أرشيف التصنيف: منوعات

حصري// كورونا يقتل الرجال أكثر من النساء,,ودراسات حديثة تفسر السبب

طريقة انتشار فيروس كورونا المستجد في أكثر البلدان تضررا أظهرت أن الوباء ينال من الرجال اكثر من النساء وفقا لصحيفة واشنطن بوست.

تشير الإحصاءات في أيطاليا، التي تجاوزت الصين، إلى أن أكثر من 70 في المائة من الوفيات كانت من الرجال وفقا لوكالة أبحاث الصحة العامة في البلاد.

وفي نفس السياق، نشرت دراسة حديثة في مجلة “لانسيت” كانت الأرقام أعلى، حيث وجدت أن 80 في االمئة من الوفيات في إيطاليا كانت بين الرجال و20 في المئة فقط من النساء.

اما النصيب الأوفر من حالات الوفاة الناجمة عن فيروس كورونا المستجد فقد كان لرجال كوريا الجنوبية وبلغت 54 في المئة، على الرغم من أن الإصابات لدى النساء كانت أعلى وبلغت 61 في المئة من إجمالي العدد الكلي في البلاد.

مفرح … حاسوب يتمكن من كشف سر خطورة #كورونا

في إطار البحث عن بارقة أمل جديدة للسيطرة على وباء فيروس كورونا المستجد، تمكن علماء من استغلال مزايا أسرع كمبيوتر في العالم بغية إنتاج لقاح فعال في أقرب وقت.

ويقول علماء أن الحاسوب “سميت” ، الكمبيوتر العملاق لشركة آي بي إم المجهز بـ “دماغ الذكاء الاصطناعي”، قد تمكن من تحديد المواد الكميائية التي يمكن أن توقف انتشار فيروس كورونا، وهي بالتالي خطوة حاسمة نحو إنتاج اللقاح المضاد للمرض.

ويمتلك الكمبيوتر الخارق قوة 200 بيتافلوب ، مما يعني أن سرعة الحوسبة لديه تبلغ 200 كوادريليون في الثانية، أي أنه أقوى مليون مرة من أسرع كمبيوتر محمول.

وأوضح موقع شبكة “سي إن إن” أن “سميت” أجرى محاكاة لأكثر من 8000 مركب يمكن أن يرتبط ببروتين الفيروس، مما قد يحد من قدرته على الانتشار إلى الخلايا المضيفة.

وقد تمكن الكمبيوتر من تحديد 77 منهم وترتيبهم بناءً على مدى احتمالية ارتباطهم بالطفرة.

ونشر الباحثون في مختبر أوك ريدج الأميركي الوطني نتائجهم دراستهم في مجلة ChemRxiv.

ويشار إلى أن صناعة الحاسوب الخارق تمّ بتكليف من وزرارة الطاقة الأميركية في العام 2014 للمساهمة في الأزمات والأمراض والكوارث التي تواجه العالم.

وتمكن “سميت” من تحديد أنماط في الأنظمة الخلوية تسبق مرض الزهايمر، واستطاع كذلك تحليل الجينات التي تساهم في خلق عادات سيئة مثل إدمان المواد الأفيونية، كما أنه قادر على التنبوء بأحوال الطقس القاسية عبر تجارب محاكاة المناخ.

شركة أمريكية تعلن تصنيع جهاز اختبار منزلي يكشف كورونا بـ 10 دقائق

أعلنت شركة أميركية، أنها استطاعت تصنيع جهاز اختبار قادر على الكشف عن فيروس كورونا المستجد في مدة قياسية لا تتجاوز العشر دقائق.

وصرحت “بيوامريكا” Biomerica أن اختبار الكشف عن الفيروس يتطلب فقط 10 دقائق باستخدام الدم من وخز الأصبع، ويبلغ ثمن الاختبار ذي الاستعمال الواحد عشر دولارات لكل مريض.

ووفق الشركة على موقعها على الإنترنت، فإن اختبار الكشف عن الفيروس يمكن أن يجري من قبل المهنيين المدربين في أي مكان مثل المطارات والمدارس والعمل ومكتب الطبيب.

وقالت الشركة إنها بدأت إرسال عينات إلى وزارت الصحة في والوكالات الحكومية في عدد من البلدان في الشرق الأوسط وأوروبا ودول أخرى. ​

وكان فريق علماء من قسم العلوم الهندسية بجامعة أكسفورد ومركز أكسفورد سوتشو للبحوث المتقدمة بتطوير اختبارا لفيروس كورونا المستجد يسمح بالتأكد من إصابة الشخص أو خلوه من الفيروس القاتل بسرعة أكبر.

اختبار منزلي

من جهة أخرى، ​أعلنت شركة أميركية توفير اختبارات منزلية للكشف عن فيروس كورونا المستجد ابتداء من 23 مارس الجاري.

وقالت “إفريلويل” Everlywell إنها ستسوق اختبارا يمكن للناس أن يقتنوه مباشرة، بعد أن سمحت إدارة الغداء والدواء الأميركية للمختبرات المعتمدة بتطوير وتوزيع الاختبارات في 29 فبراير الماضي.

ويمكن للناس طلب الاختبار على موقع الشركة، بعد الإجابة أولا ً على أسئلة حول صحتهم الأساسية والأعراض وعوامل الخطر الخاصة بمرض الفيروس. ولا يزال من الضروري أن يصف الطبيب الاختبار للحصول عليه من قبل الشركة.

وهناك شبكة من الأطباء مثلا في الولايات المتحدة الذين يصفون اختبارات التشخيص عن بعد.

وإذا قرر طبيب أن يصف اختبار، سترسل الشركة الاختبار الذي يبلغ ثمنه 135 دولارا في يومين (يمكن للعملاء دفع 30 دولارًا إضافيًا لتلقي المجموعة بسرعة).

وتأتي المجموعة مع مسحة خاصة طويلة بما يكفي لأخذ عينات من الجزء الخلفي من منطقة الأنف والحنجرة، إلى جانب تعليمات حول كيفية ختم عينة المسحة لإرسالها مرة أخرى إلى الشركة.

وبعد حصولها على العينة، تتم معالجتها في واحدة من عدة مختبرات وافقت عليها إدارة الأغذية والعقاقير لإجراء الاختبار في جميع أنحاء البلاد في غضون 72 ساعة.

وتقول الشركة إنها سترسل النتائج بعد ذلك عن طريق الرسائل النصية والبريد الإلكتروني، وقد ينصح الأطباء الناس بالعزل الذاتي حتى يحصلوا عليها.

وإذا كان الاختبار إيجابيًا، تقدم الشركة أيضًا استشارة كاملة للتطبيب عن بعد مع واحد من حوالي 200 طبيب يتم تضمينها في تكلفة الاختبار. كما يبلغ هذا الطبيب، في حال كانت النتيجة إيجابية، الإدارات الصحية المختصة في الولاية.

كيف تنظف منزلك بطريقة مثالية تحميك من الإصابة بـ”كورونا”؟

بضع دقائق تستغرقها في تنظيف منزلك يومياً، قد تحدث فراقا كبيراً في حياتك، وتقلل من احتمالية إصابتك بفيروس كورونا المستجد.

لكن ما هي أفضل طريقة لتنظيف المنزل، وأي المواد أفضل، لقتل الفيروسات، وفقاً لصحيفة نيويورك تايمز الأميركية.

أكدت الصحيفة أنه يجب تنظيف المنزل مرة واحدة يومياً، باستخدام المنظفات التي تقتل الجراثيم بشكل كبير، وفي حالة عدم وجود مثل هذه المواد، يمكن الاعتماد على الماء والصابون، على الرغم من أن ذلك لن يقتل كل الجراثيم، إلا أن التنظيف بالماء والصابون سيكون فعالًا في إزالة الفيروسات التاجية والجراثيم الأخرى من الأسطح.

وأشارت الصحيفة إلى أنه يجب تنظيف الأماكن التي تلمسها كثيراً وتترك فيها بصمتك أنت وعائلتك أكثر من مرة طوال اليوم، مثل مقابض الباب ومفاتيح الإضاءة وأبواب الثلاجة والميكرويف وريموت التليفزيون والطاولات ومقابض الحمام ومقابض الصنبور.

الدكتورة كريسي وودز، عالمة الأوبئة والمدير الطبي للوقاية من العدوى في جبل سيناء ويست في نيويورك، بدورها قالت: “حاول تغسل يديك عندما تصل إلى المنزل، وحاول تنظيف بعض المناطق عالية اللمس، هذه نصيحة جيدة حتى بدون كورونا”.

ونصحت باستخدام القفازات عند تنظيف المنزل، وفي حال عدم توفرها يجب التأكد من غسل اليدين قبل التنظيف وبعده، كما نصحت بغسل القفازات إذا كنت ستعيد استخدامها، ويفضل استخدام قفازات منفصلة للحمام والمطبخ عن باقي الشقة.

كما أكدت أنه عندما تصل إلى المنزل يجب أن تخلع حذاءك بالخارج وتغسل يديك على الفور لمدة 20 ثانية بالماء والصابون.

منظمة العمل الدولية: كورونا يهدد 25 مليون وظيفة حول العالم

أعلنت منظمة العمل الدولية، يوم الأربعاء، أن وباء فيروس كورونا المستجد سيؤدي إلى خسارة عدد كبير من الأشخاص لوظائفهم وقد يصل هذا العدد إلى 25 مليونا في العالم.

وفي دراسة جديدة، ذكرت منظمة العمل الدولية أن “الأزمة الاقتصادية الناجمة عن وباء كورونا تزيد عدد العاطلين عن العمل في العالم ليصل إلى 25 مليونا”

وأضافت أن سياسة منسقة دوليا لمواجهة فيروس كورونا المستجد قد تساهم في “خفض هذا العدد إلى حد كبير”.

ودعت المنظمة إلى إجراءات عاجلة وواسعة النطاق لحماية العمال في أماكن العمل وتحفيز الاقتصاد ودعم الوظائف والدخول.

سكوووب// 5 عادات تدمر جهازك المناعي وتقربك من كورونا

تقوية الجهاز المناعي من أهم عوامل مكافحة فيروس كورونا المستجد. وعرض موقع “الكونسلتو” الطبي، 5 عادات خاطئة تضعف الجهاز المناعي.

الإجهاد المزمن

توصلت دراسة إلى أن الأشخاص الذين يعانون من الإجهاد المزمن يتعرض جهازهم المناعي للضرر، ما يجعلهم أقل قدرة على مكافحة عدوى الجهاز التنفسي.

تناول الأطعمة المصنعة

بعض الأبحاث أكدت أن هذه الأطعمة تحتوي على نسبة عالية من الكربوهيدرات المكررة والألوان الصناعية والمواد الحافظة، والتي تضعف مناعة الجسم.

قلة النوم

عدم الحصول على قسط وافر من النوم، يعرضك للإجهاد الذي يؤثر على كفاءة الجهاز المناعي.

تناول الكحوليات

تعد الكحوليات من المشروبات التي تدمر الجهاز المناعي، حيث تتسبب في تعطيل وظائف الميكروبات المعوية التي تساعد مناعة الجسم على القيام بوظيفتها الحيوية.

التدخين

المركبات الكيميائية في التبغ تؤثر بالسلب على البطانة المخاطية الموجودة في الجهاز التنفسي فتصبح الرئة أقل قدرة على التخلص من السموم لتزيد فرص الإصابة بالأمراض التنفسية.

 

هذا هو “العمر الحقيقي” لفيروس كورونا..دراسة “تناقض المعروف”

ذكرت مصادر إعلامية، أن دراسة نشرت أمس الثلاثاء كشفت عن نتائج جديدة تتعلق بعُمر فيروس كورونا المستجد، في الهواء وعلى الأسطح على عكس اعتقادات سابقة.

وقد يعيش الفيروس لساعات خارج جسم الإنسان على أسطح مختلفة أو حتى في الهواء لمدة أطول مما كان يعتقد، وفقما أظهرت الدراسة التي نشرت الثلاثاء.

ووجد معدو هذه الدراسة الممولة من الحكومة الأميركية، أن الفيروس المسبب لوباء أثار ذعر العالم، يتمتع بقابلية البقاء في الهواء الطلق مقارنة بفيروس سارس (المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة).

واستخدم الباحثون أيضا البخاخات لنشر الفيروس في الهواء، واكتشفوا من خلال هذه التقنية آثارا للفيروس على شكل جزيئات معلقة في الهواء، بقيت في الأجواء لمدة 3 ساعات.

وأظهرت التجارب التي قاموا بها أنه يمكن رصد فيروس كورونا المستجد لمدة تصل من يومين إلى ثلاثة أيام على الأسطح البلاستيكية أو الفولاذ المقاوم للصدأ، وما يصل إلى 24 ساعة على الورق المقوى.

وقد يعني هذا الأمر أن مدى انتشار وباء “كوفيد 19″، وهو أكبر بكثير من سارس الذي تفشى في 2002 و2003، مرتبط بكونه ينتقل بسهولة أكبر من حامل للمرض لا تظهر عليه أعراض، إلى شخص آخر.

ونشرت هذه الدراسة في مجلة “نيو إنغلاند جورنال أوف ميديسن”، وأجراها علماء من مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها “سي دي سي” وجامعتي كاليفورنيا في لوس أنجلوس وبرينستون.

لكن هذه الدراسة واجهت انتقادات، بحيث يرى الخبراء أن استخدام البخاخات لا يحاكي سعال المريض بشكل فعال، كما أنه يزيد خطر التلوث المحمول جوا اصطناعيا.

وينتقل الفيروس بشكل رئيسي عن طريق قطرات صغيرة يخرجها المرضى عندما يسعلون أو يعطسون، وفي هذه الحال يكون قابلا للحياة لبضع ثوان فقط.

وقد أجرى الفريق المسؤول عن الدراسة الحالية اختبارات مماثلة على فيروس سارس، ووجدوا أن الفيروسين متشابهان في هذه النقطة.

ولا يفسر هذا سبب إصابة “كوفيد 19” نحو 200 ألف شخص مع 8 آلاف حالة وفاة تقريبا، بينما أصاب سارس 8 آلاف شخص فقط وقتل 800 مريض.

ويقول معدو الدراسة إن الاختلافات بين الوباءين “قد تكون ناجمة عن عوامل أخرى مثل الحمل الفيروسي العالي في الجهاز التنفسي العلوي”، وقدرة المرضى الذين لا يعانون أعراضا على نقل فيروس كورونا المستجد.

 

ارتفاع حالات الطلاق في الصين بسبب كورونا

ذكرت مصادر إعلامية، أن بيانات حديثة في الصين، كشفت أن فيروس كورونا (كوفيد 19) لم يؤثر على الوضع الصحي فحسب، بل كانت له تبعات اجتماعية، نظرا إلى ارتفاع حالات الطلاق في البلاد، خلال الآونة الأخيرة.

وبحسب مسؤول في مكتب للزواج بمدينة دازهو لو شنجون، جنوب شرقي الصين، فإن 300 من الأزواج تقدموا بطلبات للطلاق منذ 24 من فبراير الماضي، وفق ما أفادت به صحيفة دايلي ميل البريطانية.

ويرجح مسؤولو مكاتب الزواج، أن يكون هذا الارتفاع في حالات الطلاق ناجما عن اضطرار الأزواج إلى قضاء وقت أطول مع بعضهم البعض، من جراء المكوث في البيوت والامتثال للحجر الصحي المفروض من قبل السلطات.

وصرح مسؤول مكتب الزواج، أن معدل الطلاق ارتفع مقارنة بما كان عليه قبل استشراء وباء كورونا، وأضاف أن الأزواج يقدمون على خطوة الطلاق بسبب النقاشات الحامية فيما بينهم.

ويشار إلى أن ظاهرة الطلاق الناجم عن أزمة كورونا لم تقتصر على هذه المدينة الواقعة جنوبي الصين، لأن مدينة شيان في إقليم شانشي، شمالي البلاد، شهدت بدورها ارتفاعا مماثلا.

وتلقى مكتب لتوثيق الزواج في إحدى مقاطعات هذا الإقليم، 14 طلب طلاق في يوم واحد فقط، بحسب موقع “غلوبال تايمز”.

جماعة هندوسية تقيم حفلا لشرب “بول البقر” للوقاية من فيروس كورونا!

فيما يعكف العلماء حول العالم على إيجاد دواء للوقاية من فيروس كورونا المستجد، نظم حزب هندوسي في العاصمة الهندية نيودلهي حفلا تم فيه شرب بول البقر بدعوى أنه يقي من الفيروس القاتل

استضافت جماعة هندوسية حفلاً لشرب بول الأبقار أمس السبت في العاصمة الهندية نيودلهي، لاعتقادها أنهيقي من فيروس كورونا المستجد، لأن كثيرين من الهندوس يعتبرون الأبقار مقدسة، ويؤمن بعضهم أن لبولها خصائص علاجية.

وأكد خبراء مراراً على أن بول الأبقار لا يشفي أمراضاً مثل السرطان، وليست هناك أي أدلة على أنه قد يقي من فيروس كورونا.

واستضاف حزب الاتحاد الهندوسي « لكل الهند » الحفل في مقره في نيودلهي وحضره 200 شخص.

وقال أحد حضور الحفل: « نشرب بول الأبقار منذ 21 عاماً، كما نتحمم في روثها. لم نشعر أبداً بالحاجة لتناول دواء إنكليزي »! ووقف تشاكراباني مهراج، رئيس الحزب، لالتقاط الصور وهو يضع ملعقة مملوءة ببول البقر قرب رسم كاريكاتوري لفيروس كورونا.

كما صرح قيادي في ولاية آسام شمال شرق الهند لنواب الولاية هذا الشهر خلال جلسة للبرلمان إن بول الأبقار وروثها يمكن استخدامهما لعلاج فيروس كورونا.

عاجل : وفاة جديدة في الجزائر بسبب الكورونا…التفاصيل

أعلنت الجزائر تسجيل حالة وفاة جديدة من جراء فيروس “كورونا” المستجد، السبت، ليرتفع عدد ضحايا المرض إلى 3 حالات وفاة.

وقالت وزارة الصحة الجزائرية إن الضحية الأخيرة امرأة تبلغ من العمر 51 عاما من ولاية البليدة.

وأوضحت الوزارة أنه تم أيضا تسجيل 10 حالات جديدة مؤكدة للفيروس، ليبلغ مجموع الإصابات المؤكدة في عموم البلاد 37 حالة.

وأضاف المصدر ذاته أن من بين الحالات العشر الجديدة 7 في ولاية البليدة حيث كانت باتصال مع الحالات الأولى، وحالتين بولاية تيزي وزو، وحالة واحدة في الجزائر العاصمة.

كما أكدت الوزارة أن 12 مصابا غادروا الحجر الصحي بعد التأكد من شفائهم.

التفاصيل

صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس

Exit mobile version