
لجأت الجزائر إلى استعمال أسلوب المقايضة في التجارة مع النيجر و مالي و ذلك بعد تدني قيمة الدينار الجزائري، حيث تم منح تراخيص لفائدة أحد عشرة متعاملا اقتصاديا بولاية إيليزي.
و تهدف هذه التراخيص لممارسة تجارة المقايضة الحدودية مع دولتي مالي و النيجر، حسب مسؤولي المديرية الولائية للتجارة.
و ستمكن هذه التراخيص لأصحابها بممارسة نشاط تجارة المقايضة الحدودية مع النيجر و مالي، حيث ستصدر 14 منتجا جزائريا على غرار التمور و الملح الخام و المنزلي و البطانيات و منتوجات الصناعة الحرفية و التقليدية بالإضافة إلى مواد التنظيف.
كما ستشمل المنتجات المسموح باستيرادها 36 منتجا من بينها الحناء و الشاي الأخضر و التوابل و العسل، حسب ما صرح به المكلف بالإعلام بذات المديرية حمزة هتهات.
و أضاف المتحدث ذاته أنه سيتم منع استيراد الماشية الحية، و ذلك تفاديا لانتقال الأمراض الخطيرة.
و تابع، نشاط تجارة المقايضة سيتم مبدئيا من خلال معبر عين قزام بولاية تمنراست، في انتظار تهيئة المعبر الحدودي المباشر بين إيليزي و النيجر، كما سيتم تسخير لجنة خاصة للإشراف على معاينة و مراقبة المنتوجات و البضائع.
و ختم يمكن لأي شخص طبيعي أو معنوي مقيم بالولاية و مسجل في السجل التجاري بصفته تاجر جملة، و تتوفر له هياكل للتخزين و الوسائل الملائمة لنقل البضائع، الاستفادة من ترخيص ممارسة تجارة المقايضة الحدودية، بعد موافقة والي الولاية.
يذكر أن نشاط تجارة المقايضة مع دولتي النيجر و مالي سيشمل أربع ولايات فقط و يتعلق الأمر ب أدرار و إيليزي و تمنراست و تندوف.
صحافة بلادي صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس