عادت الحصيلة اليومية للإصابة بفيروس كورونا، بالجزائر، للارتفاع، وذلك بعد ثمان أيام من الانخفاض التدريجي.
وأعلنت وزارة الصحة، اليوم الجمعة، عن تسجيل 104 إصابة جديدة، ليرتفع إجمالي المصابين بكورونا في البلاد إلى 9935. كما، عرفت الـ 24 ساعة الأخيرة، تسجيل 9 وفيات، و156 حالة شفاء، ليصل عدد المتوفين لـ 690، والمتعافين لـ 6435.
صدمت وزارة التجار، بقيادة كمال رزيق، التجار الجزائريين، بعدما نفت سماحلها لبعض المحلات بفتح أبوابها في وجه الزبناء.
وكذبت وزارة رزيق، في بيان لها، ما تناقلته عدد من وسائل الإعلام، بخصوص قرارها إعطاء الضوء الأخضر لعدد من الأنشطة، في العودة لمزاولة مهنهم.
وأكدت الوزارة، أنها غير مؤهلة لإصدار أي قرار بهذا الخصوص، معتبرة الوزير الأول، عبد العزيز جراد، ومصالحه، الجهة الوحيدة المخول لها النظر والبت في هذه المسائل.
ونبهت الوزارة، إلى أن المعلومات المتعلقة بأي قرار، ستنشر بالموقع الرسمي للوزارة.
وكان المئات من التجار الجزائريين، قد خرجوا للاحتجاج، مطالبين بالسماح لهم بالعودة لفتح محلاتهم وممارسة أنشطتهم المهنية، وذلك بسبب تأزم وضعيتهم المادية بسبب الحجر الصحي.
زف وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات الجزائري، عبد الرحمان بن بوزيد، أخبارا سارة للمواطنين، بخصوص الوضعية الوبائية بالبلاد.
وقال بن بوزيد، إن “نتائج المتابعة الطبية أكدت أنه من مجموع 3.021 ملف طبي، 98.02 بالمائة، من الحالات تماثلت للشفاء بعد إصابتهم بفيروس كورونا”.
وأضاف بن بوزيد، الذي يرأس اللجنة العلمية المكلفة بمتابعة تطورات وباء كورونا في الجزائر، نسبة الوفيات هي 1.08 بالمائة، وأغلب الحالات من الأشخاص الذين يزيد عمرهم عن الـ 60، أو يعانون من أمراض مزمنة.
وتابع:”بخصوص الأعراض الجانبية للبروتوكول العلاجي الذي تعتمده البلاد، فقد سجل المركز الوطني لليقظة، 41 بلاغا، أغلبها تتعلق بأعراض طفيفة، كاضطرابات هضمية أو حكة، فيما تعلقت 9 بلاغات، بأعراض قلبية تتجه إلى التحسن كلها.
يشار إلى أن عدد الإصابات بفيروس كورونا في الجزائر، وصل لحدود يوم أمس الأربعاء إلى 9733، منها 673 وفاة، و6218 حالة شفاء.