حذّرت جليلة بن خليل، الناطقة الرسمية باسم اللجنة العلمية لمجابهة فيروس كورونا بوزارة الصحة، اليوم الاثنين 2 غشت الجاري، من التراخي في تطبيق الإجراءات الإحترازية للتصدي لفيروس كورونا رغم الانخفاض المسجل في نسبة التحاليل الإيجابية ونسبتي التعهد بالمرضى وامتلاء أسرة الأكسجين.
وعبرت جليلة بن خليل عن تخوفها من احتمال العودة لتسجيل ارتفاع في نسبة الإصابات بفيروس كورونا في ظل الاحتجاجات الشعبية التي تم تسجيلها في تونس في الآونة الأخيرة.
اعتبر منصف المرزوقي رئيس الجمهورية التونسية سابقا، اليوم الاثنين 2 أغسطس الجاري، أنّ المسار الذي تتجه نحوه تونس شبيه بالذي عاشته ليبيا سنة 2011.
وقال المرزوقي في تصريح صحفي “إذا تواصلت الأزمة في تونس وتعقّدت الأمور ولم يجد التونسيّون حلولا بينهم، فسيقع تدويل المسألة التونسية وسيصبح مصيرنا كمصير الدّولة الليبية”.
وتابع المتحدث ذاته ” هل قمنا بكلّ هذا ليأتي قيس سعيّد ويفرّط في الديمقراطية والاستقلال”.
وقال:” قيس سعيّد لا يقوم الآن بمحاربة الفاسدين، بل هو يقوم حاليا بمحاربة خصومة السياسيين ممن لهم قضايا سخيفة”.
أعلن ماهر مذيوب، مساعد رئيس مجلس نواب الشعب التونسي “راشد الغنوشي،”، يوم أمس الأحد، أن هذا الأخير “لم ولن يفكر مطلقا في مغادرة البلاد”.
ونفا ماهر مديوب صحة الأتباء المتداولة حول طلب راشد الغنوشي تلقي العلاج في الخارج، وذلك بعدما تعرض “لوعكة صحية خفيفة، نقل على إثرها إلى المستشفى العسكري، وغادرها بعد إجراء الفحوصات اللازمة وتلقي العلاج”.
وفي ذات السياق نشر النائب البرلماني “مذيوب”، تدوينة عبر حسابه الرسمي عبر ب”فيسبوك” يؤكد من خلاله أن “الأستاذ راشد خريجي الغنوشي رئيس مجلس نواب الشعب. لم يطلب من أي دولة في العالم، بما في ذلك دولة قطر الشقيقة، استضافته بحجة العلاج، كما يدعي البعض”.
وتابع المتحدث ذاته أن الغنوشي “لا يخطط حاليا لزيارات خارجية ولم ولن يفكر مطلقا في مغادرة البلاد، بل يعمل مع كل الخيرين من أجل مصلحة تونس ورفعة شعبها”.
تداولت وسائل إعلامية تونسية، خبر تدهور الحالة الصحية لرئيس مجلس النواب التونسي المجمد راشد الغنوشي، نقل على إثرها إلى المستشفى العسكري بالعاصمة.
وتجدر الإشارة إلى أن الغنوشي تعرض لوعكة صحية نقل على إثرها إلى المستشفى، إلا أن حالته الصحية مستقرة، حيث غادر المستشفى بعد إجراء فحوصات وتلقيه العلاجات الضرورية.
وأصيب الغنوشي البالغ من العمر 80 سنة بفيروس كورونا خلال شهر يوليوز الماضي، وقد قضى على إثرها أسبوعاً بالمستشفى العسكري.
أعلن بتونس، أمس السبت، عن تسجيل أول إصابة بمرض “الفطر الأسود”، في مستشفى الجامعي سهلول.
وكشف طبيب مشرف على عملية جراحية خضعت لها مواطنة صباح يومه السبت، بقسم الفك والوجه بالمستشفى الجامعي سهلول، عن تأكد إصابة المواطنة المذكورة بـ”الفطر الأسود”.
وأوضح ذات الطبيب، أن: “المواطنة خضعت إلى عملية استئصال الأنسجة المتعفنة على مستوى الأنف، و المريضة تعاني من داء السكري، ومن قصور كلوي، مما نجم عنه نقصا في المناعة، وبذلك تكونت أرضية ملائمة لتكوين الفطر الأسود العفني”.
توصل صاحب الجلالة الملك محمد السادس ببرقية تهنئة من الرئيس التونسي السيد قيس سعيّد، وذلك بمناسبة الذكرى الثانية والعشرين لتربع جلالته على عرش أسلافه المنعمين.
ومما جاء في برقية الرئيس التونسي “يسعدني بمناسبة إحياء الذكرى الثانية والعشرين لعيد العرش المجيد، أن أتقدم إلى جلالتكم، أصالة عن نفسي ونيابة عن الشعب التونسي، بأصدق عبارات التهاني وأخلص تمنياتنا الأخوية بدوام الصحة والسعادة، وإلى الشعب المغربي الشقيق باطراد الرخاء والمناعة”.
وأعرب الرئيس التونسي لجلالة الملك في هذه البرقية عن “تقديرنا لما تشهده المملكة المغربية من تقدم وازدهار في مختلف المجالات، سائلا الله تعالى أن يديم على بلدكم الشقيق نعمة الأمن والاستقرار والنماء”.
وأضاف الرئيس التونسي “كما يطيب لي أن أجدد التأكيد على ارتياحنا لمستوى روابط الأخوة المتينة القائمة بين شعبينا الشقيقين، وعلى حرصنا الراسخ على مواصلة العمل سويا من أجل مزيد من الارتقاء بمسيرة التعاون المثمر بين بلدينا إلى أفضل المراتب”.
واصل الرئيس التونسي قيس سعيد، مسلسل الإعفاءات لمسؤولين بارزين جدد.
وأمر الرئيس التونسي، بإنهاء مهام العميد قاضي “توفيق العيوني” الذي يشغل منصب وكيل الدولة العام مدير القضاء العسكري، كما أصدر أمر رئاسي بإنهاء مهام الكاتب العام للحكومة وليد الذهبي، وإنهاء مهام مدير ديوان رئيس الحكومة المعز لدين الله المقدم، وإنهاء مهام مستشارين لدى رئيس الحكومة وهم كل من مفدي المسدي ورشاد بن رمضان وبلحسن بن عمر وإلياس الغرياني وأسامة الخريجي وعبد السلام العباسي وسليم التيساوي وزكرياء بالخوجة، وكذا إنهاء مهام موظفين بديوان رئيس الحكومة، وهم كل من فتحي بيار ومحمد علي العروي وحسام الدين بن محمود وبسمة الداودي وابتهال العطاوي ومنجي الخضراوي ونبيل بن حديد وبسام الكشو وروضة بن صالح.
وفي سياق ذات الموضوع، أصدر أمر رئاسي يتعلق بإنهاء مهام رئيس عبد الرزاق الكيلاني “الهيئة العامة لشهداء وجرحى الثورة والعمليات الإرهابية”.
حل وزير الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ‘ناصر بوريطة’ بتونس🇹🇳، لملاقاة الرئيس التونسي ‘قيس سعيد’ حاملا إليه رسالة من الملك ‘محمد السادس’.
يشار إلى أن الرئيس التونسي، وتحت ضغط الشارع، قرر تجميد عمل الحكومة و البرلمان، وفرض إجراءات حظر التجول وعطل عمل عدد من الإدارات مؤقتا..