علمت صحافة بلادي من مصادر محلية، أن حزب جبهة القوى الاشتراكية الجزائري “الأفافاس” سحب نوابه من المجلس الشعبي الوطني ومجلس الأمة، تضامنا من المسيرات الاحتجاجية للشعب الجزائري، وذلك من أجل النضال إلى جانبه في الميدان.
ونشر الحزب اليوم الأربعاء 6 مارس الجاري بيانا جاء فيه “صوت الشعب دوى في جميع ربوع الوطن من أجل فرض تغيير النظام المتسلط والقامع للحريات الذي يحكم البلاد منذ استقلال الوطن، ومن أجل المطالبة بحرية ممارسة حقه المشروع في تقرير المصير”.
كما عبر ذات الحزب في بيانه عن “ارتياحه للطابع السلمي لحراك الشعب الجزائري من أجل رفض الانتخابات الرئاسية المقررة شهر أفريل المقبل، ورفضه لمسخرة انتخابية إضافية”.
وختم ذات البيان أن الحزب قرر سحب نوابه من غرفتي البرلمان، حيث وصفهما بـ”غير الشرعية واللاشعبية”.
على ارتباط بالحراك الشعبي بالجمهورية الجزائرية، و الرافض لترشح الرئيس المنتهية ولايته لعهدة خامسة، قالت الفنانة المغربية “لطيفة رأفت” أنها فخورة و معجبة بالشعب الجزائري، وبالطريقتهالتي اختارها للتعبير عن مطالبه.
هذا وأكدت “لطيفة رأفت” على حائطها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “انستغرام”، أنها تفتخر دائما بمحبة الشعب الجزائري لها، وأضافت أنه زاد افتخارها به لما يقوم به من أجل تحقيق مطالبه.
قالت مصادر مطلعة، أن كلا من الحقوقي مقران أيت العربي والأستاذة زبيدة عسول، قد انسحبا اليوم الأربعاء 6 مارس، من مديرية حملة المترشح الرئاسي علي لغديري، وذلك بسبب رفض مترشحهم العدول عن قرار الترشح لرئاسيات 2019، المقررة في 18 أفريل المقبل.
اتهمت نعيمة الصالحي، رئيسة حزب العدل والبيان الجزائري، والموالية للنظام الجزائري، جهات معينة مجهولة بتسيير الاحتجاجات الجزائرية وتأطيرها، حيث قالت في فيديو نشرته على مواقع التواصل الاجتماعي، أن جهات معينة هي التي وراء هذه الاحتجاجات.
قالت وكالة الأناضول، أن نقابة اتحاد المحامين الجزائريين، أعلنت في بيان أصدرته اليوم الأربعاء عن مقاطعة الجلسات القضائية، في جميع محاكم البلاد، لمدة 4 أيام، ، بدءً من الإثنين القادم، وذلك احتجاجا على ترشح الرئيس “عبد العزيز بوتفليقة” لولاية خامسة.
وأضافت النقابة في بيانها حسب المصدر ذاته، أنها قررت مقاطعة العمل القضائي على المستوى الوطني، باستثناء المواعيد المحددة سلفا حفاظا على حقوق المتقاضين.
كما قرر الاتحاد، يضيف المصدر، خوض وقفات احتجاجية يوم الاثنين، أمام الجهات القضائية.
وجه عبد الرزاق مقري رئيس حركة مجتمع السلم الجزائرية رسالة شديدة اللهجة للقائد احمد صالح رئيس أركان الجيش، و ذلك كرد فعل على كلمة صالح التي ألقاها امس الثلاثاء امام ضباط و جنرالات الاكاديمية العسكرية بشرشال.
و قال مقري في تدوينة فيسبوكية موجهة لصالح” ان اكبر خطر يهدد البلاد هو خطر النظام السياسي سواء الذي انت منه(صالح) و تقوم بحمايته او الذي تحاربه و توجه له رسائلك بأسالبك الغير مباشرة”.
وأكد مقري في تدوينته على ان الفساد و الصراع بين عائلات متصارعة على نهب خيرات البلاد خطر اسود يهدد استقرار البلاد.
قال الفريق احمد قائد صالح رئيس اركان الجيش و نائب وزير الدفاع الجزائري، أن بلاده تمر في ظروف صعبة وعلى شفة حفرة من السقوط في اخطاء ثمانينات و تسعينات القرن الماضي.
وأكد صالح ان الجيش على أهبة و استعداد لصد اي انزلاق من شأنه ان يعيد الجمهورية الى سنوات الجمر و الالم، حيث يسعى الجميع الى التهدئة و عودة الاجواء الى سابق عهدها و ايقاف المظاهرات حسب تصريحه لوكالة الانباء الروسية.
أفادت مصادر اعلامية، أن المفتش العام الجزائري، بوزارة التربية الوطنية، أكد أن امتحانات البكالوريا لسنة 2019، ستجرى في وقتها.
وأوضح المسؤول ذاته، أن طلب نقابات التربية بتأجيل امتحانات البكالوريا لسنة 2019، مرفوض على اعتبار أن المدرسة ساحة للتعليم وليس لممارسة السياسة، على حد تعبيره.
وجاء رد المفتش العام، بعد طلبات نقابات التربية الداعية لتأجيل الامتحانات في الطور الثانوي، بسبب المسيرات والمظاهرات التي تعرفها البلاد، ضدا على ترشح “عبد العزيز” بوتفليقة، للعهدة الخامسة.