- بروكسيل – تتواصل الاستعدادات الأوروبية لرقمنة إجراءات طلب تأشيرات شنغن، ضمن مشروع يهدف إلى نقل معظم مراحل تقديم الطلب من الإجراءات الورقية والمنصات الوطنية إلى ...
- وتنص القواعد الأوروبية المعتمدة سنة 2023 على إنشاء منصة الاتحاد الأوروبي لطلبات التأشيرة، تتيح تقديم الطلبات إلكترونيًا، وتحميل الوثائق، وأداء الرسوم، وتتبع الم...

صحافة بلادي — بروكسيل – تتواصل الاستعدادات الأوروبية لرقمنة إجراءات طلب تأشيرات شنغن، ضمن مشروع يهدف إلى نقل معظم مراحل تقديم الطلب من الإجراءات الورقية والمنصات الوطنية إلى منصة أوروبية موحدة، مع الانتقال تدريجيًا من ملصق التأشيرة التقليدي إلى تأشيرة رقمية.
وتنص القواعد الأوروبية المعتمدة سنة 2023 على إنشاء منصة الاتحاد الأوروبي لطلبات التأشيرة، تتيح تقديم الطلبات إلكترونيًا، وتحميل الوثائق، وأداء الرسوم، وتتبع الملفات وتلقي الإشعارات، كما تساعد المسافر الذي يعتزم زيارة أكثر من دولة في فضاء شنغن على تحديد الدولة المسؤولة عن دراسة طلبه وفق القواعد المعمول بها.
ورغم هذا التحول الرقمي، لن يعني النظام الجديد إلغاء الحضور الشخصي بشكل كامل، إذ ستظل البيانات البيومترية، بما فيها بصمات الأصابع، مطلوبة في حالات محددة، خصوصًا عند تقديم الطلب لأول مرة أو عندما تستدعي المعطيات البيومترية تحديثها.
كما يتضمن المشروع استبدال ملصق التأشيرة بتأشيرة رقمية في شكل رمز ثنائي الأبعاد مؤمّن، بهدف تسهيل التحقق من صلاحية التأشيرة والحد من مخاطر التزوير، إلى جانب توفير معلومات موحدة حول الوثائق المطلوبة والرسوم والإجراءات والتواصل مع السلطات المختصة.
وبالنسبة للمغاربة، فإن هذا التحول يعني رقمنة تدريجية لطريقة تقديم وإدارة طلبات التأشيرة، دون إلغاء شروط الحصول عليها أو إجراءات دراسة الملفات. وتؤكد وثائق المفوضية الأوروبية لسنة 2026 أن تسريع رقمنة إجراءات التأشيرة يمثل إحدى أولويات دورة شنغن 2026–2027، فيما يُتوقع تشغيل المنصة الأوروبية الموحدة على نطاق كامل حوالي سنة 2030.
وعليه، فإن الإشارة إلى «شنغن 2027» ترتبط أساسًا بمرحلة تسارع تنفيذ المشروع خلال هذه الفترة، وليس بموعد نهائي لبدء العمل الكامل بالنظام الرقمي الموحد.
المصدر:صحافة بلادي
صحافة بلادي صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس