كل مقالات press sahafatbladi

نتنياهو يدعو أمام الكونغرس لجعل غزة خالية من السلاح والمتطرفين، وحماس ترد بتهمة الكذب

نتنياهو يدعو أمام الكونغرس لجعل غزة خالية من السلاح والتطرف

في خطاب ألقاه أمام الكونغرس الأمريكي يوم الأربعاء، شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على ضرورة تحقيق سيطرة أمنية كاملة على قطاع غزة في المستقبل القريب. وأكد نتنياهو أن هدف إسرائيل هو جعل غزة “منزوعة السلاح وخالية من التطرف” بعد انتهاء النزاع، مع الحفاظ على إدارة المنطقة بيد الفلسطينيين.

كما أبرز نتنياهو في خطابه أهمية “انتصار” إسرائيل في الصراع، مشيرًا إلى أنه سيمثل أيضًا انتصارًا للولايات المتحدة. ودعا رئيس الوزراء الإسرائيلي البلدين إلى “البقاء متّحدين” بعد تسعة أشهر من اندلاع الحرب مع حركة حماس.

حمى غرب النيل: معلومات وطرق الوقاية

حمى غرب النيل: معلومات ووقاية من الفيروس القاتل

في الفيديو الجديد المتاح، يتم تسليط الضوء على حمى غرب النيل، الفيروس الذي ينقله البعوض والذي يسبب أعراضاً تتراوح من الحمى الخفيفة إلى الأمراض الخطيرة مثل التهاب الدماغ. يقدم الفيديو شرحاً مفصلاً عن أسباب الإصابة بالفيروس، أعراضه، وكيفية انتقاله من شخص لآخر.

كما يتناول الفيديو الإجراءات الوقائية التي يمكن اتخاذها لتجنب الإصابة، مثل استخدام طاردات الحشرات، ارتداء ملابس طويلة الأكمام، وتجنب الأماكن التي قد تكون ملوثة بالبعوض. يتضمن الفيديو أيضاً نصائح حول كيفية التعامل مع أعراض حمى غرب النيل والاتصال بالجهات الصحية المناسبة عند الحاجة.

في منتصف الرحلة.. طيار “لوفتهانزا” يرفض الهبوط في تل أبيب

رفض قائد طائرة “لوفتهانزا” الألمانية الهبوط في تل أبيب خلال الرحلة، مشيراً إلى أن “الطاقم لم يكن مستعدًا للسفر إلى إسرائيل”، وفقًا لتقارير صحفية محلية.

الطائرة، التي كانت متوجهة من ميونيخ إلى تل أبيب، هبطت في قبرص بدلاً من ذلك، حسبما أفادت القناة 12 الإسرائيلية. وذكرت القناة أن شركة الطيران أبلغت الركاب أن الطائرة ستهبط في قبرص “لأسباب فنية”، ثم سيتم تحديد ما إذا كانت الرحلة ستتواصل إلى تل أبيب. وبعد بعض الوقت في لارنكا، تم الإعلان أن الطائرة ستعود إلى ألمانيا. كما تم إخبار الركاب بإمكانية النزول في قبرص إذا رغبوا، لكن أمتعتهم ستبقى على متن الطائرة وستعاد إلى ميونيخ.

وأضافت الشركة أن الطائرة هبطت في قبرص “كإجراء احترازي بسبب نشاط أمني”.

وعلى خلفية التصعيد المتوقع عقب اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية والقائد العسكري في حزب الله فؤاد شكر، ألغت العديد من شركات الطيران، بما في ذلك “دلتا” و”يونايتد” الأميركيتين، رحلاتها إلى مطار تل أبيب حتى إشعار آخر.

تركيا تحجب الوصول إلى إنستغرام بعد انتقادات لمنشورات التعزية

أعلنت هيئة تنظيم تكنولوجيا المعلومات في تركيا (BTK) يوم الجمعة، أن أنقرة حجبت الوصول إلى منصة التواصل الاجتماعي إنستغرام، دون تحديد سبب أو مدة الحظر، مما جعل التطبيق غير متاح أيضاً على الهواتف المحمولة.

السبب المرجح للحظر

رجح صحفيون ومحللون أن يكون القرار ناجماً عن “حجب التطبيق لمنشورات تعزية” في مقتل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية. جاءت هذه الخطوة بعد تعليقات مدير الاتصالات في الرئاسة التركية، فخر الدين ألتون، يوم الأربعاء الماضي، الذي انتقد فيها المنصة لما أسماه “قرارها بحجب منشورات التعزية في مقتل إسماعيل هنية”، الذي قُتل في هجوم نُسب لإسرائيل خلال وجوده في إيران.

ردود الفعل الرسمية

قال ألتون عبر منشور على منصة إكس: “هذه رقابة بكل بساطة ووضوح”، مضيفاً أن تطبيق إنستغرام لم يستشهد بأي انتهاكات للسياسة تبرر تصرفه. وأضاف: “أدين بشدة موقع التواصل الاجتماعي إنستغرام، الذي يمنع الناس من نشر التعازي باستشهاد هنية دون إبداء الأسباب… سنواصل الدفاع عن حرية التعبير ضد هذه المنصات”. وتابع: “سنقف إلى جانب أشقائنا الفلسطينيين في كل فرصة وعلى كل منبر”.

عدم التعليق من شركة ميتا

لم يصدر تعليق فوري من شركة “ميتا”، الشركة الأم المالكة لمنصة إنستغرام، بشأن الحظر أو تصريحات المسؤول التركي. ونشرت هيئة تنظيم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في تركيا قرارها على موقعها الإلكتروني دون ذكر الأسباب.

انقسام الآراء في تركيا

انقسمت الآراء في تركيا بين مؤيد ومعارض لقرار حظر إنستغرام. اعتبر المعارضون للحكومة القرار دليلاً على قدرة النظام على حجب الصحافة وحرية التعبير وقتما يشاء، بينما رأى آخرون أن القرار يهدف إلى “حماية الأمن القومي والنظام العام”.

علق أكرم إمام أوغلو، رئيس بلدية إسطنبول والمعارض لحكومة الرئيس رجب طيب أردوغان، على قرار الحجب، قائلاً: “التواصل الاجتماعي منصة يستخدمها الجميع لأغراض عديدة، بما في ذلك التجارة والاتصالات. ومن غير المقبول أن يتم إغلاق قناة إعلامية تستخدمها الدولة بأكملها بشكل تعسفي. يجب رفع الحظر عن منصة إنستغرام في أسرع وقت ممكن”.

تحولات جذرية في سوق الطاقة الأوروبية وسط الأزمة الروسية الأوكرانية

لطالما كانت روسيا المورد الرئيسي للطاقة في أوروبا، حيث تزود القارة بكميات كبيرة من الغاز والنفط. ومع ذلك، شهدت أسواق الطاقة الأوروبية والعالمية تحولات جذرية في السنوات الأخيرة، خاصة مع اندلاع الأزمة الناجمة عن الحرب الروسية الأوكرانية في فبراير 2022. أدت هذه الأزمة إلى ارتفاع غير مسبوق في الأسعار بعد عقود من الاعتماد الكبير على الطاقة الروسية.

أعلن الرئيس التنفيذي لشركة شل، وائل صوان، أن أزمة الطاقة في أوروبا قد انتهت، ما يثير تساؤلات حول مدى نجاح أوروبا في تقليل اعتمادها على الطاقة الروسية وما إذا كان الاستقرار قد عاد إلى أسواقها. في مقابلة مع صحيفة “فاينانشيال تايمز” البريطانية، أكد صوان أن أسعار الطاقة قد عادت إلى مستويات ما قبل الحرب الروسية الأوكرانية.

وقال صوان: “لقد شهدنا في الربع الثاني من العام الحالي عودة الأسعار إلى مستويات طبيعية قبل عام 2022″، مشيرًا إلى أن أسعار الغاز والنفط الخام والكهرباء قد انخفضت وأصبحت أكثر استقرارًا. ومع ذلك، أوضح صوان أن شركة شل تستعد لمواجهة تحديات مستقبلية خلال التحول الطاقوي.

أوروبا لا تزال تواجه أزمة الطاقة
من جهته، أشار مستشار الطاقة الدولي، عامر الشوبكي، في حديثه لموقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية”، إلى أن أوروبا لا تزال تعتمد على الطاقة الروسية رغم العقوبات المفروضة على موسكو. وأوضح أن الاتحاد الأوروبي يستورد 16% من احتياجاته من الغاز من روسيا، كما تعتمد بعض الدول مثل التشيك وسلوفاكيا وهنغاريا على النفط الروسي.

وأضاف الشوبكي أن أوروبا لم تواجه في العامين الماضيين شتاءً قارص البرودة، محذرًا من أن أي انقطاع في إمدادات الغاز الروسي قد يتسبب في أزمة جديدة خلال الشتاء المقبل. كما أشار إلى أن أسعار الكهرباء لا تزال مرتفعة مقارنة بمستويات ما قبل الحرب، حيث وصلت إلى 35 يورو للميغاواط ساعة، في حين كانت قبل الحرب أقل من 20 يورو للميغاواط ساعة.

ورغم انخفاض أسعار الغاز، أكد الشوبكي أن أوروبا لا تزال تستورد كميات كبيرة من الغاز الروسي، وأن الاتحاد الأوروبي لم يتخلص تمامًا من اعتماده على الطاقة الروسية.

تداعيات اقتصادية واستراتيجية
ممدوح سلامة، خبير النفط العالمي، أشار إلى أن الاتحاد الأوروبي تمكن إلى حد ما من تحقيق استقرار في أسعار الطاقة، ولكنه لا يزال يستورد كميات كبيرة من الغاز الروسي. وأوضح أن روسيا، رغم العقوبات، تواصل تصدير النفط والغاز إلى الصين والهند ودول آسيوية أخرى.

وأشار سلامة إلى أن الولايات المتحدة وحلفاءها لم يتمكنوا من إزالة سيطرة روسيا على إمدادات الطاقة العالمية. وأوضح أن أسعار النفط قد ترتفع إلى 90 دولارًا للبرميل خلال النصف الثاني من هذا العام، وأن أوبك+ ستواصل خفض الإنتاج حتى ترى حاجة لزيادته.

في الختام، رغم التصريحات المتفائلة من بعض المسؤولين التنفيذيين في شركات الطاقة، يبدو أن أوروبا لا تزال تواجه تحديات كبيرة في قطاع الطاقة بسبب استمرار اعتمادها على الإمدادات الروسية، ما يجعل من الصعب القول إن الأزمة قد انتهت تمامًا.

الجيش الإسرائيلي يستدعي ألف حريدي للخدمة العسكرية في خطوة غير مسبوقة

الجيش الإسرائيلي يبدأ استدعاء ألف حريدي للخدمة العسكرية وسط تصاعد التوترات

أصدر الجيش الإسرائيلي يوم الأحد أوامر استدعاء لألف من أفراد الطائفة اليهودية الأرثوذكسية المتشددة “الحريديم”، في خطوة تهدف إلى تعزيز صفوف الجيش، ولكنها قد تزيد من حدة التوترات بين المتدينين والعلمانيين في إسرائيل.

تتوقع السلطات الإسرائيلية إصدار أوامر استدعاء مماثلة لثلاثة آلاف شاب آخرين في الأسابيع المقبلة، كجزء من جهودها لتعزيز القوات العسكرية.

ووفقًا لوكالة رويترز، أعرب قادة المجتمع الأرثوذكسي المتشدد عن قلقهم من أن إجبار طلاب المعاهد الدينية على الخدمة العسكرية جنبًا إلى جنب مع العلمانيين، بما في ذلك النساء، يهدد بتدمير هويتهم الدينية كيهود متدينين. وقد دعا بعض الحاخامات إلى حرق أوامر الاستدعاء في حال وصولها إلى أفراد المجتمع، على الرغم من أن ليس جميع الحريديم يرفضون الخدمة العسكرية.

وذكرت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” أن حوالي 15% من المستدعين من “الحريديم” متزوجون، بينما يتراوح عمر نصف المستدعين بين 18 و21 عامًا، و40% بين 22 و23 عامًا، و10% بين 24 و26 عامًا.

السفارة الأميركية تدعو مواطنيها لمغادرة لبنان فوراً

أصدرت السفارة الأميركية في لبنان بياناً حذرت فيه مواطنيها من البقاء في البلاد، ودعتهم للرحيل فوراً نظراً لتدهور الأوضاع الأمنية المتوقع.

ودعت السفارة المواطنين الأميركيين إلى “الاطلاع على خيارات الرحلات المتاحة في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، وحجز أي تذكرة متاحة حتى لو لم تغادر الرحلة على الفور أو لم تتبع مسارهم المفضل”.

وأشارت السفارة في بيانها إلى أنه يمكن للمواطنين الذين يفتقرون إلى الأموال للعودة إلى الولايات المتحدة الاتصال بالسفارة للحصول على مساعدة مالية من خلال قروض الإعادة إلى الوطن.

ونصحت السفارة المواطنين الأميركيين الذين يختارون البقاء في لبنان بإعداد خطط طوارئ والاستعداد للاحتماء في أماكنهم لفترة طويلة. وذكرت أنه في حال الإخلاء، قد لا يتمكن المواطنون من المغادرة مع عائلاتهم الموسعة أو اصطحاب الحيوانات الأليفة، ومن المتوقع أن يسددوا للحكومة الأميركية تكاليف النقل إلى مكان آمن، بالإضافة إلى تكاليف السفر من ذلك المكان إلى الولايات المتحدة.

وأكدت السفارة على ضرورة عدم الاعتماد على الحكومة الأميركية لإجلائهم، وحثت المواطنين على مغادرة لبنان بأسرع وقت ممكن.

بريطانيا تحث رعاياها على مغادرة لبنان فوراً

في سياق متصل، دعت الحكومة البريطانية مواطنيها في لبنان إلى مغادرة البلاد فوراً بسبب مخاوف من تصاعد التوترات واحتمال اندلاع نزاع إقليمي واسع النطاق بين إسرائيل وحزب الله.

وقالت وزارة الخارجية البريطانية في بيان إن على الرعايا البريطانيين مغادرة لبنان “الآن بينما ما زالت الخيارات التجارية متاحة”. وأوضح وزير الخارجية ديفيد لامي: “التوترات مرتفعة والوضع مرشح للتدهور السريع. وبينما نعمل على مدار الساعة لتعزيز وجودنا القنصلي في لبنان، فإن رسالتي للمواطنين البريطانيين هناك واضحة: غادروا فوراً”.

وأعلنت الوزارة أنها تعزز دعمها للبريطانيين في البلاد من خلال نشر قوة حدودية ومسؤولين قنصليين وعسكريين في المنطقة.

“اغتيال هنية: كيف سيؤثر على سياسة بزشكيان الخارجية؟

تم اغتيال إسماعيل هنية، قائد حركة حماس، في طهران، مما يثير تساؤلات حول تأثير هذا الحدث على سياسة بزشكيان الخارجية.

تفاصيل الاغتيال
العملية التي استهدفت هنية لم تُكشف كافة تفاصيلها بعد، ولكنها تعكس تصعيداً في الصراع الإقليمي.

تأثيرات على بزشكيان
تواجه الحكومة البزشكيانية اختباراً حاسماً في ظل هذه الأزمة. قد تؤدي هذه الأحداث إلى تغيير في سياساتها الخارجية، خاصة في ظل دعم بزشكيان المتواصل للقضية الفلسطينية.

ردود الفعل الدولية
من المتوقع أن تكون ردود الفعل الدولية متباينة، مما قد يؤثر على المواقف السياسية العالمية.

الآثار الإقليمية
قد يسهم اغتيال هنية في تصعيد التوترات في المنطقة، مما قد يؤثر على استقرار بزشكيان واستراتيجياتها السياسية.

حركة حماس: الهيكل التنظيمي والقيادة

منذ تأسيس حركة “حماس” في غزة عام 1987 خلال الانتفاضة الأولى، نمت الحركة لتصبح لاعبًا رئيسيًا في الساحة السياسية والعسكرية الفلسطينية. بدأت الحركة نشاطها بالتركيز على العمليات العسكرية والسياسية، حيث شاركت في الانتخابات التشريعية الفلسطينية وأسست مكاتب في دول عربية لمتابعة الشؤون الخارجية.

في عام 2006، فازت حماس بأغلبية المقاعد في الانتخابات التشريعية الفلسطينية، وفرضت سيطرتها على قطاع غزة بعد اشتباكات مسلحة مع حركة فتح. تشكل القيادة الرئيسية للحركة من المكتب السياسي، الهيئة التنفيذية التي نشأت في نهاية الثمانينيات.

العلاقات بين حماس وإسرائيل شهدت تصاعدًا مستمرًا في أعمال العنف منذ الثمانينيات، culminating في الحرب الأخيرة على غزة التي تلت الهجوم الذي شنته حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول.

خلال هذه المواجهات، استهدفت إسرائيل عددًا من قادة الحركة، حيث اغتالت الشيخ أحمد ياسين، رئيس حماس في غزة وأحد مؤسسيها، في مارس/آذار 2004. بعد حوالي شهر ونصف، تم اغتيال عبد العزيز الرنتيسي، الذي خلف ياسين في منصبه. في عام 1997، حاولت إسرائيل اغتيال خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي للحركة في ذلك الوقت.

مؤخراً، ادعت حماس أن إسرائيل اغتالت إسماعيل هنية في طهران صباح 30 يوليو/تموز، لكن إسرائيل لم تُصدر أي تعليق رسمي بشأن هذا الادعاء حتى الآن.