أرشيف الوسم: كورونا

عــااجل!! مدغشقر تعلن التوصل لعلاج فيروس كورونا..ورئيس البلاد يقوم بتجريبه : “يشفي ولا يقتل”

أعلنت دولة مدغشقر التوصل إلى علاج عشبي، يمنع الإصابة بفيروس كورونا المستجد، ويعالج منه، وذلك يوما بعد تخفيفها إجراءات الحجر، عن 3 مدن رئيسية في البلاد.

وبحسب مصادر إعلامية مطلعة، فقد جرب رئيس البلاد “أندريه راجولينا” العلاج، أمام الوزراء والدبلوماسيين والصحفيين، بمعهد مدغشقر للأبحاث التطبيقية، مؤكدا أنه تم علاج شخصين بواسطة هذا الدواء.

وأعلن الرئيس المالغاشي أن هذا العلاج يعطي نتائج في غضون 7 أيام، مضيفا أنه “يشفي ولا يقتل”.

ويحمل العلاج اسم “كوفيد العضوي”، وهو عبارة عن شاي عشبي مشتق من عشبة “الشيح”، التي أثبتت نجاعتها في علاج الملاريا، ويتكون كذلك من مجموعة أعشاب أخرى، على حد قول المصادر الصحفية.

ووفقا لوكالة الصحافة الفرنسية، فإنه لم “يتم تقييم سلامة هذا العلاج وفعاليته دوليا، كما لم تنشر أية بيانات بشأن التجارب التي أجريت قبل تطويره”، وفق تعبيرها.

(وكالة الأخبار الموريتانية)

الباحث الفرنسي الشهير “ديدييه راوول” : هذا موعد انتهاء فيروس كورونا..

قال مدير معهد مستشفى جامعة مرسيليا للأمراض المعدية، البروفيسور الفرنسي “ديدييه راوول”، الذي أضحى من المشاهير في فرنسا في غضون أسابيع قليلة، إنه يتفاءل خيرا بقرب نهاية جائحة كورونا.

وبحسب مصادر صحفية، حيث أوضح “راوول” في مقطع فيديو جديد نشره الثلاثاء على موقع يوتيوب ونقله موقع قناة الحرة قوله : “لدينا الآن في مرسيليا انخفاض مستمر في عدد الحالات التي تم تشخيصها، ولكن أيضًا في عدد الحالات التي يتم إدخالها إلى المستشفى في العناية المركزة، أما من حيث عدد الوفيات، فلا يمكن التنبؤ الآن، لأن الناس غالبا ما يموتون بعد أكثر من شهر من الإصابة”، على حد قوله.

وقال البروفيسور “راوول”، الذي كان قد أشار بالفعل إلى انخفاض في البيانات عالميا “لدينا نفس البيانات في مناطق عدة عبر العالم، وأحيانا كثيرة تتعادل النسب بشكل أو بآخر”.

ثم أصر الباحث قائلا  : “لدينا نفس البيانات في فرنسا، وفي معظم دول أوروبا وأميركا الشمالية، الوباء في طريقه إلى الزوال”.

ويستند راوول إلى الأرقام العالمية لجائحة كورونا، والتي تعطي انطباعا عاما ببلوغ أغلب الدول مرحلة الذروة، وقرب بداية هبوط منحنى عدد الإصابات وبالتالي الوفيات، وفق تقديره.

الباحث الفرنسي وصف تلك المعطيات بـ”الموجة الهبوطية” التي تنذر بقرب نهاية الجائحة.

وعندما سئل عن حقيقة تنبؤه والأسس العلمية التي يستند إليها، قال راوول متحدثا لإحدى الصحف الفرنسية “أنا لا أتوقع المستقبل، ولكن إذا استمرت الأمور على هذا النحو، فلدينا انطباع بأن هذا المرض، كأي مرض موسمي، في طريقه إلى الزوال”، وفق تعبيره.

وتابع المتحدث “من المحتمل أنه في غضون شهر لن تكون هناك حالات أخرى على الإطلاق في معظم الدول”.

كما لفت البروفيسور “ديدييه راوول” الأنظار قبل نحو شهرين، إثر دعوته السلطات في فرنسا إلى اعتماد دواء الكلوروكين كعلاج لفيروس كورونا المستجد، ويقول عن نفسه إنه أول من نصح بذلك في العالم.

لكن خبراء الصحة في الولايات المتحدة الأميركية، ومن بينهم مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية الدكتور “أنتوني فاوتشي”، حذروا من التسليم بأن العقار قادر على علاج كورونا، ودعوا إلى مزيد من الدراسات.

ونقلا عن ذات المصادر، حيث أن دراسة أجريت على 150 مريضا في الصين، أثبتت أن العقار لا يبدو أنه يساعد في علاج الفيروس، لكنه يساعد بالمقابل في تخفيف بعض الأعراض السريرية.

وينظر فرنسيون إلى البروفيسور “ديدييه راوول” على أنه “يغرد خارج السرب” كما علقت إحدى المنتقدات له على مواقع التواصل الاجتماعي، إثر رفضه المشاركة في المجلس العلمي الذي يقدم المشورة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لمكافحة فيروس كورونا المستجد.

وأودى فيروس كورونا المستجدّ بحياة ما لا يقلّ عن 174 ألف شخص في العالم منذ ظهوره شهر ديسمبر في الصين.

وشُخّصت أكثر من مليونين 525 ألف إصابة مؤكدة في 193 دولة ومنطقة منذ بداية تفشي الوباء، يضيف المصدر.

(المصدر تونس)

أصل حيواني (الخفافيش) أم معمل في مدينة ووهان..الصحة العالمية : هذا هو مصدر فيروس “كورونا”

قالت منظمة الصحة العالمية اليوم الثلاثاء، إن جميع الأدلة المتوفرة تشير إلى أن فيروس كورونا المستجد نشأ في خفافيش في الصين، أواخر العام الماضي، ولم يتم تخليقه أو إنشاؤه في معمل وفق ما نقلته وكالة رويترز للانباء.

وبحسب مصادر صحفية، فإن الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” قال الأسبوع الماضي، إن إدارته تحاول تحديد ما إذا كان الفيروس خرج من معمل في مدينة ووهان بوسط الصين.

وقالت المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية “فضيلة الشايب” في إفادة صحفية في جنيف : “جميع الأدلة المتوفرة تشير إلى أن للفيروس أصلا حيوانيا وأنه ليس فيروس تم تخليقه أو إنشاؤه في معمل أو مكان آخر”.

وأضافت المتحدثة : “من المرجح أن الفيروس من أصل حيواني”، على حد وصفها.

ونقلا عن ذات المصادر، حيث مضت المتحدثة تقول إنه من غير الواضح كيف انتقل الفيروس عبر السلالات إلى البشر، لكن “من المؤكد” أنه كان هناك مستضيف حيواني وسيط انتقل منه، وفق تقديرها.

(المصدر تونس)

“بوتين” يوجه لوزارة الصحة بتسريع عمليات إصدار التصاريح للقاح محتمل ضد فيروس كورونا

وجه الرئيس الروسي، “فلاديمير بوتين”، لوزارة الصحة في البلاد بتسريع عمليات إصدار التصاريح للقاح محتمل ضد فيروس كورونا المستجد واستيراد الأجهزة اللازمة لإنتاج العقار.

وقال “بوتين”، خلال اجتماع حكومي افتراضي، اليوم الاثنين، مخاطبا وزير الصحة، “ميخائيل موراشكو”، إنه يجب تسريع عمليات إصدار التصاريح عبر توجه السلطات الصحية الروسية لتسجيل اللقاح بعد إتمام العمل عليه وكذلك تنظيم عمل سريع خاص باستيراد الأجهزة الضرورية لإنتاجه في هيئة الجمارك.

وبحسب وكالةروسيا اليوم، فإن بوتين وجه بتخصيص أموال وموارد إضافية لنجاح العمل على تطوير اللقاح وبدء إنتاجه، وطلب من موراشكو في هذا السياق إعداد حزمة مقترحات خاصة بتطبيق هذه توجيهات.

وقال وزير الصحة الروسي في رده : “نفعل كل شيء ممكن من أجل تسريع كافة العمليات الإدارية الضرورية، كما سنزيد من حجم الموارد الإضافية”، على حد تعبيره.

فيما شدد الرئيس الروسي على ضرورة توفير القاح للموظفين الطبيين بالدرجة الأولى بعد إتمام عملية تطويره.

وتعتبر روسيا الدولة الـ10 عالميا من حيث عدد الإصابات المسجلة بفيروس كورونا المستجد بـ47121 حالة، بينها 405 وفيات، ما يمثل أقل نسبة للمتوفين مقارنة مع حصيلة المصابين في قائمة البلدان الأكثر تضررا بالجائحة، تضيف الوكالة.

(وكالة روسيا اليوم RT)

سويسرا..من المنتظر طرح لقاح ضد فيروس كورونا في هذا الموعد

بحسب وكالة روسيا اليوم RT، فإنه من المنتظر أن تطرح سويسرا خلال شهر أكتوبر القادم لقاحا ضد فيروس كورونا.

وقدم هذه المعلومة “مارتن باخمان”، رئيس قسم علم المناعة في مستشفى برن الجامعي، وأستاذ علم المناعة في جامعة برن بسويسرا وجامعة أكسفورد، اليوم الاثنين، للصحافيين المعتمدين في قسم الأمم المتحدة بجنيف خلال لقاء معه.

وتبعا لخطة العمل، ووفقا لذات المصدر، فإنه سيطرح اللقاح في سويسرا بين شهري أكتوبر وديسمبر 2020، وسيطرح عالميا بداية من العام المقبل، وذلك تبعا للقدرة على الإنتاج، ولمدى سماح الإدارات المحلية للدول باستقبال هذا اللقاح.

وسيتم إنتاج اللقاح في شركات أدوية سويسرية، وستجري الأبحاث بالتعاون بين عدد من الدول ومراكز الأبحاث، إضافة لمنظمة الصحة العالمية، على حد قول المصدر ذاته.

(وكالة روسيا اليوم RT)

تركيا..بؤرة تفشي فيروس كورونا الثالثة في العالم بعد تجاوزها الصين

وفقا لمصادر صحفية، حيث أصبحت تركيا بؤرة تفشي فيروس كورونا المستجد الثالثة في العالم، بعد أوروبا والولايات المتحدة، إذ سجلت قفزة في أرقام الإصابات.

وأعلن وزير الصحة التركي، “فهرتين كوكا”، عن ارتفاع حالات الإصابة بكورونا في تركيا إلى 86306 حالة، مساء الأحد.

وبحسب موقع سكاي نيوز الإخباري، فقد أصبحت تركيا بؤرة لتفشي الفيروس في الشرق الأوسط، بعد تجاوزها إيران، لتسجل أكبر عدد من الإصابات عالميا، خارج أوروبا والولايات المتحدة.

كما تجاوزت تركيا عدد الإصابات المسجلة في الصين، بؤرة تفشي الفيروس الأولى، والتي سجلت 82735 حالة حتى الآن، على حد قول المصدر.

(موقع سكاي نيوز الإخباري)

منظمة الصحة العالمية تنشر معطيات جديدة بخصوص فيروس “كورونا”..تراجع الوفيات وتسارع بالإصابات

أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل أكثر من 85 ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا في العالم من صباح يوم الجمعة وحتى صباح السبت، في إحصائية تشير إلى تسارع وتيرة ارتفاع المصابين بالوباء.

ونقلا عن مصادر صحفية، حيث أفادت المنظمة في إحصائية جديدة تابعة لها نشرت مساء السبت، بأن حصيلة الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا المستجد ارتفعت في العالم، من الساعة 08:00 يوم 17 أبريل وحتى الساعة 08:00 يوم 18 أبريل (بتوقيت غرينيتش) بـ85678 حالة، ووصلت إلى مستوى 2160207.

وبحسب المصدر، فإن هذا الرقم، يشير إلى تسارع وتيرة انتشار الفيروس، حيث يتفوق هذا المعدل اليومي على بيانات الإحصائية من 16 إلى 17 أبريل بأكثر من 2000 حالة، كما يتغلب على حصيلة الفترة ذاتها من 15 إلى 16 أبريل بنحو 9000 حالة.

لكن المعطيات الجديدة للمنظمة تفيد كذلك بانخفاض الحصيلة اليومية للوفيات الناجمة عن المرض، حيث سجلت خلال الحدود الزمنية المذكورة 6710 حالات، ليصل العدد الإجمالي إلى 146088، على حد قول المصدر.

ويشير هذا الرقم إلى تراجع لافت في معدل الوفيات بالمرض مقارنة مع الإحصائية السابقة بواقع نحو 2000 حالة، وفق تقدير ذات المصدر.

(وكالة روسيا اليوم RT)

رغم جائحة كورونا..احتشاد أزيد من 100 ألف شخص في جنازة أحد كبار الدعاة الإسلاميين

نقلا عن وكالة روسيا اليوم RT، حيث احتشد عشرات آلاف الأشخاص اليوم السبت في بنغلاديش في جنازة أحد كبار الدعاة الإسلاميين، “جبير أحمد أنصاري”، في تحد للإغلاق الوطني المرتبط بجائحة فيروس كورونا وسط ارتفاع عدد الإصابات.

وبحسب الوكالة، فقد اتفقت الشرطة مع عائلة الداعية المتوفي على مشاركة 50 شخصا فقط في الجنازة المقامة في قرية برتولا بمدينة السرايل شرق البلاد، لتفادي خطر انتشار الفيروس القاتل.

لكن رئيس الشرطة المحلية، “شهدات حسين”، قال إن عناصر الأمن عجزوا عن وقف الحشود التي جاءت لتكريم أنصاري، الواعظ الشعبي ورئيس المعهد الديني والذي كان يبلغ من العمر 55 عاما وتوفي أمس الجمعة.

وصرح “حسين”، في حديث لوكالة “فرانس برس” إن “الناس جاؤوا في موجات” لحضور الجنازة، بينما توثق الصور آلاف الحاضرين يرتدي بعضهم كمامات طبية.

وأعلن منظمو الجنازة أن حوالي 100 ألف شخص حضورها، فيما أفاد “شاه علي فرهاد”، مساعد رئيسة الوزراء، “الشيخة حسينة”، بأن عدد المشاركين تجاوز هذا الرقم.

وأفادت وسائل إعلام محلية بأن المشاركين في صلاة الجنازة تدفقوا من مختلف أنحاء البلاد وعرقل حشدهم سير المرور في جانب يمتد لكيلومترين من طريق سيارات قرب القرية، على حد قولها.

وقد فرضت بنغلاديش إغلاقا وطنيا عاما في 26 مارس بعد انتشار فيروس كورونا في جميع أرجاء البلد، الذي يبلغ عدد سكانه 168 مليون نسمة.

وتحظر الإجراءات المتبعة أداء أكثر من خمسة أشخاص الصلاة جماعة في مساجد البلاد البالغ عددها 300 ألف مسجد.

ووفقا للمصدر ذاته، فقد سجل البلد الآسيوي الفقير 2200 حالة إصابة بالمرض بينها 84 وفاة، حسب آخر الأرقام التي نشرتها وزارة الصحة السبت.

ويشير خبراء إلى أن العدد الفعلي لحالات الإصابة في البلاد أعلى من الرقم الرسمي، نظرا لعدد الاختبارات القليل الذي أجرته السلطات للكشف عن فيروس كورونا.

ودعت رئيسة الوزراء مواطني بنغلاديش إلى الصلاة في منازلهم في شهر رمضان الذي سيبدأ نهاية الشهر الجاري، يضيف المصدر.

مرفقات : مقطع فيديو

(وكالة روسيا اليوم RT)

https://youtu.be/aE9RubqVsTE

الصحة الروسية تؤكد أنها لا ترى أي عراقيل أمام استخدام “هيدروكسي كلوروكين” في علاج فيروس كورونا

نقلا عن مصادر صحفية، حيث أكدت وزارة الصحة الروسية أنها لا ترى أي عراقيل أمام استخدام دواء “هيدروكسي كلوروكين” المضاد للملاريا في علاج فيروس كورونا المستجد رغم أن هذا العقار غير مسجل في روسيا.

وقالت وزارة الصحة الروسية، في بيان صدر اليوم السبت عن مكتبها الإعلامي : “من وجهة نظر علم الأدوية لا توجد أية عراقيل سريريا لاستخدام هذه الدفعة من هيدروكسي كلوروكين”، على حد تعبيرها.

وأوضحت الوزارة الروسية، أن هذا الدواء “لا يختلف من حيث فعاليته ومدى أمنه عن العقاقير المسجلة في روسيا سابقا بنفس التسمية الدولية غير المسجلة”.

وبحسب وسيا اليوم RT، فقد وجه رئيس الوزراء الروسي، “ميخائيل ميشوستين”، يوم 16 أبريل، مركز الأبحاث الطبية الوطني بتسليم دواء “هيدروكسي كلوروكين” من صنع صيني للمؤسسات الخاصة بعلاج المصابين بفيروس كورونا.

ومن المقرر أن تستفيد المنشآت الطبية الروسية من 68 ألفا و600 علبة من دواء “هيدروكسي كلوروكين”، الذي قدمته شركة “شنغهاي فارماسيوتيكالز هولدينغ” الصينية.

وبحسب ذات المصدر، فقد سبق أن أكدت أطراف عدة فعالية استخدام الدواء المضاد للملاريا “كلوروكين” أو “هيدروكسي كلوروكين” في علاج المصابين بعدوى “COVID-19″، إلا أن منظمة الصحة العالمية شددت على ضرورة إجراء اختبارات سريرية مسجلة للتأكد من أن اعتماد هذا العقار آمن، وفق تقديرها.

(وكالة روسيا اليوم RT)

القضاء الأميركي يحظر “العلاج المقدس” لفيروس كورونا مؤقتا لهذا السبب..

بحسب شبكة سكاي نيوز الإخبارية، حيث منع القضاء الأميركي بيع علاج يقدم على أنه يشفي من فيروس كورونا المستجد، وتروج له، منذ سنوات، مجموعة تحمل اسم “كنيسة التكوين”، ويحتوي بشكل أساسي على ماء الجافيل، وهو محلول مؤكسد يشيع استخدامه كمطهر ومبيض، على حد وصف المصدر.

ونقلا عن سكاي نيوز، فقد أصدرت محكمة فيدرالية في فلوريدا حظرا مؤقتا على بيع هذا المنتج الذي يطرح على أنه “محلول معدني عجائبي”، ويشفي بحسب ما ورد على موقع المروجين له “5 % من الأمراض” العالمية، ومن بينها السرطان والإيدز والكوليرا فضلا عن كوفيد-19، بحسب تقديرهم.

وكشفت وزارة العدل الأميركية التي تقف وراء الملاحقات أن هذا “العلاج” هو في الحقيقة “منتج كيميائي يتحول عند مزجه بمادة فاعلة مرافقة له إلى ماء جافيل”.

وكانت الوكالة الأميركية للأغذية والعقاقير (أف دي إيه) أصدرت، قبل سنوات عدة، تحذيرات حول هذا المنتج الذي قد يسبب الغثيان والتقيؤ والجفاف، يضيف المصدر ذاته.

(موقع سكاي نيوز الإخباري)