كل مقالات press sahafatbladi

مخترق يستخدم روبوتات الدردشة في تليغرام لتسريب بيانات ملايين العملاء

أصبحت بيانات عملاء مسروقة، بما في ذلك تقارير طبية، من شركة التأمين الصحي الهندية الكبرى “ستار هيلث”، متاحة للعامة عبر روبوتات الدردشة في تليغرام. يأتي ذلك بعد أسابيع من اتهام مؤسس تليغرام بتسهيل الجرائم عبر التطبيق.

المتسلل، الذي يُعتقد أنه وراء هذه الروبوتات، أفاد لباحث أمني تحدث إلى رويترز بأن التفاصيل الخاصة بملايين الأشخاص معروضة للبيع، ويمكن الحصول على عينات من خلال طلبها من الروبوتات.

في بيان لها، أكدت شركة “ستار هيلث آند آلايد إنشورنس”، التي تقدر قيمتها السوقية بأكثر من 4 مليارات دولار، أنها أبلغت السلطات المحلية عن حدوث وصول غير مصرح به إلى بيانات العملاء. وأوضحت أن التقييم الأولي يشير إلى “عدم وجود اختراق واسع النطاق” وأن “البيانات الحساسة ما زالت آمنة”.

من خلال استخدام روبوتات الدردشة، تمكنت رويترز من تنزيل وثائق تتضمن سياسات التأمين ومطالبات تحتوي على أسماء وأرقام هواتف وعناوين وتفاصيل ضريبية ونسخ من بطاقات الهوية ونتائج الفحوصات الطبية. ساهمت هذه القدرة على إنشاء روبوتات دردشة بسهولة في جعل تليغرام، المقرّ في دبي، واحداً من أكبر تطبيقات التراسل في العالم، مع 900 مليون مستخدم نشط شهرياً.

خلال اختبار الروبوتات، تمكنت رويترز من تنزيل أكثر من 1500 ملف، بعض المستندات يعود تاريخها إلى يوليو 2024.

القبض على لاعب أرسنال بتهمة حيازة مخدرات بقيمة 600 ألف جنيه

ألقت الوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة في أسكتلندا القبض على جاي إيمانويل-توماس، المهاجم السابق لأرسنال وإبسويتش تاون، بتهمة حيازة 60 كيلوغراماً من القنب، تقدر قيمتها بـ600 ألف جنيه إسترليني، في مطار ستانستيد.

تم اعتقال إيمانويل-توماس، البالغ من العمر 33 عاماً، لاعب غرينوك مورتون في دوري الدرجة الثانية الأسكتلندي، يوم الأربعاء، بعد اكتشاف المخدرات في حقائبه من قبل ضباط الجوازات في الثاني من سبتمبر. وذكرت الوكالة في بيانها يوم الخميس أنها وجهت إليه اتهامات بالاتجار في المخدرات، وهو رهن الاحتجاز الآن ومن المتوقع أن يمثل أمام القضاء لاحقاً.

بدأ إيمانويل-توماس مسيرته في أكاديمية أرسنال، حيث لعب خمس مباريات فقط مع الفريق، كما كانت له تجارب مع بريستول سيتي وكوينز بارك رينجرز.

تجدر الإشارة إلى أن قضايا اللاعبين والمخدرات ليست جديدة، حيث تم الحكم على كوينسي بروميس، لاعب أياكس وإشبيلية السابق، بالسجن ست سنوات في هولندا بعد تأكيد تورطه في تهريب 1360 كيلوغراماً من الكوكايين إلى البرازيل.

موناكو يفوز على برشلونة في مباراة مثيرة بدوري الأبطال

حقق نادي موناكو الفرنسي مساء الخميس فوزًا ثمينًا على نظيره الإسباني برشلونة بنتيجة 2-1، في مباراة مثيرة أُقيمت على أرضية ملعب لويس الثاني، وذلك ضمن منافسات دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا.

افتتح موناكو التسجيل مبكرًا في الدقيقة 15 من الشوط الأول، بفضل تسديدة قوية من اللاعب ماغنيس أكليوش لم يستطع حارس برشلونة، مارك-أندريه تير شتيغن، التصدي لها. لكن برشلونة سرعان ما عادل النتيجة في الدقيقة 27 عن طريق النجم الصاعد لامين يامال، الذي سدد كرة أرضية متقنة استقرت في شباك أصحاب الأرض، لتنتهي أحداث الشوط الأول بتعادل إيجابي 1-1.

في الشوط الثاني، ورغم المحاولات الهجومية المتكررة من برشلونة، نجح موناكو في استعادة التقدم في الدقيقة 72 عبر جورج إلينيخينا، الذي سجل هدفًا رائعًا إثر انفراد صريح بحارس برشلونة. حافظ الفريق الفرنسي على تفوقه حتى نهاية المباراة، ليخرج بالنقاط الثلاث المهمة من المواجهة.

المصدر : صحافة بلادي

التعثر: تحديات بيولي تواصل ملاحقته في بدايات الموسم

يستعد المدرب الإيطالي ستيفانو بيولي لخوض اختبار جديد مع فريقه النصر، عندما يواجه الاتفاق في الجولة الرابعة من دوري روشن السعودي يوم الجمعة.

وعلى الرغم من خبرته الواسعة، فإن بيولي يواجه تاريخًا من التحديات والعقبات في بداياته مع الفرق التي دربها.

تولى بيولي، المدرب السابق لميلان وإنتر ولاتسيو، مسؤولية قيادة النصر بعد إقالة البرتغالي لويس كاسترو، الذي تم إنهاء عقده عقب التعادل مع الشرطة العراقي في دوري أبطال آسيا.

يُعتبر بيولي خيارًا استراتيجيًا للفريق، خاصة بعد أن احتل النصر المركز الثاني في النسخة السابقة من الدوري، مما يرفع التوقعات بضرورة تحقيق نتائج إيجابية في الموسم الحالي.

خلال مسيرته التدريبية التي شملت 12 فريقًا، حقق بيولي النجاح في بداياته أربع مرات فقط، مما يعكس تحدياته في خلق انطلاقة قوية.

ومن بين انتصاراته البارزة، كانت بدايته مع ساسوولو في أغسطس 2009، حيث تمكن من الفوز على أليساندريا في كأس إيطاليا. تبعه بفوز آخر مع فيرونا على كاتانيا في العام التالي، ومن ثم حقق انتصارًا مع بولونيا على نوفارا في أكتوبر 2011.

كما حقق فوزًا ساحقًا مع لاتسيو، عندما تفوق على باسانو بنتيجة 7-0 في أغسطس 2016.

ومع ذلك، لم تخلُ بدايات بيولي من التعادلات والهزائم. فقد تعادل في خمس مناسبات، منها التعادل مع نابولي عندما كان مدربًا لساليرنتينا، وكذلك تعادل مع تورينو أثناء تدريبه لبارما.

كما شهدت بداياته مع إنتر التعادل مع ميلان في نوفمبر 2016، وعندما تولى تدريب ميلان في أكتوبر 2019، تعادل أيضًا مع ليتشي بنتيجة 2-2.

في المقابل، تعرض بيولي لخسائر في بداياته مع عدة فرق، مثل خسارته مع مودينا أمام تريستينا في أغسطس 2004، وهزيمته أمام بادوفا مع بياتشنزا في 2008.

كما تعرض لهزيمة قاسية مع فيرونتينا أمام إنتر في أغسطس 2017، مما زاد من الضغوط عليه.

تاريخ بيولي في بداياته يثير تساؤلات حول إمكانية تحقيق انطلاقة قوية مع النصر، في ظل التحديات التي تواجهه. فبجانب الضغوط المتزايدة لتحقيق النجاح في دوري روشن السعودي، يُعتبر فوز النصر في المباراة القادمة بمثابة خطوة أساسية لاستعادة الثقة وتعزيز موقفه في الدوري.

يتطلع مشجعو النصر إلى رؤية كيف سيتعامل بيولي مع هذا التحدي الجديد، وما إذا كان سيتمكن من كسر “شبح” التعثر الذي يلاحقه في بداياته.

الجيش الإسرائيلي يوجه تحذيراً لسكان الشمال: اغلقوا المنازل وابقوا بالقرب من الملاجئ

في خطوة جديدة، أصدر الجيش الإسرائيلي تعليمات يوم الجمعة لسكان الشمال، عقب الهجوم الواسع الذي شنته قواته على الجنوب اللبناني.

وطالب الجيش سكان صفد ومحيطها، بالإضافة إلى مناطق شمال ووسط الجولان والجليل، بالبقاء قرب الملاجئ، مع تشديده على أهمية تجنب التجمعات والحد من الحركة. كما حثهم على التأكد من إغلاق أبواب منازلهم واتباع التنبيهات الصادرة عن قيادة الجبهة الداخلية.

في السياق ذاته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن تنفيذ غارات جوية استهدفت مواقع لحزب الله في جنوب لبنان، حيث أكد تدمير مئات منصات إطلاق الصواريخ المعدة للهجوم على إسرائيل.

كما أشار الجيش إلى استمرار جهوده لتفكيك قدرات حزب الله الدفاعية. وأعلن عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة تسعة آخرين في هجمات شنتها ميليشيات حزب الله على الحدود مع لبنان.

على صعيد آخر، تواصل إسرائيل تعزيز وجود قواتها على الجبهة الشمالية، بعد نقل مزيد من الجنود من قطاع غزة والضفة الغربية.

في الوقت نفسه، أثارت رسائل نصية مزيفة ذعر سكان إسرائيل، حيث تلقوا تهديدات على هواتفهم أثناء الليل، مما دفعهم للدخول إلى مناطق آمنة. وقد أكدت قيادة الجبهة الداخلية أن هذه الرسائل لم تصدر عنهم أو عن أي جهة مسؤولة.

واشنطن ترجح عدم التوصل لاتفاق في غزة قبل انتهاء ولاية بايدن

نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين أميركيين قولهم إن الولايات المتحدة لا تتوقع التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس قبل انتهاء ولاية الرئيس جو بايدن في يناير المقبل.

هذا التصريح يأتي في ظل استمرار العنف وتصاعد التوترات في المنطقة، حيث تشهد غزة عمليات عسكرية مكثفة من الجانب الإسرائيلي.

وأكد المسؤولون، الذين فضلوا عدم الكشف عن هوياتهم، أن الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة والوسطاء الإقليميون، بما في ذلك قطر ومصر، لم تسفر حتى الآن عن نتائج ملموسة.

وفي هذا السياق، قالت سابرينا سينغ، المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، للصحافيين: “لا نعتقد أن الاتفاق ينهار”.

في غضون ذلك، أفاد مراسل “العربية” و”الحدث” بأن المروحيات الإسرائيلية أطلقت النار بكثافة في محور “نتساريم” وسط قطاع غزة، في حين استمر القصف المدفعي الإسرائيلي على المنطقة الشمالية من مدينة رفح.

يُظهر هذا التصعيد العسكري استمرار الأزمة الإنسانية في القطاع، حيث يعيش السكان تحت ظروف قاسية.

قبل أسبوعين، أشار وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، إلى تحقيق 90% من اتفاق وقف إطلاق النار.

ومع ذلك، فإن المحادثات ما زالت تواجه عقبات رئيسية، بما في ذلك مطالب إسرائيل بالاحتفاظ بقوات في محور فيلادلفيا (صلاح الدين) بين غزة ومصر، فضلاً عن تفاصيل تبادل الأسرى الإسرائيليين مع السجناء الفلسطينيين المحتجزين في إسرائيل.

تؤكد الولايات المتحدة أن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة قد يسهم في تخفيف التوترات المتزايدة في الشرق الأوسط، حيث تثير هذه الأزمة مخاوف من اتساع نطاق الصراع وتأثيره على الاستقرار الإقليمي.

وفي 31 مايو، طرح بايدن اقتراحًا لوقف إطلاق النار من ثلاث مراحل، مشيرًا إلى أن إسرائيل أبدت موافقتها على ذلك. ومع تعثر المحادثات، أشار المسؤولون إلى أن اقتراحًا جديدًا سيتم طرحه قريبًا.

تجدر الإشارة إلى أن التصعيد الأخير في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني اندلع في السابع من أكتوبر، عندما شنت حركة حماس هجومًا أسفر عن مقتل حوالي 1200 شخص واحتجاز نحو 250 آخرين، بحسب الإحصاءات الإسرائيلية.

في المقابل، ردت إسرائيل بهجمات مكثفة على غزة، مما أسفر عن مقتل أكثر من 41 ألف فلسطيني، وفقًا لوزارة الصحة في القطاع.

كما أدت هذه العمليات العسكرية إلى نزوح جماعي لجميع سكان غزة، البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة، مما تسبب في أزمة إنسانية خانقة وفتح باب الاتهامات بإبادة جماعية ضد إسرائيل في محكمة العدل الدولية.

قديروف يتهم إيلون ماسك بالتحكم عن بُعد في تعطيل سيارته الكهربائية

في تطور مثير في العلاقات الدولية، اتهم رمضان قديروف، حاكم جمهورية الشيشان، الملياردير الأمريكي إيلون ماسك بتعطيل سيارته الكهربائية من طراز “تيسلا سايبرترك” عن بُعد.

جاء هذا الاتهام بعد أن ظهر قديروف في مقطع فيديو الشهر الماضي، حيث قاد السيارة التي زعم أنها هدية من ماسك، وقد زينها بمدفع رشاش.

ونفى ماسك صحة هذه الادعاءات من خلال تغريدة نشرها على منصة “X”، حيث وصف تصريح قديروف بأنه “كذبة” وأكد أنه لم يمنح السيارة له.

وكان قديروف قد كتب في حسابه على تلغرام: “ماسک قام بتعطيل سيارتي سايبرترك عن بُعد، وهذا ليس بأمر لطيف يفعله. إنه يقدم هدايا باهظة الثمن من أعماق قلبه، ثم يقوم بإيقاف تشغيلها عن بُعد”.

وأضاف قديروف، الذي يحتفل بعيد ميلاده السابع والأربعين في الخامس من أكتوبر، أنه أرسل السيارة إلى أوكرانيا بعد تجهيزها بمدفع رشاش، مشيراً إلى أن السيارة “عملت بشكل جيد خلال المهام القتالية وأظهرت قدرة على المناورة وحماية الطاقم”.

قديروف، المعروف بصلته الوثيقة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يعد أحد أبرز المؤيدين له، حيث عُرف عنه أنه يصف نفسه بأنه “الجندي للرئيس”.

وقد نشر قديروف آلاف الجنود الشيشان للمشاركة في العمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا، مما يبرز دعمه القوي للكرملين.

هذا التوتر بين ماسك وقديروف يأتي في ظل أجواء متوترة على الساحة العالمية، حيث تتداخل الأعمال والسياسة بشكل متزايد.

وتجذب هذه الحادثة الانتباه ليس فقط بسبب الشخصيات المعنية، ولكن أيضاً لما تحمله من دلالات حول كيفية تفاعل الأعمال التجارية مع النزاعات السياسية المعقدة.

ترامب: إيران زودت حملة هاريس بمعلومات سرية بعد تجسسها على حملتي الانتخابية

قال الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، المرشح للانتخابات الرئاسية، في تدوينة على منصته “تروث سوشيال”، إن مكتب التحقيقات الفيدرالي رصد تجسس إيران على حملته، وزودت حملة كامالا هاريس بمعلومات سرية، مما يجعلها متورطة في أعمال تجسس غير قانونية ضده. واعتبر هذه القضية ستُعرف باسم “إيران، إيران، إيران”، متسائلاً عما إذا كانت هاريس ستستقيل بخزي من الحياة السياسية، وما إذا كان اليسار الشيوعي سيبحث عن مرشح بديل.

وأضافت وكالات إنفاذ القانون أن فريق حملة بايدن لم يعلق على هذه الادعاءات. تأتي هذه المزاعم بعد أن تم استهداف حملة ترامب بعمليات قرصنة إلكترونية، أعلنت عنها الوكالات نفسها في أغسطس، مشيرة إلى مسؤولية إيران.

من جانبها، رفضت البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة هذه الادعاءات، وأكدت في بيان لوكالة “فرانس برس” أن إيران لا تنوي التدخل في الانتخابات الأميركية.

كما حذرت الوكالات الأمنية الأميركية من زيادة أنشطة التأثير من قبل جهات أجنبية في الانتخابات المقررة في 5 نوفمبر، مشيرة إلى روسيا وإيران والصين.

رداً على ذلك، ذكر فريق ترامب أن هذه الأحداث تشير إلى تدخل إيراني لمساعدة هاريس وبايدن، حيث يدرك الإيرانيون أن ترامب سيعيد فرض عقوبات صارمة عليهم. وأكد كلا الفريقين أنهما تعرضا لهجمات إلكترونية، وهو ما دعمته شركات تكنولوجيا كبرى مثل مايكروسوفت وغوغل.

مهاجم نرويجي يرفض عرضًا من إسرائيل بدافع القيم الأخلاقية

رفض المهاجم النرويجي أولي ساتر، لاعب نادي روزنبورغ، عرض الانضمام إلى نادي مكابي حيفا الإسرائيلي، مؤكدًا أن “إسرائيل دولة تقتل الأبرياء”.

تأتي هذه الخطوة في وقت فشل فيه النادي الإسرائيلي في التعاقد مع مهاجم أجنبي قبل إغلاق نافذة الانتقالات في الدوري المحلي، حيث كان ساتر واحدًا من الأسماء المرشحة للانتقال.

وذكرت وسائل الإعلام النرويجية أن مكابي حيفا قدم عرضًا بقيمة 850 ألف يورو لنادي روزنبورغ، ولكن المهاجم البالغ من العمر 28 عامًا كان حاسمًا في رفضه.

في بيان أصدره يوم الأربعاء، شن ساتر هجومًا عنيفًا على إسرائيل، معبرًا عن رفضه للمشاركة في أي نشاط رياضي في دولة يرى أنها تدعم العنف وتقتل الأبرياء.

قال ساتر في بيانه: “لن ألعب في دولة تُعزز انعدام الأمن والشر من خلال قتل الأبرياء. لا يمكن لأي مبلغ من المال شراء قيمي. أختار الإنسانية على الأموال الملطخة بالدماء”.

وأضاف: “حتى لو عُرضت علي مليارات، فلن أنتقل إلى هناك”.

وأكد المهاجم النرويجي ثقته في قِيَمه، مشددًا على أهمية المبادئ الإنسانية التي يتبناها.

وتابع: “لا أريد مثل هذه الأموال في حسابي، بينما هناك أشخاص يعانون من انعدام الأمان في منازلهم. إنه أمر جنوني تمامًا”.

ساتر لم يكتفِ بتصريحاته ضد إسرائيل، بل اختتم بيانه بتأكيد قاطع: “من المستحيل أن ألعب في دولة تتصرف بهذه الطريقة”.

تعكس مواقفه هذه ليس فقط التزامه الشخصي بالمبادئ الإنسانية، بل أيضًا الوعي المتزايد بين الرياضيين بضرورة تحمل المسؤولية الاجتماعية والأخلاقية.

حزب الله يكشف عن حصيلة قتلاه في تفجيرات الأربعاء

أعلن حزب الله اللبناني، يوم الخميس، عن مقتل 20 من عناصره في تفجيرات وقعت يوم الأربعاء، والتي اتهم الحزب إسرائيل بالتورط فيها.

وذكرت مصادر مقربة من الحزب لوكالة “فرانس برس” أن هؤلاء الأفراد لقوا حتفهم نتيجة انفجارات أجهزة الاتصال اللاسلكي.

الحزب نعى كل عنصر من هؤلاء الشهداء، معبرًا عن تقديره لتضحياتهم، حيث أكد أنه “ارتقى شهيدًا على طريق القدس”. تُستخدم هذه العبارة بشكل متكرر من قبل الحزب لتأبين مقاتليه الذين يسقطون نتيجة الهجمات الإسرائيلية.

وفقًا للمصدر، فقد استشهد الأفراد الـ20 خلال انفجارات وقعت أثناء استخدامهم لأجهزة الاتصال اللاسلكي، مما أدى إلى حالة من الذعر والقلق بين السكان.

وأفادت التقارير بأن موجة جديدة من التفجيرات أودت بحياة 20 شخصًا، بالإضافة إلى إصابة أكثر من 450 آخرين في أنحاء متفرقة من لبنان، وفقًا للسلطات المحلية.

تأتي هذه الحادثة بعد يوم واحد فقط من تفجير سابق غير مسبوق، نُسب أيضًا إلى إسرائيل، والذي أسفر عن مقتل 12 شخصًا وإصابة نحو 3000 آخرين، وفقًا لوزارة الصحة اللبنانية.

هذا التسلسل من الأحداث يعكس تصاعد التوترات في المنطقة ويثير مخاوف من تصعيد أكبر.

حزب الله اتهم إسرائيل بالوقوف وراء هذه الانفجارات، في وقتٍ لم تصدر فيه أي تعليق رسمي من الجانب الإسرائيلي. في ظل هذه الظروف المتوترة، يظل الحزب في حالة استعداد للرد، حيث تعكس تصريحاته التزامه بحماية عناصره ومقاومته.

ومن المقرر أن يلقي الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، خطابًا في وقت لاحق من يوم الخميس، حيث من المتوقع أن يتناول فيه التطورات الأخيرة ويقدم رؤيته للأحداث، مما سيزيد من الاهتمام المحلي والإقليمي حول مواقفه وخططه المستقبلية.