أرشيف التصنيف: منوعات

ارتفاع مستويات السكر في الدم يمكن أن يؤثر على نبرة الصوت

ظهرت دراسة حديثة أن هناك علاقة بين ارتفاع مستويات السكر في الدم ونبرة الصوت، مما قد يفتح آفاقًا جديدة لتشخيص مرض السكري من النوع 2 ومراقبة مستويات السكر بطريقة بسيطة عبر الهواتف الذكية، وذلك وفقًا لما ذكره موقع “نيو أطلس” نقلاً عن دورية “Scientific Reports”.

في مرض السكري من النوع 2، تؤدي مقاومة الأنسولين وفقدان قدرة البنكرياس على إنتاج كمية كافية من الأنسولين إلى اختلال مستويات السكر في الدم. تشخيص الحالة مبكرًا يعد أمرًا حاسمًا لتجنب المضاعفات طويلة الأمد. وقد أظهرت الدراسات السابقة طرقًا متعددة لتشخيص المرض، من فحص مستويات البروتينات في الدم إلى استخدام كاميرات الهواتف الذكية، لكن هذه الدراسة الجديدة تقدم نهجًا مختلفًا.

تمكن فريق من الباحثين في مختبرات كليك للأبحاث من تطوير طريقة جديدة لتشخيص ومراقبة مرض السكري من خلال تحليل نبرة الصوت. وصرح جايسي كوفمان، العالم الرئيسي في مختبر كليك والباحث الرئيسي في الدراسة، قائلاً: “أثبتت الدراسة وجود ارتباط إيجابي ملحوظ بين مستويات السكر في الدم وتردد الصوت الأساسي. هذا الاكتشاف يفتح المجال لمزيد من البحث حول إمكانية استخدام الصوت كأداة للتنبؤ بمستويات الغلوكوز ومراقبتها. فبينما قد تكون طرق مراقبة الغلوكوز الحالية غير مريحة، يمكن أن تكون مراقبة مستويات السكر عبر الصوت، باستخدام الهواتف الذكية، أكثر سهولة وقد تكون بمثابة تغيير جذري للمرضى”.

يشير التردد الأساسي، أو F0، إلى النبرة الأساسية للصوت، وقد تم اقتراح أن مستويات الغلوكوز قد تؤثر على هذا التردد من خلال تأثيرها على توتر أو كتلة أو طول الأحبال الصوتية. بناءً على هذه الفرضية، قام الباحثون باختبار العلاقة بين مستويات الغلوكوز ونبرة الصوت.

توصلت الدراسة إلى وجود ارتباط مهم بين نبرة الصوت ومستويات الغلوكوز في الدم، مع الكشف عن علاقة خطية بينهما؛ حيث تزداد نبرة الصوت بزيادة مستويات السكر في الدم. ومع ذلك، أشار الباحثون إلى أن درجة الصوت وحدها قد لا تكون كافية لتحديد مستويات السكر بدقة، وأن السمات الصوتية الأخرى قد تكون ضرورية لبناء نموذج تنبؤ فعال.

تشير هذه النتائج إلى إمكانيات جديدة لتشخيص ومراقبة مرض السكري من النوع 2 من خلال تقنيات أقل تدخلاً، مما قد يسهل حياة المرضى ويجعل مراقبة صحتهم أكثر ملاءمة.

تقرير أوروبي: صيف 2024 يسجل درجات حرارة قياسية غير مسبوقة على الأرض

أفادت خدمة المناخ الأوروبية “كوبرنيكوس” بأن صيف عام 2024 سجل أعلى درجات حرارة على الإطلاق على كوكب الأرض، مما يزيد من احتمالية أن ينتهي هذا العام باعتباره الأكثر حرارة منذ بدء التسجيلات.

رغم أن هذه النتيجة قد تبدو متوقعة، نظراً لأن الأرقام القياسية للحرارة التي تحققت العام الماضي، بالإضافة إلى تأثير ظاهرة النينيو، تستمر في دفع درجات الحرارة إلى مستويات غير مسبوقة، فإن العلماء يواصلون رصد التغيرات المناخية الناتجة عن النشاطات البشرية.

خلال أشهر الصيف (يونيو ويوليو وأغسطس) في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، بلغ متوسط درجات الحرارة 16.8 درجة مئوية، متجاوزاً الرقم القياسي المسجل في عام 2023 بفارق 0.03 درجة مئوية، وفقاً لمركز كوبرنيكوس.

تعود سجلات كوبرنيكوس إلى عام 1940، ولكن السجلات الأمريكية والبريطانية واليابانية، التي بدأت في منتصف القرن التاسع عشر، تشير إلى أن العقد الماضي كان الأشد حرارة منذ بدء القياسات المنتظمة، وربما منذ نحو 120 ألف عام، كما يؤكد بعض العلماء.

كما سجل كل من أغسطس 2024 وأغسطس 2023 كأكثر شهور أغسطس حرارة على مستوى العالم بمتوسط 16.82 درجة مئوية.

في يوليو 2024، لم تسجل درجات الحرارة رقماً قياسياً جديداً، ولكن لأن يونيو 2024 كان أكثر حرارة من نظيره في 2023، فإن صيف هذا العام ككل هو الأكثر سخونة، وفقاً لكارلو بونتيمبو، مدير مركز كوبرنيكوس.

وأشار ستيفان رامستورف، عالم المناخ في معهد بوتسدام لأبحاث المناخ، إلى أن هذه الإحصاءات تعكس بشكل جلي مدى تأثير أزمة المناخ علينا.

ورغم بعض التحفظات التي أبداها بونتيمبو في السابق حول احتمال تحطيم عام 2024 للرقم القياسي، إلا أن التطابق بين أغسطس 2024 و2023 قد جعله متأكداً من أن هذا العام سينتهي كأعلى عام حرارة على الإطلاق، ما لم يحدث تبريد كبير في الأشهر القادمة، وهو ما يبدو غير مرجح في الوقت الحالي.

وفاة المخرج الفرنسي لوران تيرار عن عمر 57 عاماً بعد صراع مع المرض

توفي لوران تيرار، المخرج الفرنسي المعروف بفيلمه الناجح “لو بوتي نيكولا” le Petit Nicolas، يوم الخميس 5 سبتمبر 2024 في باريس عن عمر ناهز 57 عاماً، بعد معركة طويلة وشجاعة ضد المرض، حسبما أكد مدير أعماله لوكالة فرانس برس.

يعد فيلم “لو بوتي نيكولا” الصادر عام 2009 من أبرز أعمال تيرار، حيث حقق نجاحاً كبيراً في شباك التذاكر، حيث شاهده أكثر من خمسة ملايين شخص في فرنسا وأكثر من مليوني شخص في مختلف أنحاء العالم.

تيرار، المولود في مدينة روبيه شمال فرنسا، درس السينما في جامعة نيويورك قبل أن ينتقل إلى هوليوود ويعمل في شركة “وارنر” ثم يصبح كاتباً صحفياً وسيناريستاً في التلفزيون والسينما.

و كما أخرج فيلماً حول مغامرات “أستريكس وأوبليكس”. منذ تشخيص إصابته بالسرطان عام 2012، خضع لعدة علاجات، من بينها عملية زرع نخاع عظمي، ولكنه واصل مواجهة تداعيات صحية على بشرته وأعضائه.

المصدر : صحافة بلادي

رشيد اليزمي يتوقع ازدهار سوق بطاريات الليثيوم بقيمة 4 تريليونات دولار بحلول 2030

ألقى العالم والمخترع المغربي رشيد اليزمي، يوم امس الأربعاء بالشارقة، كلمة خلال الجلسة الافتتاحية للمنتدى الدولي للاتصال الحكومي، أكد فيها أن السوق العالمي لبطاريات الليثيوم يشهد زيادة هائلة في الاستهلاك، متوقعًا أن يصل حجم هذه السوق إلى 4700 جيغاوات/ساعة بحلول عام 2030، بقيمة مالية تتجاوز أربع تريليونات دولار.

مستقبل الطاقة الكهربائية النظيفة

في كلمته التي جاءت تحت عنوان “حينما تكون النوابغ العربية سببا للارتقاء بالاتصال العالمي”، شدد السيد اليزمي على أن المستقبل يكمن في الطاقة الكهربائية النظيفة. وعلى الرغم من التقدم الكبير الذي تحقق في مجال بطاريات الليثيوم، أشار إلى وجود مجالات تحتاج إلى تحسين، مثل:

  • زيادة الأمان في المناطق الحارة.
  • تقليل وقت الشحن إلى أقل من 20 دقيقة.
  • زيادة المسافة المقطوعة للسيارات الكهربائية بشحنة واحدة.
  • تحسين عمر البطاريات بشكل عام.

دعوة إلى تمكين الشباب العربي

وخلال كلمته، دعا السيد اليزمي إلى أهمية تمكين الشباب العربي، وتوفير بيئة داعمة لإطلاق العنان لإبداعاتهم وتحقيق طموحاتهم. كما استعرض دور النوابغ العربية في تعزيز الاتصال والتواصل العالمي، مسلطًا الضوء على الحاجة إلى الابتكار في مجال الطاقة والتكنولوجيا.

إنجازات رشيد اليزمي

يُعد رشيد اليزمي من أبرز العلماء في مجال بطاريات الليثيوم، ويُعرف بكونه أول من اخترع “أنود الغرافيت” لتطوير البطاريات القابلة للشحن. كما ابتكر تقنية تسمح بشحن بطاريات الأجهزة الإلكترونية والسيارات الكهربائية في وقت قياسي. يحمل اليزمي في جعبته أكثر من 200 اختراع، بالإضافة إلى نشره أكثر من 250 بحثًا علميًا، مما جعله يستحق لقب “أبو البطارية”.

محاور المنتدى الدولي للاتصال الحكومي

شارك في المنتدى الدولي للاتصال الحكومي بالشارقة 250 متحدثًا، تناولوا أبرز الفرص والتحديات التي تواجه الحكومات في القرن الواحد والعشرين. وتوزعت فعاليات المنتدى بين جلسات نقاشية وورش عمل تهدف إلى تحليل مستقبل الاتصال المبتكر، ودوره في تعزيز الأهداف التنموية، وتحقيق المرونة الاقتصادية، واستقطاب المواهب، وتطوير الاقتصادات السياحية.

تطرق المنتدى أيضًا إلى أهمية الاتصال الحكومي في عالم يتجه نحو الحكومات المرنة التي تعتمد على الابتكار، وتسخير التكنولوجيا لتجاوز التحديات وتحقيق التنمية المستدامة، مع التركيز على قضايا الأمن الغذائي والبيئي.

المصدر : صحافة بلادي

الأكثر إرهاقاً: 5 وظائف تستهلك طاقتك بشكل كبير

كشفت دراسة جديدة أعدتها منصة “LinkedIn” أن وظيفة مدير المشروع تعد من أكثر الوظائف إرهاقاً، رغم كونها واحدة من أكثر الوظائف شيوعاً في إعلانات التوظيف. استطلعت “LinkedIn” آراء أكثر من 16,000 محترف في الولايات المتحدة بين مارس ويونيو، ووجدت أن 40% من العاملين يشعرون بالركود والإرهاق في وظائفهم، لكن المعدل يرتفع إلى 50% بين مديري المشاريع.

في المقابل، أظهرت الدراسة أن العاملين في مجالات الاستشارات والعقارات وتطوير الأعمال أقل عرضة للإرهاق، حيث يشعر ثلثهم فقط بالتوتر والإرهاق.

وتشمل الوظائف التي تسجل أعلى معدلات للإرهاق، وفقاً للدراسة، المجالات التالية:

  • إدارة البرامج والمشاريع
  • خدمات الرعاية الصحية
  • الخدمات المجتمعية والاجتماعية
  • ضمان الجودة
  • التعليم

وكاندي وينز، مديرة برنامج الماجستير في التعليم الطبي بجامعة بنسلفانيا، توضح أن الإرهاق لا ينجم فقط عن ساعات العمل الطويلة أو عبء العمل الثقيل، بل يتأثر أيضاً بغياب الدعم والتقدير الكافي من قبل الإدارة.

تقول وينز في كتابها “Burnout Immunity” إنها أجرت مقابلات مع مئات من العاملين في بيئات ضغط عالٍ، مثل موظفي المستشفيات ومديري المشاريع، وأشارت إلى أن مديري المشاريع يتعرضون للإرهاق بسبب مسؤولياتهم الكبيرة في التخطيط والتنظيم وإدارة المشاريع ضمن المواعيد النهائية والميزانيات المحددة. هذه الأدوار غالباً ما تتطلب تعدد المهام المستمر والعمل كحلقة وصل بين الموظفين والعملاء.

بدورها، أشارت ليديا لوغان، نائبة رئيس التعليم العالمي وتنمية القوى العاملة في شركة IBM، إلى أن الشركات في جميع الصناعات تحتاج إلى مديري مشاريع لمواكبة التقدم التكنولوجي السريع والتكيف مع التغيرات المستمرة التي فرضها الوباء. ووفقاً لمعهد إدارة المشاريع، فإن الطلب على مديري المشاريع سيستمر في الارتفاع، حيث يتوقع أن يحتاج السوق إلى 25 مليون شخص في هذا المجال بحلول عام 2030، ما يعني أن حوالي مليوني شخص سيحتاجون للانضمام إلى هذا القطاع كل عام.

وأوصت وينز بإجراء تقييمات دقيقة لمخاطر الإرهاق الوظيفي قبل قبول عروض العمل، من خلال مقارنة الدور مع شخصية المرشح والتحدث مع موظفين حاليين أو سابقين للحصول على نظرة واضحة حول بيئة العمل وثقافتها. وأكدت على أهمية طرح الأسئلة حول مستوى الدعم المقدم للموظفين، مثل الموارد المتاحة لدعم الصحة العقلية، والجدولة المرنة، وغيرها من المزايا.

منظمة الصحة العالمية تحذر من زيادة حادة في وفيات الكوليرا: المرض قابل للتجنب

أعد صياغة هدا المقال لاعادة نشره في جريدة صحافة بلادي
ChatGPT said:
ChatGPT
منظمة الصحة العالمية تحذر من زيادة حادة في وفيات الكوليرا: المرض قابل للتجنب

نبّهت منظمة الصحة العالمية، الأربعاء، إلى ارتفاع كبير في عدد حالات الإصابة بالكوليرا والوفيات المرتبطة بها خلال عام 2023، مع التأكيد على أن الكوليرا “مرض يمكن تجنبه ويسهل معالجته”.

وكشفت أحدث إحصاءات الكوليرا العالمية عن زيادة بنسبة 13% في عدد الحالات المسجلة هذا العام، حيث بلغ الإجمالي 535,321 حالة، في حين ارتفعت الوفيات بنسبة 71%.

وأوضح المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غبرييسوس، في مؤتمر صحافي أن “الكوليرا تسببت في وفاة أكثر من أربعة آلاف شخص خلال عام واحد”، رغم أن المرض “يمكن تجنبه ويسهل معالجته”.

من جانبه، أشار فيليب باربوزا، رئيس فريق منظمة الصحة العالمية المعني بالكوليرا وأمراض الإسهال الوبائية، إلى أن الأرقام الفعلية قد تكون أعلى من المعلن بسبب الفجوات في التشخيص واختلاف قدرات البلدان على التعامل مع المرض.

وذكر البيان الصادر عن المنظمة أن النزاعات، والتغيرات المناخية، وعدم كفاية مياه الشرب والصرف الصحي، والفقر، والتخلف، ونزوح السكان بسبب الصراعات والكوارث الطبيعية، ساهمت في تفشي الكوليرا بشكل ملحوظ في عام 2023.

كما أبرز البيان التغير الجغرافي في توزيع المرض، حيث انخفضت الحالات المبلغ عنها في الشرق الأوسط وآسيا بنسبة 32%، بينما ارتفعت بنسبة 125% في إفريقيا.

وأشار غبرييسوس إلى أن خطر الإصابة بالكوليرا سيظل “مرتفعًا جدًا” في عام 2024، حيث أبلغت 22 دولة عن تفشي الأوبئة حاليًا. ومنذ بداية العام، سُجلت أكثر من 342,000 حالة إصابة و2,400 حالة وفاة.

في سياق متصل، جدد رئيس منظمة الصحة العالمية دعوته لزيادة إنتاج لقاحات الكوليرا، مبرزًا أن “نحو 36 مليون جرعة أُنتجت في العام الماضي، وهو ما يعادل نصف الكمية المطلوبة من قبل 14 دولة متأثرة منذ أكتوبر 2022”.

وفي ختام التصريحات، شدّد غبرييسوس على أن التطعيم يعد أداة مهمة لمكافحة الكوليرا، ولكن الحلول المستدامة والطويلة الأمد تكمن في تحسين مياه الشرب، والصرف الصحي، والنظافة الصحية.

تُعدّ الكوليرا عدوى إسهالية حادة تنتج عن تناول طعام أو ماء ملوث ببكتيريا ضمة الكوليرا، وتسبب الإسهال الشديد والجفاف الذي قد يؤدي إلى الوفاة في غضون ساعات قليلة إذا لم يتم التعامل معه بسرعة.

مجلس ميتا: عبارة “من النهر إلى البحر” لا تنتهك سياسات المحتوى

منذ اندلاع الحرب في غزة، أصبحت العبارة “من النهر إلى البحر، فلسطين ستكون حرة” شعارًا يستخدمه الكثيرون، مما أثار جدلاً حول معانيها وتفسيراتها. إسرائيل اتهمت مستخدمي العبارة بـ”معاداة السامية”، في حين رُفعت الأصوات المؤيدة للفلسطينيين في الاحتجاجات العالمية.

أعلن مجلس ميتا المستقل، وهو الجهة العليا المسؤولة عن مراجعة قرارات تعديل المحتوى في منصات ميتا، أنه راجع ثلاث حالات تتعلق بمنشورات على فيسبوك تحتوي على هذه العبارة. بعد المراجعة، توصل المجلس إلى أن المحتوى لا ينتهك قواعد ميتا المتعلقة بخطاب الكراهية أو التحريض على العنف أو دعم المنظمات الخطيرة.

وفي سياق قراره، أشار المجلس إلى أن العبارة تحمل معاني متعددة تُستخدم بطرق ونوايا مختلفة. ورغم اتهامات بعض الأطراف بأن العبارة قد تُفسر على أنها دعوة للقضاء على إسرائيل، أكد المجلس أن المنشورات المعنية لم تحتوي على لغة تحريضية أو دعوات للعنف.

العبارة، التي تشير جغرافيًا إلى المنطقة الواقعة بين نهر الأردن والبحر الأبيض المتوسط، غالبًا ما تُستخدم للتعبير عن التضامن مع الفلسطينيين في سعيهم لحقوق تقرير المصير والمساواة. بينما يرى البعض أنها قد تعكس دعمًا لحل الدولة الواحدة الذي يشمل الفلسطينيين واليهود كمواطنين متساوين، يعتبرها الإسرائيليون واليهود دعوة محتملة للقضاء على إسرائيل.

ورغم التفسيرات المختلفة، رأى المجلس أن إزالة المحتوى غير مبررة في هذه الحالات، إذ لم يتضمن المنشورات إشارات واضحة للتحريض أو تمجيد العنف، حتى في ظل التوترات المتصاعدة بعد هجمات السابع من أكتوبر التي أشعلت الحرب.

المصدر : صحافة بلادي

فوائد مذهلة لشرب كوب واحد من الماء المالح الدافئ يومياً: أبرزها فقدان الوزن

تتعدد فوائد شرب كوب من الماء المالح الدافئ يوميًا، سواء تم تناوله على معدة فارغة، أو استخدامه كمضمضة، أو للاستحمام. هذه العادة البسيطة يمكن أن تقدم العديد من الفوائد الصحية، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة “تايمز أوف إنديا”.

فوائد شرب الماء المالح الدافئ:

  1. دعم إنقاص الوزن:
    يشير الخبراء إلى أن تناول الماء المالح على معدة فارغة يمكن أن يساعد في تقليل تراكم الدهون ويعزز من عملية إنقاص الوزن.
  2. كما يساهم في كبح الشهية ويعمل على تطهير الجهاز الهضمي عبر إزالة السموم.
  3. تحسين الترطيب:
    يساعد الماء المالح في ترطيب الجسم بفضل المعادن النادرة الموجودة في الملح، التي تدعم الحفاظ على توازن السوائل والإلكتروليتات في الجسم.
  4. تعزيز عملية الهضم:
    يعمل الماء المالح على تحفيز الغدد اللعابية وإنتاج الإنزيمات الهضمية، مما يعزز من عملية هضم الطعام بشكل أكثر فعالية.
  5. طرد السموم:
    يعتبر الماء المالح من وسائل إزالة السموم الطبيعية، حيث يساهم في تطهير الجهاز الهضمي وتعزيز حركات الأمعاء، مما يحسن الصحة العامة.
  6. موازنة المعادن في الجسم:
    يحتوي الملح على معادن أساسية مثل الصوديوم والمغنيسيوم والبوتاسيوم، التي تساهم في الحفاظ على توازن المعادن في الجسم، مما قد يحسن مستويات الطاقة ويقلل من التعب.
  7. تحقيق توازن الأس الهيدروجيني:
    يمكن أن يساعد شرب الماء المالح الدافئ في موازنة مستويات الأس الهيدروجيني في الجسم، مما يعزز من بيئة أكثر قلوية، والتي قد تكون مفيدة في الوقاية من بعض الأمراض.
  8. تحفيز التمثيل الغذائي:
    تناول الماء المالح على معدة فارغة يمكن أن ينشط عمليات التمثيل الغذائي، مما يؤدي إلى زيادة الطاقة وقد يساعد في إدارة الوزن.
  9. تعزيز صحة الفم:
    يُفيد المضمضة بالماء المالح الدافئ في الحفاظ على نظافة الفم، وتقليل البكتيريا، والوقاية من مشاكل اللثة ورائحة الفم الكريهة.
  10. إمداد الجسم بالمعادن:
    يعتبر الملح مصدرًا جيدًا للمعادن الأساسية مثل اليود، الضروري لوظيفة الغدة الدرقية، ويحتوي أيضًا على معادن أخرى مفيدة.
  11. تحسين صحة الجلد:
    يمكن أن يساعد الاستحمام بالماء المالح الدافئ في معالجة بعض مشاكل الجلد مثل الإكزيما والصدفية، بفضل قدرته على تطهير وتهدئة البشرة وتقليل الالتهابات.
  12. تقليل التوتر:
    يمكن أن يكون بدء اليوم بشرب الماء المالح مفيدًا في تنظيم مستويات الكورتيزول، وهو هرمون التوتر، مما يساعد في تقليل التوتر والقلق، ويعزز من الحالة النفسية الإيجابية.

يُفضل دائمًا استشارة طبيب قبل إدخال أي تغييرات على النظام الغذائي، لتفادي أي آثار سلبية محتملة.

أمطار غزيرة وسيول تجتاح منطقة مكة المكرمة، بما في ذلك الحرم المكي

تعرضت منطقة مكة المكرمة يوم الثلاثاء لأمطار غزيرة أدت إلى تحولها إلى سيول، مما تسبب في عرقلة حركة المرور بشكل كبير في مدينتي مكة وجدة.

ووفقًا للتحديثات من الحساب الرسمي لإمارة منطقة مكة المكرمة عبر تطبيق إكس، فقد شهدت المنطقة أمطارًا رعدية شديدة تراوحت بين غزيرة ومتوسطة، بالإضافة إلى تساقط البرد وعواصف ترابية، وارتفاع الأمواج على السواحل.

كما أشير إلى احتمال تكوّن أعاصير، مما يزيد من مستوى التحذير والأمان في المنطقة.

وبالإضافة إلى ذلك، قد تم توجيه نداءات للمواطنين والمقيمين بضرورة اتباع إجراءات السلامة، وتجنب عبور مجاري السيول للحفاظ على سلامتهم.

وقد شهد الحرم المكي أيضًا هطول أمطار غزيرة، مما استدعى إعلان الهلال الأحمر عن جاهزيته للتعامل مع الظروف الجوية الحالية وتقديم الدعم اللازم.

وفي سياق متصل، دعا مركز إدارة الأزمات والكوارث بإمارة مكة المكرمة سالكي الطرق السريعة ومرتادي الشواطئ إلى توخي الحذر، وتجنب المناطق التي تشهد تجمعات المياه ومجاري السيول، نظراً لتأثر محافظات المنطقة بالسيول بشكل ملحوظ.

في محافظة جدة، تم إغلاق نفق طريق الأمير ماجد مع شارع فلسطين بشكل مؤقت في كلا الاتجاهين نتيجة لتجمع مياه الأمطار.

وقد تمت إدارة هذا الإجراء بالتعاون مع الجهات المعنية لضمان سلامة المارة والحد من الأضرار.

كما تم اتخاذ قرار بتحويل الدراسة في المدارس والجامعات في مكة وجدة والطائف وعدد من المناطق المتأثرة إلى نظام التعليم عن بعد، لضمان استمرارية العملية التعليمية دون تعريض الطلاب للخطر في ظل الظروف الجوية الحالية.

اكتشاف علمي مثير: هل تتحكم جيناتك في نجاحك أو فشلك؟

كشفت دراسة حديثة حول سلوك الإنسان الطبيعي، بقيادة الدكتورة مارغريتا مالاشيني من جامعة كوين ماري بلندن والدكتورة أندريا أليغريني من جامعة كوليدج لندن، أن المهارات غير المعرفية مثل الدافع والتنظيم الذاتي تلعب دورًا مهمًا في تحديد النجاح الأكاديمي، على قدم المساواة مع الذكاء.

تزداد أهمية هذه المهارات بشكل أكبر خلال مراحل التعليم المختلفة للطفل، حيث تبين أن العوامل الوراثية تؤثر بشكل كبير على تطوير هذه المهارات. ووفقًا للدراسة التي أجريت بالتعاون مع فريق دولي من الخبراء، يمكن لتحسين المهارات غير المعرفية جنبًا إلى جنب مع القدرات المعرفية أن يعزز بشكل كبير النتائج التعليمية.

وأوضحت الدكتورة مالاشيني، المحاضرة في علم النفس بجامعة كوين ماري بلندن، أن “هذا البحث يتحدى الفكرة التقليدية التي تعتبر الذكاء المحرك الأساسي للإنجاز الأكاديمي”، مشيرة إلى وجود “أدلة قوية على أن المهارات غير المعرفية، مثل الشجاعة والمثابرة والاهتمام الأكاديمي، هي أيضًا مؤشرات مهمة للنجاح الأكاديمي، وأن تأثيرها يتزايد مع مرور الوقت”.

واحدة من النتائج الأكثر إثارة في الدراسة هي الدور المتزايد للجينات في تشكيل المهارات غير المعرفية وتأثيرها على التحصيل الأكاديمي. حيث قام الباحثون بتحليل الحمض النووي لبناء “درجة متعددة الجينات” لهذه المهارات، مما يعكس الاستعداد الجيني للطفل لهذه القدرات.

وأوضحت الدكتورة أليغريني، زميلة أبحاث في جامعة كوليدج لندن، أن “التأثيرات الجينية المرتبطة بالمهارات غير المعرفية تصبح أكثر وضوحًا في توقع الإنجاز الأكاديمي خلال سنوات الدراسة، حيث يتضاعف تأثيرها تقريبًا بين سن 7 و16 عامًا”. وأشارت إلى أنه “بحلول نهاية التعليم الإلزامي، أصبحت الاستعدادات الجينية للمهارات غير المعرفية بنفس أهمية تلك المرتبطة بالقدرات المعرفية في التنبؤ بالنجاح الأكاديمي”.

وتتحدى هذه النتائج النظرة التقليدية التي تربط الإنجاز الأكاديمي بالذكاء وحده. فقد أظهرت الدراسة أن التكوين العاطفي والسلوكي للطفل، الذي يتأثر بالجينات والبيئة، يلعب دورًا حاسمًا في مسيرته التعليمية.

وبالرغم من أن الجينات تسهم في تطوير المهارات غير المعرفية، إلا أن الدراسة تؤكد أيضًا على أهمية البيئة. فعبر مقارنة الأشقاء، تمكن الباحثون من فصل تأثير البيئة الأسرية المشتركة عن العوامل الوراثية.

وأشارت النتائج إلى أن الأطفال قد يكونون قادرين على تشكيل تجاربهم التعليمية بناءً على شخصياتهم وميولهم وقدراتهم، مما يعزز نقاط قوتهم بشكل أكبر.

من المتوقع أن تؤدي هذه الدراسة إلى تأثيرات كبيرة في مجال التعليم، حيث يمكن للمدارس تطوير برامج تستهدف تعزيز التطور العاطفي والاجتماعي للطلاب جنبًا إلى جنب مع التعلم الأكاديمي.

واختتمت الدكتورة مالاشيني بقولها إن “نتائج هذه الدراسة تمثل بداية فقط”، معبرة عن أملها في أن “تلهم المزيد من الأبحاث وتساهم في تغيير جذري في كيفية التعامل مع التعليم”.