ذكرت مصادر صحفية أن المحكمة قررت محاكمة “عدلان ملاح”، و هو الصحافي المتهم بـ”الابتزاز” و”المَساس بحُرمة الحَياة الخاصة” إلى 2 مايو الجاري لغياب الطرف المَدني،حسب إفادة الصحافي وأحد محاميه.
وجاء على الصفحة الفايسبوكية للصحافي “تأجيل المحاكمة لغاية 2 مايو الجاري بطلب من هيئةِ دفاعِ ملَاح”.
وقال محامي المتهم أن قاضِي محْكمة سيدي محمد “قرر تأجيل المحاكمة” بطلب من الدفاع “بسبب غياب الطرف المدني” .
وكان الصحفي ملاح مديرُ موقعَي “الجزَائر مُباشر” و”دْزاير برِس” اعتقل بين 22 أكتوبر و22 نوفَمبر، قبل أن تفرج عنه المحكمة حتى تاريخ محاكمته المقرر، الخميس.
وأُعيد توقِيفه في 9 ديسَمبر بالعاصِمة الجزائِرية أثنَاء تجَمع دعْم لصالح أحد المغنيين سُجن بتهمة الإبتزاز هو الآخر .
لقي صباح اليوم الجمعة 07 فبراير 2019، ثلاثة أشخاص من عائلة واحدة، مصرعهم، فيما نج فرد واحد من العائلة بأعجوبة، وذلك بسبب تسرب للغاز أحادي أكسيد الكربون، بمنزلهم الكائن بمدينة سكيكدة الجزائرية.
هذا وقد أوضحت مصادر مطلعة أن غازا أحادي أكسيد الكاربون ، تسرب بمنزلهم ، حيث استنشقوه ، ليلفظ ثلاثة منهم أنفاسهم في الحال (رجل وزوجته وابنهما البالغ عمره 17 سنة )، فيما نجت بنت وحيدة.
بعدما أنهى المنتخب الجزائري لكرة القدم ، سنة 2018، في الرتبة ال 67 عالميا، تراجع مع بداية سنة 2019، برتبتين، إلى الرتبة ال 67، حسب ما جاء في الترتيب العالمي للاتحاد العالمي لكرة القدم “الفيفا”، أمس الخميس 06 فبراير الجاري، على موقع الرسمي على الانترنت.
هذا وقد احتل المنتخب الجزائري لكرة القدم، الرتبة ال13، بالقارة الإفريقية، فيما يتواجد الجاران المغربي والتونسي في الرتبتين 28 عالميا بالنسبة لتونس، والرتبة ال 43 للمنتخب المغربي عالميا.
علمت صحافة بلادي من مصادر مطلعة ، أن تحالف أحزاب النظام الجزائري، تحضر لعقد لقاء شعبي ، غدا السبت 09 فبراير 2019، بالقاعة البيضاوية، وذلك لإعطاء الإشارة لانطلاق الحملة الانتخابية للرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة ، للانتخابات الرئاسية المقررة في 18 أبريل المقبل.
هذا وقد طلب عبد المالك سلال، رئيس حزب جبهة التحرير الوطني بالجزائر، أحد أحزاب التحالف، من كل محافظات الحزب بمختلف ولايات الجزائر، بتجنيد القواعد لحضور اللقاء، والتحضير لإنزال شعبي كبير.
ويشار إلى أن عبد المالك سلال، هو مدير حملة بوتفليقة، ومن المرجح أن يعلن من خلالها رسميا، عن ترشح رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، للعهدة الخامسة.
كما نشير إلى أنه قبل أيام أعلنت أحزاب التحالف النظامي بالجزائر، عن ترشيحها لعبد العزيز بوتفليقة ، للولاية الخامسة، رغم وضعه الصحي المتدهور، منذ أن أصابته جلطة دماغية سنة 2013، ومنذ ذلك الحين يجلس على كرسي متحرك، في وضعية جد متدهورة.
حكمت محكمة معسكر بالجزائر ، بالحبس النافذ ل 6 أشهر، وغرامة مالية تقدر ب 30 ألف دينار جزائري، على مواطن يدعى ” حاج غرمول “، بسبب رفضه العهدة الخامسة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وذلك بعدما رفع لافتة مكتوب عليها لا للعهدة الخامسة في الشارع.
هذا ومع إعلان تحالف أحزاب النظام بالجزائر، قبل أيام، عن ترشح عبد العزيز بوتفليقة للولاية الخامسة، في الانتخابات الرئاسية المقررة يوم 18 أبريل المقبل، ضاربين الديموقراطية مع عرض الحائط، احتج ملايين الجزائريين، ضد هذا القرار.
ويشار إلى أن الرئيس الحالي للجزائر ، والذي جلس على كرسي الحكم منذ 1999، وعلى كرسي متحرك منذ أن أصيب بجلطة دماغية سنة 2013، ينوي الترشح للولاية الخامسة، بعد أن حامت الشكوك حول ترشحه.
تورط نائب برلماني عن ولاية البلدية بالجزائر، بإدخال كمية مهمة من الكوكايين، عبر ميناء الجزائر العاصمة، حيث تم إلقاء القبض عليه أمس الأربعاء 6 فبراير الجاري.
هذا وقد أكدت مصادر جد مطلعة، أن نائبا برلمانيا عن ولاية البلدية الجزائرية، تم إيقافه بميناء الجزائر ، وبحوزته حوالي 2 كلغ من الكوكايين.
ويشار إلى أن المصالح الأمنية بميناء الجزائر، أفرجت عن النائب البرلماني، بعد أن استمعت إلى أقواله، بحكم أن النواب البرلمانيون الجزائريون محميون بالحصانة البرلمانية.
قتل 3 شبان بولاية عنابة الجزائرية، شاب من الزيمبابوي ، يتابع دراسته الجامعية بسيدي عمار بالجزائر، وذلك أمس الأربعاء 06 فبراير الجاري.
هذا وقد أكدت مصادر مطلعة، أن الشبان الثلاثة ولأسباب مجهولة لحدود الساعة، تعرضوا للشاب الزيمبابوي، بينما هو يهم باقتناء حاجيات وجبة عشاء، من سوق الخضار بسيدي عمار، موجهين له عدة طعنات قاتلة بالأسلحة البيضاء.
وأوضحت ذات المصادر أن الشاب الذي ينحدر من دولة الزيمبابوي، قاوم المجرمين دون فائدة، ليلفظ أنفاسه الأخيرة بعد نقله إلى المستشفى، مما أفرز حالة من الغضب بين الأفارقة بذات الولاية.
ويشار إلى أن أمن ولاية عنابة، أوقف 3 شباب يشتبه في ارتكابهم هذا العمل الإجرامي.
ذكرت مصادر صحفية بالجمهورية الجزائرية أن “محمد شايب” مستشار وزيرة التربية و التعليم الجزائرية اتهم جهات وصفها ب”اللوبيهات” و لم يذكرها بالإسم، اتهمها بافتعال قضية منع الصلاة بمساجد المدارس الجزائرية، و زاد مدافعا عن وزيرة التعليم “بن غبريط” ومهددا من يؤدي الصلاة من المعلمين رفقة تلامذتهم داخل المدارس بالعقاب.
.
فخلال استضافته بإحدى القنوات الإذاعية، قال “محمد شايب “بالطَبع ھَذه (المَدرسة) لیست مكانا للصلاةِ”و أضاف”وَمَا ھِي الصَلاة التِي يَتم تَأديتھا فِي المَدرسة؟ تَتم تأْدية جَمیع الصَلوات مِن قِبل الطِفل المُتمدرس فِي المَنزل وَتبقى فقَط صَلاة العَصر – إنِ بقیت- يمكن للتلمیذ أن يُصلیھا عنْدما يعُود إلى المَنزل ” .
عن موقع : elbilad