بروكسيل – تشكل الوثائق المرتبطة بالوضعية المهنية لمقدم طلب فيزا شنغن جزءًا مهمًا من ملف التأشيرة، إذ يمكن للسلطات القنصلية طلب ما يثبت طبيعة النشاط المهني والدخل والاستقرار الوظيفي، إلى جانب الوثائق المتعلقة بسبب السفر والموارد المالية والإقامة والعودة إلى بلد الإقامة.
وبالنسبة للموظفين، قد تشمل الوثائق المطلوبة شهادة عمل توضح المنصب وتاريخ الالتحاق بالعمل والأجر، إلى جانب كشوفات الأجر وإثبات التسجيل في نظام الضمان الاجتماعي، بحسب الدولة التي يُقدَّم لديها الطلب. أما أصحاب الشركات والمهن الحرة، فيمكن أن يُطلب منهم ما يثبت ممارسة النشاط، مثل وثائق التسجيل التجاري أو المهني والتصريحات الضريبية وكشوفات الحسابات المرتبطة بالنشاط.
وبالنسبة للطلبة، يمكن أن تكون شهادة التسجيل بالمؤسسة التعليمية أو بطاقة الطالب من الوثائق الداعمة للملف، فيما قد يُطلب من المتقاعدين ما يثبت وضعيتهم التقاعدية. أما الأشخاص الذين لا يمارسون نشاطًا مهنيًا، فقد تستلزم ملفاتهم تقديم ما يوضح مصادر تمويل الرحلة ووضعيتهم الاجتماعية والمالية، وفق المتطلبات المحددة من طرف القنصلية المختصة.
وتؤكد المفوضية الأوروبية أن القنصليات يمكنها، عند الحاجة، طلب وثائق إضافية خلال دراسة الملف، خصوصًا إذا كانت هناك حاجة إلى توضيح الوضعية المهنية أو الاقتصادية لمقدم الطلب. كما ينبغي التأكد من القائمة الخاصة بالدولة التي ستُقدَّم إليها التأشيرة، لأن الوثائق المطلوبة قد تختلف بحسب الوجهة والغرض من السفر.
وبالنسبة للمغاربة، توفر منصة France-Visas قائمة خاصة بحسب نوع الطلب والوضعية، مع إمكانية تحديد الوثائق المطلوبة قبل إيداع الملف، فيما تتضمن بعض القوائم المهنية، بحسب طبيعة السفر، وثائق مثل شهادة العمل، بيانات الأجر، وثائق CNSS وكشوفات الحساب البنكي.
المصدر: صحافة بلادي
صحافة بلادي صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس