أفادت مصادر صحفية مطلعة، أن دورية تابعة لمنطقة الحرس الوطني التونسي بجربة من ولاية مدنين، تمكنت مساء أمس الاثنين، من إلقاء القبض على خمس أشخاص من متساكني تونس العاصمة من بينهم فتاتين داخل منزل معدة للكراء مجهز على طريقة الماخور للجنس بمقابل، على حدد قولها.
وأضافت المصادر، أنهم كانوا بصدد تعاطي البغاء السري بمقابل مادي وحجز لديهم قطع صغيرة من مخدر “الزطلة”، تم الاحتفاظ بهم جميعا من أجل مسك وإستهلاك وترويج مادة مخدرة وإعداد وكر للبغاء، وفق تعبيرها.
بعد الجدل الذي أثاره اتصاله بالسرّاج: الغنوشي يوضّح.. وهذا موقفه من النزاع الليبي
أكد “راشد الغنوشي” رئيس البرلمان التونسي ورئيس حركة النهضة اليوم الثلاثاء 2 جوان-يونيو- 2020، على أن الحياد “السلبي” في ليبيا لا معنى له بالنسبة لدول الجوار، وفق تقديره.
وشدد رئيس البرلمان التونسي، على أن الحل السياسي هو الطريق الأسلم لتجاوز ماوصفها، “حالة اللأمن والفوضى في هذا البلد العربي”.
وأضاف “الغنوشي”خلال مقابلة مع صحيفة تركية، “أمام ما يجري في ليبيا، لا يمكن لدول الجوار أن تعيش اللامبالاة”، مضيف، “فإذا كان هناك حريق لدى جارك لا يمكنك أن تكون محايدا، فالواجب والضرورة يقتضيان أن تساهم في إطفاء الحريق، ولذلك فإن الحياد السلبي لا معنى له”، على حد تعبيبره.
وتابع زعيم النهضة التونسية، “نحن ندعو إلى الحياد الإيجابي القائم على قاعدة الدفع بكل الفرقاء إلى حل سياسي وسلمي ..” مسترسلا، “رؤيتنا أن الحل السياسي في ليبيا هو الطريق الأسلم لتجاوز حالة اللاأمن والفوضى”.
كما نوه بخصوص، “رفض بعض الأحزاب التونسية المعارضة” لتواصله، مع الحكومة الليبية برئاسة “فايز السراج” والمعترف بها دوليا، وذلك رغم كونه رئيسا للبرلمان، مؤكدا على أن تواصله هذا “لم يخرج على ضوابط الدبلوماسية التونسية”، وفق تقديره.
وصرح “الغنوشي” أن بلاده ورئيسها “قيس سعيد” في تواصل مع حكومة السراج، لأنّها على حد قوله، “الممثل للسيادة وفق الشرعية الدولية، مضيفا أنه قد سبق وأن التقى بعقيلة صالح ممثل (رئيس) برلمان طبرق (شرقي ليبيا) وهذا ما ينسجم مع مقولة “الحياد الإيجابي”، يقول رئيس البرلمان.
قالت مصادر إعلامية مقربة اليوم الثلاثاء 02 جوان-يونيو-، أن الأمين العام للحزب الجمهوري التونسي “عصام الشابي” أكد على أن : “الأمن القومي يقتضي أن تكون ليبيا بلد مستقر ومسيطر على السلاح وبلا عصابات اجرامية”، وفق تعبيره.
وأضاف السياسي التونسي في حديثه عن بلاده، أن “أمننا الديمقراطي يقتضي أن لا يكون حكم عسكري معادي للديمقراطية في ليبيا”، على حد قوله.
عقدت كتلة حركة النهضة التونسية اليوم الثلاثاء الموافق لـ02 جوان-يونيو- 2020، لقاء صحفيا تحدثت خلالها عن أهم موضوعات الساعة، وتعليقا على الأحداث التي تشهدها البلاد مؤخرا.
وأشار المتحدث باسم الكتلة في النقطة الإعلامية اليوم، إلى..
أفادت وزارة الصحة التونسي، في بلاغ لها، أنه بتاريخ فاتح جوان-يونيو- 2020، تم تسجيل 10 تحاليل إيجابية، 08 منها لحالات إصابة سابقة لا تزال حاملة للفيروس وحالتان من حالات الإصابة الجديدة وافدة من ضمن الذين تم إجلاؤهم ووضعهم في مراكز الحجر الصحي الإجباري، على حد قولها.
وبلغ العدد الإجمالي للمصابين بفيروس كورونا، وذلك بعد التثبت من المعطيات وتحيينها 1086 حالة مؤكدة موزعة كالآتي :
حالات شفاء : 965 حالة
كما شهدت حالات الوفيات استقرارا، عند 48 حالة
إضافة إلى 73 حالة لا تزال حاملة للفيروس ، وهي بصدد المتابعة من بينها حالة واحدة تقيم حاليا في المستشفى.
أعلنت الهيئة الوطنية لمجابهة الكورونا في تونس، اليوم الإثنين 01 جوان-يونيو- 2020، أنه سيتم السماح بالتنقل بين الولايات التونسية بداية من يوم 04 جوان-يونيو- ، كما سيتم فتح الحدود البرية والجوية والبحرية انطلاقا من 27 جوان 2020.
وبحسب مصادر مقربة، فقد تقرر ذلك، خلال اجتماع اليوم، للهيئة العلمية وللهيئة الوطنية لمجابهة الكورونا بتونس، تحت إشراف رئيس الحكومة التونسية “إلياس الفخفاخ”، بقصر الحكومة بالقصبة.
وأضاف المصدر، أن اللجنة قررت إجلاء التونسيين بالخارج بداية من 04 جوان 2020 مع ضرورة الخضوع لسبعة أيام من الحجر الإجباري في النزل على نفقة العائدين في هذه الرحلات والخضوع لسبع أيام أخرى إضافية من المتابعة الصحية الصارمة.
وأشارت المصادر، أنه سيتم عقد ندوة صحفية يوم الأربعاء 03 جوان 2020 بمقر رئاسة الحكومة لتوضيح كل الجوانب الإجرائية والتنظيمية لهذه الإجراءات.
أعلنت الوكالة الفرنسية للتنمية في بلاغ لها اليوم 01 جوان-يونيو- 2020، عن استعدادها تقديم الدعم اللازم لمجهودات الجمهورية التونسية، في خضم معركتها مع وياء فيروس كورونا كوفيد-19.
وقالت الوكالة الفرنسية في بيانها، أنه وفي إطار الشراكة الاستثنائية بين البلدين، فإن فرنسا تؤكد دعمها لخطة عمل الحكومة التونسية وذلك بدفع مبلغ 80 مليون يورو أي مايعادل 256 مليون دينار تونسي، وذلك عبر الوكالة الفرنسية للتنمية، والتي جاءت في هذه “الوضعية الاستثنائية” لدعم الميزانية التونسية في هذا الظرف الصعب، على حد قولها.
كما أوضح البلاغ أن الوكالة الفرنسية للتنمية، تسير في اتجاه “دعم خاص” للسلطات المحلية، تبعا لمنهجية “فريق أوروبا”.
واسترسلت الوكالة الفرنسية للتنمية ، في توضيح لتفاصيل الدعم في البلاغ ، والذي جاء بعنوان ” فرنسا إلى جانب تونس في مواجهة عواقب كوفيد-19″، على النحو التالي :
نشرت وزارة الشؤون الدينية التونسية اليوم الاثنين، بعض الوصايا والشروط لحفظ الصحة، والوقاية من فيروس كورونا عند إعادة فتح المساجد، والتي جاءت على النحو الآتي :
أعرب النائب في البرلمان التونسي عن كتلة الحزب الدستوري الحر “مجدي بوذينة” ، اليوم الإثنين 01 يونيو، عن استنكاره صمت رئاسة الجمهورية في البلاد إزاء الأخبار الرائجة بخصوص “إحباط المخابرات التركية لمخطط إنقلاب في تونس”.
وقال المتحدث، هذا الأمر”خطير جدا ويستوجب فتح تحقيقات”.
وأضاف “بوذينة”، إذا كان الأمر صحيحا وما يروج من اخبار صحيح، على حد قوله، “فيجب على السلطات والقضاء التحرك واتخاذ القرارات اللازمة”.
وأكد النائب البرلماني، أن هذا الأمر يدل على “وجود تخبط في مؤسسات الدولة “، معتبرا ذلك “ناقوس خطر وإشارة حمراء للوقوف بيد من حديد وإصلاح الأوضاع لأن تونس أصبحت مباحة يمينا ويسارا”، على حد تعبيره.
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس