أفاد الناطق الرسمي باسم الخارجية الإيرانية، “سعيد خطيب زادة”، اليوم الإثنين، أن بلاده ترحب باتفاق وقف إطلاق النار، ووقف كل العمليات القتالية في جميع أنحاء ليبيا.
وأضاف “خطيب زادة”، نأمل بدء الحوار “الليبي الليبي” في أسرع وقت، بهدف استقرار ليبيا و القارة الإفريقية.
تجدر الإشارة إلى أن حكومة الوفاق الوطني الليبية، أعلنت الجمعة المنصرم، عن وقف إطلاق النار في ليبيا، داعية إلى جعل سرت و الجفرة منطقتين منزوعتي السلاح.
ذكرت مصادر إعلامية مطلعة، أن عشرات من الليبين احتجوا في العاصمة “طرابلس”، مساء الأحد، أمام مقر حكومة الوحدة، بسبب تدهور الأوضاع المعيشية بالبلاد، وانتشار الفساد، وانقطاع الكهرباء و الماء، ومحطات الوقود والنزاعات المسلحة التي تشهدها البلاد منذ سنوات.
وأضاف المصدر، أن المحتجين تحولوا إلى ساحة “الشهداء”، وسط طرابلس مرددين شعرات، “ليبيا! ليبيا!” و “لا للفساد”.
وعبر المحتجين في هذا الاحتجاج، عن غضبهم اتجاه تدهور الظروف المعيشية بالبلاد، وكثرة الفساد، وقد تم تفريق المحتجين من قبل قوات الأمن، وفق ما جاء به المصدر.
تجدر الإشارة إلى أن ليبيا تشهد نزاعات متتالية أرهقت شعب البلد، وهذا منذ سقوط نظام “معمر القذافي” عام 2011.
تناول برنامج إعلامي، اليوم، حالة القلق التي تشهدها منصات التواصل الليبية بشأن صمود التوافق السياسي، بعد قطع قوات #حفتر شبكة الاتصالات عن مدينة #سرت ونشر مقاتليها في شوارع المدينة…الفيديو..
أعلنت حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها رسميا، بقيادة “السراج”، و المجلس الأعلى للدولة، أمس السبت، عن رفضهما لمحاولات اللواء المتقاعد “خليفة حفتر”، عسكرة الدولة.
وشددت حكومة الوفاق الوطني، على أهمية الالتزام بالحل السلمي، كما رفض المجلس الأعلى للدولة، فكرة الحوار أو التفاوض مع “خليفة حفتر”.
ذكرت مصادر إعلامية مطلعة، اليوم الأحد، أن المرتزقة الذي أرسلتهم تركيا إلى ليبيا (طرابلس)، قد يشكلون العقبة الأساسية والرئيسية أمام اتفاق وقف إطلاق النار في البلاد.
وأشار المصدر أن أعدادهم تضخمت كثيرا في الفترة الأخيرة، و لهم جنسيات مختلفة.
تجدر الإشارة إلى أنه تم إعلان وقف إطلاق النار في ليبيا، أمس السبت، وحضي هذا القرار بترحيب دولي.