أرشيف التصنيف: ليبيا

“صبري بوقادوم” : هناك تفاهم كبير بين الجزائر وموريتانيا في جميع الجوانب بشأن الازمة التي تمر بها ليبيا

أكد وزير الخارجية الجزائري “صبري بوقادوم” أن هناك تفاهما كبيرا بين الجزائر وموريتانيا في جميع الجوانب بشأن الازمة التي تمر بها ليبيا .

وبحسب مصادر إعلامية فقد جاءت تصريحات “بو قادوم” خلال لقاء جمعه مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الموريتاني ” إسماعيل ولد الشيخ أحمد ” لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين ومستجدات الوضع في ليبيا إضافة الى القضايا المتعلقة بدول المغرب العربي.

ونقلا عن ذات المصدر، فإن ” ولد الشيخ أحمد “، كان قد أكد في وقت سابق أن بلاده تدعم الدور البناء والايجابي، الذي تلعبه الجزائر لإيجاد حل للأزمة الليبية، وترحب بمقترح الرئيس الجزائري ” عبد المجيد تبون ” باحتضان الجزائر للحوار بين الأشقاء الليبيين، خلال ندوة صحفية مشتركة مع نظيره الجزائري ” صبري بوقدوم ” حيث قال “نحن نرحب بهذه المبادرة التي نرى فيها الكثير من التطور الايجابي لحل الأزمة الليبية التي تفاقمت ووصلت الى مستوى مخيف”، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية .

وأشار إلى وجود تطابق كبير في جهات النظر بين البلدين، حول التدخلات الأجنبية في ليبيا، مضيفا أن الجزائر لها دورا بناء وإيجابي لحل الأزمة الليبية، وأن موريتانيا تدعم الجهود التي تقوم بها الدول المغاربية، واللجنة الأفريقية الموسعة، يقول وزير الشؤون الخارجية والتعاون الموريتاني.

عن (وال)

المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) تدعو لمواجهة التهديدات التي تصاعدت بسبب الأزمة الليبية

دعا رئيس النيجر، الرئيس الدوري للمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) “محمدو إيسوفو ” إلى تعزيز التنسيق بين بلدان المنطقة لمواجهة التهديدات التي تصاعدت بسبب الأزمة الليبية.

ونقلا عن وكالة الأنباء الليبية، فقد تأسف رئيس النيجر “محمدو إيسوفو ” في كلمة ختامية بأشغال الدورة العادية لمجموعة (إيكواس) في العاصمة النيجيرية أبوجا اليوم الأربعاء، لعدم نجاح أجندة الاتحاد الأفريقي في طموحها “إسكات الأسلحة” في العام 2020.

وأضاف رئيس النيجر: ” من المحتمل أن منطقتنا التي تهزها تهديدات المنظمات الإرهابية والإجرامية والصراعات بين المجتمعات المحلية لن تنجح في طموحها”، مشيرا إلى مواجهة دول الساحل وبعض الدول الأعضاء في المجموعة تهديدات بسبب الأزمة الليبية، لا سيما حوض بحيرة تشاد، وفق تقديره.

كما شدد ” إيسوفو “، بحسب ذات الوكالة، على ضرورة تعزيز التضامن لمواجهة هذا الوضع، لافتا إلى إنشاء قوات مشتركة متعددة الجنسيات لمحاربة الإرهاب والتطرف .

وكجزء من هذه المعركة، من المخطط تشكيل فرقة عمل (تاكوبا) تتألف من وحدات من القوات الخاصة الأوروبية.

ويدعو رئيس النيجر إلى ضرورة أن يشارك أعضاء “إيكواس” في القمة المقبلة التي ستعقد قريبا في بروكسل.

وتضم “إيكواس” في عضويتها الآن، وفقا لذات المصدر، 14 دولة وهي ” كوت ديفوار ” ، و ” بنين ” ، و ” مالي ” ، و ” بوركينا فاسو ” ، و ” السنغال ” ، و ” التوغو ” و” غينيا بيساو ” ، و ” النيجر ” ، و ” نيجيريا ” ، و ” ليبيريا ” ، و ” سيراليون ” ، و ” غامبيا ” ، و ” غانا ” ، و ” جزرالرأس الأخضر “، كما أنها توسع النقاش حاليا لتشمل ” موريتانيا ” و ” الكاميرون ” و” تشاد ” .

وكانت القمة الأخيرة للمجموعة تعهدت بمواجهة انعكاسات الأزمة الليبية على المنطقة بجمع مليار دولار لمكافحة التهديد المتصاعد بين عامي 2020 و2024، يقول المصدر.

عن (وال)

مستفيداً من الفوضى السياسية والأمنية..هذه أبرز المحطات في نشأة الفرع الليبي لتنظيم “داعش” الإرهابي

بحسب تقرير لوكالة أخبار ليبيا24، حيث استطاع تنظيم الدولة “داعش” في ليبيا حيازة موطئ قدم في الأراضي الليبية، مستفيداً من الفوضى السياسية والأمنية التي أعقبت ثورة 17 فبراير 2011 في البلد الغني والذي يحوز أكبر احتياطات للنفط في القارة الإفريقية.

واستعرضت ذات الوكالة في هذا التقرير أبرز المحطات في نشأة الفرع الليبي لتنظيم “داعش” الإرهابي المتطرف وعرفت بحدود قوته التي “لا تسوى شيء”، على حد وصفها.

ظهور داعش

أول إعلان عن وجود “داعش” في ليبيا، بحسب الوكالة، كان عبر شريط فيديو نشر على الإنترنت في الثالث من أكتوبر 2014، حيث أظهر حشداً من المسلحين التابعين لما يسمى “مجلس شورى شباب الإسلام” في مدينة درنة الساحلية يبايعون التنظيم وزعيمه “أبو بكر البغدادي” الإرهابي.

وينحدر مقاتلو “المجلس” من مسلحين قاتلو نظام بشار الأسد في سوريا، فيما كان يعرف بـ”كتيبة البتار” عام 2012 والتي تكونت أغلبها من ليبيين عادوا فيما بعد، واستقروا في درنة وخاضوا معارك شرسة مع مليشيا ما يسمى شهداء أبو سليم قبل إعلانها الرسمي الخضوع لسلطة البغدادي.

وأعلن البغدادي فيما بعد قبول ليبيا كجزء من “دولة ما يسمى بالخلافة المزعومة، وقسمها إلى ثلاث “ولايات” شملت برقة، وطرابلس، وفزان فيما تناقلت تقارير أمنية أسماء مؤسسي الفرع الليبي وهم العراقي الإرهابي أبو نبيل الأنباري “يعتقد أنه قتل في غارة أمريكية على درنة في نوفمبر 2014″، وفق ذات المصدر، والسعودي الإرهابي “أبو حبيب الجزراوي” واليمني الإرهابي “أبو البراء الأزدي”.

داعش سرت

مطلع عام 2015 أعلن التنظيم عن وجوده في مدينة سرت الليبية، والتي عانت من أضرار فادحة نتيجة القصف والمعارك خلال الانتفاضة الليبية.

وبدأت جموع من المقاتلين الأجانب بالتوافد إلى المدينة، الأمر الذي تسبب في نزاعات لا تزال مع جماعة مليشيا أنصار الشريعة الإرهابية حينها والتي أدرجها مجلس الأمن ضمن المليشيات الإرهابية في العالم، ويقدر عدد مقاتلي التنظيم في سرت ذلك الوقت بـ1500 معظمهم من غير الليبيين من مصر وتونس والجزائر وسوريا وغيرها.

في فبراير 2015 انطلق مقاتلو التنظيم إلى بلدة النوفلية القريبة من سرت، بقيادة المدعو الإرهابي “علي القرقاع” وسيطروا عليها بعد معارك مع ميليشيات تابعة لـ”فجر ليبيا”.

وبعد 4 أشهر كان التنظيم قد أكمل سيطرته على مطار القرضابية الدولي القريب منطقة هراوة.

وتصيف الوكالة، أنه رغم نجاح ميليشيا “مجلس شورى مجاهدي درنة” في طرد عناصر التنظيم، بعد اشتباكات عنيفة في يوليو 2015 وما تبعها من انتفاضة ضده في سرت، إلا أن تنظيم “داعش” احتفظ بمواقعه القوية خارج درنة، كما تمكن بسهولة من هزيمة انتفاضة سرت أتبعها بالانتقام من العشرات من السكان في ذلك الوقت.

وكان عدد مقاتلي تنظيم داعش في “ولاية برقة” يقدر بـ800 مقاتل، ويمتلك عشرات المعسكرات خارج درنة وخاصة في الجبل الأخضر، كما أن له فروعاً في مدن بنغازي والخمس بالإضافة إلى طرابلس، نقلا عن المصدر.

ويعقد التنظيم “تحالفات” مع مجموعات جهادية أخرى في ليبيا أبرزها فرع بنغازي لـ”أنصار الشريعة” التي انشق أحد قياداتها المدعو أبو عبد الله الليبي مع مجموعة من المقاتلين وبايع البغدادي والقاعدة في “المغرب الإسلامي”.

استغلال الأفارقة

وتقول المخابرات الليبية أن تنظيم الدولة داعش يقوم بتجنيد مقاتلين من دول أفريقيا الفقيرة، كتشاد ومالي والسودان، وتقدم رواتب سخية مستغلة طريق الهجرة التي يسلكها المهاجرون الأفارقة إلى أوروبا في محاولة إغرائهم بالانضمام إليه.

ويشن مقاتلو التنظيم هجمات عدوانية، بشكل متزايد في عموم الأراضي الليبية وخاصة ضد المنشآت النفطية والفنادق العالمية، كما يقوم بعمليات إعدام جماعية كان أبرزها شريط فيديو لذبح 21 مصرياً قبطياَ أواسط فبراير 2015، وكذلك عن طريق العمليات الانتحارية والتفجيرات المتواترة في محاولة لبث الرعب وتثبيت مواقع نفوذه في هذه المناطق.

ولقد تعرّض داعش للكثير من المواجهات، وبحسب الوكالة الليبية، فقد عارضه معظم اللّيبيين بتفكيره المتطرّف ورفضوه رفضًا قاطعًا وعملوا بجهدٍ إلى جانب أجهزة السلطة المختلفة إلى القضاء عليه وعلى كلّ من له علاقة أو صلة بهذا التّنظيم المتطرّف والهمجيّ.

وأخيرًا، بعد نضال وعناءٍ دام سنوات، تخلّصت ليبيا من داعش وطرد اللّيبيون الدواعش من مدنهم، ولكن بعض العناصر لاذوا بالفرار واختبأوا في مناطق نائية ظنًّا منهم أنّهم سيبقون في أمان عن السلطات والعدالة.

لذلك، شكلّت السلطات اللّيبيّة جهازًا لمكافحة الإرهاب ولمطاردة بقايا التنظيم، فبعد هزيمة التنظيم في العام 2016، تمّ اختيار مجموعة من العناصر، تلقوا دورات تدريبية في مجال محاربة الإرهاب وتولت هذه المجموعة مطاردة عناصر التنظيم، بالتنسيق مع القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا “أفريكوم”، وأيضا مع القوات البريطانية، التي كانت شريكة لها في قتال داعش في ليبيا، وتحديدًا في سرت.

وهكذا قامت قاذفات أمريكية ثقيلة بقصف معسكرين لتنظيم داعش، جنوب غرب مدينة بني وليد، وقضت على 80 عنصرًا، في 18 يناير 2017، وتلاها عدة غارات أمريكية، منها مقتل 8 عناصر من التنظيم، بالقرب من مدينة مرزق (950 كلم جنوب طرابلس)، في 20 سبتمبر 2019 .

ووفقا للمصدر ، فإنّ جهاز مكافحة الإرهاب تمكن من متابعة وتوقيف الكثير من خلايا التنظيم، ولا سيما الذئاب المنفردة، في طرابلس والعديد من مدن المنطقة.

ففي ظرف أربع سنوات تمكنت السلطات اللّيبيّة من القضاء على سيطرة التنظيم في جميع مدن وبلدات المنطقة الغربية الخاضعة لسيطرتها، وحتّى بعد أن غيّر التنظيم تكتيكه القتالي، تمكنت الوحدات الأمنية من التكيف سريعًا وإعادة احتوائه والسيطرة عليه.

والدّليل على ذلك، يضيف المصدر، هو عمليّات الاعتقال المستمرّة في ليبيا بحقّ دواعش فارّين من العدالة، ومنها العمليّة العسكريّة الأخيرة في بنغازي الّتي أسفرت عن إلقاء القبض على إرهابيّ يدعى “محمّد صبحي” يحمل الجنسيّة المصريّة وكان مسؤول النقليّات في التّنظيم في المنطقة الغربيّة من ليبيا، يقول المصدر.

 

عن (وكالة أخبار ليبيا24)

بعد أن أنهى زيارته إلى باريس ولقائه مع الرئيس الفرنسي..”خليفة حفتر” يصل العاصمة الألمانية برلين في زيارة رسمية

قالت مصادر مطلعة إن القائد العام للجيش الوطني الليبي، المشير “خليفة حفتر”، وصل اليوم الثلاثاء، إلى العاصمة الألمانية برلين في زيارة رسمية بدعوة من المستشارة الألمانية “أنجيلا ميركل”، وذلك بعد أن أنهى زيارته إلى باريس ولقائه مع الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون”.

واستضافت العاصمة الألمانية برلين في 19 يناير 2019 مؤتمرا دوليا يرمي لتأسيس وقف إطلاق نار دائم وبدء مسار سياسي في ليبيا.

واستقبل “ماكرون” وكبار المسؤولين الفرنسيين، يوم الإثنين، بقصر الإليزيه، قائد الجيش الليبي.

وقال مكتب الإعلام التابع للقيادة العامة للجيش الليبي، إن حفتر وصل إلى باريس بدعوة رسمية من ماكرون، للتباحث في آخر مستجدات مكافحة الإرهاب وملف الهجرة غير الشرعية.

وعقب اللقاء، قال مصدر في قصر الإليزيه، الاثنين، إن حفتر أكد أنه لن يلتزم بوقف إطلاق النار ما لم تحترمه الجماعات المسلحة في حكومة طرابلس، على حد قول المصدر.

وبحسب المصدر ذاه، فقد أفادت الرئاسة الفرنسية بأن حفتر، أكد خلال اجتماع مع ماكرون أنه ملتزم بتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار في ليبيا.

عن (وكالة أخبار ليبيا24)

المتحدث باسم “الصاعقة” : قوات الوفاق دفعت بتعزيزات عسكرية إلى محور بلدة أبوقرين الواقعة بين مدينتي مصراتة وسرت

ذكر المتحدث باسم القوات الخاصة الليبية الصاعقة، عقيد “ميلود الزوي”، اليوم الثلاثاء، إن قوات الوفاق دفعت بتعزيزات عسكرية إلى محور بلدة أبوقرين الواقعة بين مدينتي مصراتة وسرت.

وقال الزوي، في تدوينة على فيسبوك، نقلا عن مصادر صحفية، إن “ميلشيات مصراتة وحسب مصدر موثوق تدفع بتعزيزات إلى محور بوقرين وتقول إنها قوة حماية سرت الجفرة. خابوا وخسروا بإذن الله. ونسأل الله أن يجعل كيدهم في نحرهم، وأن يكون ما جمعوه غنيمة لقواتنا الباسلة”، على حد قوله.

وتقع أبوقرين على بعد 118 كم جنوب مصراتة وعلى بعد 138 كم غرب سرت.

ونشرت حسابات مناصرة لقوات حكومة الوفاق الليبية في السياق ذاته، على موقع تويتر، بحسب ما أفاد به المصدر ذاته، مقطع فيديو يظهر مرور رتل لسيارات دفع رباعي وسيارات إسعاف بإحدى النقاط الواقعة على طريق مصراتة أبوقرين.

وذكرت مصادر من قوة “بركان الغضب” أن المنطقة العسكرية الوسطى التابعة لحكومة الوفاق الليبية دفعت بوحدات عسكرية جديدة إلى محور أبو قرين-الوشكة، وفقا لات المصدر.

عن (وكالة أخبار ليبيا24)

الناطق باسم الجيش الليبي ينشر مقطع فيديو يتهم به “فتحي باشاغا” بتسليط عصابات لإرهاب المواطنين

بحسب ما أفادت به وكالة الأخبار الليبية، حيث اتهم الناطق باسم القائد العام للجيش الوطني الليبي، اللواء “أحمد المسماري”، وزير الداخلية المفوض بحكومة الوفاق الليبية، “فتحي باشاغا”، بتسليط عصابات لإرهاب المواطنين في العاصمة طرابلس.

وقال “المسماري”، في تدوينة على فيسبوك، “بأمر من باشاغا عصابات طرابلس تُرهب المواطنين الآمنين دون أي اعتبار للإنسانية وحقوق الإنسان واحترام آدميتهم”.

وأضاف، “مع العلم أن هذه العصابات هي من يعززها أردوغان بجيشه ونقل آلاف الإرهابيين من مختلف الجنسيات إلى طرابلس لمحاربة الأمن والسلام الذي يضحي من أجله الجيش الوطني الليبي والشعب الليبي بالغالي والنفيس وبصفوة أبنائه”، على حد قوله.

وأرفق “المسماري” تدوينته بمقطع فيديو يظهر مشادة كلامية بين مواطنين ليبيين بينهم نساء وعناصر أمنية يستقلون سيارة تابعة لوزارة الداخلية بحكومة الوفاق الليبية.

وظهر في مقطع الفيديو، بحسب ذات الوكالة، مواطنة تصرخ في وجه أحد عناصر الأمن التابعين لوزارة الداخلية بحكومة الوفاق.

وتقول المرأة، وسط محاولة من قبل بعض الأشخاص لفض الاشتباك اللفظي: “حسبي الله فيكم. أحني مهجرينا من إحياشنا. حسبي الله ونعم الوكيل فيك”، يقول المصدر.

 

عن (وكالة أخبار ليبيا24)

مرفقات :

مقطع الفيديو الذي يوثق لحظة صراخ مواطنة في وجه أحد عناصر الأمن التابعين لوزارة الداخلية بحكومة الوفاق الليبية.

 

بعد استقالة “غسان سلامة”..من بين ثلاثة مرشحين محتملين..من هو المبعوث الأممي الجديد إلى ليبيا

مرّت ثمانية أيام على إعلان المبعوث الأممي إلى ليبيا، “غسان سلامة”، استقالته من منصبه، دون أن تفصح الأمم المتحدة حتى اليوم عن خليفة لمبعوثها المستقيل.

ووفقا لمصادر إعلامية، فقد أعلن “غسان سلامة” بعد عامين ونصف من توليه لمهمته الأممية في ليبيا، استقالته من مهامه، بسبب مشاكل صحية، حسب ما غرّد به يوم الإثنين 2 مارس2020 على صفحته بموقع تويتر.

وقال سلامة: “سعيت لعامين ونيف للّم شمل الليبيين وكبح تدخل الخارج وصون وحدة البلاد”، مشيرًا إلى أن مسارات المفاوضات لحل الأزمة انطلقت “رغم ترّدد البعض”، على حد قوله.

وأضاف المبعوث الأممي السابق إلى ليبيا، متحدثًا عن سبب استقالته، “لم تعد تسمح بهذه الوتيرة من الإجهاد”، وقال إنه تقدم بطلب إلى الأمين العام للأمم المتحدة لأجل إعفائه من مهامه.

ومن المتوقع أن تعلن الأمم المتحدة خلال الأيام القادمة خليفة المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة.

وتشير المعلومات، بحسب ما أفادت به ذات المصادر، إلى وجود ثلاثة مرشحين محتملين لخلافة “سلامة”، وهم نائبته الأمريكية “ستيفاني ويليامز”، التي تشغل منذ يوليو 2018 منصب نائبة رئيس بعثة الأمم المتحدة في ليبيا.

والسوداني “يعقوب الحلو” الذي يحتمل أن يرشحه الاتحاد الأفريقي ويشغل حاليا منصب نائب رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.

والمرشح الثالث هو الدبلوماسي التونسي، “خميس الجهيناوي”، الذي يعد من أبرز الشخصيات المطلعة على تفاصيل الأزمة الليبية، وقاد خلال السنوات الماضية مفاوضات بشأن الأزمة في ليبيا.

وبإعلان الأمم المتحدة عن اسم المبعوث الأممي الجديد إلى ليبيا، فإن عدد المبعوثين الأمميين منذ العام 2011 سيرتقي إلى سبعة مبعوثين أممين، بحسب المصدر ذاته.

ومنذ اندلاع الثورة في ليبيا عام 2011 عينت الأمم المتحدة ستة مبعوثين، فشلوا جميعًا في التوصل إلى حل سلمي دائم للأزمة في البلاد.

والمبعوثين هم الأردني “عبد الإله الخطيب” والبريطاني “إيان مارتن” واللبناني “طارق متري” والإسباني “برناردينو ليون”، والألماني “مارتن كوبلر”، إضافة إلى اللبناني “غسان سلامة”، يقول المصدر.

عن (وكالة أخبار ليبيا24)

بالتفاصيل..مصرف ليبيا المركزي يكشف بالأرقام عن حجم الإيراد والإنفاق خلال شهري يناير وفبراير الماضيين

كشف مصرف ليبيا المركزي في طرابلس اليوم الإثنين بالأرقام عن حجم الإيراد والإنفاق خلال شهري يناير وفبراير الماضيين من العام الجاري، حيث بينت البيانات أن رسوم بيع النقد الأجنبي حققت أعلى نسبة من الإيراد.

وذكر المصرف في بيان له اصدره اليوم الاثنين، نقلا عن وكالة الأنباء الليبية، أن إجمالي إيرادات رسوم بيع النقد الأجنبي في شهري يناير وفبراير الماضيين، بلغت 6.110 مليار دينار، فيما وصلت إيرادات النفط والغاز إلى 380 مليون دينار ليبي.

وأضاف المصرف في بيانه أن إيرادات الضرائب بلغت 166 مليون دينار، بينما سجلت إيرادات الجمارك 18 مليون دينار فقط، فيما بلغت إيرادات الاتصالات 228 مليون دينار.

وأوضح، أن إيرادات بيع المحروقات بالسوق المحلية حققت 25 مليون دينار، في حين سجل بند رسم الخدمات والإيرادات الأخرى 86 مليون دينار، كما بلغ إجمالي الإيرادات النفطية والسيادية 903 ملايين دينار.

وحول الإنفاق، كشف بيان المصرف، أن إجمالي حجم الإنفاق بلغ 450 مليون دينار، مشيرًا إلى أنه لم يسجل أي مبالغ على بند المرتبات، أو التنمية، فيما سجل بند الدعم مبلغ 445 مليون دينار، والنفقات التسييرية 5 ملايين دينار، بحسب ذات المصدر.

وأكد المصرف المركزي الليبي، أنه تم اعتماد سقف الترتيبات المالية لعام 2020 بقيمة 38.5 مليار دينار، مشيرًا إلى أنه في انتظار صدور قرار من المجلس الرئاسي بذلك.

وقال المصرف، أن إيقاف إنتاج النفط وتصديره خلال الشهرين الماضيين أسفر عن خسائر مباشرة زادت عن 2.7 مليار دولار أمريكي، وذلك في ظل انهيار أسعار النفط في السوق العالمي.

وبيّن أن إجمالي الإيرادات النفطية الموردة إليه خلال تلك الفترة بلغ 3.251 مليار دينار، منها 2.871 مليار دينار عن صادرات نفطية خلال شهر ديسمبر 2019، ومبلغ 380 مليون دينار حصيلة الصادرات النفطية خلال شهري يناير وفبراير 2020.

وأفاد المصرف المركزي في بيانه اليوم أن إيرادات الاتصال تمثل إيرادات مستحقة عن عام 2019 وردت خلال شهر فبراير 2020.

وبيّن أن إجمالي المدفوعات من النقد الأجنبي بلغ 3.855 مليار دولار، تمثلت في، أولًا: مبلغ 2.775 مليار دولار لتغذية حسابات المصارف التجارية، وتشمل 79 مليون دولار ما نُفذ من مخصص أرباب الأسر و1.263 مليار دولار للاعتمادات و1.433 مليون دولار حوالات دراسة وعلاج على الحساب الخاص ومرتبات المغتربين والتأمين والطيران وسداد الأغراض الشخصية للمواطنين.

كما تمثلت ثانيًا، في مبلغ 1.080 مليار دولار تحويلات الدولة، منها 408 مليون دولار تشمل مصروفات القضايا الخارجية والتحويلات الخارجية لوزارة المالية و519 مليون دولار للمؤسسة الوطنية للنفط لتغطية بند دعم المحروقات وبقية مصروفات المؤسسة، و153 مليون دولار لتغطية اعتمادات الجهات العامة، على حد قول المصرف المركزي الليبي.

عن (وال)

الجزائر تجدد تأكيدها على أنها مستمرة في جهودها لحل الأزمة في ليبيا وتشير إلى إمكانية تسجيل تطورات “إيجابية” في الأيام القادمة

جدد وزير الشؤون الخارجية الجزائري، ” صبري بوقادوم ” تأكيده على أن بلاده مستمرة في جهودها لحل الأزمة في ليبيا، مشيرا إلى إمكانية تسجيل تطورات “إيجابية” في الأيام القليلة القادمة.

وقال ” بوقادوم ” في تصريح صحفي له، على هامش حفل في قصر الشعب بمناسبة اليوم العالمي للمرأة إن الأيام القليلة القادمة، ستكون هناك تطورات لحل الأزمة الليبية متمنيا أن تكون إيجابية .

كما أعرب “وزير الشؤون الخارجية الجزائري عن أمله بأن يتم تعيين مبعوث أممي آخر خلفا ل”غسان سلامة” في أقرب وقت ممكن وأن يحظى بالقبول من جميع الأطراف وألا يميل إلى طرف على حساب آخر.

عن (وال)

هذه هي إجمالي إيرادات رسوم بيع النقد الأجنبي و النفط والغاز والضرائب بليبيا

أعلن المصرف المركزي الليبي، نقلا عن وكالة الانباء الليبية، عدم تسجيل أية مبالغ للإنفاق على بند المرتبات خلال الفترة من الأول من يناير 2020 إلى 29 فبراير الماضي.

وأوضح المصرف الليبي، في بيان له أصدره اليوم الاثنين أن إجمالي إيرادات رسوم بيع النقد الأجنبي خلال الفترة ذاتها بلغت 6.11 مليار دينار، فيما بلغت إيرادات النفط والغاز 380 مليون دينار.

وأكد بيان المصرف، بحسيب ذات المصدر، على أن إيرادات الضرائب بلغت 166 مليون دينار وإيرادات الجمارك 18 مليون دينار فقط، وإيرادات الاتصالات 228 مليون دينار.

أما إيردات بيع المحروقات بالسوق المحلي فقدرت بـ 25 مليون دينار، ولم يسجل أي إيراد من المخصص من أرباح مصرف ليييا المركزي.

وقدر إجمالي الإيرادات النفطية والسيادية بـ 903 مليون دينار.

وفيما يخص الإنفاق، فبحسب ما أعلنه المصرف، فإنه لم يتم تسجيل أي مبالغ على بند المرتبات، أو التنمية، بينما بلغ بند الدعم 445 مليون والنفقات التسييرية 5 ملايين، ليبلغ الإجمالي من الإنفاق 450 مليون دينار ليبي.

عن (وال)