موريتانيا تُربك حسابات البوليساريو في الأمم المتحدة.. صمت لافت حول قضية الصحراء

موريتانيا – لم يتضمن خطاب وزير الخارجية الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك أمام الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة أي إشارة إلى قضية الصحراء، خلال الكلمة التي ألقاها يوم 25 شتنبر الجاري بنيويورك، حيث ركز على عدد من الملفات الإقليمية والدولية، من بينها فلسطين والشرق الأوسط، إلى جانب قضايا الأمن والتنمية وإصلاح المنظومة الدولية.

وأكد ولد مرزوك في كلمته تمسك موريتانيا بميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي، مشدداً على أن السياسة الخارجية لبلاده تقوم على حسن الجوار واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، إلى جانب اعتماد التسوية السلمية للنزاعات.

ووفق ما أوردته مصادر إعلامية، فإن الخطاب الموريتاني لم يتطرق إلى قضية الصحراء، في وقت تناول فيه الوزير ملفات إقليمية أخرى، بينها التطورات في فلسطين والشرق الأوسط والسودان ولبنان، فضلاً عن قضايا مرتبطة بإصلاح النظام الدولي.

ويأتي هذا الموقف في سياق السياسة التي تصفها نواكشوط بـ«الحياد الإيجابي» تجاه قضية الصحراء، إذ دأبت موريتانيا على التأكيد على دعم الجهود الأممية الرامية إلى التوصل إلى تسوية سياسية للنزاع.

وكانت موريتانيا قد امتنعت أيضاً عن الإشارة إلى الملف خلال مداخلتها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في شتنبر 2019، وفق المعطيات التي أوردتها مصادر إعلامية، وذلك بعد أسابيع من تنصيب محمد ولد الشيخ الغزواني رئيساً للبلاد.

وتزامن حضور الوزير الموريتاني في نيويورك مع مشاركته في أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة، حيث عقد كذلك لقاءات دبلوماسية على هامش الاجتماعات، من بينها اجتماع مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يوم 28 شتنبر، تناول التعاون بين موريتانيا والمنظمة الدولية وعدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

المصدر: صحافة بلادي