عزيز اللبار والوفد المغربي في لقاء عائلة ونستون تشرشل بمعرض لندن الدولي للسياحة WTM London 2026
صورة مرجعية: عزيز اللبار والوفد المغربي في لقاء عائلة ونستون تشرشل بمعرض لندن الدولي للسياحة WTM London 2026

«سيجار تشرشل ولوحته شاهدان».. عزيز اللبار يقود من لندن هجوماً ترويجياً لوضع فاس في قلب السوق البريطانية

شارك الخبر:
إعلان • Google AdSense

في قلب العاصمة البريطانية لندن، حيث التقت الدبلوماسية بالتاريخ وصناعة السياحة العالمية على هامش فعاليات المعرض الدولي للسوق السياحية «World Travel Market – WTM London 2026»، برز الحضور الفاعل للسيد عزيز اللبار، النائب البرلماني ونائب عمدة فاس والرئيس الشرفي للمجلس الجهوي للسياحة بجهة فاس–مكناس (CRT Fès-Meknès)، خلال اللقاء الحصري رفيع المستوى الذي شهد شهادة مؤثرة لأحفاد رئيس الوزراء البريطاني التاريخي الراحل السير ونستون تشرشل حول ارتباط عائلتهم الوثيق بالمملكة المغربية، وبمدينتي فاس ومراكش على وجه الخصوص.

وجاء هذا الحدث الاستثنائي، الذي نُظم بمبادرة من سفير صاحب الجلالة بالمملكة المتحدة السيد حكيم حجوي والمدير العام للمكتب الوطني المغربي للسياحة (ONMT) السيد أشرف فايدة، ليتوج هجوماً ترويجياً مغربياً واسعاً في معرض لندن الدولي من خلال جناح ضخم يمتد على مساحة 850 متراً مربعاً ويضم 47 عارضاً و8 مجالس جهوية للسياحة، بهدف تعزيز تموقع المغرب في السوق البريطانية التي باتت تشكل ثالث أكبر سوق مصدرة للسياح من حيث القيمة المضافة نحو المملكة.

«سيجار تشرشل ولوحته شاهدان»: عزيز اللبار يحوّل ذاكرة أحفاد الزعيم البريطاني إلى رافعة ترويجية لفاس والمغرب

وفي قراءة ذكية للرسائل العميقة التي حملتها شهادة حفيد ونستون تشرشل وأفراد أسرته خلال حفل الاستقبال بلندن، أكد السيد عزيز اللبار، الذي كان في قلب هذا اللقاء الدبلوماسي والسياحي، أن الكلمات التي عبرت بها عائلة تشرشل تتجاوز مجرد ذكريات رحلة سياحية عابرة، لتعكس تعلقاً وجدانياً وتاريخياً متجذراً بالمغرب وبحاضرتيه التاريخيتين فاس ومراكش، قائلاً في عبارة بليغة لخصت هذا الإرث المشترك: «إن سيجار تشرشل ولوحته الفنية خير شاهدين على ذلك»؛ في إشارة رمزية إلى شغف الزعيم البريطاني الراحل بالمغرب منذ أربعينيات القرن الماضي، حين أقنع الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت عقب مؤتمر الدار البيضاء في يناير 1943 بزيارة مراكش وأهداه لوحته الشهيرة لصومعة الكتبية.

إعلان • Google AdSense

وشدد عزيز اللبار على أن شهادة أحفاد تشرشل حول تجربتهم السياحية المتميزة في العاصمة الروحية فاس وفي مراكش تشكل «فرصة ترويجية ذهبية يتعين استثمارها بقوة داخل السوق البريطانية»، مضيفاً أن «شهادة هذه العائلة العريقة حول تجربتها في السفر إلى المغرب من شأنها تشجيع أعداد غفيرة من السياح البريطانيين على القدوم لاكتشاف المملكة بمختلف تجلياتها وغناها»، ومبرزاً في الوقت ذاته أن جاذبية المغرب تستمد قوتها من عمقه التاريخي واستمرارية دولته العريقة، وما ينعم به من أمن واستقرار وتسامح وتعايش وآفاق تنموية كبرى تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

رهان فاس–مكناس في لندن: الثقافة والطبيعة والاستشفاء والربط الجوي لمطار فاس–سايس

وعلى المستوى العملياتي والتجاري لجهة فاس–مكناس داخل أروقة معرض «WTM London 2026»، وضع عزيز اللبار خارطة طريق واضحة لتثمين المؤهلات الفريدة للجهة أمام الفاعلين البريطانيين؛ إذ أوضح أن السوق البريطانية تختزن إمكانات هائلة للنمو لفائدة المنطقة، لافتاً إلى الاهتمام المتزايد للزوار الإنجليز بتنوع المنتوج السياحي الذي تقدمه جهة فاس–مكناس، ولا سيما الثلاثية التي تجمع بين العمق الثقافي والتراثي للمدن العتيقة، والسياحة الطبيعية والجبلية، فضلاً عن السياحة الاستشفائية والحامات المعدنية (Thermalisme).

وانطلاقاً من هذه الرؤية الميدانية التي عبر عنها اللبار، يبرز الرهان التجاري الأساسي المتمثل في هيكلة العروض السياحية للجهة وتسويقها بفعالية أكبر لدى شبكات التوزيع ومنظمي الرحلات البريطانيين، بما يسمح بتجاوز نمط السياحة الاستكشافية السريعة نحو تشجيع إقامات أطول وأكثر تنوعاً تجمع بين التراث والرفاه والأنشطة الطبيعية، مع التأكيد على الدور الحاسم لتقوية الربط الجوي لمطار فاس–سايس وتوسيع خطوطه المباشرة مع المطارات البريطانية، ومواكبة ذلك بعرض فندقي ملائم وتنشيط سياحي منتظم.

إعلان • Google AdSense

أرقام قياسية للسوق البريطانية (مليون سائح) في أفق مونديال 2030

وتعكس المؤشرات الرقمية المسجلة حجم الرهان الذي يدافع عنه مهنيو السياحة بجهة فاس–مكناس وفي مقدمتهم عزيز اللبار؛ إذ استقبل المغرب إلى غاية متم غشت 2026 ما يناهز 995.663 سائحاً بريطانياً بزيادة قدرها 7 في المائة، محققين حوالي 3.4 مليون ليلة مبيت (وأكثر من 1.065.715 زائراً مع احتساب السوق الإيرلندية)، مدفوعين بربط جوي تؤمنه حالياً 8 شركات طيران تربط 12 مطاراً بريطانياً بـ8 وجهات مغربية، مع برمجة 1.97 مليون مقعد جوي لموسمي صيف 2026 وشتاء 2026–2027 بارتفاع نسبته 7 في المائة.

وإلى جانب العقود التجارية التي أبرمها المكتب الوطني المغربي للسياحة مع كبار منظمي الرحلات ومنصات الحجز العالمية لاستقطاب 1.355 مليون مسافر بزيادة 9 في المائة، أجمع الفاعلون الحاضرون بلندن، ومن بينهم رئيس المجلس الجهوي للسياحة بفاس–مكناس مولاي أحمد السنتيسي، على أن لقاء عائلة تشرشل وحضور مهنيي الجهة بقيادة عزيز اللبار يمنحان الاستراتيجية الوطنية بعداً إنسانياً وثقافياً عابراً للأجيال، يرسخ مكانة فاس ومراكش كسفيرتين فوق العادة للسياحة المغربية في أفق الاستحقاقات العالمية الكبرى وعلى رأسها كأس العالم 2030.

إعلان • Google AdSense
شارك هذا الخبر مع أصدقائك وعائلتك
اختر وسيلة المشاركة المفضلة لديك أو انسخ الرابط بضغطة واحدة
⚡ خدمة الأخبار العاجلة والموثوقة على مدار الساعة
انضم إلى قناة «صحافة بلادي» الرسمية على واتساب
توصل بأهم الأخبار العاجلة، الفيديوهات الحصرية، والمستجدات الوطنية والدولية فور صدورها مباشرة على هاتفك.
متابعة القناة مجاناً