أعلنت وزارة الصحة بحكومة الوفاق الليبية خلو ليبيا في الوقت الحالي من أي إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد.
وبحسب مصادر صحفية، فقد دعت الوزارة في بيان لها أصدرته اليوم الخميس المواطنين إلى الالتزام بتطبيق إجراءات الابتعاد عن التجمعات ، باعتبارها أحد اجراءات الصحة العامة والتي من شأنها أن تساعد على توقف أو تقليل انتشار الامراض شديدة العدوى.
كما أكدت وزارة الصحة الليبية، على الالتزام باجراءات الابتعاد عن التجمعات والتدابير الوقائية داخل مراكز التسوق والاماكن العامة، وفق ذات المصدر.
أعلنت شعبة الإعلام الحربي للقيادة العامة للقوات المسلحة الليبية-قوات حفتر-، عن مقتل عدد من قيادات قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية وتنظيم داعش، خلال ضربات مدفعية لقوات الجيش، مما أدى إلى انهيار صفوف العناصر المتمركزة في محور عين زارة بطرابلس العاصمة.
وذكرت الشعبة عبر صفحتها في “فيسبوك” اليوم الأربعاء، نقلا عن مصادر صحفية ليبية، أن تنفيذ تلك الضربات جاء بعد رصد وحدات القوات المسلحة لمواقع مصادر القصف العشوائي الذي طال منازل المدنيين في المناطق الآمنة في طرابلس.
كما أشارت الشعبة، إلى أن وحدات المدفعية تحركت بعد ذلك القصف واستهدفت تلك المواقع التي تأوي عدد كبير من المرتزقة السوريين والإرهابيين الفارين من بنغازي الذين لا يهتمون لآمر المدنيين في العاصمة الليبية طرابلس، يقول المصدر.
أعلن الناطق باسم قوات الجيش الوطني الليبي، اللواء “أحمد المسماري”، إغلاق الحدود الجنوبية مع دول السودان وتشاد والنيجر والجزائر، ابتداءً من اليوم الأربعاء وحتى إشعار آخر، بحسب ما تداولته مصادر إعلامية مقربة.
وحذر الناطق باسم قوات الجيش الوطني الليبي، في بيان له، من يخالف القرار بأشد العقوبات الصارمة والرادعـة، مطالبا الجميع التقيد بالقرار.
وأوضح “المسماري” أن القرار يشمل المناطق الإدارية الواقعة تحت نطاق مجموع المناطق العسكرية الجنوبية، منطقة مرزق العسكرية، ومنطقة أوباري غات العسكرية، ومنطقة الكفرة العسكرية، على حد قوله.
ونقلا عن المصادر الاعلامية الليبية، فقد أعلنت السفارة الليبية في القاهرة، اليوم الأربعاء، تسيير حافلات لنقل الليبيين العالقين في القاهرة، وتخصيص رقم 01029283108 لاتخاذ تدابير السفر، وذلك في إطار الإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس الكورونا، حسب المكتب الإعلامي للسفارة الليبي.
قال أحد العاملين في وزارة الاتصالات الليبية، في العاصمة الليبية طرابلس اليوم الأربعاء، أنه تم وضعه وكافة العاملين تحت الحجر الصحي بعد ظهور الأعراض لدى أحد العاملين.
وأضاف العامل عبر حسابه الشخصي على “فيسبوك”، نقلا عن مصادر صحفية، :”أن بعض الزملاء في الهيئة العامة للإتصالات الليبية أخبروه أنه تم فحص الحالة المشتبه بها اليوم في مبنى البريد المركزي ووجدت سالبة”، على حد تعبيره.
وتابع المتحدث :”مع هذا سأحاول الابتعاد عن الناس احتياطا لمدة أسبوعين وأدعو زملائي للقيام بنفس الشيء”، وفق قوله.
كما أشار المصدر، إلى أنهم كانوا متواجدين في مبنى وزارة الاتصالات الليبية – البريد المركزي شارع الزاوية – تحت الحجر الصحي لحين وصول فنيين من الصحة للكشف علينا.
ولفت الأخير، بحسب المصدر الإعلامي، إلى أن هذا الإجراء جاء بعد أن ظهرت أعراض واضحة للمرض قبل قليل على أحد العاملين بالمبنى كان قبل أيام في دولة مصر .
وختم العامل في وزارة الاتصالات الليبية منشوره “الحرص لا يكلف شيئا لكن الأهمال باهض الثمن وربي يحفظنا ويهدي الناس التي لم تلتزم بالتوجيهات”، يقول المتحدث.
تمكنت مباحث الجوازات في مدينة طبرق اليوم الأربعاء من ضبط 7 مهاجرين أفارقة من تشاد والنيجر يحملون مرض الإيدز.
وقال رئيس مباحث الجوازات الليبية عميد “عمر صالح المنفي”، نقلا عن وكالة “أخبار ليبيا24″، إن ضبط المهاجرين تم بعد حملة قام بها الجهاز بالمنطقة الصناعية وسوق العرب والمسطبة.
وأضاف رئيس مباحث الجوازات الليبية، أن النتائج ظهرت بعد التحاليل بأنهم يحملون مرض الإيدز، وتم ترحيلهم إلى مقر جهاز مكافحة الهجرة غير شرعية بمنطقة باب الزيتون شرق طبرق ومن ثم سيتم ترحيلهم إلى جهاز مكافحة الهجرة بالكفرة ليتم ترحيلهم إلى تشاد والنيجر، على حد قوله.
وأكد رئيس المباحث الليبية، بحسب ذات المصدر، أن الحملات مستمرة وخاصة بعد إعلان حالة الطوارئ في مدينة طبرق عن طريق المجلس التسييري.
كما أشار “المنفي” إلى أن عدد المهاجرين المصابين بالتهاب الكبد والإيدز بلغ 59 مصاب من الجنسيات الأفريقية والسودانية والمصرية خلال عام 2020 حتى الآن.
وتابع رئيس مباحث الجوازات الليبية :”وحدة التحريات والقبض تقوم بعملها اليومي لضبط المهاجرين الذين دخلوا البلاد بدون إجراءات وهم مصابين بالأمراض”، وفق تعبيره.
كما أبدى “المنفي” تخوفه من المهاجرين غير الشرعيين في نقل فيروس كورونا الذي وصل حتى الآن إلى دول الجوار، وفقا لما ذكره المصدر.
فرضت وزارة الداخلية في الحكومة الليبية اليوم الأربعاء حظر التجول في كافة ربوع البلاد ضمن الخطة الاحترازية لمنع وصول مرض كورونا المستجد إلى ليبيا.
وشدد وزير الداخلية الليبي “إبراهيم بوشناف” في قراره رقم (334) لسنة 2020 ميلادي بشأن حظر التجول على أن الحظر سيكون حظرًا تامًا من الساعة السادسة مساء وحتى الساعة السادسة صباحا.
ونقلا عن مصادر إعلامية، فقد استثنى “بوشناف” في قراره سيارات الإسعاف وسيارات الأفراد المكلفين بتنفيذ هذا القرار، مؤكدًا على كافة الجهات الالتزام بالقرار وتقديم كشف من يستدعي الأمر استثناؤهم لضرورة أعمالهم.
وأكد وزير الداخلية الليبي، أنه يعاقب كل من يخالف أحكام هذا القرار بعقوبات المنصوص عليها ف المادة 467 من قانون العقوبات والمادة 136 من القانون رقم 106 لسنة 1973م.
وبحسب المصدر، فإن الحكومة الليبية اتخذت جملة من الإجراءات الاحترازية لمنع وصول مرض كورونا المستجد إلى ليبيا بإيقاف الدراسة والمقاهي وصالات الألعاب وقاعات المناسبات ومنع الصلاة بشكل نهائي في المساجد إضافة إلى قفل الحدود والمنافذ البرية والجوية والبحرية.
دعا آمر قوة الإسناد التابعة لما يسمى بعملية بركان الغضب في قوات الوفاق الليبية “ناصر عمار”، مليشيا “قوات الردع الخاصة” بإطلاق سراح عناصر مليشيا “ثوار بنغازي”.
وقال آمر قوة الإسناد، نقلا عن مصادر إعلامية، عبر حسابه الشخصي على “فيسبوك” : “الوباء قاتل ونخشى أن يتسرب داخل السجون فمن أنهوا محكومياتهم فأطلقوا سراحهم، ومن تؤكدون توبتهم أطلقوا سراحهم”.
وأضاف “ناصر عمار” : “أطلقوا سراح ثوار بنغازي الحقيقيين وأدخلوهم محاور المعارك والقتال ضد مليشيات حفتر”، على حد قوله.
كما تابع “عمار” موجهًا حديثه لمليشيا الردع :”أنتم قدوتنا، وأنتم تريدون إحقاق الحق والعدل، أطلقوا سراح السجناء الله يربحكم”، وفق تعبيره.
وختم آمر قوة الإسناد الليبية، منشوره :”أوجه ندائي إليكم وكلي ثقه أنكم على دراية ووعي بخطورة الأمر، حفظكم الله”.
وأكد “عمار” في سياق آخر، أن القوات المسلحة الليبية التابعة للقيادة العامة شنت أمس الثلاثاء هجومًا موسعًا على محور الرملة و تمكنت من السيطرة على محيط مدرسة طارق بن زياد و انسحبت قوات الوفاق قليلاً.
كما أشار إلى أنه فور وصول الدعم إلى قوات الوفاق تمكنت من استرجاع جميع التمركزات التي تقدمت عليها القوات المسلحة و منها محيط مدرسة طارق، مؤكدًا أن القوات المسلحة تسيطر على الرملة بنسبة 70% إضافة إلى التكبالي ومصحة الأمومة، يقول المصدر.
نقلا عن وكالة الأخبار الليبية، حيث أكد رئيس قسم الشؤون الطبية بمركز طبرق الطبي “عدنان بودية” اليوم الثلاثاء أن نتائج الحالة المشتبه بإصابتها بفايروس كورونا والتي وصلت فجرا للمركز كانت سالبة.
وأضاف “بودية” في منشور على صفحته الشخصية على “فيسبوك” أن بعد وصول الحالة إلى المركز تم استدعاء فريق التدخل السريع و تم وضع الحالة في العزل وفق الإرشادات المتبعة من مركز مكافحة العدوى ووزارة الصحة الليبية.
كما أوضح رئيس قسم الشؤون الطبية بمركز طبرق الطبي، أنه تم أخذ العينات المطلوبة من قبل الفريق و تم إرسالها إلى مركز مكافحة العدوى و تم خروج النتيجة صباح اليوم و التي أثبتت أن النتيجة سالبة، وفق قوله.
وكشف المركز الوطني الليبي لمكافحة الأمراض اليوم الثلاثاء من جهة أخرى، أن نتائج التحاليل التي أجريت على 5 حالات اشتباه الإصابة بفيروس كورونا كانت سالبة.
وجاءت هذه النتائج، وفقا لذات المصدر، بعد أخذ العينات من الحالات المشتبه بها وفحصها مختبريا ، تبين أن نتائج التحاليل سالبة، وأنها خالية من مرض الكورونا المستجد.
وأوضح المركز الليبي لمكافحة الأمراض بخصوص حالات الاشتباه، أن واحدة بمستشفى صبراتة، وأخرى في مستشفى طرابلس المركزي، وثالثة في مستشفى طرابلس الطبي، وحالتا اشتباه بمستشفى الخضراء، وفقا لما ذكرته ذات الوكالة.
دعت سفارات الجزائر وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وبعثة الاتحاد الأوروبي بالإضافة إلى وزارة الخارجية التونسية، في بيان مشترك، إلى إعلان وقف فوري وإنساني للقتال، من أجل التمكين من مواجهة خطر فيروس كورونا المستجد.
ودعا البيان كذلك، نقلا عن وكالة الأخبار الليبية، إلى وقف النقل المستمر لجميع المعدات العسكرية والأفراد العسكريين إلى ليبيا.
كما أعلن البيان، بحسب ذات الوكالة، “ندعم بقوة جهود السلطات الصحية الليبية في جميع أنحاء البلاد وهي تتنادى بروح من اللحمة الوطنية، ونحثّها على اتخاذ جميع التدابير اللازمة لدعم صحّة ورفاهية جميع الليبيين”، على حد ما جاء في البيان.
ورأى البيان، “أن مثل هذه الهدنة ستمكّن المقاتلين من العودة إلى ديارهم لتقديم الرعاية اللازمة للأقارب الذين قد يكونون أكثر عرضة للخطر”، وفق تعبيره.
كما أعرب ذات البيان، عن الآمال القوية في أن تؤدي هذه الهدنة الإنسانية إلى اتفاق على مشروع وقف إطلاق النار الذي يسّرته الأمم المتحدة في 23 فبراير، والذي تمّ التوصل إليه في جنيف في إطار اللجنة العسكرية المشتركة الليبية والعودة إلى الحوار السياسي، على حد قول المصدر.
أعلنت وزارة الخارجية بحكومة الوفاق الليبية، اليوم الثلاثاء أن القنصلية الليبية في مدينة إسطنبول بدأت في استقبال المواطنين العالقين في تركيا، مشيرة إلى أنها استلمت جوازات وتذاكر سفرهم لتمكينهم من الإقامة في أحد الفنادق.
وبحسب مصادر إعلامية ليبية، فقد اضطر المئات من المسافرين الليبيين إلى البقاء مطار إسطنبول، منذ يوم الأحد في انتظار أن تقوم شركات الخطوط الجوية بنقلهم إلى ليبيا، بعد تسجيل حالات مؤكدة لفيروس كورونا في تركيا.
وقال وكيل الشؤون الفنية بوزارة الخارجية بحكوة الوفاق الليبية، “محمود التليسي”، إن البعثات الدبلوماسية الليبية، لم تسجل أي حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد وسط أفراد الجالية الليبية.
وأكد “التليسي”، نقلا عن ذات المصدر، أن الوزارة تواصلت بشكل مباشر ومستمر مع رؤساء البعثات الدبلوماسية واللجان المشكلة داخل هذه البعثات لمتابعة أوضاع المواطنين وتطورات الأوضاع داخل البلدان التي أعلن فيها تفشي فيروس كورونا، على حد قوله.
عن ( وكالة أخبار ليبيا24 )
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس