إسرائيل تستعد بشكل مكثف لمواجهة ضربة محتملة من إيران أو حزب الله ردًا على اغتيال القائد العسكري في حزب الله فؤاد شكر واغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية في طهران.
قامت إسرائيل بنشر المزيد من منظومات الدفاع الجوي ورفع حالة التأهب إلى أقصى درجاتها. وأصدرت توصيات للبلديات بتوجيه السكان إلى أماكن الحماية العامة وتحديد مواقع توزيع المياه في حالات الطوارئ. هذه الإجراءات تأتي في إطار التحضيرات لمواجهة أي تهديد محتمل.
في مدينة حيفا، تم تجهيز مرآب سيارات في أحد المستشفيات ليكون مشفى ميدانيًا للتعامل مع الإصابات في حالة تعرض المدينة لهجوم.
ومع ذلك، يشعر بعض السكان مثل يوآب حيفاوي بالقلق من أن الحكومة والجيش الإسرائيلي قد يجعلان المدينة هدفًا بسبب “الاغتيالات الأخيرة”.
مخاوف من المخاطر الكيميائية في حيفا
تعتبر حيفا مدينة استراتيجية قد يستهدفها حزب الله بسبب وجود مصانع كيميائية. يشعر السكان بقلق بالغ من احتمال استهداف هذه المصانع، ما قد يشكل خطراً على مئات الآلاف من المواطنين.
السكان يعبرون عن استيائهم من التحضيرات الحالية، مشيرين إلى أن أماكن الحماية قد تكون بعيدة جدًا عن متناولهم في حالات الطوارئ.
تهديدات حزب الله ورد إسرائيل
أشار الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، إلى أن حيفا قد تكون هدفًا لرد الحزب على اغتيال فؤاد شكر. حيفا تُعتبر موقعًا استراتيجيًا مهمًا لقربها من الحدود اللبنانية ووجود مواقع حيوية فيها.
في المقابل، هددت إسرائيل بالرد القوي على أي هجوم، بينما لا تزال الخلافات قائمة حول كيفية التعامل مع هذه التهديدات.
بعض المحللين يرون أن طبيعة الضربة المتوقعة ضد إسرائيل ستحدد ما إذا كانت الأمور ستتجه نحو التصعيد أو تتوقف عند حد معين.