مباشرة بعد تصريحات نورية بن غبريط، وزيرة التربية الجزائرية، التي علقت على فصل تلميذة لمدة أسبوع، بسبب الصلاة داخل المؤسسة التعليمية بمدرسة جزائرية بفرنسا، حيث قالت أنها مع فكرة الفصل عن الدراسة، تحدى الجزائريون قرار بنغبريط، وذلك بالصلاة جماعة بالمدارس والثانويات الجزائرية.
هذا وقد صرحت الوزيرة الجزائرية ، قبل أيام عن منع الصلاة في المدارس، حيث قالت ” الصلاة مكانها البيت لا المدرسة ” مما أثارت هذه التصريحات موجة من الغضب بين الجزائريين، خاصة بمواقع التواصل الاجتماعي.
ويشار إلى أن بنغبريط قد سبق أن أثارت جدلا واسعا من قبل بشأن منع فتح قاعات لأداء الصلاة في المؤسسات التربوية، دون ترخيص من الوزارة.
هذا وقد اعتبر نشطاء على المواقع الاجتماعية التواصلية بالجزائر، أن تصريحات بن غبريط المؤيدة لقرار المدرسة تمهيد لتعميم القرار على باقي المدارس الجزائرية،حيث أطلق هؤلاء النشطاء على موقع التواصل الاجتماعي ” فيسبوك ” هاشتاغ #صلاتي_حياتي كرد قوي وفوري على تصريحات الوزيرة.
تظاهرت عدد من العائلات بمعقل البوليساريو مطالبة بمعرفة مصير إبن لها اختفى منذ سنة 2009، في ظروف غامضة في الجزائر .
وقالت مصادر مطلعة على الملف ان مئات العوائل خرجت في وقفات احتجاجية أمامَ مفوضية شؤون اللاجئين بمخيمات تندوف، مطالبة بالكشف عن مصير ابنها.
https://youtu.be/KxjkoDm-6Fc
هذا وحمل المحتجون البوليساريو المسؤولية كاملة في الإختفاء والبحث عن المفقود، أثناء الوقفة التي حضرها اكثر من 200 شخص ودامت ساعات، وتم خلالها تسليم عريضة احتجاجية لبعض المسؤولين في المفوضية.
تبقى الإشارة إلى أنَ احَد المفقودِين الصَحراوين يمسمى (خ.أ) وهو من مواليد مدينة طَانطان المغربية، وأكمل دراسته الثانوية في مدينة فاس وسط المملكة المغربية، والتحق بعد ذلك بجامعة محمد الخامس بالرباط، حيث حصل بها على الإجازة في الفَلسفة شُعبة علْم النَفس الاجتماعي.
إلى جانب عاملين في شتى المهن والحرف والوظائف في الجزائر، وملايين الجزائريين الذين يتوقون إلى الحرية والديموقراطية، أعلن بائعي الخضر بالجزائر أيضا رفضهم التام للعهدة الخامسة للرئيس الحالي للجزائر عبد العزيز بوتفليقة.
هذا وقد قال بائعو الخضر بولاية البويرة، على غرار باقي الولايات الجزائرية، أن الولاية الخامسة لبوتفليقة ، ونظرا لسنه الكبير وحالته الصحية المتدهورة، ما هي إلى ضرب في الديموقراطية، ورغبة الشعب الجزائري الحر.
ما يزيد عن 18 ألف جمجمة تعود لمواطنين جزائريين قطع الجنود الفرنسيون رؤوسهم أثناء الإستعمار الفرنسي للجزائر وأخذوها إلى فرنسا.. موجودة لغاية اليوم في أحد متاحف باريس..
من هو هذا الطبيب الذي سيسلم لبوتفليقة شهادة صحية تثبت أنه يتمتع بكل قواه الجسدية و الفكرية …؟ ليتمكن من الترشح للرئاسيات المقبلة بالجزائر، والمقررة في 18 أبريل 2019، سؤال جر وراءه سيلا من التعليقات للشعب الجزائري الحر، منددين بترشح الرئيس الجزائري الحالي والمقعد على كرسي متحرك منذ 2013، وعلى كرسي الحكم منذ 1999.
في تعليق لأحد الجزائريين في إحدى الصفحات الجزائرية الحرة والتي تضم قرابة المليون معجب، والتي تعتبر السياسة الجزائرية منذ 1999، مسرحية حبكت قصتها بشكل جيد، قال ” تروح تخرج وثيقة في البلدية يقولك لازم يحضر المعني بالامر باش تسنيي… و بوتسريقة (بوتفليقة ) ترشح للانتخابات sans file وصى لجماعة برك..
وتضيف معلقة أخرى ساخرة ” اويحي هو الطبيب الوحيد الذي يرى بوتفليقة في كامل قواه العقلية “.
تعليقات ومنشورات تعد بالملايين، وصفحات تعد بمائات الالاف لجزائريين أحرار، همهم الوحيد جزائر حرة وديموقراطية، فهل تكون سنة 2019 على موعد مع تغيير جد ملموس في الجزائر ، تنصب في صالح الشعب الجزائري الحر.
نسبت مصادر إعلامية ل”محسن بلعباس” رئيس حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية (الأرسيدي) قوله أن مقترحا لتعديل الدستور في إطار الإعداد لتمكين الرئيس “بوتفليقة” من عهدة خامسة، من دون إجراء انتخابات رئاسية، بقي قائمًا إلى آخر دقيقة، وتم التراجع عنه.
وشدد المتحدث أن “بوتفليقة” طلب من محيطه إعداد سيناريو لخروجه من السباق الرئاسي بشكل مشرف،بعد أن قضَّى 20 عامًا على رأس الحكومة.
بمقال ساخر، تحدثت الصحيفة البلجيكية ” nordpresse.be “، عن موت عبد العزيز بوتفليقة، الرئيس الجزائري الحالي، حيث قالت أنه توفي قبل سنتين أو أكثر، وقد تم استبداله برجل آلي.
وأوضح ذات الموقع البلجيكي، أن خبراء المخابرات الأمريكية ”CIA”، قاموا بتحليل صور حديثة لعبد العزيز بوتفليقة، مما تبين لهم أنه توفي قبل سنوات، بعد أن أصيب بجلطة دماغية، حيث تم استبداله برجل آلي بشري.