أرشيف الوسم: جو بايدن

الملك محمد السادس يعبر عن تضامنه مع ضحايا حرائق ماوي في برقية مؤثرة لرئيس الولايات المتحدة

محمد السادس- في استجابة سريعة للأحداث الحزينة التي شهدتها جزيرة ماوي في الولايات المتحدة الأمريكية، قام الملك محمد السادس بإرسال برقية تعزية ومواساة إلى رئيس الولايات المتحدة، جوزيف روبينيت بايدن. هذه البادرة تعكس عمق العلاقات الودية بين المغرب والولايات المتحدة، وتأكيدًا على التضامن الإنساني الذي يمتد بين البلدين. تعبّر هذه البرقية عن تعاطف الملك محمد السادس مع الشعب الأمريكي في محنتهم، وتجسد التآزر والوحدة في مواجهة الكوارث الطبيعية.

حرائق ماوي: كارثة تستدعي التضامن

تفاقم الأزمة البيئية

تُعَدُّ الحرائق التي اجتاحت جزيرة ماوي في الولايات المتحدة من أكبر الكوارث البيئية التي شهدتها المنطقة في السنوات الأخيرة. حيث تسببت هذه الحرائق في خسائر بشرية جسيمة وأضرار مادية كبيرة. تفاقمت الأزمة البيئية بسبب تغيرات المناخ وظواهر الاحتباس الحراري، مما أسهم في انتشار الحرائق بشكل أكبر وأسرع.

وأظهر الملك محمد السادس رد فعل إنساني قوي من خلال إرسال برقية تعزية ومواساة إلى رئيس الولايات المتحدة. يأتي ذلك تأكيدًا على التقارب الثقافي والإنساني بين المغرب والولايات المتحدة، والتزامًا بقيم التعاون والتضامن الدولي.

برقية التعزية والمواساة

بعث الملك محمد السادس برقية تعزية مؤثرة إلى الرئيس جوزيف روبينيت بايدن، عبّر فيها عن أصدق مشاعر التعازي والتضامن مع الشعب الأمريكي في هذه اللحظات الصعبة. وجاء في البرقية:

“على إثر الحرائق المروعة التي اجتاحت جزيرة ماوي، مخلفة خسائر بشرية وأضرارا مادية جسيمة، أعرب لفخامتكم، ومن خلالكم للأسر المكلومة وللشعب الأمريكي الصديق، عن أحر التعازي وأصدق مشاعر التضامن والمواساة، راجيا لكم جميعا جميل الصبر وحسن العزاء”.

وأضاف الملك محمد السادس:

“وتفضلوا، فخامة الرئيس، بقبول أخلص مشاعر تعاطفي، مشفوعة بأسمى عبارات تقديري”.

التأكيد على الوحدة الإنسانية

برقية الملك محمد السادس تجسد التأكيد على الوحدة الإنسانية في مواجهة الكوارث والمحن. ففي هذه اللحظات الصعبة، تظهر العلاقات الدولية بمفهومها الحقيقي، حيث يجتمع العالم كله على تقديم الدعم والتضامن للدول المتضررة. تشكل هذه البرقية تعبيرًا عن التكاتف الإنساني والتضامن العالمي.

وتأتي برقية الملك محمد السادس إلى رئيس الولايات المتحدة كنموذج للتلاحم الإنساني والدعم الدولي في وجه الكوارث. تعكس هذه البادرة الإنسانية الرفيعة قيم التضامن والوحدة بين الشعوب في أوقات الأزمات. في ظل التحديات البيئية المتزايدة، يأتي تجاوب الملك محمد السادس مع هذه الكارثة كدليل على الروح الإنسانية التي يجب أن نتبناها جميعًا.

المصدر: صحافة بلادي

السيدة الأولى للولايات المتحدة تزور المملكة المغربية قريـــــباً

واشنطن – يرتقب أن تزور السيدة الأولى للولايات المتحدة، السيدة جيل بايدن، المملكة المغربية قريبا، وذلك وفق ما أعلنته أمس الجمعة المتحدثة باسمها، فانيسا فالديفيا.

وأوضحت المتحدثة، أن هذه الزيارة إلى المغرب تندرج في إطار جولة في الشرق الأوسط، وشمال إفريقيا وأوروبا، يرتقب أن تنطلق ابتداء من يوم الأربعاء المقبل.

وأبرز المصدر ذاته أن السيدة بايدن تعتزم، من خلال هذه الجولة الإقليمية، الترويج لتحسين ظروف النساء والشباب عبر العالم، لا سيما ما يتعلق بالتعليم والصحة والتمكين.

وتعد زيارة السيدة الأولى للولايات المتحدة إلى المملكة المغربية الثانية بعد زيارة أولى قامت بها في سنة 2014، رافقت خلالها الرئيس جو بايدن، الذي كان آنذاك نائبا للرئيس في ظل إدارة أوباما، خلال مشاركته في الدورة الخامسة للقمة العالمية لريادة الأعمال، والتي انعقدت بمدينة مراكش في نونبر.

وشكل المغرب، على الدوام، وجهة مفضلة للسيدات الأوائل للولايات المتحدة، كما كان الحال، على الخصوص، في عام 1963 من خلال زيارة جاكلين كينيدي، عقيلة الرئيس جون فيتزجيرالد كينيدي، وفي عام 1999 مع زيارة هيلاري كلينتون رفقة ابنتها تشيلسي. وقد عادت السيدة كلينتون لاحقا إلى المملكة المغربية في عام 2012، بصفتها وزيرة للخارجية الأمريكية في ظل إدارة أوباما.

كما استقبل المغرب في سنة 2016، السيدة ميشيل أوباما، التي كانت برفقة ابنتيها ماليا وساشا. واندرجت زيارة السيدة أوباما في إطار مبادرة “دعوا الفتيات يتعلمن” (Let Girls Learn)، التي تم إطلاقها في عام 2015.

هذا الشغف بزيارة المملكة المغربية، أرض الحفاوة والترحاب، يبرز المكانة التي يحظى بها (المغرب) لدى كبار المسؤولين الأمريكيين، ويشهد على متانة الشراكة الاستراتيجية طويلة الأمد التي تجمع بين المغرب والولايات المتحدة، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

للإشارة، أصبحت جيل بايدن، 72 عاما، سيدة أمريكا الأولى، عقب فوز زوجها جو بايدن بالانتخابات الرئاسية لعام 2020.

المصدر: و.م.ع.أ

الرئيس الأمريكي يعلن إصابته بالسرطان والبيت الأبيض يوضح

بايدن- أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن، يوم أمس الأربعاء 20 يوليوز الجاري عن إصابته بمرض السرطان، في موقف مفاجئ وصادم.

وحسب للمعطيات المتوفرة فإن الرئيس الأمريكي أعلن عن إصابته بالسرطان وسط دهشة الشعب الأمريكي.

وأصدر البيت الأبيض بيان على وجه السرعة يعلن من خلاله أن الرئيس الأمريكي كان يقصد تلقيه علاجات خاصة بمرض سرطان الجلد قبل توليه منصبه العام الماضي.

وفي خطابه قال جو بايدن أنه ” نشأ في مدينة كلايمونت بولاية ديلاوير وهي موقع لعدد كبير من مصافي النفط”.

وأضاف المتحدث ذاته “لهذا السبب أنا والعديد من الأشخاص الذين نشأت معهم مصابون بالسرطان”.

وعلق المتحدث باسم البيت الأبيض أندرو بيتس، على تصريحات الرئيس جو بايدن عن طريق نشر تغريدة لصحفي في صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية تتضمن التقرير الصحي الخاص ببايدن الصادر في نوفمبر 2021، يشير إلى أن الرئيس الأمريكي كان يعاني من سرطانات الجلد غير الميلانينية قبل توليه المنصب العام الماضي.

المصدر: صحافة بلادي

“قلب مكسور”…زوج يموت حزنا على زوجته المعلمة المقتولة في هجوم على مدرسة +تدوينة

تكساس- بعد مرور يومين من مقتل المعلمة إيرما غارسيا، في حادثة إطلاق النار في المدرسة الابتدائية بتكساس، توفي زوجها جوي غارسيا، أمس الخميس 26 ماي الجاري نتيجة “حالة طبية طارئة”، بحسب وسائل إعلام

وحسب المصدر، فإن إيرما غارسيا وجوي متزوجان منذ 24 عاما ولديهما أربعة أطفال.

في ذات السياق، قالت إحدى أقارب العائلة عبر حساب حملة التبرع لعائلة غارسيا “يرجى إبقاء عائلتنا في أفكارك وصلاواتك…أعتقد حقا أن جو مات بسبب قلب مكسور، وفقدان حب حياته لأكثر من 25 عاما. كان أمرا لا يمكن تحمله”.

كما قال أحد أقارب العائلة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، “توفي الزوج هذا الصباح بسبب نوبة قلبية في المنزل، وهو مع زوجته الآن، هذان الاثنان يجعلان أي شخص يشعر أنه محبوب بغض النظر. لديهم أنقى القلوب…”.

واهتزت الولايات المتحدة، يوم الأربعاء الماضي، على وقع عملية إطلاق نار وقعت في مدرسة إبتدائية في تكساس راح ضحيتها 19 طفلا ومعلمتان، هما المعلمة غارسيا، ومعلمة أخرى اسمها إيفا ميريليس.

للإشارة، فإن الولايات المتحدة تشهد عمليات إطلاق نار شبه يومية في الأماكن العامة وتسجل المدن الكبرى، على غرار نيويورك وشيكاغو وميامي وسان فرانسيسكو، ارتفاعا لمعدل الجرائم التي ترتكب بواسطة أسلحة نارية، خصوصا منذ بدء جائحة كوفيد-19 في العام 2020، بحسب وكالة فرانس برس.

من جهة أخرى،حض الرئيس الأميركي، جو بايدن على وضع ضوابط لقطاع الأسلحة النارية، وقال في كلمة من البيت الأبيض الأربعاء “حان الوقت لتحويل الألم إلى تحرك”.

كما سأل “متى، حبا بالله، سنقف بوجه لوبي الأسلحة؟”، مضيفا ‘أنا مشمئز وتعب” من حوادث إطلاق النار المتكررة في الأوساط المدرسية.

تكساس على صفيح ساخن…مسلح يقتحمُ مدرسة ويقتل 14 تلميذا وأستاذا ويصيب آخرين

إطلاق النار- أقدم مسلح يوم أمس الثلاثاء 24 ماي الجاري، على إطلاق النار على أطفال في مدرسة بولاية تكساس الأمريكية، الشيء الذي أسفر عن وفاة 14 طفلا في عين المكان ومدرس واحد.

وعلى إثر هذا الحادث أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الامريكي جو بايدن سيدلي بتصريح بشأن الواقعة مساء.

في ذات السياق، قال الحاكم غريغ أبوت في مؤتمر صحفي إن المهاجم “أطلق النار وقتل بشكل مروّع وغير مفهوم 14 تلميذا ومدرّسا واحدا”.

وأضاف المتحدث ذاته، أن المشتبه به وهو من أبناء المنطقة “يُعتقد أنّ الشرطيين الذين استجابوا (للعملية) قتلوه”.

من جهة أخرى، كانت الشرطة المحلية أفادت بادئ الأمر بتوقيف مشتبه به بعد عملية إطلاق النار في مدرسة روب الابتدائية في بلدة يوفالدي الصغيرة التي تبعد نحو 130 كلم إلى الشرق من سان أنتونيو.

وكان مستشفى يوفالدي أعلن عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن 13 طفلا تم نقلهم إلى المؤسّسة الطبية لتلقّي العلاجات الضرورية، مشيرا إلى أن شخصين وصلا متوفيين.

للإشارة، فإن عمليات إطلاق النار في الولايات المتحدة تعتبر آفة مزمنة، وتشهد البلاد في كل مرة يقع فيها حادث من هذا النوع تجددا للنقاش حول تفشّي الأسلحة النارية لكن من دون إحراز أي تقدم على هذا الصعيد.

كما يرفض الكثير من الأمريكيين التخلّي عن حقّهم الدستوري في حيازة الأسلحة النارية.

جدير بالذكر، أن في واشنطن، أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الامريكي جو بايدن أُخطر بإطلاق النار الذي وقع في تكساس، مشيرا إلى أن الرئيس سيدلي بتصريح بشأن هذه المأساة.