عبر الأمين العام للأمم المتحدة “أنتونيو غوتيريش” عن خشيته، من إصابة الملايين بفيروس كورونا في إفريقيا، مضيفا أن القارة الإفريقية “يجب أن تكون أولوية قصوى لدى المجتمع الدولي، لأنه لا يزال هناك وقت في رأيي، لتجنب الأسوأ”، على حد تعبيره.
وبحسب ما ذكرت مصادر إعلامية مطلعة فقد دعا غوتيريش في تصريح لقناة فرانس 24، وإذاعة فرنسا الدولية، إلى “استثمار هائل في اختبارات الفحص، وأجهزة التنفس، والأقنعة والسترات لحماية العاملين الصحيين”، واصفا قدرات التصدي للفيروس في إفريقيا ب”الضعيفة”، وفق تقديره.
وأكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنه “إذا تسبب الفيروس في المزيد من الوفيات بين كبار السن، فلن يتم إنقاذ القارة، حتى ولو كان السكان أصغر سنا من نظرائهم في الشمال، فسوف نحصل بالضرورة على ملايين الوفيات”، وفق قوله.
دعت منظمة الصحة العالمية إفريقيا إلى “الاستفاقة والاستعداد للأسوأ”، في وجه تهديد فيروس كورونا المستجد، الذي سجلت إصابات به في عشرات دول القارة.
ونقلا عن مصادر صحفية، حيث قال المدير العام للمنظمة “تيدروس أدهانوم غيبرييسوس” خلال مؤتمر صحافي عبر الإنترنت إن “النصيحة الأفضل التي يمكن تقديمها لإفريقيا هي الاستعداد للأسوأ، ومن الآن”.
ودعا “تيدروس” إلى “التوحد ضد عدو مشترك، عدو للإنسانية”، مضيفا أن “فيروس كورونا يشكل تهديدا غير مسبوق”، وسبق لمنظمة الصحة العالمية أن أعلنته “وباء”، ولاحقا أعلنته “جائحة”.
ووفقا لمنظمة الصحة، فقد تجاوز عدد المصابين بكورونا عالميا 200 ألف مصاب، فيما تجاوز عدد الوفيات 8 آلاف، نسبة 80% من المصابين والوفيات في أوروبا وآسيا.
وعلى الصعيد الإفريقي يتجاوز عدد المصابين بالفيروس 426، وقد سجلت اليوم إصابات لأول مرة في غامبيا وزامبيا، وسجلت حالة وفاة في بوركينافاسو، يقول المصدر.
قتل 43 شخصا في بوركينافاسو، إثر هجمات نفذها مسلحون الأحد، ضد بلدتين تقعان في شمال البلاد، قرب الحدود مع مالي.
وأوضح بيان صادر عن الحكومة البوركينية، وفقا لما ذكرته تقارير صحفية مطلعة، اليوم أن الهجمات تعرضت لها بلدتا “دينغيلا” و”بارغا” بولاية “ياتنغا” شمالي البلاد.
وأكد البيان أن الحصيلة الأولية جراء الهجمات “43 قتيلا و6 جرحى”، وقد تم نشر تعزيزات عسكرية لتأمين البلدتين، اللتين تقطنهما غالبية من مكونة الفلان.
وقد أعلنت الرئاسة البوركينابية الحداد 48 ساعة، وأعلن الرئيس “روك مارك كريستيان كابور”ي في تغريدة نشرها على حسابه على “تويتر” أنه بعث وزيري الدفاع، والإدارة الترابية، لتقديم التعازي للسكان، وإجراء تقويم للوضع بالبلدتين اللتين تعرضتا للهجوم، وفقا لما ذكره المصدر ذاته.
عن (وكالة الأخبار الموريتانية)
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس