يُجري رئيس الجمهورية التونسي “قيس سعيّد”، اليوم الثلاثاء 16 مارس 2021، زيارة رسمية إلى ليبيا يوم غد الأربعاء، الأولى من نوعها منذ توليه الرئاسة.
و أصدرت الرئاسة التونسية بيان لها، تفيد فيه أن: “هذه الزيارة تندرج في إطار مساندة تونس للمسار الديمقراطي في ليبيا وربط جسور التواصل وترسيخ سنة التشاور والتنسيق بين قيادة البلدين”.
وأضاف البيان أن زيارة “قيس سعيد” إلى ليبيا تُمثّل مناسبة لإرساء رؤى وتصوّرات جديدة تُعزّز مسار التعاون القائم بين تونس وليبيا، وتُؤسّس لتضامن شامل يُلبّي التطلعات المشروعة للشعبيْن في الاستقرار والنماء.
شهد جنوب شرق تونس، أول أمس السبت، انفجارا بصهريج وقع داخل مصنع للإسفلت بمنطقة قابس.
وأودى الانفجار بحياة ستة أشخاص وإصابة شخص آخر، ولا يزال البحث عن ضحايا آخرين متواصلا بينما لم تعرف بعد أسباب الحادث.
وحسب وكالة الأنباء الفرنسية، أفاد المتحدث باسم الحماية المدنية “معز تريعة”، أن الانفجار “الذي لا تعرف بعد أسبابه” وقع الساعة التاسعة والنصف صباحا (08:30 ت غ) من يوم السبت.
وأضاف المتحدث، أنه توفي أربعة من الضحايا في موقع الانفجار، فيما قضى اثنان بعد نقلهما إلى مستشفى قابس، مضيفا أن عمليات البحث عن ضحايا آخرين متواصلة.
ذكرت مصادر إعلامية مطلعة، أن مؤسس حزب التيار الديمقراطي والوزير السابق “محمد عبو”، نشر أول أمس السبت منشور على صفحته بالفيسبوك، فيه توضيحات على ما اعتبرها مغالطات.
وفي التدوينة جاء ما يلي:
“مغالطات وأخبار”
* المغالطة 1- محمد عبو يتردد دائما على القصر الرئاسي وهو مستشار خفي.
الخبر الصحيح: آخر مرة قابلت السيد رئيس الجمهورية كانت يوم 23 ديسمبر 2020، وتم الإعلان عن اللقاء، ومنذ ذلك التاريخ لم يحصل إلا اتصال هاتفي واحد بديوان الرئيس لأحيطه بمعلومة بلغتني من إطار متقاعد.
* المغالطة 2 – هناك مشروع يعد له في الخفاء.
الخبر الصحيح: هناك أحزاب مورطة في جرائم فساد، وستبقى تمنع كل إصلاح في البلاد لتواصل الحكم مباشرة أو بواسطة، لتضمن إفلات قياداتها من المحاسبة واستمرار استفادتها من التمويل الأجنبي والابتزاز والسيطرة على الإدارة. يقابلها رئيس جمهورية، نختلف معه في كثير من الآراء وفي طريقة معالجة بعض القضايا، ولكنه يتميز عنهم بنظافة يده واستقلاله عن كل مراكز النفوذ، لذلك أدعو لدعمه ليتخذ القرارات المناسبة في حدود الدستور، حتى لا يضطر الناس مع الأزمة الاقتصادية المالية القاتمة والمرشحة لمزيد القتامة، للنزول للشوارع لقلب نظام حكم فقد شرعيته بجعل الفساد والسيطرة على القضاء والإدارة لأغراض غير المصلحة العامة، سياسة ممنهجة.
*المغالطة 3- أنا أسعى للتأثير في التيار الديمقراطي، في علاقة بالحوار الوطني.
يوم غادرت التيار قلت أن السبع سنوات كانت كافية لخلق تقاليد وقواعد سلوك ونظام قانوني فاعل، ولضم أشخاص مختلفين عن السائد متطوعين باحثين في الحزب عن خدمة وطنهم، وأيضا لضم أشخاص جاء بهم طموحهم، وبعضهم لا علاقة له بالمبادئ التي قام عليها الحزب أو لا علاقة لهم بأفكاره التأسيسية، وأن الصنف الأول من القيادات والقواعد، هو من أرجح أن تكون له الكلمة في النهاية طبقا لقوانين الحزب التي يصعب مخالفتها في التيار.
منذ استقالتي، امتنع عن إبداء رأيي في مسائله الداخلية، وعادة أتجنب جواب من يتصل بي ليسأل عن شأن الحزب، ولا علاقة لي بمواقفه، وعندما أفكر في إبداء رأيي فيكون ذلك في العلن، كمواطن مستقل.
رأيي معروف، النهضة تنظيم خطير على مصلحة الدولة، والتيار كان متزنا معها منذ تأسيسه وفي السنوات الأولى للثورة، خشية على المسار الديمقراطي، مع استمرار نقدها من أجل تمويلاتها غير الشرعية ووضع اليد على الادارة والقضاء. وضربت مصداقيته لدى أغلبية، صعب عليها أن تفهم أن الدوافع مبدئية، وانتهى الأمر ببدعة أتحمل مسؤوليتها، وهي الحكم مع طرف مورط في الفساد لمقاومة فساد الجميع ومنه فساد هذا الطرف، ليتم الأمر بإسقاط أول حكومة جادة في رغبتها في فرض القانون ومكافحة الفساد والحفاظ على التوازنات المالية للدولة بعيدا عن كل شعبوية. وكان سبب إسقاطها الأول هو التيار الديمقراطي، ففيما سيتم الحوار معها؟!
اللهم حوار غايته إقناعها بإبعاد قياداتها المورطة في الفساد، ورفع اليد عن القضاء والأمن والإدارة، والتوقف عن قبول أي تمويل غير شرعي، وهذا أمر جيد، ولكنه لن يحصل، فعن أي حوار نتحدث؟ وكيف سينقذ البلاد؟ هل يكون حوار ينتهي بتسوية سياسية وخلط للأوراق مجددا؟ بمشاركة التيار وغيره؟
كيف يمكن للتيار أن يعود للحكم مع النهضة؟ ما هي التجربة الجديدة التي يمكن خوضها معها الآن؟ اللهم الحكم معها بغض الطرف عن فسادها وتسببها في إفساد المناخ العام في البلاد، وهذا لا أتصور أن تياريا يمكن الآن أن يدفع فيه، كما أتمنى عدم مشاركة حركة الشعب والأحزاب التي لا تدور في فلك الانتهازية، إذا ما طرحت عليهم المشاركة معها. أما الحوار الاقتصادي فقد جربه السيد مهدي جمعة سنة 2014، ولم يخرج بأي نتيجة.
قلت سابقا أنه يمكن لعدم تعطيل تشكيل حكومة السيد الجملي أن يصوت لها بعض نواب التيار دون مشاركة. يمكن اليوم لمن يتصور أن المصلحة العامة تقتضي ذلك، وفي صورة سحب الثقة من السيد المشيشي والتوجه لتشكيل حكومة جديدة، اتخاذ نفس الموقف إذا تبينت صعوبة الحصول على أغلبية.
* المغالطة 4- هناك تنسيق مع الإمارات وتنسيق مع عبير موسى.
الخبر الصحيح: هذا لم يعرف عنا، وشخصيا لا أشارك في أي حوار صحفي مع أي وسيلة إعلام محسوبة على الإمارات، رغم كثرة الاتصالات بعد سقوط حكومة السيد الفخفاخ لاستغلال موقفي من النهضة، وأدعو سعادة سفراء الإمارات وقطر وتركيا، لتبليغ دولهم بأن أي تمويل يذهب منها أو من مواطنيهم لأحزاب سياسية هو عمل عدواني ضد تونس، وأنهم بصدد خلق عداوات مع الشعب التونسي، الذي يحتاج استثمارات وتبادل تجاري ومصالح اقتصادية مشتركة، لا التدخل في شؤون الغير، ولا إفساد للحياة السياسية.
أما السيدة عبير موسي، فكما قمت بواجبي في إحالة وثائق إلى النيابة العمومية تفيد تسلمها أجورا من الوزارة الأولى دون وجه حق سنة 2010 مطالبا بتتبعها، شكرتها يوما على موقف إنساني، وتمنيت أن تتوقف عن معاداة الثورة، لا أكثر ولا أقل.
ما أناضل من أجله ما حييت هو دولة قوية وعادلة، دونها لن تنجح برامج ولن تفعل شعارات.
وأضاف محمد عبو في تدوينته أن :”هذه التوضيحات موجهة فقط لجزء من شعبنا ضحية الأخبار الزائفة وضحية قابليته لتصديق أي شيء”.
أجرى رئيس الحكومة “هشام المشيشي”، أول أمس السبت 13 مارس الجاري، اتصالا هاتفيا مع رئيس المجلس الرئاسي الليبي الجديد “محمد المنفي”، ليهنأه بمناسبة نيل حكومة الوحدة الوطنية ثقة مجلس النواب الليبي.
وفي سياق الموضوع، أعرب المشيشي عن أمله في أن تتطور العلاقة بين البلدين إلى مستوى الشراكة الإستراتيجية لما فيه خير ومصلحة الشعبين، لأجل تجسيد روابط الأخوة المشتركة بوحدة المصير وبقيم التضامن، على حد تعبيره.
ومن جهة أخرى، أفاد رئيس المجلس الرئاسي الليبي أن بلاده تؤكد رغبتها في تكثيف علاقات التعاون والتبادل التجاري بين ليبيا وتونس.
ونوه بوقوف تونس حكومة وشعبا مع الشعب الليبي، مشددا على أن الشعب التونسي لهم مكانة خاصة لدى جيرانهم الليبيين.
برّأ القضاء اليوم بشكل نهائي مختار الحيلي الكاتب العام السابق لجامعة النقل وابنه الطيار بشركة تونس الجوية وحكم بحفظ القضية وتعويضه عن الضرر الحاصل عليه واعادة الاعتبار له وذلك بعد التهم الموجهة له بعد سنة 2011 وتشويهه والادعاء بالباطل مما استوجب الزج به في السجن.
وأكدت بعض المصادر أن هذا الحكم جاء لينصف مختار الحيلي النقابي البارز في قطاع النقل.
وقع صباح اليوم الجمعة 12 مارس 2021 حادث مرور بالطريق الوطنية 06 الرابطة بين جندوبة والعاصمة عبر بوسالم على مستوي منطقة اجيبغاز اسفر عن اصابة 10 أشخاص اصابات متفاوتة الخطورة.
وتتمثل صورة الحادث في تصادم بين سيارة اجرة وسيارة عائلية بمدخل مدينة جندوبة بسبب الافراط في السرعة والمجاوزة الممنوعة حسب شهود عيان مما الحق اصابات متفاوتة الخطورة لعشرة مواطنين من ركاب العربتين تمثلت في جروح وكسور.
وقد تدخلت سيارات الحماية المدنية والاسعاف وتم نقل المصابين العشرة نحو المستشفى الجهوي بجندوبة حيث تم اسعافهم وتلقوا العلاج وقد اكد مصدر طبي ان حالة جميع المصابين مستقرة وقد تلقى 6 منهم العلاج وغادروا المستشفى في حين تم الاحتفاظ باربعة اخرين بقسم العناية المركزة تحسبا لاي مضاعفات .
شهدت مدينة النفيضة اليوم حالة احتقان بعد تجمع عمال مطار النفيضة الدولي أمام مقر المعتمدية للمطالبة بإيجاد حل جذري لوضعيتهم وتمكينهم من مستحقاتهم، وذلك غداة إقدامهم أمس الأول على غلق الطريق السيارة.
ودخل عشرات من عمال النظافة بالمطار، معظمهم من النساء إلى مقر المعتمدية وسط حالة احتقان شديد وصراخ للمطالبة بتمكينهم من مستحقاتهم المالية معتبرين أن السلطات تراجعت عن وعودها في هذا الباب.
وصرح كاتب عام الاتحاد المحلي للشغل بالنفيضة حمدي المهذبي، أن تصعيد الاحتجاج يأتي بعد عدم التفاعل السلطات وإدارة شركة “تاف” المشغلة لمطار النفيضة مع مطالب عمال النظافة وتراجعها عن وعودها بتسوية الوضعية، مشيرا إلى أن إدارة الشركة تخطط لتسريح 130 عاملا.
تعرض طفل يبلغ من العمر 13 سنة الى عضة كلب منذ شهر، بمنطقة ام الاقصاب الحدودية وقد تعكرت صحته في الآونة الاخيرة ليتم ايواءه بإحدى الاقسام بالمستشفى الجهوي الحسين بوزيان.
وحسب ما افاد به احد اقاربه فان الطفل حالته حرجة وفي غيبوبة ويبدو انه بسبب عضة الكلب والذي تبين انه مسعور.
أسفر انفجار لغم بمنطقة سيدي عمار القريبة من المنطقة العسكرية المغلقة بالسلوم اليوم الخميس 11 مارس، عن وفاة طفلين واصابة إمرأة حسب ما افاد به المدير الجهوي للصحة بالقصرين عبد الغني الشعباني.
وقد تم تحويل الطفلين المتوفيين والمرأة المصابة الى المستشفى الجهوي بالقصرين.
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس