فجّرت ركلة الجزاء التي احتسبت في اللحظات الأخيرة من مواجهة السنغال وبلجيكا، اليوم الخميس، موجة واسعة من الجدل، بعدما ساهمت في خروج المنتخب السنغالي من دور الـ32 لكأس العالم 2026، رغم تقدمه بهدفين دون رد قبل أن يخسر المباراة بنتيجة (3-2) بعد ريمونتادا بلجيكية مثيرة.
وجاءت اللقطة الحاسمة في نهاية الشوط الإضافي الثاني، عندما عاد الحكم الهندوراسي سعيد مارتينيز إلى تقنية الفيديو (VAR)، قبل أن يحتسب ركلة جزاء إثر احتكاك بين لامين كامارا ويوري تيليمانس، في وقت كانت المباراة متجهة نحو ركلات الترجيح بعد التعادل (2-2).
🔚 نهاية المباراة
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) July 1, 2026
نتيجة مباراة بلجيكا والسنغال#كأس_العالم2026 | #مونديال2026 | #كأس_العالم#FIFAWorldCup2026 | #FIFAWorldCup | #beINWC26 pic.twitter.com/ddUfu52MCP
وأثارت هذه اللقطة اعتراضات واسعة، حيث اعتبرت منصة “Archivo VAR” المتخصصة في تحليل الحالات التحكيمية أن تدخل تقنية الفيديو لم يكن مبرراً، مؤكدة أن تيليمانس هو من بادر بمد قدمه أمام كامارا، وأن الاحتكاك لا يرقى إلى مستوى “الخطأ الواضح والصريح” الذي يستوجب مراجعة الحكم.
يوري تيليمانس يُهدي بلجيكا الهدف الثالث من علامة الجزاء ! الحكم الدولي الهندوراسي سعيد مارتينيز احتسب ركلة الجزاء بعد الاستعانة بتقنية الفيديو#كأس_العالم2026 | #مونديال2026 | #كأس_العالم#FIFAWorldCup2026 | #FIFAWorldCup | #beINWC26 pic.twitter.com/AJip7JCeir
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) July 1, 2026
وانتقل الجدل سريعاً إلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر عدد كبير من المتابعين أن السنغال تعرضت لظلم تحكيمي، وكتب أحدهم: “هذه سرقة بنسبة 100%، بلجيكا لا تستحق التأهل بهذه الطريقة”.
كما وجّه صانع المحتوى الرياضي سنيكو اتهامات إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، معتبراً أن نتيجة المباراة “تم التلاعب بها”، فيما رأى آخرون أن كامارا كان يحاول لعب الكرة، وأن تيليمانس هو من تسبب في الاحتكاك.
وامتد النقاش إلى الإعلام الرياضي، إذ عبّر الإعلامي الإسباني مانولو لاما عن تضامنه مع المنتخب السنغالي، معتبراً أن الفريق تعرض لظلم جديد، بينما استحضر الإعلامي المصري محمد سعيد نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 بين المغرب والسنغال، مشيراً إلى أن اللقطة أعادت إلى الأذهان الجدل التحكيمي الذي رافق تلك المباراة.
🖥️💥 Exceso de protagonismo del VAR en el Bélgica – Senegal.
— Archivo VAR (@ArchivoVAR) July 1, 2026
👉🏻 Tielemans mete el pie por delante de la acción de Camara, produciéndose un contacto.
❌ 𝗡𝗢 𝗘𝗦 𝗗𝗘 𝗩𝗔𝗥.
▪️ El belga fuerza por completo dicho contacto, sin que se trate un error claro y manifiesto. pic.twitter.com/RulbOU9biT
في المقابل، ربط عدد من المعلقين بين احتجاجات السنغال في نهائي كأس أفريقيا وما حدث في مونديال 2026، معتبرين أن الفريق هذه المرة لم يتمكن من التصعيد بسبب صرامة قوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم والعقوبات التي قد تترتب على أي انسحاب في بطولة بحجم كأس العالم.
لما كانت ضربة جزاء واضحة في نهائي المغرب تمرد على القرار وافسد سمعة الكرة الافريقية فقط لان البطولة في المغرب
— hodannat (@hodannat55) July 1, 2026
ولما كانت ضربة جزاء غير واضحة تقصيه من كاس العالم بلعها وصمت لانه في الغرب .
بمعنى….. لا تشتري العبد الا والعصا معه . pic.twitter.com/UXgjondLvh
وفي نهاية المطاف، نجح يوري تيليمانس في تحويل ركلة الجزاء إلى هدف ثالث منح بلجيكا بطاقة التأهل إلى دور الـ16، بينما غادر “أسود التيرانغا” البطولة وسط غضب واسع وتشكيك كبير في صحة القرار التحكيمي الذي حسم واحدة من أكثر مباريات المونديال إثارة للجدل.
المصدر : “صحافة بلادي”
صحافة بلادي صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس