أرشيف الوسم: إبراهيم غالي

الروينة نايضة…تهريب المخدرات يورط البوليساريو ويثير احتجاجات عنيفة في مخيمات تندوف‬

البوليساريو- أفادت وسائل إعلام متطابقة، أن مخيمات تندوف تشهد “فوضى أمنية، إثر الاحتجاجات ذات الطابع القبلي التي قادها القيادي في جبهة البوليساريو محمد لمين ولد البوهالي، من أجل الاعتراض على سجن ابنه بتهمة حيازة كمية من المخدرات؛ حيث عرفت صدامات وصفت بـ “العنيفة” مع العناصر الأمنية التابعة للجبهة الانفصالية.

وقال مصدر، أنه تم تسريب أشرطة مصورة تظهر تهرب زعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، من استقبال القيادي العسكري في الجبهة محمد لمين ولد البوهالي، الذي أبدى غضبه من الحكم الصادر في حق ابنه أثناء اقتحامه مقر أمانة الجبهة.

وفي هذا السياق، قال محمد سالم عبد الفتاح، رئيس المرصد الصحراوي للإعلام وحقوق الإنسان، في تصريح صحفي، إن “هذه الاحتجاجات تترجم حجم الخلافات العميقة التي تعصف بقيادة البوليساريو، فاستهداف قيادي عسكري بارز في الجبهة من حجم محمد لمين ولد البوهالي، من خلال اعتقال ابنه بتهمة التورط في الاتجار وحيازة المخدرات، يعد سابقة هي الأولى من نوعها”.

وأضاف عبد الفتاح، “العديد من الحالات السابقة ضبط فيها أبناء وأقرباء محسوبين على قادة آخرين في ملفات تهريب الممنوعات”، مشيرا إلى أن ولد البوهالي الذي يتزعم هذه الاحتجاجات ذات الطابع القبلي كان يعد من الخلية الأمنية الضيقة المحسوبة على الاستخبارات الجزائرية”.

وأوضح المتحدث ذاته، أن تلك الخلية المنتمية إلى منطقة تندوف “ظلت هي المتحكمة في البوليساريو منذ سنوات التأسيس الأولى، ما يجعل المعني من أهم المرشحين لخلافة إبراهيم غالي الذي احترقت زعامته بسبب فضيحة تهريبه إلى إسبانيا بهوية مزورة، كما افتضح تورطه في جرائم الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي راح ضحيتها عدد من الصحراويون في مخيمات تندوف”.

وأضاف عبد الفتاح، “مع اقتراب موعد مؤتمر البوليساريو العام، تبرز الخلافات ما بين العناصر القيادية في الجبهة الانفصالية، وتشتد بسبب الخلاف حول تقسيم كعكة المواقع المدرة للتربح والثروة، خاصة تلك المرتبطة بتوزيع المساعدات الإنسانية والمحروقات، إلى جانب تدبير مخازن السلاح، فضلا عن المهام الأمنية ذات العلاقة بالتعاطي مع عصابات التهريب”.

وخلص كلامه بالقول، “هذه الصدامات تبرز الوضع الأمني المترهل في تندوف، كما تكرس دور البوليساريو كعامل تهديد للأمن والاستقرار في المنطقة، باعتبار تصاعد المخاطر الأمنية في مخيمات تندوف، وتغلغل الجماعات المسلحة وعصابات الجريمة المنظمة فيها؛ بالإضافة إلى الارتباط الوثيق بين المجموعات المتمركزة في بلدان الساحل والبوليساريو”.

أين تذهب أموال الشعب الجزائري؟…أجي تفهم

البوليساريو – تسربت في الفترة الأخيرة معلومات خطيرة عن قياديين بجبهة “البوليساريو”، حيث لاحديث بين ساكنة مخيمات تندوف سوى عن هذه المعلومات، وكشفت (التسريبات) بالملموس عن شبكة إجرامية من متزعمي الجبهة، كل منهم مسؤول عن أعمال إجرامية يقود أو يدير مافيات حسب موقعه ومنصبه.

وبرزت وجوه جديدة، ضمن هذه ‘العصابة’ والتي تحلُب بدورها خزينة الدولة الجزائرية، وذلك في الوقت الذي يعاني فيه الشعب الجزائري من البؤس والمشاكل الاجتماعية.

محمد لامين أحد، هو أحد مؤسسي جبهة “البوليساريو”. يمتلك هذا القيادي كل حسابات وأرصدة جبهة “البوليساريو” في أوروبا والجزائر، كما يمتلك منزلًا فخمًا في حي كالوما في تندوف ولم يعش أبدًا داخل المخيمات، ومعروف بغسيله للأموال ونهب المال العام.

مريم السالك حمادة، استفادت من الميزانيات الكبيرة الممنوحة من طرف المنظمات الإنسانية والخزينة الجزائرية، كما تمتلك ثروة حيوانية من الغنم والجمال خاصة في منطقة الامهير والميك. وفتحت مؤخرا عيادة أسنان لابنها داخل المخيم بمبلغ كبير من المال، كما فتحت صيدلية في مخيم السمارة في مخيمات تندوف.

واستفادت من الغرامات المالية المفروضة على السيارات المخالفة لحظر التجوال ليلا والبالغة 2000 دينار جزائري.

للإشارة، فإن صحافة بلادي تطرقت في وقت سابق في مقالاتها لأسماء الأعضاء الآخرين الذين نهبوا من أموال الشعب الجزائري.

نواصل…تعرف على فاطمة المهدي محبوبة رئيس الميليشيات إبراهيم غالي

البوليساريو- علمت صحافة بلادي من مصادرها الخاصة والموثوقة، أن فاطمة المهدي محبوبة رئيس الميليشيات إبراهيم غالي عيّنها هذا الأخير في أكبر وزارة اقتصادية في الحركة و تسمى بوزارة التعاون ومدفوعة من خزينة الشعب الجزائري.

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن هذه الوزارة تستقبل كل الدعم المالي الخارجي القادم من نظام “عبلة”، وتستحوذ على الأمر بالدفع مباشرة.

وأضافت المعطيات، أن هذه الوزارة لها مداخيل كذلك بالعملة الصعبة وغالبا تأتيها الأموال لدعم القضايا الإنسانية مثل جمعية “المفقودين الصحراويين” وجمعية اللاعنف والمرأة وضحايا الألغام.

وتشير التقارير، حسب مصدر، إلى أن فاطمة المهدي تمتلك منزل كبير بإسبانيا، فضلا عن امتلاكها سيارات من نوع “Landcruzer” وسائقها الخاص وفضلا كذلك عن منزلها بتندوف.
يتبع…

سيارات بدون ترقيم…حِيَل البوليساريو لتسهيل عملية تهريب المخدرات

البوليساريو – علمت صحافة بلادي من مصادرها الخاصة، أن العديد من سيارات البوليساريو في تيندوف تمشي بدون لوحة ترقيم (بلا ماتريكيل).

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن السيارات تتحرك أمام الشرطة والدرك الوطني وممنوع الحديث معهم.

وأضافت المعطيات، أن العديد منها تُستَخدم في كل أنواع التهريب أمام أنظار الأجهزة الأمنية وبموافقتهم.

كما يتم استخدام (الفيمي) حتى في “الباربريز” الأمامي.

البوليساريو تتبرَّئ من زعيمها في قضية دخول إسبانيا وها شنو قالت

البوليساريو- تبرأت جبهة البوليساريو من زعيمها إبراهيم غالي، ونأت بنفسها عن قضية دخوله إلى إسبانيا، حيث أكدت للقاضي المكلف بالتحقيق في هذه الأحداث أنهم “غير مدركين تمامًا” لما حدث ليلة 18 أبريل 2021، عندما هبطت طائرة إبراهيم غالي في قاعدة جوية بسرقسطة.

ووفق ما أوردته وكالة الأنباء الإسبانية “Europa Press”، ففي رسالة مؤرخة في 4 يوليو الماضي، أُرسلت إلى رئيس محكمة التحقيق رقم 7 في سرقسطة، نفى ممثل جبهة البوليساريو في إسبانيا ، عبد الله عربي، معرفة الكيان الإنفصالي بدخول غالي إلى مستشفى “سان بيدرو دي لوغرونيو”، مشددا على أنه لا علم لهم “بسبب اختيار غالي إسبانيا لرعايته الصحية”.

وأشار المصدر، إلى أنه لم يقدم ممثل الجبهة الإنفصالية أي تفاصيل عن عدد الأشخاص الذين كانوا حاضرين وقت وصول إبراهيم غالي لإسبانيا، وشدد في رده على أنه لا أحد في البوليساريو كان له علم بهذا التنقل.

في ذات السياق، يجيب عربي أيضًا على الأسئلة التي طرحها القاضي رافائيل لاسالا ، الذي أراد معرفة ما إذا كان رئيس وفد البوليساريو في إسبانيا على علم بوصول زعيم البوليساريو إبراهيم غالي إلى إسبانيا. حيت قال، “بلغكم بأننا لم نكن على علم بعملية النقل المذكورة على الإطلاق، و بالتالي فإننا غافلون عن أي إجراء يتعلق بهذه العملية”.

للإشارة، فقد مدد قاضي المحكمة الوطنية العليا، سانتياغو بيدراز، التحقيق ستة أشهر إضافية في ملف اتهام زعيم البوليساريو بتعذيب الناشط الصحراوي فاضل بريكة بمخيمات تندوف في عام 2019. الإجراء الذي يسمح باستدعاء شاهد اقترحه فاضل بريكة، حيث إن إفادته ستبين صحة الإتهامات الموجهة إلى إبراهيم غالي.

المصدر: صحافة بلادي

سرقة سيارة مسؤول بجبهة البوليساريو في واضحة النهار ومصدر يوضح

البوليساريو- كشفت جبهة البوليساريو في بيان لها، اطلعت “صحافة بلادي” عليه، عن سرقة سيارة أحد قياديها في واضحة النهار يوم الإثنين 4 يوليوز الجاري.

ودخل منتدى مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف على خط هذا الموضوع، حيث قال إن “جبهة البوليساريو أصدرت بيانا رسميا، يتحدث عن سرقة سيارة ما تسميه “مدير الأمن والتوثيق” (مخابرات البوليساريو)، الذي يتولاه “سيدي وگال” ، ويعرف بالجهة الأمنية المخولة بالتنسيق مع النظام الجزائري في كل ما يتعلق بالمخيمات عبر مكتب بتندوف يسمى السكتور”.

وأشار المصدر إلى أن بيان جبهة البوليساريو “تحدث عن الاعتداء “السافر” على حرمة مدير الأمن، وسرقة سيارته في الطريق الرسمي بالشهيد الحافظ ( الرابوني)، واعتبر سرقة سيارة المسؤول الأمني في واضحة النهار، سابقة خطيرة تستدعي العقوبة القاسية، وتخدم المغرب أكثر من غيره، كما لمح البيان إلى علاقته بالعملية التي اعتبرتها مسا بمؤسسات جبهة البوليساريو، معتمدا في ذلك على “توصيفات وتشبيهات، واستهل محتواه بآية قرآنية خاطئة، ولجأ إلى مصطلحات عاطفية لتبرير السرقة والنفخ في الموضوع لإخراجه عن حقيقته”.

في ذات السياق، وعن تفاصيل الواقعة، يورد “فورساتين”، فإن “البداية مع شابين صحراويين في نواحي المخيمات، كانا يحوزان أسلحة ويطلقان النيران بشكل عشوائي، فلاحقتهم دورية للجيش الجزائري، وهرب الشابان إلى مخيم السمارة، حيث تم القبض عليهما، وبينما كانا في طريق الهروب، اتصلا بمسؤول الأمن والتوثيق : سيدي وگال، راجين إياه حل المشكل مع الجزائريين، باعتباره المسؤول عن التنسيق معهم، والقادر على تغطية الموضوع ولملمته”.

“إلا أن القيادي في البوليساريو لم يعرهما اهتماما وترك أمرهما للنظام الجزائري ما دفع لإطلاق حملة انتقاد واسعة بالمخيمات للمسؤول الأمني بالبوليساريو، لعدم توسطه في القضية، قبل أن تتطور الأمور إلى مضي مجموعات شبابية في شن حملة تشويهية ضد المسؤول الأمني، وصلت بيته وأسرار عائلته الشخصيات، ونشر معطيات سرية عن حياته وأسرته” يضيف المنتدى.

وتابع، “بعد ذلك، وفي واضحة النهار، قامت مجموعة بسرقة السيارة الشخصية لسيدي وكال، وهي سيارة “رسمية”، في عملية نوعية، ومن منطقة يجتمع فيها قادة جبهة البوليساريو وتشهد تواجدا أمنيا مكثفا، ورغم ذاك سرقت واختفت، واختفت معها ملفات هامة كانت داخلها، إضافة إلى محفظته الشخصية، ومذكرة شخصية تحتوي على أرقام ذات أهمية بالغة”.

وختم المصدر، “أمام تطور الأمور، اهتدت القيادة إلى فكرة إصدار بيان رسمي، يدين العملية، ويصفها بالاعتداء الشنيع، ويعتبرها مسا بالنظام العام وبالسكينة، ويضعها في خانة العلاقة مع المغرب”، معتبرا أن هذا “تزوير تام للحقائق، وتزييف بين للوقائع، ومحاولة امتصاص الصدمة، التي رجت المخيمات، وأثبتت ضعف وهشاشة النظام بجبهة البوليساريو، وجعل القيادة وأزلامها ومؤسساتها أضحوكة ولعبة بين أيدي الشباب يفعلون فيها الأفاعيل”.

ناشطة صحراوية فضحات طريقة بيع قيادة البوليساريو مساعدات دولية في السوق السوداء وها الدليل

البوليساريو – خرجت الناشطة الصحراوية خديجتو محمود عن صمتها، حيث فضحت استمرار قيادة البوليساريو في مسلسل الإتجار في المساعدات الدولية. وذلك بعد صدور العديد من التقارير من منظمات دولية، والتي أشارت إلى عمليات الإتجار في المساعدات التي تقدم للمحتجزين في مخيمات تندوف بالجزائر من قبل قيادة البوليساريو.

وأفادت الناشطة الصحراوية التي تتهم زعيم البوليساريو؛ إبراهيم غالي، أمام القضاء الإسباني باغتصابها، أن قيادة جبهة البوليساريو تستمر في بيع المساعدات الدولية المقدمة للمحتجزين في مخيمات تندوف بالجزائر، خاصة مادة “زيت الطبخ” في عدد من دول الجوار.

وفي ذات السياق، تحرص قيادة جبهة البوليساريو على تقديم مادة الزيت الفاسدة للصحراويين المحتجزين بالمخيمات، مؤكدة على أن الكثير منهم مرضوا بسبب المساعدات الفاسدة التي تقدم لهم.

وأضافت الناشطة في تغريدة لها على “تويتر”، “قيادة البوليساريو لا تهتم بصحة اللاجئين ولا بالبيئة”، وفق المتحدثة.

للإشارة، كانت مجموعة من الفعاليات السياسية والمدنية المُعارضة لجبهة “البوليساريو”، قد نبهت في مناسبات عدة إلى تهريب شحنات كبيرة من المساعدات الإنسانية في مخيمات تندوف، وهو ما اعتبرته “فضيحة سياسية” في ظل صعوبة الوضع الاجتماعي الناجم عن نقص الإمدادات الدولية بسبب تداعيات الحرب بين موسكو وكييف.

قضاء إسبانيا مَمْعَاتْقْشْ مع إبراهيم غالي وطالب الجزائر بتوضيحات حول هوية زعيم البوليساريو المزورة‬

اسبانيا- دعا القاضي رافاييل لاسالا، رئيس محكمة التعليمات السابعة بسرقسطة، اليوم الخميس 07 يوليوز الجاري، السلطات الجزائرية إلى مده بالمعلومات الرسمية المتعلقة بحقيقة تسليمها جواز سفر دبلوماسيا مزورا إلى زعيم جبهة “البوليساريو” إبراهيم غالي من أجل العلاج في مستشفى “لوغرونيو”.

وحسب وسائل إعلام، فقد أضاف القضاء الإسباني ستة أشهر أخرى إلى التحقيق المرتبط بتزوير هوية زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي أثناء دخوله الأراضي الإسبانية سنة 2020، بغاية معرفة كل المعطيات الرسمية وغير الرسمية ذات الصلة بجواز السفر المزور الحامل لاسم “محمد بن بطوش”.

في ذات السياق، طالب القاضي الإسباني بتزويده بالمستندات القانونية التي تثبت عدم مصادقة السلطات الجزائرية على جواز السفر، الذي استعمله زعيم جبهة “البوليساريو” للولوج إلى الأراضي الإسبانية من أجل العلاج من مرضه المزمن إبان الأزمة الوبائية لـفيروس كورونا.

من جهة أخرى، ما زال رئيس محكمة التعليمات السابعة بسرقسطة يوجه أوامره القضائية إلى جبهة “البوليساريو”، وذلك من أجل التحقيق مع نجل إبراهيم غالي، لاستخدامه هوية سفر مزورة من أجل دخول المستشفى الذي عُولج فيه والده؛ لكنه لم يتوصل بعد بأي جواب من مسؤولي الجبهة.

وحسب المصدر، فقد قرر القاضي رافاييل لاسالا، رئيس محكمة التعليمات السابعة بسرقسطة، تمديد التحقيق في قضية تزوير هوية زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي لستة أشهر إضافية، على الرغم من أن المحكمة أمرت بإغلاق القضية في أواخر ماي الفائت.

شقيقُ بيد الله يتزعم المُطالبين بتنحية إبراهيم غالي من قيادة “البوليساريو”

جبهة البوليساريو- أفادت وسائل أعلام، أن عددا من العناصر داخل جبهة البوليساريو يطالبون بتنحية زعيمها إبرهيم غالي واختيار قائد أكثر جدارة منه، بحسبهم، مبرزين أن الأمر يجب أن يحسم قبيل مؤتمر الجبهة المزمع تنظيمه نهاية السنة الجارية.

وحسب المصدر، فإن إبراهيم بيد الله، يُعد أحد مؤسسي التنظيم الإنفصالي من بين من انتقد حصيلة تدبير إبراهيم غالي للبوليساريو، ودعا إلى انتخابات جديدة، وذلك في مقال مطول له، حيث عزا ذلك إلى ضرورة الإرتقاء بالأداء والتأطير والخطاب واستقطاب نخب جديدة، بحسبه.

وأضاف المتحدث ذاته، “الم تنضج بعد الظروف الموضوعية والذاتية للإرتقاء بالأداء والتأطير والخطاب ضمن عصرنة وتحديث الآليات والصيغ التنظيمية؟ بما يعطي للجبهة بعدا حداثاي يستقطب النخب والشباب ويتيح لها فرص تأكيد ذاتها ويحفزها على الحضور والمشاركة وتواصل الأجيال وتناوبها”.

في ذات السياق، شدد على أن العملية الإنتخابية يجب أن يعاد النظر في أدواتها و مقاييسها، مضيفا، “كيف نجعل من المؤتمر تتويجا لمسار تنظيمي مسلسل تباعا من الخلية حتى الفروع ثم الندوة الوطنية و بعدها المؤتمر للتقييم و للتقويم ولرسم الأفق وتجديد الهيئات؟”.

وقال، “علينا أن نعرف من ننتخب قبل المؤتمر الشعبي العام، أثناء المؤتمر وبعد المؤتمر وكيف؟…..الإنتخابات في الجيش والأجهزة الأمنية والإدارية لم تفرز النخب الفعالة، هذا القصور في فرز النخب وتأهيلها هو نتاج عدم توفرنا على سياسة فعلية، أكيدة و محترمة تجاه الأطر”.

من جهة أخرى، تأسف بيد الله، الذي عزله زعيم جبخة البوليساريو إبراهيم غالي من منصبه كمنسق “للجيش” في نونبر 2021، عمّا آلت إليه الأوضاع في ما سماه بـ”الجيش والأجهزة الأمنية والإدارية” للجبهة، سيما على مستوى التعيينات التي قال إنها لم تعد تفرز “نخبا فعالة”.

جدير بالذكر، أن البشير مصطفى السيد وزير ما يسمى بـ “الجيش والأجهزة الأمنية والإدارية”
بالجبهة الإنفصالية سبق أن خرج بتصريحات منتقدة لإبراهيم غالي، متهما إياه بخداع الصحراويين وتهميش شباب المخيمات.

البوليساريو تنفي العِلْـم بدُخـــول زعيمها إبراهيم غالي إلى إسبانيا

البوليساريو- في آخر تطورات محاكمة إبراهيم غالي ادّعت بعثة جبهة البوليساريو بإسبانيا أنها لم تكن على عِلْم بدخول زعيمها لتلقي العلاج باسبانيا.

وكشفت وكالة الأنباء “إيفي” الاسبانية، أن البعثة ردت على أسئلة قاضي التحقيق في سرقسطة، حول دخول زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي إلى إسبانيا خفية، بِنفْـي علمِها بتواجد زعيمها فوق الأراضي الإسبانية، مبرزة أن البعثة قالت “لم نكن على علم بشكل كامل بالموضوع”.

كما جاء في رسالة بعثة البوليساريو عبر البريد الإلكتروني، بحسب ذات المصدر، “فيما يتعلق بالأسئلة الموجهة إلينا كبعثة جبهة البوليساريو بإسبانيا، فإننا نعلمكم أن لا علم لنا بحيثيات القضية”، حسب ذات المصدر.

وأضاف المصدر، أن المحامي الإسباني أنطونيو أوردياليس، الذي يقاضي زعيم جبهة البوليساريو طالب في رسالة إلى قاضي التحقيق، عقب رد البعثة، (طالب) باستدعاء ممثل البوليساريو في إسبانيا، عبد الله عرابي، وذلك “للرد خلال يومين على الأسئلة المطروحة”.

ونبه المحامي الاسباني، قاضي التحقيق من أنه لن يحصل على أي معلومات من منظمة البوليساريو، إذا لم يفرد طلبه ويحذر المعنيين من احتمال اتهامهم بجريمة عصيان المحكمة.

وأوضح المصدر، أن القاضي وافق على بعث رسالة إلى ممثلي “جبهة البوليساريو” في إسبانيا لمعرفة ما إذا كانوا على علم برحلة زعيمهم إبراهيم غالي، وذلك قبل يوم من إعلان محكمة سرقسطة عن قرارها إغلاق القضية المتعلقة بوزيرة الخارجية السابقة أرانشا غونزاليس لايا ورئيس ديوانها السابق كاميلو فيلارينو.

وختم المصدر ذاته، إلى أن المحكمة تبحث عن أسباب اختيار مستشفى لوغرونو لعلاج زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي من مرض كوفيد_19، وأسماء أعضاء وفد البوليساريو في إسبانيا الذين رافقوه آنذاك، بالإضافة إلى العنوان الحالي لنجل غالي في إسبانيا.

المصدر: صحافة بلادي