المغرب – تمكن ثمانية مهاجرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء ومنطقة المغرب الكبير من الوصول إلى مدينة سبتة المحتلة خلال الساعات الأخيرة، مستغلين أجواء عيد الأضحى، وذلك رغم الإجراءات الأمنية المعتمدة بمحيط الثغر المحتل، وفق ما أوردته وسائل إعلام إسبانية.
وبحسب مصادر أمنية إسبانية نقلت عنها وكالة الأنباء “إيفي”، فإن المهاجرين دخلوا المدينة عبر نقاط مختلفة من الشريط الحدودي البري والبحري، مستفيدين من ظروف العيد لتنفيذ محاولات العبور.
وأفادت المعطيات ذاتها بأن أربعة مهاجرين سودانيين تمكنوا من اجتياز السياج الحدودي الفاصل بين سبتة المحتلة والأراضي المغربية، قبل أن يتوجهوا إلى مركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين بالمدينة، المعروف اختصاراً بـ”CETI”.
كما تمكن أربعة مهاجرين آخرين من أصول مغاربية من الوصول إلى سبتة المحتلة سباحة عبر البحر، في وقت كانت فيه الجالية المسلمة تحتفل بعيد الأضحى. ولم تحدد المصادر الإسبانية ما إذا كان هؤلاء المهاجرون يحملون الجنسية المغربية أو الجزائرية.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن المهاجرين تمكنوا من التسلل عبر مناطق مختلفة من المحيط الحدودي دون أن ترصدهم كاميرات المراقبة المنتشرة بالمنطقة، وهو ما مكنهم من الوصول إلى داخل الثغر المحتل.
وتأتي هذه الواقعة في سياق استمرار محاولات الهجرة غير النظامية نحو سبتة المحتلة، رغم التدابير الأمنية المعتمدة على طول الحدود البرية والبحرية، حيث تسجل بين الحين والآخر محاولات عبور فردية أو جماعية من قبل مهاجرين يسعون للوصول إلى الضفة الأوروبية.
المصدر : “صحافة بلادي”
صحافة بلادي صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس