بعد يوم حافل بالمسيرات الاحتجاجية السلمية، في شوارع العاصمة الجزائرية ومختلف الولايات، رفضا لترشح عبد العزيز بوتفليقة للعهدة الخامسة، خيم الهدوء مرة أخرى على الأجواء، مباشرة بعد التحاق المتظاهرين بمنازلهم ، ومحلاتهم.
أعطى الشعب الجزائري، دروسا في الرقي، للنظام الجزائري، الذي يبحث بين الفينة والأخرى عن فرص لإخراج الاحتجاجات من سلميتها إلى الشغب والتخريب.
خرج مئات الآلاف من الجزائريين اليوم الجمعة 8 مارس ، وللجمعة الثالثة على التوالي، للاحتجاج ضد ترشح الرئيس الجزائري المنتهية ولايته، عبد العزيز بوتفليقة، للعهدة الخامسة، بمختلف الولايات الجزائرية.
هذا وقد أبدع الجزائريون في طرق الاحتجاج، حيث تتغير الهتافات، واللافتات من ولاية لأخرى، ومن شخص لأخر، تكون أكثر غرابة في بعض الأحيان.
مزامنة مع سلسلة الاحتجاجات التي تجتاح كافة ولايات الجزائر، ضد العهدة الخامسة، للرئيس الجزائري المنتهية ولايته، عبد العزيز بوتفليقة، أصدرت المغنية الجزائرية رجا مزيان، أغنية جديدة بعنوان “ألو سيستام”، احتلت صدارة “الطوندونس” الجزائري، منذ أيام.
هذا ويضم محتوى الأغنية التي تم تصويرها على شكل ” فيديو كليب “، على العديد من المواضيع الاجتماعية التي تعيشها الجزائر، والأوضاع السياسية المتدهورة على الخصوص.
في لقاء على إحدى القنوات الجزائرية، حول الانتخابات الرئاسية الجزائرية، المقررة في 18 أفريل المقبل، قال كريم طابو المناضل والسياسي الجزائري، في تدخل له “الرايس مايتكلمش تسمعوه والشعب يتكلم متسمعوهش.. حابين تهبلوني “.
تجمع الآلاف من الجزائريين في الشوارع الرئيسية، بمدينة سكيكدة، على غرار باقي ولايات الوطن، اليوم الجمعة 8 مارس، رفضا للعهدة الخامسة للرئيس المنتهية ولايته، عبد العزيز بوتفليقة.
على غرار المسيرات الضخمة التي تجوب شوارع العاصمة الجزائرية، للحتجاج ضد العهدة الخامسة للرئيس المنتهية ولايته، عبد العزيز بوتفليقة، مسيرات اخرى بمختلف الولايات الجزائرية، تشل الحركة بالشوارع الرئيسية لمدن كبرى.
الجزائريون، بكل تلاوينهم خرجوا لرفع أصواتهم المنادية بالرفض المطلق للعهدة الخامسة، ورحيل النظام الجزائري من الحكم، وهذا ما فعلته أيضا الجماهير الشعبية بمدينة غرداية، بمختلف أجناسهم أمازيغا وعربا، متلاحمين ضد النظام الذي كان ينشر بينهم الفتنة من قبل.
التحق رئيس جبهة العدالة والتنمية، والمعرض للنظام الجزائري، عبد الله جاب الله ، بالحشود الغفيرة للجزائريين الرافضين للعهدة الخامسة لبوتفليقة، وعبرها بإسقاط النظام، الذي يتحكم بالجزائر منذ 1999.
وسط مسيرة ضخمة تجوب كبريات الشوارع بالعاصمة الجزائرية، وفي حديثه قال أنه يأمل بأن تكون هذه الجمعة هي جمعة الحسم.
أفادت وكالة الأناضول، أن المظاهرات عادت بقوة إلى محافظات الجزائر، اليوم الجمعة 08 مارس، ضدا على ترشح الرئيس “عبد العزيز بوتفليقة” لولاية خامسة، بحضور قوي للعنصر النسوي من مختلف الأعمار، بمناسبة “اليوم العالمي للمرأة” بالتزامن مع الجمعة الـ3 للحراك الشعبي.
ويضيف المصدر ذاته، أن العاصمة الجزائرية عرفت صبيحة اليوم، قبل انطلاق المسيرات الرافضة للعهدة الخامسة للرئيس بوتفليقة، مظاهر احتفالية لمحتجين جابوا الشوارع وصوت أبواق للسيارات المارة، وسط حضور لافت للنساء في عيدهن الأممي.
في خطوة غير مسبوقة للجماهير الجزائرية المحتجة، المطالبة بإسقاط العهدة الخامسة للرئيس المنتهية ولايته، عبد العزيز بوتفليقة، السماح لمركبات تابعة لأجهزة القمع الجزائرية، بالمرور وسط الحشود، حيث عبر الجزائريون عن كونهم أرقى الشعوب.
إليكم الفيديو:
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس