خبر من صحافة بلادي

السعودية تواجه اختباراً حقيقياً بعد هجمات الحوثيين.. وأمن الطاقة تحت الضغط

⏱ وقت القراءة: دقيقتان
📌 أبرز ما جاء في الخبر:
  • الرياض – أكد وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان، الاثنين، أن المملكة تواجه «اختباراً حقيقياً» على مستوى بنيتها التحتية ومؤسساتها وقدرتها على الصمود،...
  • وقال الوزير، خلال مشاركته في مؤتمر البترول العالمي بالرياض، إن الظروف الراهنة تفرض التعامل بجدية مع التحديات الأمنية، مشدداً على أن «أمن الطاقة لا يمكن اعتباره ...
السعودية تواجه اختباراً حقيقياً بعد هجمات الحوثيين.. وأمن الطاقة تحت الضغط

الرياض – أكد وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان، الاثنين، أن المملكة تواجه «اختباراً حقيقياً» على مستوى بنيتها التحتية ومؤسساتها وقدرتها على الصمود، عقب سلسلة هجمات نُسبت إلى الحوثيين في اليمن واستهدفت مطار الرياض الدولي ومنشآت حيوية، في تطورات أعادت أمن الطاقة وحماية البنية التحتية إلى واجهة الاهتمام الإقليمي.

وقال الوزير، خلال مشاركته في مؤتمر البترول العالمي بالرياض، إن الظروف الراهنة تفرض التعامل بجدية مع التحديات الأمنية، مشدداً على أن «أمن الطاقة لا يمكن اعتباره أمراً مكتسباً»، في إشارة إلى المخاطر التي تواجه المنشآت الحيوية في ظل تصاعد الهجمات.

وتأتي هذه التصريحات في وقت مددت فيه السلطات السعودية تعليق العمليات بمطار الملك خالد الدولي في الرياض، عقب هجوم السبت الذي أوقع 13 قتيلاً وأكثر من 300 مصاب، وفق المعطيات الواردة في التقارير المنشورة. كما شهد المطار هجوماً آخر الأحد، أسفر عن مقتل شخص وإصابة 11 آخرين، بحسب الهيئة العامة للطيران المدني السعودية.

وامتدت الهجمات، وفق التقارير ذاتها، إلى مطار الدمام ومنشأتين للطاقة تابعتين لشركة «أرامكو» في المنطقة الشرقية، ما أثار مخاوف بشأن سلامة البنية التحتية للطيران والطاقة، وانعكاسات ذلك على حركة النقل والأنشطة الاقتصادية في المملكة.

وأعلن الحوثيون، الأحد، مسؤوليتهم عن عمليات قالوا إنها نُفذت على ثلاث مراحل واستهدفت مطار الرياض. وفي المقابل، أفادت قناة «الإخبارية» السعودية بأن التحالف الذي تقوده الرياض دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً يتعامل مع تهديدات تشمل طائرات مسيرة وصواريخ.

وتزامن التصعيد مع انعقاد مؤتمر البترول العالمي في العاصمة السعودية، حيث يُنتظر أن تتجه الأنظار أيضاً إلى تصريحات مسؤولي «أرامكو»، في ظل تعرض منشآت الشركة لهجمات خلال الأسابيع الأخيرة.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، أعربت إيران، الاثنين، عن قلقها إزاء تطورات الوضع، وقال المتحدث باسم وزارة خارجيتها، إسماعيل بقائي، إن طهران مستعدة لتسهيل الحوار بين طرفي النزاع، دون إدانة الهجمات على السعودية في التصريح المشار إليه.

وفي اليمن، تتواصل المواجهات بين الحوثيين والقوات الحكومية، وسط تصاعد العمليات العسكرية منذ يوليوز واشتدادها خلال شتنبر، وفق التقارير الواردة. كما تحدثت مصادر عسكرية تابعة للحكومة اليمنية عن تقدم للقوات في محيط مضيق باب المندب، دون تأمينه بالكامل، بينما قال الحوثيون إن الطيران الحربي السعودي نفذ غارات على مواقع عدة في البلاد.

ويضع استمرار الهجمات أمن المطارات والمنشآت الحيوية وحركة الطيران ضمن أبرز التحديات الراهنة، فيما تبقى تداعيات التصعيد على قطاع الطاقة والأنشطة الاقتصادية مرتبطة بتطور الوضع الميداني والإجراءات التي ستتخذها السلطات السعودية.

المصدر: صحافة بلادي

🟢 القناة الرسمية لجريدة صحافة بلادي
تابع أهم المستجدات والأخبار العاجلة مباشرة على قناة «صحافة بلادي» بواتساب
خدمة إخبارية مجانية تواكب أخبار المغرب، المغرب الكبير، والعالم لحظة بلحظة.