واقعة تنظيمية تسيء لصورة بعثة الجزائر في كأس إفريقيا

أثار المنتخب الجزائري جدلًا جديدًا خلال مشاركته القارية، ليس بسبب نتائجه فوق أرضية الملعب، بل على خلفية سلوكيات وُصفت بغير الرياضية، طرحت تساؤلات حول الانضباط والمسؤولية داخل البعثة الرسمية المرافقة للفريق.

فبعد نقاشات رافقت حضور بعض جماهير المنتخب خلال كأس أمم إفريقيا بالمغرب، برزت حادثة أخرى عقب مباراة الجزائر وغينيا الاستوائية، التي جرت بملعب مولاي الحسن بالرباط، حيث سُجّل اختفاء كرتين من أصل الكرات المخصصة للمباراة.

ووفق المعطيات المتداولة، أظهرت مراجعة كاميرات المراقبة قيام أحد أفراد الطاقم الفني للمنتخب الجزائري بأخذ كرة خلال فترة الاستراحة بين الشوطين ومغادرته بها، في تصرف اعتُبر مخالفًا للضوابط التنظيمية المعتمدة في المنافسات القارية. ولا يزال مصير الكرة الثانية غير واضح.

كما أشارت المعطيات إلى أن الواقعة قوبلت في البداية بالإنكار، قبل الاعتراف بها بعد عرض تسجيلات مصورة من طرف الجهة المنظمة، ليتم لاحقًا إرجاع الكرة المعنية.

ورغم عدم الإعلان عن عقوبات رسمية في هذا الشأن، فإن الحادثة أثارت انتقادات واسعة، واعتُبرت مسيئة لصورة المنتخب الجزائري، خاصة وأنها صدرت عن بعثة رسمية يفترض أن تلتزم بالمعايير الأخلاقية والتنظيمية المعمول بها.

ويرى متابعون أن مثل هذه الوقائع، وإن بدت بسيطة في ظاهرها، تعكس إشكالات أعمق مرتبطة بثقافة الانضباط داخل بعض المنتخبات، وتؤكد أن تمثيل القميص الوطني لا يقتصر على الأداء الرياضي، بل يشمل أيضًا السلوك والمسؤولية داخل وخارج الملاعب.

المصدر : فاس نيوز ميديا

🇲🇦عربي🇫🇷FR🇬🇧EN