نددت الجمعية الجزائرية لمكافحة الفساد المعروفة بـ (AACC) ، بمشروع قانون مكافحة الفساد، الذي من المنتظر أن يقدم اليوم الثلاثاء 05 فبراير 2019، في جلسة عامة للمجلس الشعبي الوطني، بالجزائر.
وقالت ذات الجمعية، في بيان لها، أن تقديم مشروع قانون مكافحة الفساد الجديد بالبرلمان وفي هذه الظروف بالذات، هو تقديم وتمرير للقانون بالقوة، خاصة وأنه يمرر بطريقة سرية، وفي هذه الظروف التي تسبق الانتخابات الرئاسية التي من المقرر أن تجرى في 18 من أبريل المقبل.
وحذرت الجمعية الجزائرية لمكافحة الفساد (AACC)، من أنه “سيتم تصفية المشروع بسرعة من قبل مجلس الأمة”، ويأتي كتسريع لبرمجة مشروع القانون، ليسبق الزيارة التي سيقوم بها خبراء من الأمم المتحدة ” لتقييم الجزائر فيما يتعلق بتنفيذ اتفاقية مكافحة الفساد”.
ذكر أمس الاثنين، مقران أيت العربي، منسق الحملة الانتخابية للجنرال المتقاعد علي غديري ، المترشح لرئاسيات الجزائر 2019، والمقررة في 18 أبريل المقبل، أن المترشح الحر علي غديري، يتعرض لمضايقات خطيرة، من طرف مجهولين.
هذا وقد أضاف مقران أيت العربي، أن علي غديري ، “يتعرض إلى تتبع وتقفي يومي للأثر من قبل مجهولين مستخدمين سيارات مموهة” ، مضيفا أن “أفراد عائلة الجنرال تعرضوا إلى إجراءات قمعية غير شريفة”.
وندد مقران بهذه التجاوزات الخطيرة ، مؤكدا أنه في الوقت الذي يسارع الالاف للتوقيع لعلي غديري للترشح للانتخابات الجزائرية 2019، هناك من يتعرض من هؤلاء المواطنين للمضايقات والتهديد .
قالت “نورية بن غبريط” وزيرة التربية بالجزائر،أن شعيرة الصلاة مكانها المنزل وليس داخل المؤسسات التعليمية.
جاء ذلك خلال ردها على الجدل بشأن تلميذة بمدرسة الجزائر الدولية بباريس، جرى عقابها بسبب الصلاة.
وبشان سؤال طرح على هامش زيارتها إلى برج بوعريريج ، ردت بن غبريط بقولها “هذهِ التلميذةُ أُعطيت لَها المُلاحظة لَكنها خرجَت إلى سَاحة المدرسة المَفتوحة علَى الجِوار (..) وَمديرة المُؤسسة قَامت بعَملها فَقط”.
يشار إلى أن وزارة التربية الجزائريةقررت وزارة التربية منع فَتح مُصليات جدِيدة بالمؤسسات التَربوية، إلَا بتَرخيص مِن مصَالح مُديريات التَربية للوِلايات، بِحجة أنَها لَا تَدخل ضِمن مرافق المُؤسسة التَعليمية.
في استفتاء شعبي على صفحات الموقع الاجتماعي فيسبوك، من أجل معرفة هل الشعب الجزائري راض عن ترشح الرئيس الحالي للبلاد، والمقعد على كرسي متحرك منذ 2013، بسبب جلطة أصيب بها، كان الاستفتاء لصالح الرفض المطلق ، وذلك بنسبة % 93 .
هذا وقد صوت في الاستفتاء أزيد من 82 ألف جزائري ، عبروا في تعليقاتهم عن سخطهم من هذه المسرحية التي تحبك في بلادهم منذ 1991، وخاصة بعد سنة 2013، حيث أن الجزائر أصبح يحكمها كرسي متحرك، بتسيير من شبكة من الجنارات والوجوه المعروفة.
فهذا مواطن علق مستهزئا، ” خاوتي لي غلط وضغط على ( أنا مع العهدة الخامسة ) كيفاش يعاود يرجع يصححها؟ عاونوني بليز الليلة ضميري مايخلينيش نرقد.. ”
وهذا مواطن أخر قال معلقا، ” لي يحب بوتفليقة يديه لدارو مايخليهش فالمرادية .. المرادية بلاصة تاع الرئيس ماشي دار العجزة .. ”
مواطن أخر قال ” خاوتي واش لوكان نتجمعو ونحرقو العلام تاع كوريا الشمالية ونبارطاجيوها فمواقع التوال الاجتماعي لعلى وعسى يشوفها داك كيم ويطلق علينا 2 صواريخ نووية ونتهناو من جد البلاد هذي مافيها مايصلح .. ”
كشفت نائبة مدير الأمراض غير المعدية بوزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات بالجزائر، جميلة نذير، عن إحصائيات تقول بأن 44 ألف و800 شخص أصيب بالسرطان سنة 2017، بالجمهورية الجزائرية، حيث من المتوقع أن يرتفع العدد إلى 62 ألف شخص سنة 2025.
وأوضحت ذات المسؤولة الجزائرية من خلال برنامج تلفزيوني بالقناة الجزائرية الأولى، أن أسباب هذا الارتفاع راجع إلى نقص الوقاية، إضافة إلى اتباع نمط غذائي خاطئ .
ورغم هذا الارتفاع المهول في عدد المصابين بالجزائر ، فإن ما تقوم به وزارة الصحة بالجزائر للتقليل من عددهم غير مقبول ، حيث على ما يبدو لم تعطي أهمية كبرى لهذه المسألة.
كما كان متوقعا، أحزاب التحالف تجدد دعمها لعبد العزيز بوتفليقة، والنظام الجزائري بات ملزما بإعادة ترشيحه، حيث يعتقد الكثير من المعارضين الجزائريين أنّ الأمر يتعلّق بمسرحية حُبكت بعناية منذ العام 1999.
سلط إسماعيل دبارة الضوء بمقالاته على الساياسة بالجزائر وما يتخللها من أمور غريبة وغير مفهومة ، خص في إحدى مقالاته الجدل القائم مؤخرا حول ترشح عبد العزيز بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة.
جاء في هذه المقالة الطويلة على “موقع قنطرة” أنه في العام 2014، أدى الرئيس الجزائري بوتفليقة اليمين الدستورية لولاية رابعة على كرسيّ متحرّك، مما جعل الكثيرين يعتبرون رحيله عن الحكم سيكون في القريب العاجل لا محالة، حيث شككوا في انهائه للحكم بذلك الوضع الصحي المتدهور، ويضيف ذات الكاتب أنه اليوم، ورغم وضعه الصحي الذي ازداد تدهورا فإن بعض المحسوبين على النظام الجزائري الحالي يناشدون بترشح بوتفليقة لولاية خامسة.
وأوضح اسماعيل دبارة، أن بوتفليقة أصبح مقعدا على كرسيه المتحرك منذ أن أصيب بجلطة سنة 2013، مما جعله يطرح سؤالا هو الجواب بحد ذاته: هل هي مسرحية؟ قاصدا هذا الوضع السياسي الراهن بالجزائر، وترشح بوتفليقة لولاية خامسة على الخصوص.
قال أحمد أويحيى، رئيس الوزراء الجزائري الحالي، في مؤتمر صحفي، أن عبد العزيز بوتفليقة يعتزم الترشح لرئاسيات 2019 ، لولاية خامسة.
وفي ذات الإطار قال أويحيى أن بوتفليقة سيعلن عن الترشح عبر رسالة إلى الشعب الجزائري في الأيام القليلة القادمة، مضيفا أن في يعتقد وبقوة من أن بوتفليقة سيترشح للانتخابات المقررة في 18 إبريل 2019.
ويشار إلى أن عبد العزيز بوتفليقة الرئيس الجزائري الحالي، والذي يبلغ من العمر 82 سنة، والمقعد على كرسي متحرك منذ سنوات، حكم الجزائر من 1999 في أربع ولايات، ويعتزم الترشح للولاية الخامسة رغم وضعه الصحي.
انتفض العديد من رواد الفيسبوك بالجزائر في وجه قناة العربية، بسبب بث برنامج قال عنه الجزائريون أنه عمل اعلامي مقزز، مستنكرين المساس بوحدة أي بلد مسلم و خصوصا المملكة المغربية.
و قال “محمد بردوني”، و هو إعلامي بجريدة الكترونية بالجزائر، أن قناة “العربية” فقدت مصداقيتها منذ أمد بعيد، و ما هذا البرنامج المشكك في وحدة المغرب الا دليل على توجه مسموم و محاولة ابتزاز مفضوحة.
قال “فاروق باحميد” المدير العام للجمارك الجزائرية أن فتح الحدود مع المغرب لا يمكن إلا أن يكون في صالح الجزائر، وفي صالح 59 في المائة من المواد الصناعية الجزائرية والمصنعين الجزائريين،و على رأسها الألمنيوم، المنتجات الصيدلية والمواد ذات قاعدة بترولية، إضافة إلى مخصصات التجهيز المنزلي”.
يشار إلى أن الجمارك الجزائرية أشرفت على إطلاق دراسة تتعلق بفتح الحدود البرية مع المغرب و أثرها على التجارة بين البلدين، أكدت في إحدى خلاصاتها “النزوع الايجابي الكامل لفتح الحدود على 13 صناعة جزائرية محلية، فيما سيكون الاستثمار فوق الأراضي الجزائرية أكثر وثوقا لدى شركات مغربية متضررة من اتفاق التبادل الحر بين الأمريكيين واتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي”.
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس