أبدت منظمة الصحة العالمية ثنائها على إجراءات الفحص المختبري التي تجرى داخل المختبر المرجعي لصحة المجتمع التابع للمركز الوطني الليبي لمكافحة الأمراض ووصفتها بالجيدة.
ووفقا لمصادر صحفية، فقد زار فريق من منظمة الصحة العالمية الخميس المختبر الفيرولوجي للمركز الليبي لمكافحة الأمراض في طرابلس لمراقبة إجراءات الفحص التشخيصية لـ covid19.
وأضاف ذات المصدر، أن الفريق الأممي لاحظ أن إجراءات الاختبار مفهومة وتنفيذها جيد وأن فنيي المختبرات يتلقون تدريبا جيدا، على حد تعبيره.
وبحسب مركز مكافحة الأمراض الليبي، فإن هذا التقييم جاء على خلفية الاختبارات التي يقوم بها المختبر المرجعي على عينات الاشتباه بفيروس كورونا المستجد، على حد قوله.
ونقلا عن وكالة الأخبار الليبية، فقد أكدت لجنة التواصل والإعلام الصحي بالمركز الليبي من جهتها ،أن الاختبار الذي يجرى داخل المختبر المرجعي للمركز هو “Real TIME PCR” وهو الاختبار الموصى به من قبل منظمة الصحة العالمية، وفق تقديرهم.
وأوضح المركز، أن الاختبار يعمل فقط على الحمض النووي للفيروس، الأمر الذي يجعل نتيجة التحليل حاسمة بالإيجاب أو السلب فيما تستغرق مدة الاختبار من 3 إلى 4 ساعات فقط، يضيف المصدر.
بحسب وكالة أخبار لبيا، حيث أكدت الإدارة العامة للبحث الجنائي في وزارة الداخلية الليبية، أنها تمكنت من ضبط مواطنين ليبيين يقومان بتهريب المهاجرين غير القانونيين في إحدى سيارات الإسعاف مقابل مبلغ مالي.
ونقلا عن ذات الوكالة، فقد أعلنت الإدارة الليبية، أن دورياتها في سرت تمكنت من ضبط سيارة إسعاف يقودها سائق ليبي يرافقه فني تخدير وعناية فائقة يقومان يتهريب مهاجرين غير شرعيين من أجدابيا إلى الخمس مقابل مبلغ مالي، على حد قولها.
وأضاف المصدر ذاته، أن الإدارة الليبية قد اتخذت الإجراءات اللازمة للمتهمين وإحالتهم هم والمهاجرين إلى النيابة العامة لتلقي أقصى العقوبات من خلال استخدام سيارات الإسعاف وقت الأزمة في الأغراض غير القانونية، على حد تعبير المصدر.
كشف مركز مكافحة الأمراض الليبي، نقلا عن مصادر صحفية، أنه تسلم في يوم الخميس 19 مارس الجاري، بلاغا بشأن وجود حالتي اشتباه بفيروس كورونا بإحدى المستشفيات.
وبحسب المصدر، فقد أضاف المركز الليبي عبر حسابه على “فيسبوك” أنه عقب أخذ العينات من الحالات المشتبه بها وفحصها مختبريا، تبين أن نتائج التحاليل سالبة، وأنها خالية من مرض الكورونا المستجد، على حد قوله.
وبحسب وكالة أخبار ليبيا، فإن المدير العام المركز الوطني الليبي لمكافحة الأمراض “بدر الدين النجار”، أكد اليومين الماضيين عدم تسجيل أي حالات مصابة بفيروس كورونا بليبيا حتى الآن، موضحا أن المركز أجرى تحليلا لعدد من المشتبه بإصابتهم، لكن كلها سلبية، وفق تعبيره.
وقال “النجار”، إن المركز تقع عليه مسؤولية مكافحة الأمراض في ليبيا، وكل عمليات التنسيق والفحص تتم عبر المركز بشكل كامل، يضيف المصدر.
وفقا لما ذكرته مصادر إعلامية ليبية، وبحسب ما أكده مصدر يوم الخميس 19/03/2020، مقتل عنصرين من المرتزقة السوريين والتابعين لقوات الوفاق الليبية خلال المواجهات ضد القوات المسلحة العربية الليبية التابعة للمشير “حفتر”، في محور عين زارة بالعاصمة الليبية طرابلس.
وأضاف ذات المصدر، أن أولى القتلى يدعى “باسم الكبيسي” من مواليد 1991 ومن سكان مدينة البوكمال السورية والتابع لمجموعة “علي النايف”، قدم إلى ليبيا عبر مطار مصراتة في ديسمبر 2019 وأعلن عن مقتله في محور عين زارة ب18 مارس 2020، على حد قول المصدر .
كما أشار المصدر ذاته، إلى أن المرتزق الثاني يدعى “حسام سويد” من مواليد 1995 ومن سكان محافظة حمص السورية والتابع لـ”فرقة الحمزات” بإمرة المدعو “أبوعمشة”، يضيف امصدر.
وأوضح، أن المرتزق “سويد” قدم إلى ليبيا عبر مطار مصراتة منذ يناير 2020 وأعلن عن مقتله في محور عين زارة ب15 مارس 2020، يقول المصدر.
أكدت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، مقتل أربع فتيات وجرح خمسة مدنيين بينهم طفل، جراء قصف عشوائي يوم الأربعاء الماضي، استهدف حيا مدنيا بمنطقة عين زارة جنوب العاصمة الليبية طرابلس.
وقالت البعثة الاممية في بيان لها يوم الخميس، نقلا عن مصادرصحفية، “أربع فتيات، تتراوح أعمارهن بين 14 و 20 عامًا قُتلن، وجُرح خمسة مدنيين آخرين، بينهم طفل (11 عامًا)، في قصف عشوائي مروع يوم أمس، مستهدفًا حيًا مدنيًا في عين زارة”.
واتهمت البعثة الاممية، قوات الجيش الليبي بتنفيذ هذا القصف بحسب تقاريرها، معبرة عن جزعها الشديد جراء هذا الهجوم الدموي الذي وقع بعد ساعات من الدعوات الدولية لهدنة إنسانية، وفق ما نشرت على صفحتها الرسمية في “فيسبوك”.
وأدانت البعثة الأممية، بشدة الهجمات التي تطال المدنيين، مجددة دعوتها إلى وقف فوري للأعمال العدائية، معربة عن تعازيها العميقة لأسر الضحايا وتتمنى الشفاء العاجل للمصابين، يضيف المصدر.
بحث رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية “فائز السراج”، مع رئيس وأعضاء اللجنة العليا لمجابهة جائحة كورونا، آخر المستجدات لمواجهة ومتابعة مخاطر وتداعيات وباء كورونا المستجد على ليبيا.
وبحسب مصادر صحفية، فقد جاء ذلك خلال اجتماع عقده “السراج” اليوم الخميس مع اللجنة المشكلة من المجلس الرئاسي برئاسة وزير الصحة الليبي، وعضوية كلا من وكلاء وزرات، ومدير عام المركز الوطني لمكافحة الامراض، ومدير الشركة الليبية القابضة للاتصالات وممثلين عن الجهات ذات العلاقة، بحضور وزير المالية ووكيل وزارة الصحة.
وجرى خلال الاجتماع، نقلا عن ذات المصدر، استعراض الاستراتيجية العامة لمجابهة جائحة كورونا التي وضعتها وزارة الصحة بالتنسيق مع المركز الوطني لمكافحة الامراض، والخطط التنفيذية المنبثقة عنها، بحسب ما نشر المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية.
وقال “السراج”، إن الاحتواء السريع لهذا الخطر يكمن في تكامل وتكاتف جهود الدولة والتزام المواطنين الكامل بطرق الوقاية والإجراءات والتعليمات التي تُعلن عنها السلطات المختصة.
كما اطلع “السراج”، على آليات التنسيق في الإجراءات بين اللجنة ومختلف قطاعات الدولة، وتفاصيل التدابير والإجراءات الاحترازية العلاجية والوقائية المتخذة لمواجهة هذه الجائحة.
كما ناقش رئيس المجلس الرئاسي، سبل توفير الاحتياجات العاجلة وتسريع إجراءاتها، والتنسيق من الناحية المالية مع الداعمين الرئيسيين وهما الشركة الليبية القابضة للاتصالات، وصندوق التضامن الاجتماعي، على حد قول المصدر.
من جهة أخرى، بحث الاجتماع الحلول الممكنة لملف المواطنين الليبيين العالقين عند الحدود البرية للدولة، يضيف المصدر ذاته.
وأكد مدير عام المركز الوطني الليبي لمكافحة الأمراض، بدء تنفيذ الإجراءات التي أعلنها رئيس المجلس الرئاسي في كلمته إلى الشعب الليبي بشكل جيد، معبرا عن رضاه على استجابة المواطنين لهذه الإجراءات، وفق تقديره.
دخل قرار حظر التجول المفروض بالمناطق التابعة للحكومة الليبية، اليوم الخميس، إلى حيز التنفيذ، وذلك كإجراء احترازي لمواجهة ومنع انتشار وباء فيروس كورونا.
ووفقًا لقراري وزارة الداخلية الليبية، والقيادة العامة للجيش الوطني الليبي، فإن حظر التجول يبدأ اعتبارًا من الساعة السادسة مساء وحتى السادسة صباحًا من كل يوم وإلى حين إشعار آخر.
وبحسب مصادر إعلامية، فقد أظهرت صور جرى تصويرها من قبل نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي من داخل منازلهم خلو مدينة بنغازي من المارة وحركة المركبات.
وفرضت الحكومة الليبية حظر التجول في المناطق التابعة لها كخطوة احترازية لمواجهة فيروس كورونا المستجد ومنع وصوله إلى ليبيا، التي لم تسجل حتى اليوم أي إصابة مؤكدة بمرض “كوفيد19” الناتج عن العدوى بفيروس كورونا المستجد، والذي حصد آلاف الأرواح بعديد من دول العالم، على حد قول المصدر.
كما شددت الحكومة الليبية والقيادة العامة للجيش الوطني الليبي، نقلا عن ذات المصدر، على ضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية التي جرى اتخاذها للوقاية من وصول فيروس كورونا إلى ليبيا.
اتهم المستشار السابق للمجلس الأعلى للدولة الليبية، “أشرف الشح”، المشير “خليفة حفتر” بشن هجوم أسفر عن مقتل نساء رغم الدعوات الدولية لوقف العمليات بسبب فيروس كورونا.
وقال “الشح”، في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، بحسب ما أفدت به مصادر إعلامية، “في أقل من 24 ساعة من الدعوات الدولية لوقف الأعمال العدائية يرد المجرم حفتر بهجوم يقتل فيه النساء في طرابلس”، حسب وصفه .
وانتقل الشح إلى الهجوم على رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق اللييبة، “فائز السراج”، قائلا: “ومع ذلك يستمر السراج في إصدار بيانات منتصف الليل بنفس اللغة الركيكة”، متابعاً “العالم لم يعد بحاجة لفهم أنك حمامة سلام .. أبناء طرابلس يحتاجون لمن يدافع عن حقهم في العيش بأمان”، على حد قوله.
نقلا عن وكالة الأخبار الليبية، حيث شرعت قوة مكلفة من قسم شرطة النجـدة تنفيذاً لِتعليمات مدير أمن بنغــازي عميد “عادل عبد العزيز” بإغلاق كافة الأسواق الشعبية بشكل مؤقت بالمدينة .
وتأتي هذه الخطوة بناء على الخطة الاحترازية التي أطلقها وزير الداخلية الليبي المستشار “إبراهيم بوشناف” لمنع وصول مرض كورونا المستجد إلى ليبيا .
وكلف مدير أمن بنغازي عيمد عادل عبد العزيز أمس الأربعاء قوة من قسم شرطة النجـدة بإغلاق ما يعرف بـسوق العشية “اجنيهين”، وسوق الجُمعة وما يعرف بـسوق السيارات نظراً لكثرة التجمع في هذه الأماكن والتأكد من عدم تنظيم تلك الأسواق لما تحويه من تجمعات كثيفة للمواطنين.
ووفقا لذات الوكالة، فإن هذه الإجراءات الوقائية والاحترازية ضمن الإجراءات التى اتخذتها مديرية أمن بنغــازي حِفاظاً على سلامة المواطنين بمنع التجمعات للوقاية من انتشار فيروس كورونا المستجد حيث أن المرحلة الحالية تتطلب مجموعة إجراءات احترازية، وفق تعبيرها.
رحب المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية، بالدعوة الإنسانية التي أطلقتها عدة دول لوقف القتال في ليبيا والتركيز على التصدي لفيروس كورونا، زاعما أنه يحرص على مصالح جميع الليبيين أينما تواجدوا، ويعمل من خلال وزارة الصحة على تنفيذ الإجراءات الوقائية والعلاجية والتوعوية المتخذة في جميع أنحاء البلاد.
وأعرب المجلس في بيان له، نقلا عن مصادر صحفية، عن تقديره الكامل للدول والمنظمات التي أبدت اهتماماً وحرصا على تجنيب ليبيا المزيد من المآسي بدعوتهم لإعلان الوقف الإنساني الفوري للأعمال العدائية؛ وذلك للسماح للسلطات المحلية بالتصدي لوبّاء كورونا المستجد، ووقف النقل المستمر للمعدات العسكرية.
ودعا المجلس الرئاسي الليبي، المجتمع الدولي إلى دعم جهوده في التصدي لهذه الجائحة، مؤكداً التزامه بقرار مجلس الأمن الدولي رقم (2510) لسنة 2020م الذي يعزز نتائج مؤتمر برلين، وينص على جملة من المقررات من بينها وقف الأعمال العدائية؛ وحماية المدنيين.
وأضاف البيان “مازلنا حريصين على وقف إطلاق النار، لكننا نحتفظ بحقنا في الرد على الاعتداءات اليومية التي يتعرض لها المدنيون والمرافق والمنشآت المدنية في إطار الدفاع المشروع عن النفس، ومن باب أولى مخاطبة المعتدي بشكل مباشر للكف عن انتهاكاته وجرائمه”.
كماطالب، في ظل متطلبات المواجهة الفعالة والعاجلة لجائحة كورونا، بضرورة إعادة فتح حقول ومرافئ النفط، واستئناف التصدير تحت إدارة المؤسسة الوطنية للنفط”، لاسيما أن “النفط هو مصدر الدخل الوحيد للشعب الليبي، وهو شريان الحياة الاقتصادية، وهو السبيل الوحيد لضمان توفير الاحتياجات الأساسية لكافة المواطنين، ويعود الإغلاق بالضرر البالغ على الجميع”.
نموذج البيان :
ووفق مصادر صحفية، فقد دعت سفارات الجزائر وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وتركيا وبعثة الاتحاد الأوروبي، بالاضافة إلى وزارة الخارجية التونسية والحكومة الإماراتية، جميع أطراف الصراع الليبي إلى إعلان وقف فوري وإنساني للقتال، وكذلك وقف النقل المستمر لجميع المعدات العسكرية والأفراد العسكريين إلى ليبيا من أجل السماح للسلطات المحلية بالاستجابة لتحدّي الصحة العامة غير المسبوق الذي يشكله فيروس كورونا المستجدّ.
وأوضحت السفارات، في بيان مشترك، أن مثل هذه الهدنة ستمكّن المقاتلين من العودة إلى ديارهم لتقديم الرعاية اللازمة للأقارب الذين قد يكونون أكثر عرضة للخطر، معربة عن آمالها القوية في أن تؤدي هذه الهدنة الإنسانية إلى اتفاق قيادات طرفي الصراع على مشروع وقف إطلاق النار الذي يسّرته الأمم المتحدة في الثالث والعشرين فبراير الماضي، والذي تمّ التوصل إليه في جنيف في إطار اللجنة العسكرية المشتركة الليبية 5 + 5، والعودة إلى الحوار السياسي.
عن (وكالة أخبار ليبيا 24 )
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس