واصل عداد كورونا اليومي بالجزائر، تحطيم الأرقام القاسية بشكل غير مسبوق في البلاد، منذ دخول الوباء إليها شهر فبراير الماضي، بعدما تم تسجيل 601 إصابة جديدة.
وأعلنت وزارة الصحة الجزائرية، اليوم السبت، عن تسجيل 601 إصابة، ليرتفع إجمالي المصابين لـ 22549.
ويستمر كورونا في حصد أرواح الجزائريين بشكل يثير الهلع في قلوب المواطنين حيث عرفت الـ 24 ساعة الأخيرة، 11 وفيات ليصل إجمالي موتى كوفيد-19 في البلاد إلى 1068.
كما شهد اليوم الأخير، تسجيل 314 حالة شفاء تام، ليصل عدد المتعافين من فيروس كورونا في البلاد، لـ15744.
أثار تناقض السلطات الجزائرية، وجبهة البوليساريو، بخصوص الوضع الوبائي في مخيمات تندوف جنوب غرب الجزائر، التكهنات بشأن وقوع كارثة صحية في المنطقة.
وكانت البوليساريو قد أعلنت في وقت سابق، من خلال بلاغ صحفي، عن تسجيل إصابات جديدة بكورونا في مخيمات لحمادة بتندوف، غير أن السلطات الجزائرية، أعلنت عبر وسائل إعلام رسمية، خلو المخيمات من أي إصابات.
وقالت البوليساريو الثلاثاء الماضي، إنه و”بناء على المعلومات التي تتوفر عليها لجنة الوقاية من فيروس كورونا، فقد تم تسجيل أربع حالات مشتبه في إصابتها بالفيروس في المخيمات، بما في ذلك ثلاثة حالات آتية من مناطق ينتشر فيها الوباء”.
وطالبت البوليساريو خلال بلاغها، بضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائية المعمول بها، من أجل التصدي لتفشي الوباء، خاصة أن المناطق المحيطة تشهد ارتفاعا في عداد الإصابات، وذلك في إشارة إلى الوضع الخطير في الجزائر، التي سجلت أمس 593 إصابة.
وعقب ذلك بيومين، نشرت وكالة الأنباء الجزائرية، قصاصة خبرية، تضمنت نفس المعطيات الموجودة في بلاغ البوليساريو، باستثناء تسجيل 4 حالات، حيث حولتها إلى “لم يتم تسجيل أي إصابات”، في واقعة أثارت الجدل.
ويرى الجزائريون بأن طريقة تعامل السلطات مع الوضع في تندوف، يوحي بأنها تفضل موت آلاف المواطنين على أن يصاب شخص واحد من مخيمات الدولة الوهمية البوليساريو، التي تستغلها الحزائر سياسيا لممارسة “الشحاذة” وجلب مساعدات دولية.
كشفت مجلة “جون أفريك”، عن إصابة عبد المالك سلال، رئيس الحكومة الجزائرية الأسبق، بفيروس كورونا المستجد، من داخل سجن الحراش الذي يقبع فيه منذ فترة.
وقالت المجلة، إن أحد أفراد عائلة سلال، كشف أن الأخير مصاب بكورونا، ويخضع حاليا للعلاج بأحد مستشفيات العاصمة الجزائرية.
ورجحت المجلة، أن يكون الوزيرالأول الأسبق، أحمد أويحيى، أيضا، مصابا بكورونا، بعد تردي حالته الصحية داخل سجن الحراش، إلى جانب معاناته من سرطان البروستات.
يشار إلى أن المحامية نبيلة سليمي، موكلة الجنرال المتقاعد علي غديري، المتواجد هو الآخر بسجن الحراش، كانت قد أعلنت مؤخرا عن إصابته بكورونا.
دقت نقابة الأطباء الجزائريين، ناقسو الخطر، وأنذرت بانهيار كامل للمنظومة الصحية في البلاد، في ظل الارتفاع المهول في عداد الإصابات بفيروس كورونا المستجد.
وأوضح مسؤولو نقابي في تصريح لجريدة “الجزائر تايمز”، أن هناك “كارثة صحية تصيب الوطن كله في حال استمرار هذا التقاعس والإهمال من جانب وزارة الصحة حيال الطواقم الطبية”.
وتابع المتحدث: “النقابة تحمل الحكومة ورئيس البلاد شخصيا المسؤولية الكاملة لازدياد حالات الإصابة والوفيات بين الأطباء نتيجة تقاعسهم وإهمالهم في حمايتهم”.
ودعت النقابة الجهات التنفيذية والتشريعية والرقابية إلى القيام بدورها، في مطالبة الوزارة ببحماية الأطبناء الموجودين في الصفوف الأولى في معركة كورونا.
وتعرف الجزائر ارتفاعا مهولا في عداد إصابات كورونا في الفترة الأخيرة، إلى جانب تضاعف أعداد الإصابات المؤكدة في صفوف الأطباء.
قاد الاعتداء على طبيب أثناء ممارسته مهامه بالمركز الاستشفائي الجامعي الدكتور بن باديس، شخصا، إلى السجن النافذ، لمدة 3 سنوات.
وكانت محكمة قسنطينة قد تابعت الشخص الثلاثيني، بتهمة الاعتداء على موظف أثناء تأدية مهامه، إلى جانب تهمة “الضرب والجرح العمدي”.
وتعود تفاصيل القضية إلى الأسبوع المنصرم، حين أقدم الشخص المعني، على الاعتداء على طبيب بالضرب ما سبب له كسرا في الأنف، بسبب شد وجذب على خلفية تواجد أحد أقربائه المصابين بكورونا في المستشفى.
وعقب الاعتداء، أودع الطبيب شكاية ضد الشخص، لتتحرك المصالح الأمنية التابعة لولاية قسنطينة، وتقوم بتوقيف المعتدي، قبل تقديمه اليوم الجمعة، للمحكمة، التي قررت إيداعه السجن النافذ لـ 3 سنوات.
وعرفت الأيام القليلة الماضية حادثة مشابهة في ولاية البويرة الجزائرية، حين حاول عدد من أفراد عائلة أحد الاشخاص المتوفين بالمستشفى، بالاعتداء على المدير، ليضطر الأخير للقفز من الطابق الثالث، ما تسبب له في كسور وجروح متفاوتة الخطورة، ليتم توقيفهم في انتظار محاكمتهم.
واصل عداد كورونا اليومي بالجزائر، تحطيم الأرقام القاسية بشكل غير مسبوق في البلاد، منذ دخول الوباء إليها شهر فبراير الماضي، بعدما تم تسجيل 593 إصابة جديدة.
وأعلنت وزارة الصحة الجزائرية، اليوم الجمعة، عن تسجيل 593 إصابة، ليرتفع إجمالي المصابين لـ 21948.
ويستمر كورونا في حصد أرواح الجزائريين بشكل يثير الهلع في قلوب المواطنين حيث عرفت الـ 24 ساعة الأخيرة، 5 وفيات ليصل إجمالي موتى كوفيد-19 في البلاد إلى 1057.
كما شهد اليوم الأخير، تسجيل 323 حالة شفاء تام، ليصل عدد المتعافين من فيروس كورونا في البلاد، لـ15430.