خبر من صحافة بلادي

الجزائر في فاتح نونبر 2026.. المعارضة تنتقد استنزاف المليارات في نزاعات خاسرة وسط طوابير السيولة والغلاء

شارك الخبر:
إعلان • Google AdSense

تزامناً مع حلول فاتح نونبر 2026، فجّرت أوساط واسعة من المعارضة الجزائرية بالخارج والخبراء الاقتصاديين نقاشاً حاداً حول الحصيلة الاقتصادية والدبلوماسية للنظام الجزائري، مسجلةً مفارقة صارخة بين الخطاب الرسمي الاحتفالي وبين واقع طوابير نقص السيولة المالية بمكاتب البريد وندرة المواد الاستهلاكية الأساسية في كبريات المدن الجزائرية.

وتشير تقارير المعارضة الجزائرية إلى أن فشل الدبلوماسية الجزائرية في فرض أطروحتها خلال جلسة مجلس الأمن الدولي يوم 30 أكتوبر 2026 وما تلاه من بدء تصفية بعثة «المينورسو» وطي الملف نهائياً لصالح السيادة المغربية، كشف للمواطن الجزائري حجم الأموال العمومية المقدرة بمئات الملايير من الدولارات التي أُهدرت طيلة خمسة عقود على حساب تنمية الداخل الجزائري.

تضخم أسعار الغذاء وتآكل قيمة الدينار يفاقمان الاحتقان الاجتماعي بالمدن الجزائرية

وعلى الصعيد المعيشي الداخلي، سجل المواطن الجزائري مع مطلع شهر نونبر ارتفاعاً غير مسبوق في أسعار اللحوم، البقوليات، وقطع غيار السيارات، في ظل استمرار القيود الصارمة على الاستيراد وتراجع القدرة الشرائية للأجور بفعل اتساع الفجوة بين السعر الرسمي للدينار الجزائري وسعره في السوق الموازية (السكوار) الذي تجاوز مستويات قياسية.

إعلان • Google AdSense

ويرى محللون ومعارضون جزائريون أن استمرار الهروب إلى الأمام عبر افتعال الأزمات الإقليمية مع دول الجوار المغاربي والساحل لم يعد يقنع الشارع الجزائري، الذي يطالب بـ توجيه عائدات الغاز والنفط نحو إصلاح المستشفيات والجامعات وتوفير مناصب الشغل للشباب بدل تمويل أجندات انفصالية انتهت صلاحيتها دولياً.

إعلان • Google AdSense
شارك هذا الخبر مع أصدقائك وعائلتك
اختر وسيلة المشاركة المفضلة لديك أو انسخ الرابط بضغطة واحدة
⚡ خدمة الأخبار العاجلة والموثوقة على مدار الساعة
انضم إلى قناة «صحافة بلادي» الرسمية على واتساب
توصل بأهم الأخبار العاجلة، الفيديوهات الحصرية، والمستجدات الوطنية والدولية فور صدورها مباشرة على هاتفك.
متابعة القناة مجاناً