وليد الركراكي– أفادت تقارير إعلامية اليوم الجمعة 10 مارس الجاري أن مدرب المنتخب الوطني المغربي وليد الركراكي إضطر إلى إسقاط إسم أحد اللاعبين من الائحة النهائية للأسود.
وحسب المعطيات المتوفرة فإن الأمر يتعلق بالدولي المغربي سليم أملاح الذي سيغيب عن المعسكر الإعدادي للمنتخب الوطني المغربي يوم 20 من الشهر ذاته في مركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة ضواحي مدينة سلا.
وجاء قرار وليد الركراكي بإبعاد سليم أملاح عن القائمة النهائية بعدما أعلن فريقه بلد الوليد الإسباني عن إصابة أملاح بتمزق عضلي.
واضطر الناخب الوطني التهلي عن أملاح، الذي يعتبر من العناصر الأساسية في تشكيلة النخبة الوطنية منذ تعيين الركراكي ناخبا وطنيا خلفا لوحيد خاليلودزيتش.
الركراكي – على بعد أيام من المباراة التي ستجمع أسود الأطلس والبرازيل، قدم أحد نجوم المنتخب المغربي اعتذاره لمدرّبه الركراكي.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الأمر يتعلق بيوسف المالح، لاعب نادي “ليتشي” الإيطالي، الذي راسَل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، معتذراً عن تصرّف سابق منه.
وأضافت المعطيات، أن المالح كان قد رفض اللعب في بطولة الأمم الإفريقيا التي أقيمت بالكاميرون، بسبب خلاف مع المدرّب السابق وحيد خاليلوزيتش.
وحسب مصدر إعلامي، فقد تقدّم المالح، باعتذاره لرفضه دعوة سابقة من أجل اللعب بقميص أسود الأطلس.
وتقدّم اللاعب المالح باعتذاره، من خلال رسالة إلكترونية، أكد فيها أنه مُستعدّ لتمثيل المنتخب المغربي في الاستحقاقات المقبلة.
يشار إلى أن وحيد خاليلوزيتش كان قد استدعى المالح، لكنه كان يكتفي بإجلاسه في دكة البدلاء، ما جعل اللاعب الدولي المغربي يعتذر عن أية دعوة يتوصل بها لتمثيل المغرب.
في ذات السياق، فقد كان المالح من الأسماء التي جرى تداولها قبل المونديال قطر 2022، إذ أشار المدرب وليد الرّگراگي حينئذ أنه لن يشارك مع المنتخب المغربي، قائلا “اللاعب لن يدخل في مخططاتي لأنه لم يحسم بعد في مستقبله الدولي ومتردّد بشأن اللعب للمنتخب المغربي”.
الركراكي – طالب مدرب المنتخب المغربي وليد الركراكي عددا من اللاعبين المرشحين لتعزيز صفوف الفريق الوطني في الفترة المقبلة، بالتركيز في الفترة الحالية على أدائهم مع أنديتهم، وعدم التفكير في مستقبلهم مع الفريق الوطني.
وحسب مصادر متطابقة، فإن وليد الركراكي أكد في اتصالاته مع اللاعبين المعنيين، وفي مقدمتهم إسماعيل صيباري، لاعب وسط الميدان الهجومي في فريق “بي إس في إيندوهوفن”، وإسماعيل قندوس، مدافع فريق سانت غيلواز البلجيكي، (أكد) أنه يتابع كل التفاصيل المتعلقة بمستوياتهم مع أنديتهم، وما عليهم حاليا سوى التركيز والإستمتاع باللعب وعدم التفكير في المستقبل، لأن باب الفريق الوطني مفتوح في وجه كل العناصر المغربية المتألقة والقادرة على تقديم الإضافة للمنتخب المغربي.
في ذات السياق، فإن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، تنتظر التوصل خلال الأيام القليلة المقبلة بترخيص من الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا يسمح لثلاثة أسماء جديدة بحمل قميص المنتخب المغربي الأول، ويتعلق الأمر بكل من إبراهيم دياز لاعب ميلان الإيطالي وإسماعيل قندوس والمهدي بوكامير، لاعبي سان غيلواز وشارل لوروا البلجكيين.
وارتباطا بالموضوع، ينتظر أن يكون اللاعبون الثلاثة المذكورين أعلاه حاضرين في المعسكر المقبل للأسود تحضيرا لمواجهة منتخبي البرازيل والبيرو في حال التوصل برخصهم من الإتحاد الدولي لكرة القدم فيفا.
وأقدمت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، على تسريع إجراءات تغيير الجنسية الرياضية لإبراهيم دياز من الإسبانية إلى المغربية، بعدما استخلصت جواز سفره المغربي، بهدف تأهيله للدفاع عن قميص أسود الأطلس في القادم من المباريات الدولية.
الركراكي – حدد مدرب أسود الأطلس وليد الركراكي، موعد الكشف عن قائمة اللاعبين المشاركين في المعسكر الإعدادي لشهر مارس الجاري، تحسبا لخوض مباراتين وديتين، ستجرى الأولى ضد منتخب البرازيل يوم 25 من نفس الشهر، بمركب طنجة، في حين تقام المباراة الودية الثانية ضد منتخب البيرو، يوم 28 مارس بالعاصمة الإسبانية مدريد.
وحسب المعطيات المتوفرة، يرتقب أن يكشف وليد الركراكي عن قائمة المنتخب المغربي يوم 16 من الشهر ذاته، بمركب محمد السادس بالمعمورة، مع إمكانية الإعلان عنها في ندوة صحفية، لم يحسم بعد في تنظيمها بشكل نهائي، على أن ينطلق التربص التحضيري يوم الإثنين 20 مارس 2023، بالمعمورة، حيث ستجري العناصر الوطنية للمنتخب المغربي بين ثلاث إلى أربع حصص إعدادية، قبل السفر يوم الجمعة 24 مارس الجاري إلى مدينة طنجة، والمبيت بأحد الفنادق وسط المدينة، تحضيرا لمواجهة منتخب “سامبا” مساء اليوم الموالي، بمركب ابن بطوطة.
في ذات السياق، فإن بعثة المنتخب الوطني، ستشد صباح الأحد 26 من الشهر ذاته، الرحال صوب العاصمة الإسبانية مدريد من مطار طنجة الدولي، تحسبا لملاقاة المنتخب البيروفي، يوم الثلاثاء 28 منه، وسيكتفي الركراكي ببرمجة حصتين إعداديتين، قبل موعد النزال الودي.
وستشرع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في توجيه الدعوات إلى اللاعبين المتواجدين ضمن القائمة الأولية الموسعة لـ “أسود الأطلس”، وسط الأسبوع الجاري، استعدادا للدخول في التجمع الإعدادي المقبل، على أن تنطلق عملية استدعاء العناصر المتواجدة في اللائحة النهائية، خلال قبل أسبوع من انطلاق التربص التحضيري، لتفادي أي غيابات مفاجئة بين صفوف العناصر الوطنية للمنتخب المغربي التي وقع عليها الإختيار من قبل المدرب وليد الركراكي وطاقمه التقني.
وليد الركراكي– كشف المحترف المغربي إسماعيل صيباري، لاعب بي إس في إيندهوفن الهولندي أن مدرب المنتخب الوطني المغربي وليد الركراكي قد تواصل معه.
وأكد المتحدث ذاته في تصريح صحفي أن حلمه هو حمل قميص المنتخب المغربي في يوم من الأيام.
وقال صيباري “منذ الصغر وأنا أحلم بالدفاع عن قميص المنتخب الوطني المغربي، والآن جاءت هذه الفرصة، وحتى المدرب وليد الركراكي أعطانا الثقة”.
وأضاف إسماعيل صيباري: “الركراكي طالبنا بأن نركز مع أنديتنا، وأن نلعب ونستمتع بما نقوم به”.
وبخصوص إنجاز المنتخب المغربي في كأس العالم 2022 قال صابيري: “فرحونا بزاف. إنه أول منتخب عربي وأفريقي يبلغ نصف نهائي المونديال، وهذا شيء جعلنا نكون فخورين وسعداء”.
الركراكي – أفادت تقاير إعلامية، أن مدافع الوداد البيضاوي، أمين فرحان، سيتواجد في القائمة الموسعة لمدرب المنتخب المغربي، وليد الركراكي، استعدادا للمبارتين الوديتين أمام كل من البرازيل والبيرو.
وحسب المصادر، فإن تألق فرحان وأدائه الثابت سواء في البطولة الاحترافية أو عصبة الأبطال الإفريقية، هو الذي شفع له بالتواجد في لائحة وليد الركراكي.
في ذات السياق، فقد سبق لوليد لركراكي أن أشرف على تدريب فرحان عندما كان يتولى منصب الإدارة التقنية للفريق الأحمر.
وجاء أمين فرحان من قسم الهواة، حيث كان يلعب رفقة وداد تمارة، قبل أن ينتقل للوداد الرياضي ويفرض نفسه كواحد من العناصر البارزة خلال الموسم الكروي الماضي والجاري.
جدير بالذكر، أن الركراكي، يستعد للإعلان عن قائمة المنتخب المغربي، التي ستخوض المعسكر التدريبي استعدادا للقاءين الوديين أمام كل من منتخبي البرازيل والبيرو خلال شهر مارس الجاري.
دراجي- تحدث المثير للجدل المعلق الرياضي الجزائري، حفيظ دراجي، عن تتويجات جائزة الأفضل “ذا بيست” خلال عام 2022، التي أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” عن نتائجها، الاثنين الماضي، في حفل بالعاصمة الفرنسية باريس.
واعتبر حفيظ دراجي في برنامجه “بعيون حفيظ دراجي” على تطبيق “اليوتيوب”، أن تلك التتويجات تبقى نسبية وتخضع للذاتية وليس الموضوعية، موضحا بالقول: “مثلا هو كإعلامي جزائري لو كان من المصوتين كان سيصوت على كريم بنزيما بسبب أصوله الجزائرية”.
كما اعتبر دراجي أن تتويج النجم ليونيل ميسي بالجائزة كان منطقيا بالنظر لقيادته المنتخب الأرجنتيني للفوز بكأس العالم “قطر 2022″، وكذا لاسمه الكبير والبارز على الساحة الكروية.
في ذات السياق، فقد تطرق حفيظ دراجي للجدل الذي أثاره تتويج الحارس الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز بجائزة أفضل حارس في العالم للعام 2022، على حساب الحارس المغربي ياسين بونو، مجددا التأكيد على أن الأمر يتعلق باختيارات، حيث قال “مثلا دراجي يصوت على وليد الركراكي كأفضل مدرب وبونو كأحسن حارس في العالم بالنظر لكونهما مغربيين”، كما لو أنه يريد أن يعطي الانطباع بكونه منحاز للمغاربة.
وارتباطا بالموضوع، فقد تحدث حفيظ دراجي أيضا عن سجن رئيس نادي الزمالك المصري، مرتضى منصور، لمدة شهر نافذ بتهمة سب وقذف رئيس الأهلي المصري، محمود الخطيب، حيث اعتبر قرار القضاء المصري بمثابة حدث بالنظر للكم الكبير من الدعاوى المرفوعة على مرتضى منصور.
جدير بالذكر، أن النجم ليونيل ميسي توج بجائزة أفضل لاعب في العالم للعام 2022، وجائزة أفضل مدرب في العالم كانت من نصيب المدرب الأرجنتيني، ليونيل سكالوني، بعد قيادته “التانغو” للتتويج بكأس العالم “قطر 2022” وقبل ذلك الفوز بكوبا أمريكا، في حين عادت جائزة أفضل حارس للأرجنتيني إيميليانو مارتينيز.
الركراكي – يتابع مدرب المنتخب المغربي وليد الركراكي، عن كثب مستجدات الحالة الصحية للاعبي أسود الأطلس، تحسبا للدخول في تجمع إعدادي في الأسبوع الأخير من شهر مارس الجاري، بين مدينتي طنجة ومدريد العاصمة الإسبانية.
الإصابات التي تلاحق لاعبي المنتخب المغربي بين الفينة والأخرى، شكلت أكبر هاجس للركراكي، الذي يستعد للكشف عن القائمة النهائية المرشحة، لخوض المباراتين الوديتين ضد منتخبي البرازيل والبيرو يومي 25 و 28 من الشهر الجاري.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإنه يرتقب أن تشهد لائحة أسود الأطلس مجموعة من التغييرات.
ويواصل الحارس المغربي منير المحمدي، غيابه عن فرقه الوحدة السعودي، بسبب الكسر الذي تعرض له على مستوى أحد أصابيع اليد، حيث اضطر إلى الجراحة، ما أجبره على الابتعاد عن التباري، حتى يتماثل للشفاء.
كما يغيب المهاجم سفيان بوفال عن نادي الريان القطري، حيث اكتفى بالظهور رغبته في مباراة واحدة، تعرض خلالها للإصابة، وسرعان ما توارى عن الأنظار، إذ يخضع لبرنامج تأهيلي مكثف، من أجل العودة سريعا إلى الملاعب.
أما بخصوص اللاعب الدولي المغربي أمين حارث، فقد شرع في برنامجه التأهيلي داخل ناديه أولمبيك مارسيليا الفرنسي، أملا في العودة إلى الملاعب في الأسابيع المقبلة.
وانظم إلياس شاعر صانع ألعاب نادي كوينز بارك رينجرز الإنجليزي، أيضا إلى قائمة اللاعبين المصابين، بعد تعرضه للإصابة، السبت الماضي، واكتفى بخوض 35 دقيقة فقط من عمر مباراة فريقه، التي خسرها أمام ضيفه بلاكبيرن بثلاثية مقابل هدف واحد، برسم الدورة 34 من بطولة “تشامبيون”، إذ كشف مدربه “غاريث اينسورث”، إصابة شاعر، وقال في تصريحات أوردتها شبكة “بي بي سي”، “لقد كان شاعر، مذهلا وخسرناه، إنه يزعج لاعبي الفريق الخصم أيضا، هو نجم كبير للنادي، وفقدانه، سيصعب علينا الأمور بشدة”.
رونار- فجّرت وثيقة منسوبة إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، تم تداولها بشكل واسع بمواقع التواصل الاجتماعي، في الفترة الأخيرة، جدلا واسعا، حيث وصفها البعض بأنها تكشف “الوجه الآخر” لهيرفي رونار، مدرّب المنتخب المغربي سابقاً.
وتجاهل المُدرّب الفرنسي هيرفي رونار التصويت لصالح مدرب أسود الأطلس وليد الركراكي في مسابقة “الأفضل” التي نظّمها “فيفا” في باريس مؤخّرا.
في ذات السياق، فقد أكدت نتائج التصويت “رفض” المُدرّب السّابق للمنتخب المغربي التصويت للمُدرّب الحالي للأسود، الشيء الذي أثار استغراب المهتمّين بالشّأن الرّياضي في المغرب.
وما أثار الاستغراب هو أن هيرفي رونار لطالما أبدى علانيةً، وفي العديد من المناسبات، دعمه لأسود الأطلس خلال مسارهم المُتميّز في مونديال قطر 2022، بما في ذلك خلال مواجهته المنتخب الفرنسي في مباراة نصف النهاية.
وارتباطا بالموضوع، فقد نشر موقع “فيفا” لائحة المصوتين، التي اتّضح من خلالها أنّ هيرفي رونار اختار المُدرّب الأرجنتيني ليونيل سكالوني أول، ثم بالإيطالي كارلو أنشيلوتي، مدرب ريال مدريد، وفي المركز الثالث مواطنه ديديي ديشون، إذ أنه لم يعط في تصويته أيّ صوت للمُدرّب الحالي وليد الركراكي، ما يفضح وفق بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي “نفاق” هيرفي رونار وكذّب مزاعم “دعمه” التي كان يدغدغ بها المشاعر في تصريحاته السّابقة.
وليد الركراكي– قرر طاقم المنتخب المغربي خوض رحلته إلى أوروبا للوقوف على جاهزية بعض العناصر الوطنية والتي من المرتقب المناداة عليها ضمن قائمة الأسود.
ويستعد طاقم وليد الركراكي للوقوف على جاهزية اللاعبين للإعلان عن القائمة النهائية التي ستخوض المعسكر الإعدادي القادم، في شهر مارس المقبل.
ويأتي دلك وفق خطة محكمة من الناخب الوطني الجديد الدي يكثف مجهودات الطاقم بأكمله استعدادا لمواجهتان اعداديتان، أمام منتخبي البرازيل والبيرو.
وسافر رشيد بنمحمود بمعية غريب أمزين، ثم محلل الأداء عبر تقنية الفيديو موسى الحبشي، مساعدو مدرب الفريق الوطني، إلى العاصمة البلجيكية بروكسيل محطة أولى في جولتهم لعدة عواصم أوروبية للوقوف على جاهزية اللاعبين الذين تم اختيارهم من طرف الناخي الوطني.
المصدر: صحافة بلادي
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس