
أفادت وسائل إعلام، أنه خلص تحليل مجموعة مصرفية عالمية إلى أن البنك المركزي وصندوق الثروة السيادي الروسيين، يمتلكان ما قيمته 140 مليار دولار من السندات الصينية، وهي أصول تساعد موسكو في تجاوز العقوبات العالمية.
في ذات السياق، كتب محللو المجموعة في تقرير صدر اليوم الأربعاء 03 مارس الجاري، أن المركزي الروسي ربما يمتلك ديونا مقومة باليوان تعادل قيمتها 80 مليار دولار، بالإضافة إلى صندوق الاستثمارات المباشرة 60 مليار دولار.
وأضاف المصدر، أن هذا يمثل معا ما يقرب من ربع الملكية الأجنبية في سوق السندات المحلية في الصين، حسبما نقلت وكالة “بلومبيرغ”.
من جهة أخرى، لم يؤكد البنك المركزي الروسي أو صندوق الاستثمارات المباشرة بصفة نهائية هذه البيانات، في المقابل أكدت موسكو مرارا على أنها استعدت للعقوبات الغربية وكانت تتوقعها منذ وقت طويل بغض النظر عن عمليتها الخاصة في أوكرانيا.
وفي سياق مرتبط بالموضوع، قالت رئيسة البنك المركزي الروسي، إلفيرا نابيولينا، إن الاقتصاد الروسي يواجه وضعا وصفته بـ “الغير عادي”، ولكن المصرف فعل كل شيء لضمان قدرة النظام المالي للبلاد على مواجهة أي صدمات، والآن سيتأقلم بكل تأكيد.
وأشار المصدر، إلى أن النظام المصرفي الروسي لديه موارد كافية لدعم الاستقرار وضمان عمليات القطاع المالي في البلاد في أي موقف، موضحا أن البنية التحتية المالية تعمل دون انقطاع، ويمكن أن يحل النظام المحلي للرسائل المالية محل نظام “سويفت”.
جدير بالذكر، أن المجموعة المصرفية الأسترالية، أوضحت أن حيازات روسيا من السندات الصينية واليوان، يمكن أن تشكل أصولا أجنبية رئيسية وعملة يمكن لروسيا الوصول إليها، حيث قال المحللون، “نحن نراقب ما إذا كانت روسيا ستعمل على تصفية الأصول إذا كانت هناك حاجة إلى نقود اليوان الصيني للوفاء بالتزامات الدفع الأخرى”.
صحافة بلادي صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس