجتماعية.

ويشار إلى أن ناصر بوتفليقة، أمين عام وزارة التكوين والتعليم المهنيين، وشقيقه الأصغر السعيد بوتفليقة يوصف بكبير مستشاري الرئيس وهناك حتى من يعتبر أنه الحاكم الفعلي للجزائر.

وفاة مراد مدلسي رئيس المجلس الدستوري بالجزائر

توفي صباح اليوم الاثنين 28 يناير 2019، رئيس المجلس الدستوري الجزائري مراد مدلسي، بالعاصمة الجزائرية، عن عمر ناهز 76 عاما، بعد صراعه مع مرض عضال.

ويأتي هذا الخبر قبل أقل من ثلاثة أشهر من إجراء الانتخابات الرئاسية الجزائرية، المقررة في 18 أبريل القادم.

هذا وسيسارع النظام الجزائري شك إلى تعيين رئيس جديد للمجلس الدستوري نظرا لقرب موعد الانتخابات الرئاسية، وللمنصب المهم للراحل، حيث هو من كان يقرر قبول أو رفض طلبات الترشح للرئاسيات الجزائرية.

الأمن يفكك شبكة دعارة ببومرداس الجزائرية

تمكن الأمن الحضري الثاني ببومرداس الجزائرية، من تفكيك شبكة دعارة تقودها نساء ، بمساعدة أحد الشبان ، كانوا يمارسون نشاطهم المشبوه بشقة في إحدى العمارات، بالمدينة.

وذكر بيان لمصالح الأمن ببمورداس، أن المواطنين القاطنين بذات العمارة، قد اشتكوا بكون أن ضوضاء تصدر من هذه الشقة ، وشكلت لهم مصدر إزعاج في أوقات متأخرة من الليل، حيث توجهوا نحو مصالح الشرطة من أجل اتخاذ الإجراءات القانونية في حق هذه الشبكة التي تنشط في الدعارة.

وخلال التحقيق الذي باشرته مصالح الأمن، تم اقتياد أربعة نساء أعمراهن تتراوح بين 20 سنة و35 سنة، إضافة إلى شاب ثلاثيني متورط معهن في هذا النشاط المشبوه، قبل تقديمهم أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة بومرداس للفصل في الحكم القضائي.

دعوة بوتفليقة إلى الترشح لولاية خامسة سخرية من الدمقراطية

على إثر الإعلان الجزائري بفتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية الجزائرية، الذي أعلنت عنه وزارة الداخلية الجزائرية قبل حوالي الأسبوع من ألان، والتي تقدم على إليها أزيد من 100 طلب ترشح موزعين بين رؤساء الأحزاب والمستقلون، طالب مجموعة من الشخصيات معروفة بترشح عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة.

هذا ومن بين هؤلاء، رئيس المنتدى الوطني للمنتخبين السابقين لحزب جبهة التحرير الوطني محجوب بدة، حيث دعا هذا الأخير، أمس السبت 26 يناير 2019، بمدينة وهران، من رئيس الجمهورية الجزائرية إلى الترشح لولاية خامسة.

وقال بدة بخصوص الرئاسيات المقبلة أنه يناشد الرئيس بوتفليقة للترشح لعهدة جديدة لإتمام عمله لبناء وتنمية الوطن ، في مناشدة أظهرت أنه كما للجزائر أحرار تطالب بالديموقراطية في البلاد، هناك أشخاص يحاولون جاهدا إتمام الوضع السياسي الكارثي الذي تعيشه الجزائر منذ 1999.

وبهذه الدعوات ، يجعل هؤلاء من أنفسهم محط سخرية من طرف أحرار الجزائر، ورواد مواقع التواصل الاجتماعية بالبلاد المغاربية، حيث تذوق هؤلاء السياسيون كعكة السلطة، فهل يمكن أن يستغني هؤلاء المتذوقون لحلاوتها عن بوتفليقة .

أزيد من 100 مرشح للانتخابات الرئاسية الجزائرية

ارتفع عدد طلبات الترشح للانتخابات الرئاسية الجزائرية، -لمقررة في 18 أبريل المقبل ، حسب ما أعلنت عنه وزارة الداخلية الجزائرية، أزيد من 100 طلب ترشيح، بعد أيبوع من فتح باب التقدم.

هذا وقد ترشح إضافة إلى و88 مرشح مستقل، 13 من رؤساء الأحزاب السياسية بالجزائر، مما جعل الوضع محط سخرية الجميع ، خاصة المغاربيون على مواقع التواصل الاجتماعية، حيث اعتبر نشطاء على صفحات الفيسبوك أن هذا العدد غير مسبوق.

ويشار إلى أن الأنظار مازالت متوجهة نحو عبد العزيز بوتفيليقة، البالغ 81 سنة ، والذي حكم الجزائر منذ 1999، حيث لم يعبر لحدود الساعة عن رغبته في الترشح للولاية الخامسة على التوالي، خاصة وأن مؤيديه يدعونه للاستمرار في الحكم، وسط ترقب لموقفه النهائي الذي سيكون منعرجا في السباق، رغم وضعه الصحي الحالي.

ويترقب الجميع أن يعلن بوتفليقة، عن رغبته في الترشح أو نفيها، في الساعات الاخيرة، من المهلة القانونية لإيداع ملفات الترشح، والتي ستنتهي في 3 مارس المقبل عند منتصف الليل.

وتجدر الإشارة، إلى أن قانون الانتخابات الجزائري، يشترط حصول المرشح للرئاسيات على 60 ألف توقيع لمواطنين عبر محافظات البلاد المختلفة، أو 600 توقيع لمنتخبين محليين في البلديات والولايات (المحافظات) أو في البرلمان بغرفتيه.

سخرية عارمة يحدثها إعلان جزائري بإنتاج أول سروال جينز

على إثر إعلان جزائري، بخصوص قرار إنتاج أول “جينز” بالجارة الجزائر شهر مارس 2019، تفاعل “فيسبوكيون” ينحدرون من بلدان المغرب العربي معه، واصفين هذه الخطوة بالإنجاز العظيم وغير المسبوق بالجزائر، بطريقة ساخرة.

وكانت وسائل إعلام جزائرية قد أوضحت بهذا الخصوص، أنه خلال الندوة الصحفية التي انعقدت بمناسبة افتتاح الصالون الدولي للنسيج والجلد، بداية الأسبوع الجاري،  قال وزير الصناعة الجزائري والمناجم يوسف يوسفي، أن موعد إنتاج أول سروال جينز جزائري سيكون في بداية شهر مارس المقبل .

وتجدر الإشارة إلى أن هذا المشروع الذي يتعلق بإنتاج سراويل الجينز بالجزائر، سيكون بين المركب الجديد لصناعة النسيج بولاية غليزان والمجمع التركي ”تايبا” ، وسيسمح هذا المشروع  بتوفير 4 آلاف منصب عمل نهاية 2019 وسترتفع إلى 25 ألف منصب بعد إتمام جميع وحداته، وسيصل إنتاج هذا المركب 12 مليون سروال جينز في العام و60% منها ستصدر للخارج.

منتج يحرق جسده احتجاجا على قناة جزائرية

أضرم يوسف ڤوسم وهو منتج تلفزيوني جزائري، النار في جسده، قبل أيام، حيث توفي الخميس متأثرا بالحروق الخطيرة التي تعرضت لها، وذلك احتجاجا على رفض قناة « دزاير» المملوكة لرجل الأعمال الشهير علي حداد دفع مستحقاته.

هذا وقد نشرت جرائد محلية جزائرية، أن يوسف سكب البنزين على جسده وأضرم فيه النار داخل بهو القناة، وذلك مباشرة بعد لقائه مع مدير المجمع الإعلامي « الوقت الجديد» الذي يضم جريدتين وقناتين فضائيتين.

وأكدت ذات الجرائد أن أعوان الأمن وبعض موظفي القناة تدخلوا لإخماد النار التي اشتعلت بسرعة في جسده، قبل أن يتم نقله إلى المستشفى، الذي بقي فيه تحت العلاج لأكثر من عشر أيام، قبل أن يفارق الحياة متأثرا بالحروق الشديدة.

وفي رد سريع، قالت القناة أنها لم تمتنع عن تسديد مستحقات المنتج، موضحة أن هناك شيكا كان في انتظاره منذ شهر يوليوز الماضي ، مؤكدة أنه هو من امتنع عن الحضور لتسلمه، “وكأنها أرادت أن تفهمنا أن المنتج فضل حرق نفسه على تسلم مستحقاته”.

عبد الرزاق مقري : جناحان داخل النظام الجزائري يتصارعان

قال الدكتور عبد الرزاق مقري، رئيس حركة مجتمع السلم بالجزائر، على الصفحة الرسمية للحركة، على “الفيسبوك”، الأحد 20 يناير 2019، أن (جناحان داخل النظام يتصارعان الأول يريد عهدة خامسة لبوتفليقة والآخر يريد ترشيح شخصية من نفس النظام ).

ويعتبرعبد الرزاق المقري الوحيد لحدود الساعة، الذي يطلق تصريحات نارية ضد النظام القائم بالجزائر، أكد على أن الحركة قادرة على المنافسة، ولا تخضع للمساومات أو الأطماع، حيث قال: (إن حركة “حمس” قادرة على المنافسة لأنها “شركة قادرة” لا تخضع للمساومات أو الأطماع وإذا كانت الانتخابات الرئاسية المقبلة نزيهة وشفافة فإن الرئيس الجديد سيكون من ”حمس”).

كما أكد على أن الحركة (على قيادة البلاد.. ولو تكون الانتخابات حرة ونزيهة وديمقراطية وبتوفر إرادة حقيقية سيكون الرئيس القادم من حمس) ، حيث يضيف (لكن من الأفضل التقاء كل المخلصين والكفاءات).

وأضاف بأننا سنظل نناضل مهما كانت نتائج رئاسيات 2019، “لأن الرئيس الجديد والحكومة التي ستنبثق بعد موعد أبريل المقبل غير قادرة على مواجهة التحديات والاضطرابات الاجتماعية”، حيث حذر من الغضب الشعبي “الذي قد يدمر البلد”.