وصلت قبل قليل طائرة قادمة من فرنسا ومحملة بشحنة بمعدات المانية الصنع للمساعدة في تجهيز مختبرات فحص فيروس كورونا المستجد للعديد من المختبرات و الموزعة بالمدن الليبية. وحطت الطائرة بمطار مصراتة الدولي بعد شحنة سابقة حطت بمطار المعيتيقة تضمنت أيضا امتدادات طبيبة لمواجهة كورونا المستجد. وتشير آخر الأنباء حول الرصد الوبائي بليبيا الى وصول عدد الإصابات بفيروس كرونا الى 5079حالة ووفاة 108 حالة متأثرة بالفيروس، فين حين وصل مؤشر التعافي الى 660 شخص
قرر اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، الخروج عن صمته، والرد على قضيتين مرفوعتين ضده في المحاكم الأمريكية، تتهمانه بارتكاب جرائم حرب.
ووفق ما أوردته صحيفة “واشنطون بوست”، فقد كان حفتر في السابق، يعمل على تجاهل القضايا المرفوعة ضده، غير أنه قرر، مؤخرا، الرد على التهم الموجهة إليه، عبر محاميه الذي وجه رسالة إلى المحكمة.
وفي هذا السياق، قال رئيس التحالف الليبي الأمريكي عصام عميش، إن حفتر وبعد هزائمه الأخيرة على المستوى العسكري، بات متيقنا بأنه في حاجة إلى إستراتيجية للخروج من ليبيا.
يشار إلى أن حفتر، تلقى هزائم عسكرية عديدة مؤخرا، خاصة بعد التدخل التركي لدعم حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا.
أكد المتحدث الرسمي باسم غرفة عمليات سرت الجفرة، العميد عبد الهادي دراه، استعداد الجيش بكل تجهيزاته، لتحرير سرت والجفرة في حال فشلت المفاوضات لإيجاد حلٍ سياسي.
وقال دراه في تصريح تلفزيوني، “إن فرضت علينا المعركة، فنحن لها فالأرض أرضنا والمعركة معركتنا وكما حررنا الوطية وترهونة سنحرر سرت والجفرة”.
وأوضح المتحدث باسم غرفة سرت الجفرة، أن روسيا متناقضة وتلعب بوجهين في الملف الليبي، حيث تدعم حفتر في الميدان، وتنكر وقوفها معه في الصراع الدائر، عبر التصريحات الرسمية.
وتابع بأن روسيا تدعم حفتر من خلالها جيشها النظامي ولس عبر عصابة فاغنر، لأن الأخيرة لا يمكن أن تملك المعتاد الحديثة على غرار طائرات السوخوي والميغ 29.
دعا كريستوف هويسغن، السفير الألماني لدى الأمم المتحدة، الولايات الأمريكية، إلى تجنب عرقلة الجهود الأممية لتعيين مبعوث جديد في ليبيا.
وقال هوسيغن، إن ما طرحه الشركاء الأمريكيون بشأن هيكلة بعثة الأمم المتحدة بليبيا، قابل للنقاش، لكن عليهم ألا يمنعوا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من تعيين شخص لمنصب مبعوث أممي جديد.
وترغب الولايات المتحدة الأمريكية في تعيين شخصية ترضاها للمنصب، حيث كانت قد رشحت رئيسة الوزراء الدنماركية السابقة، هيلي ثورنينغ شميث، غير أن الأخيرة انسحبت.
ويبحث البيت الأبيض عن مرشح جديد للمنصب، في ظل الموقف المتغيير لواشنطن في الشهور الأخيرة، بعد رغبتها الجامحة في الحد من التوسع الروسي داخل ليبيا.
لوح المجلس الأعلى للقضاء بليبيا، بمحاسبة كل القضاة الذين ينتمونا إليها في حال قاموا بأية أخطاء، عقب الحملة التي شنتها بعض وسائل الإعلام بخصوص المؤسسة.
وقال رئيس المجلس الأعلى للقضاء محمد الحافي، إن المؤسسة ليست بعيدة عن المحاسبة، وتمتلك لجنة خاصة بمحاسبة كل المخطئين.
وتابع الحافي في تصريحات تلفزيونية، أن اتهام القضاء من دون دليل، يطعن في المؤسسة، مشيرا إلى أن الأخيرة ليست خارج المحاسبة ولا بعيدة عن الدولة، وهي جزء منها مع باقي الأطراف، وتسع لمنع انهيار البلاد.
توعدت تركيا، بمحاسبة الإمارات، بعد الأعمال الضارة والتي لا تخدم عملية السلام، التي ارتكبتها في كل من ليبيا وسوريا.
وقال وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، في مقابلة مع قناة “الجزيرة”، إن الإمارات ستحاسب على ما علته في سوريا وليبيا.
وأوضح أكار:”أبو زبي ارتكبت أعمالا ضارة في ليبيا وسوريا”، متوعدا:”سنحاسبها في المكان والزمان المناسبين”. وأضاف:”علينا سؤال أبو ظبي عن سبب هذه العدائية، هذه النوايا السيئة، هذه الغيرة”.
ودعا المتحدث جمهورية مصر، للابتعاد عن التصريحات العدائية التي لا تخدم السلام في ليبيا، في إشارة إلى تهديدات السيسي بالتدخل العسكري.
أكدت برطانيا في شخص وزير دولتها للشرق الأوسط وشمال إفريقيا، جايمس كاليفرلي، استمرار دعمها لجهود البعثة الأممية لإيجاد حل سياسي في ليبيا.
وقالت بعة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، عبر صفحتها الرسمية بموقع “فيسبوك”، إن اللقاء الذي جمع بين جايمس كاليفرلي وممثلة الأمين العام للأمم المتحدة بالإنابة ستيفاني وليامز، كان “مثمرا”.
وثمنت وليامز دعم المملكة المتحدة، المتواصل لكافة جهود الأمم المتحدة، لوضع حد للصراع في ليبيا، وإيجاد حل سياسي يرضي جميع الأطراف.