دون تعليق .. راهوم يديرو في ليباراج بصح رشيد نكاز رايح على الرجل باتجاه المجلس الدستوري (فيديو)
https://youtu.be/Adj3Me401eM
دون تعليق .. راهوم يديرو في ليباراج بصح رشيد نكاز رايح على الرجل باتجاه المجلس الدستوري (فيديو)
https://youtu.be/Adj3Me401eM
في غياب تام لاسم الرئيس الجزائري المنتهية ولايته، عبد العزيز بوتفليقة، أودع 6 مترشحين مفترضين لرئاسيات الجزائر 2019 ملفات ترشحهم، حتى اللحظة.
هذا وقد قالت مصادر جد مطلعة ، أن كلا من عبد العزيز بلعيد، محفوظ عدول، عبد الرزاق بن غرينة، علي زغدود، عبد الحكيم حمادي، بالإضافة إلى علي غديري، قد أودعوا ملفات ترشحهم لدى المجلس الدستوري، وينتظر أن يقدم رشيد نكاز ملفه في هذه اللحظات.
ويشار إلى أن منتصف ليلة اليوم الأحد 3 مارس، هو أخر أجل لإيداع ملفات الترشيح.
صرح غاني مهدي أحد أقوى المعارضين للنظام الجزائري، بأن عملية جمعه للاستمارات ال 60 ألف ، لم يكن هينا، بحيث وجد في طريقه عددا من العراقيل التي كان النظام يضعها في طريقه، وذلك في فيديو مباشر على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، في اجتماع مع ممثليه في كل ولايات الوطن.
وقال غاني مهدي أن انسحابه هذا جاء نتيجة، رفض استقباله من طرف رئيس المجلس الدستوري، بحجة أن ملف ترشيحه غير مكتمل، علما أن اليوم الأحد هو أخر أجل لإيداع الملفات.
أعلن غاني مهدي اليوم الأحد 3 مارس ، عن انسحابه من معترك الانتخابات الرئاسية الجزائرية، المقررة في 18 أفريل المقبل، وذلك بعد رفض استقباله من طرف رئيس المجلس الدستوري، بحجة عدم اكتمال ملف ترشيحه.
هذا ويشار إلى أن اليوم الأحد 3 مارس ، في منتصف الليل، هو أخر موعد لإيداع ملفات الترشيح للانتخابات الرئاسية.
توصلت صحافة بلادي من مصادر محلية ، بلائحة مؤقتة للمترشحين الذين أكدوا موعد إيداعهم لملفات ترشحهم بالمجلس الدستوري الجزائري، في غياب اسم المترشح عبد العزيز بوتفليقة، الرئيس الجزائري المنتهية ولايته.
ويشار إلى أن هذه القائمة مؤقتة، نظرا لكون أخر موعد لإيداع الملفات، منتصف الليل من اليوم الأحد 3 مارس الجاري.
ذكرت مصادر مطلعة من العاصمة الفرنسية باريس، أن فدرالية المسجد الكبير في باريس جندت أمس السبت كافة الوسائل المتاحة ، والتزمت بدفع رسوم إيجار الحافلات، لنقل من يود من الجزائريين التعبير عن تأييده لبوتفليقة في عهدة خامسة ، من المحافظات المجاورة. إلا أن ذلك لم يكن كافيا بتاتا، فظلت ساحة الجمهورية فارغة إلا من عشرات المؤييدن، ولم ينجح الداعون في جمع تأييدهم لبوتفليقة .
هذا و أضافت المصادر بعين المكان أن عدد المجتمعين لم يتجاوز بضع عشرات بما فيهم عناصر أمنية، و صدح على المنصة منشط للتجمع ” بوتفليقة يا الجزائري جيبنا وحدة خامسة”، فيما يظهر جليا أن لا احد يقف خلفه أو يتبعه.
في المقابل صاح بعض المعارضين “الكاشير، الكاشير”، إشارة منهم الى اللّمجات التي تم توزيعها في لقاء القاعة البيضاوية دعما لبتوفليقة.
قالت تقارير إعلامية محلية أن قوات الأمن الجزائري، أغلقت اليوم الأحد 03/03/2019، الطرق المؤدية إلى المجلس الدستوري منعا منها للمتظاهرين من الوصول إليه.
يشار إلى أن مسيرات حاشدة، انطلقت صباح اليوم بالجزائر العاصمة، وشارك فيها الطلبة الجامعيون ، حيث ساروا نحو المجلس الدستوري في محاولة لمنع “عبد العزيز بوتفليقة” الرئيس المنتهية ولايته من تقديم أوراق ترشحه لعهدة رئاسية خامسة.
ذكر مصدر مطلع، رفض الكشف عن اسمه، أنه جرى و في سرية تامة، نقل الحاكم الفعلي للجزائر “سعيد بوتفليقة” أخ “عبد العزيز بوتفليقة” للعلاج في فرنسا، بعد تدهور صحته، نتيجة حدوث مضاعفات مرتبطة بمرضه الإلتهاب الكبدي ناتجة عن عملية جراحية سابقة أجريت له منذ شهور .
بقلم : جمال_الدين_شعيب
قالت مصادر صحفية أن مجلس شورى حركة مجتمع السلم، وهو أكبر حزب إسلامي بالجزائر، رفض إيداع رئيسه عبد الرزاق مقري، لملف ترشحه لدى المجلس الدستوري، ليشارك في الإنتخابات الرئاسية ل 18 أبريل المقبل بالجزائر.
وأكدت المصادر أن الدورة الاستثنائية لأعضاء مجلس الحزب والتي انعقدت بالجزائر العاصمة، استمرت إلى ساعة متأخرة من ليلة السبت/الأحد 02/03 مارس الجاري، شهدت مناقشات ماراطونية وحالة من الشد والجذب بين الداعين للمشاركة في الرئاسيات، والرافضين لها.
وحسم صندوق اقتراع الحزب القرار الأخير لحركة “ح.م.س” و موقف أعضائه من الرئاسيات، حيث صوت 145 عضوًا لخيار الرفض الترشيح بينما اختار 97 عضوا خيار المشاركة.
قالت مصادر محلية اليوم السبت، أن الرئيس الجزائري “عبد العزيز بوتفليقة”، المنتهية ولايته سيعود، بعد رحلة علاجية في جنيف السويسرية.
ونشرت وكالة الأنباء الجزائرية، خبرا بخصوص تعيين “”عبد الغني زعلان”في إدارة حملة الرئيس المنتهية ولايته، خلفاً لعبد المالك سلال.
إلى ذلك قالت مصادرمحلية ان رئاسة الجمهورية الجزائرية ستعلن قرارات مهمة بعد ساعات.