أكدت صحيفة تايمز البريطانية، في تقرير لها مؤخرا، أن هناك شبكة من المؤامرات الرامية إلى تمكين سيف الإسلام وهو نجل الرئيس الراحل معمر القذافي، من زعامة ليبيا، وأن خيوط تلك المؤامرات تقود إلى موسكو، على حد قولها.
وقالت الصحيفة، في ذات التقرير، أن من ضمن خيوط تلك المؤامرات، تضيف، قضية السجينين الروسيين “ماكسيم شوغالي” و “سمير سعيفان” المعتقلين في ليبيا، واللذين، على حد تعبيرها، ادعت الحكومة الروسية أنهما باحثان اجتماعيان “اختطفتهما جماعة إرهابية تعمل لصالح حكومة الوفاق الوطني” الليبية المعترف بها من قبل الأمم المتحدة.
وتضيف الصحيفة، أن الوثائق التي اطلعت عليها، وفق تقديرها، إلى جانب المعلومات التي تبادلها محللون ومحققون عبر 3 قارات، تحيل إلى استنتاج آخر هو أن السجينين المعتقلين في سجن معيتيقة كانا جزءا من خطة صادق عليها الكرملين لإعداد “سيف الإسلام القذافي” ليكون على حد قولها، “زعيما لليبيا”، بعد نحو عقد من الزمن على إطاحة الثوار بوالده.
تحادث وزير الخارجية التركي “مولود جاويش أوغلو”، ونظيره الإيطالي “لويجي دي مايو”، على ضرورة العمل على إنهاء النزاع وتحقيق السلام في ليبيا، وسط تحرك مصري جديد في جامعة الدولة العربية، وفقا لمصادر صحفية.
وأضافت المصادر ذاتها، أنه وفي مؤتمر صحفي مشترك بأنقرة، قال أوغلو إن إيطاليا لم تدعم من وصفه بـ”الانقلابي” خليفة حفتر مثل باقي دول الاتحاد الأوروبي.
كما أكد الوزير الإيطالي، من جهته، على أن روما تقدر الجهود التركية لإنهاء الصراع في ليبيا، مشددا على رفض بلاده وجود مرتزقة في ليبيا، وقال إنه يجب ألا يتواصل نشاطهم هناك.
وأشار “دي مايو”، إلى ضرورة إيجاد حل سياسي في ليبيا ودعم جهود الأمم المتحدة من أجل إحلال السلام هناك، وفق تعبيره.
رصد تقرير إعلامي اليوم الجمعة 19 يونيو 2020، بالتزامن مع جهود نزع الألغام والمتفجرات من الأحياء السكنية، عملية استمرار العودة التدريجية للسكان بضواحي العاصمة الليبية بعد أشهر من النزوح منها..الفيديو..
أكدت القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا (أفريكوم)، نقلا عن مصادر إعلامية، أن لديها براهين مصورة على تحليق مقاتلة روسية من قاعدة الجفرة وأخرى قرب مدينة سرت الليبية، على حد قولها.
وبحسب المصادر ذاتها، حيث صرّح “كريس كارنز” الناطق باسم أفريكوم إن هذه المقاتلات لم تكن في ليبيا، وأنه وعلى حد تعبيره، من الواضح أنها أتت من روسيا وليس من أي بلد آخر.
وأشارت القيادة العسكرية الأمريكية، إلى أنّ قيام روسيا بإدخال طائرات مقاتلة إلى ليبيا، سوف يؤدي إلى تغيير من طبيعة النزاع الليبي في الوقت الحالي، مضيفة، أنه سيزيد من احتمالية تعرض المدنيين الليبيين للخطر، على حد وصفها.
كما أوضح “كارنر”، أن الطائرات الروسية في ليبيا،وهي على حد تقديره، يسيرّها مرتزقة عديمو الخبرة لا يلتزمون بالقانون الدولي، ولا يخضعون للقوانين والتقاليد المعمول بها في النزاعات المسلحة، وفق قوله.
الصورة..مرتزقة روس في إحدى مناطق التزاع المسلح الدائر بليبيا تم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي..
تعرض المذيع المصري “أحمد موسى” لحرج شديد، تسبب فيه محافظ مطروح، وذلك أثناء مداخلة هاتفية في برنامجه، عندما وجه المحافظ الشكر لحكومة الوفاق الليبية، على جهودها في أزمة احتجاز عمال مصريين.
وصرح اللواء “خالد شعيب”، محافظ مطروح الواقعة قرب الحدود مع ليبيا، وذك خلال مداخلته مع المذيع المقرب للنظام المصري “أشكر حكومة الوفاق لأنهم ألقوا القبض حاليًا على كل أعضاء المليشيا الذين احتجزوا وعذبوا العمال المصريين”، على حد قوله.
وأضاف المتحدث أن “أعضاء المليشيا الذين اختطفوا العمال المصريين، يتم حاليًا عرضهم على النيابة والتحقيق معهم، وأوجه كل الشكر لحكومة الوفاق”، وفق تعبيره.
الفيديو..
من الذي قبض على الليبيين الذين أعلنوا العمال المصريين في ترهونة ؟ إجابة محافظ مطروح تصيب أحمد موسى بالصدمة 😅 pic.twitter.com/Xgy4BRRl4h
— عبدالعزيز مجاهد|Abdulaziz mucahit (@elmogahed02) June 18, 2020
قالت مصادر إعلامية مطلعة، أن 23 عاملا مصريا كانوا محتجزين في ليبيا، قد عادوا إلى بلادهم في وقت مبكر من اليوم الخميس 18 يونيو، وفقا للتلفزيون الرسمي.
وأضاف المصدر ذاته، أن اتصالات بين الدولتين الشقيقتين مصر وليبيا، أجريت في وقت سابق، كان نتيجتها إعادة المحتجزين المعنيين إضافة إلى تأمين عملية وصولهم إلى بلادهم، على حد قوله.
وأكدت وزارة الداخلية الليبية، يوم الأربعاء، أنها قامت برصد المكان الذي تمت فيه عملية الاحتجاز والإساءة التي تعرض لها المحتجزون، كما قامت بإلقاء القبض على من تورط في العملية، لتحيلهم لاحقا إلى مكتب النائب العام، وذلك وفقا للبيان التالي :
أكدت قيادة عملية إيريني التابعة للاتحاد الأوروبي، لمصادر إعلامية مقربة، أنها رصدت وصول طائرات عسكرية من منطقة شرق المتوسط إلى قاعدة تقع قرب مدينة بنغازي الليبية، الخاضعة لسيطرة قوات “خليفة حفتر”.
وقالت قيادة العملية اليوم، وهي العملية التي أطلقها الاتحاد الأوروبي لمراقبة الحظر الأممي لتسليح ليبيا، على حد قول المصدر، أنها نقلت المعلومات بشأن تلك الطائرات إلى فريق خبراء الأمم المتحدة المعني بليبيا لإجراء مزيد من التحقيقات، وفق تعبيرها.
وفي ذات السياق، تؤكد قيادة العملية الأوروبية، أنها ليست موجهة ضد أي دولة، وأن مهمتها تنحصر في تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي أيا كانت الجهة المتورطة، على حد وصفها.
قال “ناصر غيطة” مستشار وزير العدل الليبي في حكومة الوفاق، في تصريح له نشرته مصادر إعلامية اليوم، أن حكومة الوفاق طالبت بتشكيل لجنة تقصي حقائق دولية للنظر في انتهاكات قوات #حفتر بحق المدنيين..الفيديو..
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس