قدمت الولايات المتحدة الأمريكية، الأسبوع المنصرم، دعماً عسكرياً لموريتانيا يشمل معدات حديثة لتعزيز قدرات القوات المسلحة الموريتانية في مواجهة التحديات الأمنية في منطقة الساحل وغرب إفريقيا. وجرت مراسم التسليم في نواكشوط بحضور نائب رئيس البعثة الأمريكية جون تي. آيس وقائد الأركان العامة للجيوش الموريتانية الفريق محمد فال الرايس.
وأوضحت السفارة الأمريكية أن المعدات المرسلة تهدف إلى تطوير الجاهزية التقنية واللوجستية للقوات الموريتانية، بالإضافة إلى دعم تدريبات “فلينتلوك” متعددة الجنسيات التي تجمع موريتانيا بدول حليفة لتعزيز التنسيق العسكري ومكافحة الإرهاب.
وأشار المسؤولون إلى أن الدعم يعكس متانة الشراكة الإستراتيجية بين واشنطن ونواكشوط، ويؤكد التزام الولايات المتحدة بمواكبة جهود موريتانيا لتعزيز الأمن الوطني والإقليمي، عبر تدريب الكوادر العسكرية وتحسين القدرات الميدانية والتقنية.
وفي المقابل، أثار قرار أمريكي يقضي بتعليق منح التأشيرات للموريتانيين ابتداءً من يناير 2026 تساؤلات حول التوازن بين الدعم العسكري والممارسات الدبلوماسية تجاه المواطنين، ما دفع بعض المحللين إلى الدعوة لمزيد من التوافق بين السياسة الأمنية والبعد الإنساني للشراكة.
وأكد خبراء ومحللون سياسيون أن الدعم الأمريكي يمثل حجر الزاوية في استراتيجية واشنطن لمواجهة الإرهاب في الساحل، مشيرين إلى أن موريتانيا أصبحت شريكاً موثوقاً للاستقرار الإقليمي، لا سيما في ظل تراجع الشراكات الأمنية في دول أخرى بالمنطقة.
ويُتوقع أن تساهم المعدات الحديثة والتدريبات المتواصلة في رفع كفاءة القوات المسلحة الموريتانية، مع تعزيز التنسيق الإقليمي وتحسين الاستجابة للتهديدات الإرهابية العابرة للحدود.
المصدر : صحافة بلادي
صحافة بلادي صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس